واعتبرت هذه التصريحات خروجا عن المتفق عليه، حيث ذكر في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أن المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي ستمتد لتشمل البرنامج الصاروخي.
صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والمعارضة ضمنيا للمفاوضات، قالت إن تصريحات هذا المسؤول الأميركي تعتبر تجاوزا للخط الأحمر الذي وضعته إيران، حيث تؤكد باستمرار بأن الحديث عن برنامجها الصاروخي وقدراتها العسكرية خط أحمر، موضحة أن هذا الأمر يكشف حقيقة الولايات المتحدة الأميركية، وأن خطابها يوم السبت خلال المفاوضات في عمان كان مجرد خدعة إعلامية ومكرا سياسيا.
كما قالت صحيفة "جوان"، الأصولية والقريبة من الحرس الثوري، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد اتفاقا حقيقيا مع إيران، وإنما تفضل الإبقاء على الوضع الراهن من العقوبات والضغوط القصوى والتهديدات.
صحف أخرى كثيرة نقلت تصريحات المرشد علي خامنئي حول المفاوضات، حيث حاول البقاء في موقف وسط، وقال إنه ليس متفائلا كثيرا وليس متشائما كثيرا، وذلك لكي يبقى ويراقب نتيجة هذه المفاوضات ليقرر في النهاية أن موقفه منها كان صوابا سواء حصل الاتفاق أو لم يحصل.
وبينما أكد خامنئي على ضرورة أن لا تقع إيران في أخطاء الماضي وتكرر تجربة الاتفاق النووي، أبرزت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تصريحات حسين مرعشي، رئيس حزب كوادر البناء، التي قال فيها: "لقد أخطأنا عندما ضيعنا الاتفاق النووي. لقد وقعنا في خطأ جسيم عندما ضحينا بالاتفاق النووي بسبب خلافاتنا الداخلية. كانت لدينا الفرصة لإحياء الاتفاق النووي لكننا ضيعنا هذه الفرصة".
وأكد الكاتب والسياسي مرعشي في مقابلته مع صحيفة "اعتماد" أنه يجب على صناع القرار في إيران أن يأخذوا كلام ترامب على محمل الجد عندما يقول إما المصالحة وإما الحرب، لأن هذه الحرب لن تكون بصالح إيران ولا بصالح الولايات المتحدة، حسب تعبيره.
في صعيد متصل قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن هناك أطرافا ممتعضة من التحسن في وضع العملة الإيرانية، وهذه الأطراف في الداخل الإيراني تشغل ماكينتها الإعلامية لإعادة الأسعار إلى وضعها السابق، من خلال ضخ الأخبار السلبية ومحاولة خلق تشاؤم في الأسواق.
كما لفتت إلى أن هذه الاطراف التي تحظى بنفوذ وقوة كبيرة ستعمل في الأيام القليلة القادمة على وقف عرض العملات الأجنبية في الأسواق لرفع الأسعار وزيادة الطلب عليها.
والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"جوان": الولايات المتحدة لا تريد اتفاقا حقيقيا مع إيران
قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد التوصل لاتفاق حقيقي ينهي العقوبات على إيران، لكنها تفضل الإبقاء على هذه الحالة من التهديد والضغوط القصوى.
وكتبت الصحيفة في هذا السياق: الولايات المتحدة الأميركية لا تريد الحرب لأنها تخشى من تبعاتها غير المحسوبة، لكنها في الوقت نفسه لا تريد إبرام اتفاق مع إيران بل إنها تفضل بقاء هذه الحالة من الضغوط والعقوبات والتهديدات، ولا تجد دليلا يدفعها إلى اتفاق يؤدي في أحد جوانبه إلى تحرير الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات عن طهران.