مسؤول الإيراني: قروض تشجيع الإنجاب للعام المقبل نحو 3.2 مليون دولار

أعلن رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيراني، حميد بورمحمدي، عن تخصيص 275 ألف مليار تومان (نحو 3.2 مليون دولار) لعام 2025 لدعم برامج النظام الإيراني في مجال تشجيع الإنجاب.

أعلن رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيراني، حميد بورمحمدي، عن تخصيص 275 ألف مليار تومان (نحو 3.2 مليون دولار) لعام 2025 لدعم برامج النظام الإيراني في مجال تشجيع الإنجاب.
وقال: "تم التوصل إلى اتفاق بين البنك المركزي والبرلمان على تخصيص هذا المبلغ للقروض الخاصة بالزواج والإنجاب في العام المقبل".

وصف رئيس اتحاد قدامى العمال في إيران، حسن صادقي، الارتفاع الشديد في أسعار الدواء بأنه "ظلم صارخ"، وقال إن الحكومة تحرم الناس من الأدوية الرخيصة بهدف تعويض عجز الموازنة.
وقد جاء هذا التصريح في أعقاب تقارير عن زيادة أسعار 370 نوع دواء لأربعة أضعاف في إيران، وتغطية منظمة التأمين الاجتماعي لـ20 في المائة فقط من الأسعار.
وقال صادقي، اليوم الخميس 30 يناير (كانون الثاني) في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا": "ارتفاع أسعار الأدوية ظلم صارخ لمتلقي الخدمات من صناديق التأمين، بما في ذلك العمال والعمال المتقاعدين".
وأكد رئيس اتحاد قدامى العمال أن شرائح المجتمع الفقيرة تتحمل عبء هذا الارتفاع، مشيرًا إلى إلغاء دعم الأدوية كأسوأ وأظلم طريقة لتعويض عجز موازنة الحكومة، وهي طريقة لا تتفق مع أي منطق.
والأحد الماضي، أعلن هادي أحمدي، عضو مجلس إدارة جمعية الصيادلة الإيرانيين، أن ارتفاع أسعار بعض الأدوية قد صدم الناس، وأن 3 من كل 10 زبائن يدخلون الصيدليات يتراجعون عن شراء الأدوية.
وقال أحمدي ردًا على ارتفاع أسعار الأدوية في إيران إن المدفوعات من جيب المريض في مجال الرعاية الصحية الخارجية قد ارتفعت إلى أكثر من 50 في المائة.
وأشارت "إيلنا" في جزء من تقريرها إلى تصريحات رئيس منظمة الغذاء والدواء قبل بضعة أسابيع، والتي أعلن فيها عن زيادة أسعار 370 نوع دواء في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكتبت أن الأسعار المعلنة من قبل شركات الأدوية تُظهر أن الأسعار ارتفعت بنسبة تصل إلى 400 في المائة.
وأشار التقرير إلى أن منظمة التأمين الاجتماعي تغطي ارتفاع الأسعار بنسبة 20 في المائة فقط، وأن وزير الصحة قال إن الفرق سيتم تعويضه من قبل شركات التأمين، ونقلاً عن داريوش بناهي زاده، المدير العام للعلاج غير المباشر في منظمة التأمين الاجتماعي، فإن الحكومة لم تخصص بعد أي ميزانية لشركات التأمين، وخاصة التأمين الاجتماعي.
كل شيء أصبح غاليًا
ووصفت فاطمة محمد بيغي، عضو لجنة الصحة في البرلمان، اليوم الخميس، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، تعامل الحكومة مع الأدوية كسلع عادية أو فاخرة بأنه أمر خطير، وأضافت: "أصبح توفير الاحتياجات الطبية يواجه صعوبات شديدة، ومع استمرار هذا الوضع، قد ترتفع أسعار الأدوية من سبعة إلى عشرة أضعاف".
وفي الأشهر الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة عن ارتفاع أسعار الأدوية وعجز الناس عن توفير الأدوية التي يحتاجونها.
ونشرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري في يناير (كانون الثاني) الجاري تقريرًا يفيد بأن أسعار الأدوية في إيران ارتفعت بنسبة تصل إلى 400 في المائة بعد إلغاء سعر الصرف المدعوم، وارتفاع الأسعار.
زيادة أسعار الأدوية في إيران بخمسة أضعاف
وقال هادي أحمدي، مدير العلاقات العامة في جمعية الصيادلة الإيرانيين، الأربعاء 29 يناير (كانون الثاني) في مقابلة مع موقع "فرارو" إن التأمين يغطي فقط 40 ألف تومان من تكلفة دواء قيمته 650 ألف تومان، ويجب على المريض دفع 610 آلاف تومان على الأقل من جيبه.
وأشار أحمدي إلى أن هذه الظروف أدت إلى أن يأخذ الناس أدويتهم بشكل غير كامل أو بكميات أقل، مما يعطل عملية علاج المرضى، وقال: "هذا الوضع يؤدي إلى زيادة انتشار وتفاقم بعض الأمراض بسبب عدم العلاج".
وأضاف أحمدي، الذي يشغل أيضًا منصب عضو في المجلس الأعلى لسياسات الأدوية، أن منظمة التأمين الاجتماعي لم تدفع مستحقات القطاع الخاص منذ 7 أشهر، وأن شيكات الصيدليات التي تبلغ قيمتها حوالي 4 آلاف مليار تومان قد تم رفضها.
في الوقت نفسه، قال محمد رضا ظفرقندي، وزير الصحة في حكومة مسعود بزشكيان، يوم 29 يناير (كانون الثاني) إن سبب ارتفاع أسعار بعض الأدوية هو عدم قدرة المصانع على الإنتاج، وأضاف أنه تم زيادة أسعار الأدوية لمنع النقص حتى تتمكن المصانع من مواصلة الإنتاج.
وكان ظفرقندي قد أعلن في 5 يناير (كانون الثاني) الجاري عن زيادة أسعار الأدوية بسبب تقلبات سعر الصرف، ووعد بأن الحكومة ستدفع الفرق الناتج عن تغيرات سعر الصرف لشركات التأمين لمنع ارتفاع أسعار الأدوية.
ألغت محكمة الاستئناف في إيران حُكم السجن لمدة 8 سنوات و10 أشهر ومصادرة الأموال والغرامة المالية التي صدرت بحق "ماشاءالله كرمي"، والد محمد مهدي كرمي، المعتقل الذي أُعدِم، وحكمت عليه بسنة واحدة فقط.
وفي هذه القضية، تمت إدانة متهم آخر بالسجن لمدة 91 يومًا، وحُكم على شخصين بدفع غرامة مالية قدرها 50 مليون تومان بدلًا من السجن، بينما بُرئ 7 آخرون من التهم الموجهة إليهم.
وأعلن علي شريف زاده أردكاني، محامي ماشاءالله كرمي، يوم الأربعاء 29 يناير (كانون الثاني) على منصة "إكس" أن حُكم السجن لمدة 8 سنوات و10 أشهر، ومصادرة الأموال، والغرامة المالية الصادر بحق ماشاءالله كرمي، والد محمد كرمي، قد تم نقضه من قبل محكمة الاستئناف في كرج، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام واحد فقط.
وأشار شريف زاده إلى أن حُكم محكمة الثورة في كرج المتعلق بمصادرة الأموال لا يزال ساري المفعول، معربًا عن أمله في أن تقبل المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة بشأن قرار محكمة الثورة، وأن يتم نقض حُكم السجن لمدة 3 سنوات و7 أشهر ومصادرة الأموال الصادر بحق موكله.
من جانبها، قالت شهلا أروجي، المحامية الأخرى لكرمي، إن التهمة الموجهة لموكلها قد تغيرت من "غسل الأموال وكسب المال بطرق غير مشروعة" إلى "اكتساب المال بحكم غير مشروع"، وكتبت على منصة "إكس" أن حُكم السجن لمدة 7 سنوات و7 أشهر بتهمة "غسل الأموال"، و14 شهرًا بتهمة "كسب المال بطرق غير مشروعة"، قد تم تخفيضه إلى سنة واحدة، كما تم إلغاء الغرامة المالية البالغة 19 مليار ريال.
وكانت المحكمة الجزائية في مدينة نظر آباد قد حكمت في أغسطس (آب) الماضي على كرمي بالسجن لمدة 8 سنوات و10 أشهر، وغرامة مالية قدرها 19 مليارا و200 مليون ريال، ومصادرة أمواله بما في ذلك سيارته ومنزله.
وكان الوالد المطالب بتحقيق العدالة قد حُكم عليه في الجزء الأول من هذه القضية من قبل الدائرة الثانية لمحكمة الثورة في كرج بتهمة "التجمع والتآمر والدعاية ضد النظام" بالسجن لمدة 6 سنوات، خمس منها قابلة للتنفيذ.
أحكام المتهمين العشرة الآخرين في القضية
وذكر موقع "هرانا" الحقوقي، اليوم الخميس 30 يناير (كانون الثاني)، في تقرير له أن 7 من بين 10 متهمين آخرين في القضية قد بُرئوا، بينما تم تغيير حُكم إدانة اثنين منهم إلى دفع غرامة مالية قدرها 50 مليون تومان بدلًا من السجن. كما تم تأييد حُكم السجن لمدة 91 يومًا بحق أحد المتهمين.
وقالت أروجي في أغسطس (آب) الماضي، خلال حديثها مع شبكة "شرق" حول الحُكم الصادر بحق كرمي، إن القضية تضم 11 متهمًا، وكان الحُكم الأشد صرامة من نصيب كرمي.
وأضافت أروجي حول الأحكام الصادرة بحق المتهمين الآخرين في القضية: "وفقًا للحُكم الصادر، تلقى 4 من بين المتهمين العشرة الآخرين أحكامًا معلقة، بينما حُكم على الباقين بالسجن لمدة 91 يومًا".
وكان ماشاءالله كرمي قد اعتُقل في أغسطس (آب) 2023، بعد اقتحام قوات وزارة الاستخبارات منزله في كرج، ونُقل لاحقًا من مركز اعتقال مديرية الاستخبارات في المدينة إلى سجن كرج المركزي.
واعتقل محمد مهدي كرمي، الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، خلال مراسم الذكرى الأربعين لاستشهاد حديث نجفي وبارسا رضادوست، من ضحايا انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، وأُعدم في 7 يناير (كانون الثاني) 2023 مع محمد حسيني.
وقد تعرضت عائلات المطالبين بتحقيق العدالة على مدى السنوات الماضية لضغوط ومضايقات مستمرة من قبل النظام الإيراني، وواجهت أحكامًا مثل السجن والغرامات المالية ومصادرة الأموال.
شهدت بعض المواد الغذائية والأساسية في إيران، خلال الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) 2024 وحتى يناير (كانون الثاني) 2025، زيادة في الأسعار تراوحت بين ضعفين إلى ضعفين ونصف خلال ثلاثة أشهر فقط.
ومع ذلك، لا تعكس التقارير الرسمية هذه الزيادات الحقيقية؛ فعلى سبيل المثال، أفاد مركز الإحصاء بأن سعر الزيت ارتفع بنسبة اثنين في المائة فقط، في حين أن الزيادة الفعلية بلغت 15 في المائة.
وقد أصدر مركز الإحصاء في إيران تقريرًا بعنوان "متوسط أسعار السلع الغذائية المختارة في المناطق الحضرية – يناير 2025"، وذلك في 30 يناير 2025. ووفقًا لهذا التقرير، شهدت أسعار 53 سلعة غذائية في يناير 2025 ارتفاعًا بمتوسط 37 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وفي تقريره عن التضخم (مؤشر أسعار المستهلك)، الذي نُشر في 23 يناير، أعلن المركز أن معدل التضخم السنوي في يناير 2025 بلغ 32 في المائة، بينما بلغ تضخم قطاع المواد الغذائية 27 في المائة بين يناير 2024 ويناير 2025.
فجوة كبيرة في أرقام التضخم
ويكشف تحقيق أجرته "إيران إنترناشيونال" حول أسعار 15 سلعة أساسية للأسر الإيرانية عن تفاوت واضح بين الزيادات الفعلية في السوق والتقارير الرسمية.
• حفاضات الأطفال من علامة "ماي بيبي" ارتفع سعرها حاليًا إلى الضعف مقارنة بأكتوبر 2024، وبزيادة 140 في المائة مقارنة بفبراير (شباط) 2024.
• الأرز المستورد: أفاد تقرير مركز الإحصاء أن سعر الأرز الأجنبي ارتفع بنسبة 22 في المائة يناير 2025 مقارنة بيناير 2024، لكن في السوق، ارتفع سعر كيس الأرز الباكستاني (10 كغم) من 650 ألف تومان في فبراير 2024 إلى 1.75 مليون تومان حاليًا، أي بزيادة 170 في المائة.
• لحم الغنم: بحسب مركز الإحصاء، ارتفع سعره بنسبة 27 في المائة يناير 2025 مقارنة بيناير 2024، لكن في السوق، زاد سعر عبوة 3 كغم من لحم الكتف بنسبة 81 في المائة خلال الفترة نفسها.
وتظهر هذه الأرقام أن التقارير الرسمية لا تعكس بدقة الزيادات الفعلية في الأسعار التي يواجهها المستهلكون الإيرانيون.
ارتفاع الأسعار في خضم الحديث عن أزمة البنزين والتلوث والمفاوضات والحرب
وفي الوقت الذي تتركز فيه التغطية الإعلامية على قضايا مثل المفاوضات، ارتفاع سعر الدولار، أسعار البنزين، واحتمال الحرب، تشهد الأسواق زيادات حادة في الأسعار ليس فقط خلال عام، بل حتى خلال الأشهر الثلاثة والتسعة الماضية.
ووفقًا للتحقيق، فإن متوسط زيادة أسعار 15 سلعة أساسية في فبراير 2025 مقارنة بأكتوبر 2024 بلغ 44 في المائة، في حين ارتفعت الأسعار بنحو 60 في المائة مقارنة بيونيو (حزيران) 2024.
اللغز الغريب لأسعار الزيت والأدوية
منذ منتصف يناير 2025، بدأت شركات إنتاج الزيوت الغذائية في رفع أسعارها، وفي النهاية، أقرَّت هيئة تنظيم السوق رسميًا، في 14 يناير، زيادة بنسبة تصل إلى 15 في المائة على أسعار الزيوت النباتية السائلة والصلبة للاستهلاك المنزلي.
ومع ذلك، أظهر أحدث تقرير صادر عن مركز الإحصاء أن أسعار الزيوت النباتية السائلة والصلبة ارتفعت بنسبة 2 في المائة فقط في يناير مقارنة بديسمبر (كانون الأول) 2024، وهو ما يتناقض مع الزيادات الفعلية التي أقرّتها الجهات الرسمية.
جدير بالذكر أن الوضع لم يكن مختلفًا بالنسبة للأدوية؛ فبالتزامن مع قرار هيئة تنظيم السوق، منحت منظمة الغذاء والدواء تراخيص لعديد من شركات الأدوية لرفع الأسعار حتى خمسة أضعاف (400 في المائة). لكن تقرير التضخم الصادر عن مركز الإحصاء سجّل معدل تضخم لقطاع الصحة والعلاج بلغ 2 في المائة فقط بين ديسمبر 2024 ويناير 2025.
ورغم أن قطاع الصحة لا يقتصر على أسعار الأدوية، وأن التأمين يغطي جزءًا منها، فإن زيادة بنسبة 400 في المائة كان من المفترض أن تنعكس في البيانات الرسمية بشكل أوضح من مجرد 2 في المائة.
انتقد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف التدخل الأميركي في السياسة الخارجية لبلاده، واصفًا إياه بـ"العائق الذي تجب إزالته".
وخلال مشاركته في مؤتمر بعنوان "آفاق التطورات الإقليمية والعالمية في عصر ترامب" بطهران، قال ظريف: "لا أرى الولايات المتحدة فرصة لسياسة إيران الخارجية، بل أراها عائقًا".
وقد استضاف معهد الدراسات الإيرانية-الأوراسية (IRAS) هذا الحدث، الذي جمع دبلوماسيين ومحللين لمناقشة التحديات التي طرحتها سياسات عهد ترامب.
وأوضح ظريف أن تركيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إحياء القوة الصارمة من خلال "الضغط الاقتصادي"- مثل التعريفات الجمركية وقيود التأشيرات- كان نموذجًا لنهج إدارته في الهيمنة العالمية.
وأضاف أن ترامب قسم الدول إلى "أمم أصغر يجب أن تُظهر ولاءها، وأمم أخرى لا يجب عليها ذلك".
ورأى أن هذا الديناميك "أضعف مفهوم التحالفات الثابتة، لتحل محلها تحالفات مؤقتة تستند إلى القضايا".
وعلى مدار عقود، صنفت إيران الولايات المتحدة كعدو لها، مستشهدة بتاريخ من العقوبات والتدخلات ومحاولات تغيير النظام. وقد قطعت الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية في عام 1980.
وشهدت حملة "الضغط الأقصى" التي شنتها إدارة ترامب ذروة العداء، مع فرض عقوبات قاسية على الاقتصاد الإيراني.
ومع ذلك، تدعي طهران أنها صمدت في وجه هذه المحاولات، معتبرة بقائها هزيمة لطموحات واشنطن الإقليمية.
كما تناول ظريف التصورات المتعلقة بحالة "إيران الضعيفة"، نافيًا أن تشكل تهديدًا نوويًا أكبر.
وقال: "يقولون إن العمل العسكري هو الطريقة الوحيدة لوقف إيران".
لكنه أضاف أن مرونة ترامب قد تترك مجالًا للتفاوض.
وأشار إلى أنه بناءً على تصريحات ترامب الأخيرة، فإن عقلية الرئيس الأميركي الجديد قابلة للتغيير.
وقال: "ترامب ليس لديه منظور ثابت في هذا المجال، ومن خلال الظروف التي يجد نفسه فيها في أي لحظة، هو مستعد لتعديل بعض أنماطه".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، للصحافيين يوم الأربعاء 29 يناير (كانون الثاني)، إنه "لم يكن هناك أي اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولم يتم إرسال أو استلام أي رسالة محددة"، مؤكدًا على عدم وجود أي تواصل مباشر مع الأميركيين.
وتحدث عراقجي بعد اجتماع حكومي في طهران عن "تآكل الثقة" بعد أن تم خرق الاتفاقات السابقة.
وقال: "توصلنا سابقًا إلى اتفاق، لكنهم خرقوا الاتفاق، والآن الأساس هو انعدام الثقة".
كما سُئل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من قبل الصحافيين عن تلقي رسالة من ترامب، فأجاب: "لا، لم نتلقَ أي رسائل حتى الآن".
وشاركت طهران في مفاوضات غير مباشرة مع إدارة بايدن لمدة 18 شهرًا بين عامي 2021 و2022 لإعادة مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي بعد أن انسحب ترامب من الاتفاق في 2018، وأدى إلى فرض عقوبات قاسية على إيران. ومع ذلك، انتهت محادثات فيينا دون التوصل إلى اتفاق، خاصة بعد غزو روسيا لأوكرانيا في 2022.
وأثار النزاع أسئلة حول ما إذا كانت طهران تسعى حقًا إلى اتفاق أم أنها كانت تهدف إلى تخفيف العقوبات.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، يوم الاثنين، إن طهران تجري مشاورات بشأن سياسات الرئيس دونالد ترامب تجاهها، وقد وضعت استراتيجيات وخططًا للتعامل مع هذه السياسات.
وأشار تخت روانجي إلى أن إيران لن تشارك في مفاوضات حول قضايا تتجاوز برنامجها النووي، في إشارة محتملة إلى مطالب الولايات المتحدة بأن تنهي طهران تدخلها في الشؤون الإقليمية.
محليًا، قال عضو البرلمان الإيراني، فداء حسين مالكي، إن إيران غير مخولة بالتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، وتقتصر فقط على القنوات الوسيطة.
من جانبه، دعا المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم الثلاثاء، المسؤولين الإيرانيين إلى أن يكونوا يقظين بشأن خصومهم أثناء التفاوض، وأن يتعاملوا مع الاتفاقات بحذر.
وقد فُسرت تصريحاته الغامضة من قبل البعض على أنها تأييد ضمني للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال خامنئي في تجمع لعدد من الشخصيات العسكرية والسياسية البارزة: "وراء الابتسامات الدبلوماسية، هناك دائمًا عداوات وكراهية خفية. يجب أن نفتح أعيننا ونكون حذرين مع من نتعامل ونتاجر ونتحدث".