“أكسیوس” نقلاً عن مصادر: الجولة الثانية من المحادثات بين أميركا وإيران تُعقد السبت في روما
أفاد موقع “أكسیوس” نقلاً عن مصدرين مطّلعين بأن الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم السبت في العاصمة الإيطالية روما.
أفاد موقع “أكسیوس” نقلاً عن مصدرين مطّلعين بأن الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم السبت في العاصمة الإيطالية روما.
وصف أحد المصادر لقاء ستيف ويتكاف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، ، في عمان بأنه “مهم وجدي وممتاز”.
وأشار مصدر آخر، في سياق الحديث عن الخطوات التي ينبغي أن تتخذها إيران للابتعاد عن تصنيع قنبلة نووية، إلى أن إحدى هذه الخطوات قد تكون “تخفيض تركيز” مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%.
وكان لورنس نورمان، مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد نقل في وقت سابق عن مصادر مطلعة أن الجولة التالية من المفاوضات قد تُعقد في فيينا، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر لم يُحسم نهائياً.


نشرت صحيفة "هم میهن" الإيرانية تقريرًا عن تعرض عدد من التلاميذ في مدرسة ابتدائية للذكور بمدينة شهر ري، جنوب العاصمة طهران، لاعتداءات جسدية وجنسية من قِبل مُعلّمهم.
وأفادت الصحيفة بأن المعلم كان يأخذ الأطفال إلى غرفة الصلاة تحت ذريعة "العقاب العسكري"؛ حيث كان يقوم بلمس أعضائهم التناسلية، مرتكبًا بذلك اعتداءات جنسية.
وذكرت "هم میهن"، في تقريرها، الذي نشرته يوم الأحد 13 إبريل (نيسان)، أنه منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، قام المعلم بأخذ عدد من تلاميذ الصف الخامس، بحجة عدم قراءتهم لدروسهم، إلى غرفة الصلاة المقابلة للفصل مرة واحدة على الأقل. وكان يطلق على هذه الاعتداءات اسم "العقاب العسكري"، والتي شملت أوامر مثل "اقعد وقم"، وقام الاعتداء الجنسي على التلاميذ، بالإضافة إلى تهديدهم.
وأكد أولياء أمور ستة من هؤلاء التلاميذ للصحيفة أنهم تقدموا بشكاوى متكررة إلى مدير المدرسة بشأن سوء سلوك المعلم، بما في ذلك طرد أبنائهم من الفصل، والصراخ عليهم، وإهانتهم، ورمي الأقلام في وجوههم، لكن هذه الشكاوى لم تُجدِ نفعًا.
تفاصيل الاعتداء في مدرسة "شهر ري"
وفقًا لتقرير "هم میهن"، فقد تحوّلت أساليب العقاب إلى ما يشبه الاعتداء الجسدي، ووصلت إلى حدّ الجلوس على أقدام التلاميذ. وأشار التقرير إلى حالة طفل تعرّض لتصدع جديد في قدمه، التي كانت قد كُسرت سابقًا، نتيجة هذا النوع من العقاب. وروت إحدى الأمهات أن المعلم كان يستخدم العنف بشكل متكرر، لدرجة أنه في إحدى المرات ضغط على رقبة أحد التلاميذ داخل الفصل حتى بقيت آثار أصابعه بوضوح.
وصمت معظم الأطفال خوفًا، لكن بعض أولياء الأمور لاحظوا وجود مشاكل لدى أبنائهم، من خلال القلق الشديد، والكوابيس الليلية، وتراجع الأداء الدراسي، ورفض أبنائهم الذهاب إلى المدرسة.
وفي أواخر فبراير (شباط) الماضي، أخبر أحد الأطفال والدته بالاعتداء الجنسي، الذي تعرض له من قِبل المعلم، وانتشر الخبر بين العائلات، مما دفع عددًا من الأطفال للحديث عما تعرضوا له.
وأشارت "هم میهن" إلى الحالة النفسية السيئة لبعض التلاميذ، موضحة أن الأمهات تقدمن بشكوى إلى مدير المدرسة، الذي ادعى وجود كاميرات في غرفة الصلاة، لكنه لم يقدم أي تسجيلات. وبعد أيام من انتشار الفضيحة، تم حذف مجموعة من الأمهات في تطبيق "شاد" التابع لوزارة التربية دون علمهن، ولم يعد أحد يعرف كيف تسير الشكوى ضد المعلم الشاب، الذي انضم إلى المدرسة في العام السابق.
وفي حادث مماثل، أفادت قناة "إيران إنترناشيونال" في يونيو (حزيران) 2022، بأن معلمًا يبلغ من العمر 55 عامًا في مدينة فردوس بمحافظة خراسان الجنوبية اعتدى جنسيًا على ما لا يقل عن 18 طالبة تتراوح أعمارهن بين 8 و11 عامًا. وحُكم على هذا المعلم في النهاية بالسجن سبع سنوات فقط.
وخلال السنوات الماضية، برزت عدة قضايا تتعلق بالإساءة للأطفال في مراكز رعايتهم أو الاعتداء الجنسي على التلاميذ في إيران، ومنها قضية أثارت ضجة إعلامية تتعلق بالاعتداء الجنسي على عدد من تلاميذ مدرسة "معين" الثانوية للذكور في طهران.
وفي فضيحة أخرى، نُشرت أخبار عن تعرض تلاميذ مدرسة ابتدائية في أصفهان لاعتداء جنسي من قِبل أحد أعضاء جمعية أولياء الأمور والمعلمين. في كلتا القضيتين، قللت وزارة التربية والتعليم ومديروها من وصف الحادث بـ "الاغتصاب" إلى "الاعتداء الجنسي"، ثم إلى "السلوك الخارج عن المألوف" في مراحل لاحقة.

كان شعار المرشد الإيراني، علي خامنئي، المتكرر "لا حرب ولا مفاوضات" مع الولايات المتحدة، غير قابل للاستمرار، عندما أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنذارًا صريحًا بضرورة التوصل إلى اتفاق نووي أو مواجهة هجوم عسكري.
لكن موافقة خامنئي على محادثات إيران- أميركا في عُمان، يوم السبت 12 إبريل (نيسان)، لا تعكس إعادة تقييم شاملة للسياسة الخارجية أو لحظة تحول جذري، بل هي محاولة مدروسة لكسب الوقت.
ومع عودة ترامب إلى السلطة وحشد القوة العسكرية الأميركية في المنطقة، يعود خامنئي إلى استراتيجية مألوفة: تهدئة التوتر بما يكفي لتجنب الحرب، والحفاظ على الموقع الاستراتيجي للنظام الإيراني، وانتظار انحسار الضغط الأميركي.
وجدير بالذكر أن اجتماع يوم السبت في مسقط لا يهدف إلى حل الخلاف النووي، أو إعادة صياغة دور إيران الإقليمي، بل إنه يتعلق بتخفيف التوتر مع الحفاظ على أعمدة القوة الإيرانية الأساسية: البرنامج النووي، وترسانة الصواريخ، وشبكة الوكلاء الإقليميين.
وهذا نهج استخدمه خامنئي لعقود: المقاومة حتى تصبح الضغوط لا تُطاق، ثم التوقف، وإعادة تسمية التراجع "المرونة البطولية"، ثم إعادة التجميع. وقد استخدم هذا المصطلح في عام 2013 لتبرير مفاوضاته مع إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، واصفًا الدبلوماسية مع "العدو المكروه في طهران" بأنها تتماشى مع سوابق قادة إسلاميين في أوقات مضطربة سابقة.
التأخير الاستراتيجي
في عام 2019، عندما نقل رئيس الوزراء الياباني الراحل، شينزو آبي، رسالة من الرئيس ترامب، في ولايته الأولى آنذاك، رفض خامنئي الرسالة علنًا، قائلاً: "لا أعتبر ترامب شخصًا يستحق تبادل الرسائل معه". في ذلك الوقت، لم يكن هناك تهديد وشيك بالحرب. أما اليوم فالوضع مختلف: القاذفات الشبحية الأميركية B-2 في المتناول وجاهزة للهجوم، وتجوب مجموعتان من حاملات الطائرات المنطقة.
وعندما تم تسليم رسالة تحمل تهديدًا مباشرًا مؤخرًا عبر مسؤول إماراتي، درس خامنئي الرسالة والظروف بعناية، وموافقته على المحادثات ليست سعيًا للتهدئة بقدر ما هي "تأخير استراتيجي".
ويدرك خامنئي أن الحرب هي السيناريو الوحيد، الذي يمكن أن يحطم السيطرة الداخلية والنفوذ الإقليمي، اللذين بناهما هذا المرشد "الماكر" البالغ من العمر 86 عامًا على مدى عقود؛ حيث إن إبطاء التخصيب، وكبح جماح الوكلاء، والدخول في محادثات يكسبه الوقت دون التضحية بإنجازاته.
وحاليًا يُعد النظام الإيراني في أضعف حالاته على الجبهة الداخلية؛ فالعقوبات دمرت الاقتصاد، وكشفت الاحتجاجات المتقطعة من 2017 إلى 2022- التي قُمعت جميعها بالقوة القاتلة- عن تصدعات في بنيان حكمه، ومِن ثمّ فإن الحرب قد تدفع هذه التصدعات إلى السقوط الكامل.
وعلى النقيض، فإن المفاوضات التكتيكية، توفر لقيادة النظام مساحة للتنفس في الشوارع، بين النخب، وداخل النظام الحاكم.
غريزة البقاء
تسيطر غريزة البقاء الحادة على حكم خامنئي. منذ أن أصبح رئيسًا في عام 1981 ثم مرشدًا أعلى في عام 1989، عاصر سبعة رؤساء أميركيين وصمد أمام محاولات اغتيال، وعقوبات، وهجمات إلكترونية، وتخريب، وعزلة، وقصف. مفتاح طول بقائه هو تعديل التكتيكات دون التخلي عن الأهداف الأساسية.
ولم يكن اتفاق 2015 النووي تنازلاً بل كان مكسبًا، فعلى الرغم من أن إيران قبلت قيودًا مؤقتة على التخصيب، فإنها حصلت على اعتراف دولي بحقها في التخصيب، وهو خط أحمر دافع عنه خامنئي طويلاً.
وحدد الاتفاق النووي لعام 2015 مستوى تخصيب اليورانيوم عند 3.67 في المائة، وهو مستوى منخفض، لكن إيران حصلت على اعتراف دولي بحقها في التخصيب، وهو مبدأ كانت تتمسك به، وكان بإمكان طهران الانتظار لرفع هذا المستوى لاحقًا، وحتى عندما انسحب ترامب من الاتفاق عام 2018، لم يبادر خامنئي برد فعل متسرع، بل فضّل التريث وانتظار الوقت المناسب.
وعندما تولى جو بايدن الرئاسة الأميركية، والذي يُنظر إليه على أنه أقل عدائية، سرّعت إيران برنامجها. ارتفع التخصيب إلى 60 في المائة، وبحلول نهاية ولايته، تم تركيب أجهزة طرد مركزي متقدمة، وتوسيع المنشآت تحت الأرض. ووفقًا لوكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، فإن إيران تمتلك الآن ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع عدة أسلحة نووية، إذا اختارت ذلك.
التهدئة وإعادة التجديد
مع عودة ترامب إلى السلطة، وتصاعد الضغط العسكري الأميركي، يتكيف خامنئي للبقاء، والهدف هو التهدئة، على الأرجح، وكبح البرنامج النووي، وتهدئة الوكلاء، والحفاظ على البنية التحتية لتجنب مواجهة مباشرة.
وقد تقلص نفوذ إيران في المنطقة بشكل كبير، فحزب الله تحت الضغط. و"حماس" محاصرة، وربما الأهم، هو أن إيران خسرت سوريا كحليف رئيس، مما حرمها من ركيزة أساسية في محورها الإقليمي.
ومع ذلك، لا تعتبر إيران هذه الانتكاسات نهائية. غالبًا ما يصف المسؤولون الإسرائيليون إيران بأنها أخطبوط برأس في طهران وأذرع تمتد عبر المنطقة. عندما يفقد الأخطبوط ذراعًا، يمكنه أن ينمو مجددًا.
ويعتقد خامنئي أنه إذا نجا النظام من ترامب، فيمكن لنفوذه الإقليمي أن يتجدد.
الوقت والمال
مفتاح هذه الآمال سيكون تهدئة الولايات المتحدة، طوال فترة رئاسة ترامب، وهو هدف يمكن تحقيقه من خلال تقييد الأنشطة النووية، وتقليص عمليات الوكلاء، سواء بعقد اتفاق أو بدونه، وإذا أمكن تضمين هذا التقييد في اتفاق، فهذا أفضل.
وسيرسم الاتفاق لخامنئي ما هو مستعد لفعله ويكسبه المزيد من الوقت؛ فإذا جاء مع تخفيف العقوبات أو أموال، فلن يكون تنازلاً، بل سيكون انتصارًا صريحًا وواضحًا يُمكّن النظام من الصمود حتى نهاية ولاية ترامب.
لكن الخطوط الحمراء تبقى؛ فإذا طالب فريق ترامب بتفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية، أو فرض قيود دائمة على القدرات الصاروخية، أو حل حلفائها الإقليميين، ستنهار المحادثات.
ولا يسعى خامنئي للسلام الآن، بل لكسب المزيد من الوقت. الدبلوماسية هنا ليست مدخلاً لنظام إقليمي جديد، بل هي درع تحمي من الكارثة؛ فالهدف ليس التوصل إلى تسوية، بل ضمان البقاء.
وهو توقف مدروس قد يمثل بداية دورة أخرى في لعبة طويلة الأمد لا تزال فيها المواجهة هي السياسة العامة للمرشد الإيراني، الذي يعلم أن الحرب هي الشيء الوحيد، الذي لا يستطيع تحمله.
صرّح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن الرئيس دونالد ترامب عازم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا اللجوء إلى "خيارات أخرى" إذا فشلت المفاوضات.
وأضاف: "إذا لم تفضِ المفاوضات إلى نتيجة، فثمّة خيارات أخرى مطروحة على الطاولة، لكننا نأمل ألا نضطر إلى اللجوء إلى عمل عسكري".
ووصف وزير الدفاع الأميركي المفاوضات مع إيران في عُمان بأنها "بناءة"، مضيفاً أن دونالد ترامب جاد للغاية في التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض، لكنه يؤكد أيضًا أنه في حال فشل المسار التفاوضي، فهناك بدائل أخرى.
وأشار هيغسيث إلى الإجراءات، التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن، وإلى قدرة واشنطن على تنفيذ عمليات واسعة وقوية لكبح جماح إيران، قائلاً: "لا نرغب في استخدام هذه القوة، لكن إذا لزم الأمر، فسوف نستخدمها لمنع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية".

صرّح مساعد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إيرج مسجدي، يوم الأحد، 13 إبريل (نيسان)، قائلاً: "إن إيران اليوم تمتلك قدرة ردع لا مثيل لها، ويعلم الأعداء أنهم إذا أرادوا التعدي أو التهديد، فسيتلقون منا ردًا ساحقًا".
وأضاف: "النهج الذي يسلكه الأعداء اليوم، بالتوجّه نحو المفاوضات، هو نتيجة لقوة الردع التي بنتها إيران لنفسها".
وتابع مسجدي قائلاً: "نأمل أن تُفضي هذه المفاوضات إلى نتائج إيجابية"، مؤكدًا أن ترامب وإسرائيل وغيرهما "أدركوا أنه لا يمكن مخاطبة إيران بلغة القوة والتهديد والحصار، بل يجب أن يأتوا ويتحدثوا ويتفاوضوا كأناس محترمين".
وأشار مساعد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إلى أن "ترامب هو من بعث برسالة وطلب التفاوض، وإيران بدورها قدّمت ردًا إيجابيًا".
ومن جانبه أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الجولة القادمة من المفاوضات ستُعقد يوم السبت المقبل في سلطنة عُمان، وذلك بعدما أفادت تقارير إعلامية سابقة بأن اللقاء المقبل سيُعقد في أوروبا.
وشدّد بقائي على أن ما يُنشر من أخبار، باعتبارها موقف إيران أو رأي الطرف الأميركي في مفاوضات عُمان، لا يعدو كونه مجرد تكهّنات.

أكد نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي في حوار مع صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، أنه لا ينوي إحياء النظام الملكي أو الترشح لمنصب سياسي، وشدد على ضرورة إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن المفاوضات مع طهران لن تجدي نفعًا.
ودعا بهلوي الغرب إلى دعم الشعب الإيراني لإحداث تغيير ديمقراطي وإسقاط النظام؛ بهدف "استبدال دُعاة الحرب بدعاة السلام".
وقال إنه يعتقد أن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، خلال الـ 46 عامًا الماضية.
وأشار إلى أن نظام طهران لن يغيّر سلوكه جذريًا، وأنه "سيستغل هذه المفاوضات النووية للتأخير وكسب الوقت من أجل ضمان بقائه".
وأوضح أنه "من غير المرجح أن يرضخ نظام إيران لأي اتفاق يفكر فيه دونالد ترامب".
وأردف أن "الخيار ليس بين اتفاق نووي أو تدخل عسكري؛ الخيار الأفضل هو دعم الشعب الإيراني لإحداث تغييرات ديمقراطية".
وأضاف أن دعم الغرب لا ينبغي أن يعني وجودًا عسكريًا، بل يجب أن يجمع بين الضغط على النظام الإيراني ودعم المتظاهرين.
وأشار إلى التحديات الداخلية في إيران، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية، التي تتزامن مع تضخم بلغ 32 في المائة، وانهيار قيمة العُملة مقابل الدولار، وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر. كما تحدث عن قمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022.
ويُشار إلى أنه عُقدت يوم أمس السبت، 12 إبريل (نيسان)، مفاوضات في عُمان بين المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. ووصف مسؤولو البلدين المحادثات بأنها إيجابية وبناءة.
ومن المقرر أن تُعقد الجولة القادمة من المفاوضات يوم السبت المقبل. وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، في تقرير، أن إدارة ترامب تسعى لتسريع وتيرة المحادثات؛ حيث يرغب ممثل الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، في اتخاذ قرار سياسي لدفع الاتفاق قدمًا، دون الخوض في تفاصيل فنية معقدة قد تبطئ المفاوضات.
وقبيل بدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في عُمان، نشر رضا بهلوي منشورًا على منصة "إكس"، حذر فيه من أن النظام الإيراني "لا يسعى إلى اتفاق صادق".
وكتب: "لقد حان الوقت لتبني سياسة عقلانية تجاه إيران؛ سياسة تجلب التغيير والسلام الدائم: الضغط الأقصى على النظام والدعم الأقصى للشعب الإيراني".