قال بهروز بيات، المستشار السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن تهديد علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني علي خامنئي، بطرد مفتشي الوكالة من إيران هو "هراء لا معنى له".
وأوضح بيات أن طرد مفتشي الوكالة عملية طويلة الأمد، وأنه حتى في حال وقوع هجوم عسكري على إيران، فإن مثل هذا الإجراء لن يساعد طهران في الدفاع عن نفسها.
وكتب علي شمخاني، على منصة "إكس": "استمرار التهديدات الخارجية ووضع إيران في ظروف هجوم عسكري قد يؤدي إلى إجراءات ردع مثل طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقطع التعاون معها".
وأضاف شمخاني أن نقل المواد المخصبة إلى "أماكن آمنة وغير معلومة في إيران" قد يكون أيضًا ضمن خطة العمل.

قال رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، تعليقاً على المفاوضات المقبلة بين طهران وواشنطن والتهديدات الأميركية الأخيرة: "الآن هناك متسلط في أميركا، ومن المتوقع أن لا يدوم طويلاً، وإن شاء الله لن تتحقق الأحلام التي رأوها لإيران".
وشدد على أن "الأعداء خططوا لتشويه أمن الشعب الإيراني"، وأن إيران تمكنت العام الماضي من تجاوز المؤامرات رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات، و"لم يتمكن العدو من تعكير معيشة الشعب الإيراني واستقراره".
تأتي هذه التصريحات في وقت وصل فيه سعر الدولار في إيران، في 7 أبريل (نيسان)، إلى حاجز 106 آلاف تومان، وسعر العملة الذهبية إلى 98 مليوناً و800 ألف تومان، على خلفية استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة والاضطرابات في أسواق العملات والذهب الإيرانية.
يذكر أنه منذ تولي مسعود بزشكيان منصب رئيس الحكومة في بداية يوليو (تموز) من العام الماضي، انخفضت قيمة العملة الوطنية الإيرانية إلى النصف.
وتشير الإحصاءات التي أعلنها المسؤولون إلى معدل تضخم رسمي يبلغ 40%، وارتفاع معدل البطالة إلى أكثر من 70 في المئة.
كما زادت أسعار بعض المواد الغذائية والخدمات الطبية بنسبة تزيد عن 100%، مما تسبب في معاناة ملايين الإيرانيين لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وفي خطاب ألقاه في اليوم الأول من العام الإيراني الجديد، اعتبر المرشد الإيراني، علي خامنئي، الشعب مسؤولاً عن "المشكلات" في البلاد بسبب تحويلهم أموالهم إلى "عملات ذهبية وعملات أجنبية وأراضٍ".


هدد علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني علي خامنئي، بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف التعاون معها إذا استمرت التهديدات ضد طهران.
وقال شمخاني، عبر منشور له على منصة "إكس"، إن استمرار "التهديدات الخارجية ووضع إيران في ظروف استعداد عسكري" قد يدفع طهران إلى اتخاذ "إجراءات ردعية مثل طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف التعاون معها".
وأضاف شمخاني أن من بين الخطوات الأخرى التي قد تُتخذ "نقل المواد المُخصبة إلى أماكن آمنة وغير معروفة داخل إيران"، في إشارة إلى تعزيز إجراءات السرية والتأمين حول البرنامج النووي الإيراني.
وتعليقاً على التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشأن احتمال شنّ هجوم عسكري على إيران، قال أيضا أمير ناصر آراسته، أحد المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني علي خامنئي: "تهديدات الاستكبار ورئيس الولايات المتحدة لن تُنفّذ أبداً، ونحن على أتمّ الاستعداد للرد على هذه التهديدات".
وأضاف: "بصفتي محارباً قديماً، أقول بكل تأكيد إن هذه التهديدات لن تدخل حيّز التنفيذ".
وأشار هذا المسؤول العسكري إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على مثل هذه التهديدات بما يتجاوز توقعاتهم، وفي جميع الأبعاد العسكرية"، مؤكداً أن "ما يفوق كل ذلك هو إيمان العسكريين الإيرانيين، الذي يشكّل الرد الحقيقي على كل تهديد".
يأتي هذا التهديد في أعقاب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن بلاده قد تلجأ إلى الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات مع طهران.
وأوضح ترامب، في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء 9 أبريل (نيسان) في البيت الأبيض، أنه إذا لم تُسفر المفاوضات مع إيران عن نتيجة، "فستضطر الولايات المتحدة للتحرك عسكرياً"، مضيفاً أن "إسرائيل ستشارك بالتأكيد في هذا الأمر وستقوده، ولكن لا أحد يقودنا؛ نحن نقوم بما نريد، وقتما نريد".
وأكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددًا أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.
وقال ترامب: "أنا أريد لإيران أن تكون دولة رائعة، ونريد لها أن تتقدم وتزدهر، لكن الشيء الوحيد الذي لا يمكنها امتلاكه هو السلاح النووي، وهم يدركون ذلك جيدًا".
ووصف ترامب المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن في سلطنة عمان بأنها "بداية لمسار تفاوضي"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "الوقت المتاح أمام هذه المحادثات قليل، ولسنا نملك الكثير من الوقت".
فيما قال عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، بخصوص المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة: "مواقف طهران في المفاوضات واضحة تماماً، ولن نتراجع عنها بأي شكل من الأشكال، لأننا نؤمن بأن الشعب الإيراني يتعرض حالياً للظلم من خلال العقوبات المفروضة عليه".
وأضاف كوثري، استناداً إلى ما طُرح خلال النقاشات مع وزير الخارجية في لجنة الأمن القومي، أن المفاوضات المقبلة ستكون بالكامل غير مباشرة، ولن تُعقد مفاوضات مباشرة إطلاقاً، لأن وجود طرف ثالث ووسيط ضروري في هذه العملية.
قال قائد القوات البحرية الاستراتيجية للجيش الإيراني، شهرام إيراني، في ردّه على التهديدات الموجهة لإيران، إن "الأعداء ينظرون إلى الجمهورية الإسلامية كقوة عظمى، ويسعون إلى مواجهة مباشرة مع إيران في البحر".
وأضاف قائلاً: "سنهزمهم في البحر ونُغرقهم كما تم إغراق آل فرعون".


نقل موقع "فري برس" عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن البيت الأبيض بدأ بالفعل مراجعة الأهداف المحتملة للهجوم في إيران، سواء لإسرائيل أو لأميركا، وتشمل الأهداف المنشآت النووية الرئيسية، ومواقع التخصيب، ومراكز إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وفي هذا التقرير، الذي نُشر مساء الأربعاء 9 أبريل (نيسان) بقلم جي سولومون، الصحافي المعروف في مجال العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، على موقع "فري برس"، تساءل الكاتب عما إذا كانت إدارة ترامب تنوي مهاجمة أهداف تهدد استقرار النظام الإيراني؟
وأكد سولومون في رده على هذا السؤال أنه إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون أحد الأهداف المحتملة هو البنية التحتية لإنتاج النفط في إيران، بما في ذلك محطة تصدير النفط في جزيرة خارك في المياه الخليجية.
وكتب في سياق متصل أنه إذا كان الهدف من الهجوم هو زعزعة استقرار النظام الإيراني، فقد يكون أحد الأهداف الأخرى هو المكاتب ومراكز قيادة الحرس الثوري.
وأشارت "فري برس" في سياق التقرير، مع الإشارة إلى أن إيران واجهت في السنوات الأخيرة احتجاجات شعبية واسعة النطاق، إلى أن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قالوا إن "هجومًا أميركيًا على الحرس الثوري قد يؤدي إلى تصعيد هذه الاضطرابات، لأن عامة الشعب سيرون أن أركان النظام أصبحت في خطر".
ووفقًا للتقرير، في ظل الاستعداد للقاء يوم السبت في عمان، يبدو أن مسؤولي النظام الإيراني يعتزمون الدخول في حوار مع الجناح المتصالح في إدارة ترامب، معتمدين على رغبة الرئيس الأميركي في "الأعمال التجارية" والصفقات.
واستند كاتب "فري برس" لتأكيد نظريته إلى تصريحات عباس عراقجی، وزير خارجية إيران، الذي قال إن أي اتفاق مع الولايات المتحدة يتعلق بالاقتصاد بقدر ما يتعلق بالأسلحة النووية.
وفي مقال نُشر يوم الثلاثاء في "واشنطن بوست"، أشار عراقجي إلى استعداد إيران للاستثمار الأجنبي، وكتب: "الحقيقة هي أننا مستعدون لاستقبال استثمارات الشركات العالمية. ليست إيران، بل الحكومة الأميركية والكونغرس هما من يحرمان الشركات الأميركية من فرصة الوصول إلى اقتصادنا بقيمة تريليونات الدولارات".
رسالة ترامب إلى خامنئي
وفي جزء من تقرير "فري برس"، تناول الكاتب طريقة صياغة رسالة ترامب إلى خامنئي، وكتب أن دونالد ترامب قام شخصيًا بتعديل النسخة النهائية للرسالة الموجهة إلى مرشد النظام الإيراني.
ونقلت "فري برس" عن مصادرها أن "ترامب شطب بعض الجمل وناقش مع مستشاريه عبارات في الرسالة تعكس رغبته في إجراء مفاوضات مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي المتقدم".
ونقلت "فري برس" عن مسؤولين كبار في إدارة ترامب أن الرسالة، التي كانت في الأساس عرضًا للتفاوض مع خامنئي، "أُرسلت مصحوبة بتحذير".
ووفقًا للتقرير، اقترح ترامب في الرسالة مهلة زمنية مدتها شهرين فقط للدخول في مفاوضات جادة، بدأت من أواخر مارس (آذار) الماضي، "وإلا فقد تدعم الولايات المتحدة هجومًا إسرائيليًا على المنشآت النووية الإيرانية، أو حتى تقوم بذلك بمفردها".
وقال أحد مسؤولي إدارة ترامب، الذي اطلع على محتوى الرسالة، لـ"فري برس": "بحلول نهاية مايو (أيار)، إما أن نكون في مفاوضات جادة مع إيران أو من المحتمل أن يتم اتخاذ إجراء عسكري".

يتزايد القلق وسط الداعين للمفاوضات في إيران في ظل تعنت الجهات الرسمية وإصرارها على مطلب المفاوضات غير المباشرة، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تهديد أميركي بالانسحاب من المفاوضات في حال رفضت إيران خوضها بشكل مباشر.
صحيفة "هم ميهن" انتقدت من لا يزالون يدعون إلى تجنب المفاوضات، وأنها لن تجدي نفعا أو تحل أزمة، قائلة إن أكثرية الشعب الإيراني اليوم مع المفاوضات وتطالب بها.
وأكدت الصحيفة أن هناك طرفا داخليا يعمل بشكل حثيث على إفشال هذه المفاوضات وجعلها تصل إلى طريق مسدود.
وكتبت الصحيفة أن على من يزعمون أن الشعب الإيراني ليس مع المفاوضات أن يسمحوا بإجراء تجمعات للمؤيدين والمعارضين لهذه المفاوضات، وإذا ظهر أن عدد المؤيدين لا يزيد على عشرة أضعاف عدد المعارضين فليتم وقف المفاوضات وعدم الاستمرار فيها.
صحيفة "جمهوري إسلامي"، وهي من الصحف المؤيدة للمفاوضات، قالت إن الداعين إلى وقف المفاوضات والمعارضين لها يدركون تبعات الحرب المحتملة في حال تم إفشال المفاوضات، لكنهم مع ذلك يصرون على الاستمرار في نهجهم.
وذكرت أن هؤلاء المعارضين للمفاوضات يجنون سنويا بين 10 إلى 15 مليار دولار من بقاء العقوبات على إيران، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يفكروا بمصلحتهم ولا يبالون بمصلحة الشعب والبلاد.
صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت إلى العقوبات الأميركية الجديدة على 5 كيانات إيرانية قبيل إجراء المفاوضات، وقالت إن هذه العقوبات هي رسالة واضحة من جانب أميركا تكشف الضعف الموجود في الطرف الإيراني.
الصحيفة انتقدت خطاب بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يصرحون بأنه على واشنطن أن تثبت حسن نيتها في المفاوضات، وقالت إن أميركا بالفعل قد أثبت حقيقة موقفها، فهي من خلال العقوبات القصوى في الفترة الأخيرة وكذلك من خلال الانسحاب من الاتفاق النووي أظهرت حقيقتها تجاه إيران، ولا داعي لكي نتثبت أكثر من ذلك.
وأضافت الصحيفة: يبدو أن بعض المسؤولين والتيار الإصلاحي لا يريدون أن يبصروا هذه الحقيقة، وهم أصبحوا كالعاشق الذي يتغاضى عن عيوب حبيبته.
والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"جوان": فوائد المفاوضات غير المباشرة
دافعت صحيفة "جوان" الأصولية والمقربة من الحرس الثوري الإيراني عن فكرة المفاوضات غير المباشرة، وأكدت أنها تحقق فوائد جمة لصالح إيران، مقارنة مع المفاوضات المباشرة التي يصر عليها الجانب الأميركي.
وأول هذه الفوائد- حسب قراءة الصحيفة- هو أن طهران سلبت من واشنطن إمكانية الاستغلال الإعلامي والنفسي لهذه المفاوضات لأجل إضعاف محور المقاومة، بحيث لا تسمح المفاوضات غير المباشرة بأن يتلاعب الجانب الأميركي في مسارها.
فيما كانت الفائدة الثانية من وراء المفاوضات غير المباشرة هو أن هذا النوع من المفاوضات لا يتضمن مفهوم الاتفاق، وبالتالي فإنه لن يزيد التوقعات في الرأي العام الإيراني، وبالتالي فإن فشلها لا يشكل صدمة ولن تكون لها آثار وانعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي.
وتابعت الصحيفة: إذا كان هدف ترامب من المفاوضات هو مجرد الجلوس على طاولة المفاوضات لخلق شرخ في مثلث الشرق بين إيران وروسيا والصين، فإنه لن يكون قادرا على تحقيق هذا الشرخ من خلال المفاوضات غير المباشرة، لأن إيران وأميركا لن يكونا بمفرديهما لكي تخلق الروايات والادعاءات حول ابتعاد طهران عن حلفائها الروس أو الصينيين، وقد تكون روسيا هي أحد الوسطاء في هذه المفاوضات غير المباشرة.
كما أوضحت الصحيفة أن المفاوضات غير المباشرة هي فرصة جيدة لاختبار مدى جدية أميركا، فلو أظهر ترامب حقا أنه يريد حل المشكلات مع إيران ورفع العقوبات عنها، فإن ذلك قد ينتهي بإجراء المفاوضات المباشرة معه مستقبلا.
"خراسان": خامنئي وافق على المفاوضات لكنه يعتقد أنها لن تحل مشكلات إيران
قالت صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية تمت بموافقة من المرشد الإيراني علي خامنئي لكنها ليست مطلوبة في منظومته الفكرية، حسب تعبير الصحيفة.
وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "بغض النظر عن أن المفاوضات تمت بموافقة وإذن من خامنئي، لكن السؤال هل هذه المفاوضات تدخل ضمن منظومة خامنئي الفكرية وهل يعتقد أنها ستكون عاملا في حل مشكلات إيران؟ الإجابة بكل وضوح: لا".
وأوضحت الصحيفة بالقول: "من وجهة نظر خامنئي ووفقا للتجارب التاريخية فإن المفاوضات مع أميركا ليست هي الحل لمعالجة المشكلات في إيران، ولهذا لا ينبغي أن نحول هذا الموضوع إلى أولوية أساسية للبلد، ونخلق توقعات كاذبة في المجتمع".
"آرمان ملي": الموافقة على المفاوضات مع أميركا في عمان هو إصلاح للنهج السابق
قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق حشمت فلاحت بيشه في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن السماح للدبلوماسيين الإيرانيين بإجراء المفاوضات مع الجانب الأميركي هو إصلاح للنهج السابق، وكان يمكن القيام بذلك في وقت مبكر.
وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني يبتعد يوما بعد يوم من النظام والسلطة الحاكمة، وأن السبب الرئيسي الذي جاء ببزشكيان هو الأمل فيه لحل مشكلات إيران في علاقاتها الدولية، لأن الشارع الإيراني بات يدرك أن أصل هذه المشكلات يكمن في معالجة هذه الأزمات على الصعيد الدولي، وعليه فلو أرادت السلطة أن تصلح من علاقتها بالشارع فيجب أن تبادر في تصحيح علاقاتها الدولية.
كما انتقد الكاتب تأخر بزشكيان في الوفاء بوعده في موضوع خفض التوتر في العلاقات الخارجية، وقال إن هذا التأخر من جانب الرئيس خفض من شعبيته، كما أنه كان جزءا من الأزمات الاقتصادية الطاحنة في الأشهر الماضية.
وتابع فلاحت بيشه: إعطاء الإذن لخوض المفاوضات مع أميركا في عمان هو إصلاح للنهج الماضي، وبغض النظر عمن تسببوا في ذلك وعطلوا هذه المسيرة سابقا فينبغي الآن يسمح للحكومة بالعمل والتفاوض الحقيقي للوصول إلى حلول عملية مع الجانب الأميركي.