• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو بمكتب خامنئي: المفاوضات مع أميركا بعد 46 عاما من "الصمود" خيانة

15 يناير 2025، 16:38 غرينتش+0

كتب مهدي فضائلي، عضو مكتب المرشد الإيراني، في صحيفة "همشهري": "مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة ستلعب دوراً مهماً في إحياء هيمنة أميركا، وهذه خيانة للعالم أجمع".

وأضاف فضائلي: "المفاوضات مع أميركا بعد 46 عاماً من الصمود المشرف، خصوصاً في هذه الظروف ومع استغلال أميركا لقدراتها في الدعاية، لن تحل أيا من مشاكلنا، بل ستُبدد كل ما لدينا".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جواد ظريف: عثرنا على مواد متفجرة في أجهزة طرد مركزي اشتريناها عبر وسطاء

15 يناير 2025، 14:56 غرينتش+0

أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، عن اكتشاف مواد متفجرة داخل أجهزة طرد مركزي نووية تم شراؤها من قبل طهران.

وأوضح ظريف، في مقابلة مع موقع "حضور" نُشرت يوم 13 يناير (كانون الثاني)، أن العقوبات الغربية اضطرت إيران للاعتماد على وسطاء لشراء المعدات المطلوبة، مما خلق نقاط ضعف يمكن لدول مثل إسرائيل استغلالها.

وقال ظريف: "اشترى زملاؤنا منصة طرد مركزي لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وتبين أن مواد متفجرة كانت مزروعة داخلها، وتمكنوا من اكتشافها".

لكن ظريف لم يحدد تاريخ هذا الأمر أو يقدم تفاصيل إضافية، لكنه أضاف أن المواد المتفجرة "تمت إزالتها بنجاح".

خلفية الحادث

في أبريل (نيسان) 2021، اتهمت إيران إسرائيل بـ"الإرهاب النووي" بعد انفجار تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. لكن إسرائيل، التي لديها سجل حافل بالهجمات الإلكترونية والاغتيالات التي تستهدف عرقلة البرنامج النووي الإيراني، لم تعلق على هذه الاتهامات في ذلك الوقت.

ووصف ظريف ادعاء "زرع مواد متفجرة" في أجهزة الطرد المركزي المشتراة من وسطاء خارجيين بأنه جزء من "حملة منسقة من قبل إسرائيل" لاستغلال نقاط الضعف الناتجة عن العقوبات التي أجبرت إيران على شراء المعدات من مصادر خارجية.

وأضاف ظريف أن إيران، بدلاً من طلب المعدات مباشرة من المصنعين، اضطرت إلى الاعتماد على وسطاء، مما سمح لإسرائيل، إذا تمكنت من التسلل إلى أحد هؤلاء الوسطاء، بزرع أي شيء داخل المعدات، وهو ما حدث بالفعل وفقًا لقوله.

انفجارات لبنان وإصابة سفير إيران

كما أشار ظريف إلى سلسلة الانفجارات التي وقعت في لبنان في شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، حيث فجرت إسرائيل أجهزة اتصال لجماعة حزب الله اللبنانية، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة آلاف من أعضاء الحزب، الذي يعتبر حليفًا لإيران.

وكان من بين الجرحى سفير إيران في لبنان، الذي فقد عينًا وأصيب ببتر في أصابعه.

ووصف ظريف حادثة أجهزة الاتصال بأنها "عملية استغرق الإعداد لها عدة سنوات وتم التخطيط لها بدقة من قبل الصهاينة (الإسرائيليين)".

وقد اعترف قادة إسرائيل بمسؤولية بلادهم عن انفجارات أجهزة الاتصال، وذلك بسبب الحرب التي شنها حزب الله لدعم جماعة حماس ضد إسرائيل.

وفي أعقاب هذه الانفجارات، أعلن الحرس الثوري الإيراني حظر استخدام أجهزة اتصال مماثلة على قواته، وبدأ تحقيقات واسعة النطاق. كما فرضت إيران قيودًا على نقل معدات الاتصال في رحلاتها الجوية خوفًا من تكرار مثل هذه الحوادث.

تحديات أمنية ومالية

وفي السياق، اعترف ظريف بأن العقوبات لم تسبب فقط مشاكل مالية لإيران، بل واجهت إيران أيضًا تحديات أمنية كبيرة.

جاءت تصريحات ظريف في وقت تستعد فيه إدارة جو بايدن لتسليم السلطة لدونالد ترامب، الذي كان داعمًا قويًا لإسرائيل خلال فترته الرئاسية السابقة.

قلق إسرائيل من توسيع محطة بوشهر النووية

في غضون ذلك، وصف الإعلام الإسرائيلي تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، حول التقدم الكبير في تطوير محطة بوشهر النووية بأنها "مثيرة للقلق"، مشيرًا إلى أن "آلاف الأشخاص" يعملون في مشروع توسيع هذه المنشأة.

وكان محمد إسلامي قد قال أول من أمس الاثنين خلال زيارته لهذه المنشآت إن خطة تطوير محطة بوشهر النووية "حققت مؤخرًا رقمًا قياسيًا بصب 22 ألف متر مكعب من الخرسانة يوميًا، ومن المقرر أن تصل القدرة اليومية على صب الخرسانة إلى 65 ألف متر مكعب العام المقبل للحفاظ على وتيرة تقدم المشروع."

يأتي ذلك في وقت حذر فيه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن إيران ليست شفافة تمامًا بشأن أنشطتها النووية.

ومن جانبه، أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أن بلاده ستركز على مواجهة الطموحات النووية الإيرانية بعد "قطع الأذرع الإيرانية في المنطقة". كما صرح دونالد ترامب بأن إيران لا ينبغي أن تمتلك قنبلة نووية.

مواطن إيراني- سويدي محكوم بالإعدام في طهران ينتقد إهمال حكومة استكهولم لقضيته

15 يناير 2025، 14:19 غرينتش+0

أفادت أسرة المواطن الإيراني-السويدي السجين، أحمد رضا جلالي، الذي حكم عليه القضاء الإيراني بالإعدام، أفادت بتلقيها رسالة من جلالي يتهم فيها حكومة السويد بالتجاهل التام لوضعه.

وفي رسالته الصوتية، قال جلالي: يبدو أنني أُعتبر مواطنًا من الدرجة الثانية بسبب جنسيتي المزدوجة، مشيرًا إلى أن السلطات السويدية على علم بحالته، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات لتحسين وضعه.

وأضاف جلالي في الرسالة الصوتية التي أرسلها لزوجته، ويدا مهرانيا: "السلطات السويدية على علم بحالتي، لكن لم يُتخذ أي إجراء لتحسين وضعي. يبدو أن ما قد يحدث لي كمواطن سويدي ليس أولوية بالنسبة للسلطات السويدية. أنا في خطر الموت، سواء من خلال الإعدام أو بسبب حالتي الصحية المتدهورة. القرار الذي تم اتخاذه قبل 7 أشهر يثبت هذه الفرضية. تم تركي في هذه الظروف الرهيبة، مع خطر الإعدام الوشيك. يبدو أنني أُعتبر مواطنًا من الدرجة الثانية بسبب جنسيتي المزدوجة".

وكان جلالي قد تم اعتقاله في مايو (أيار) 2016 بعد أن سافر إلى إيران بدعوة من جامعات طهران وشيراز، حيث تم اتهامه بالتجسس. وقد حكم عليه القاضي أبو القاسم صلواتي في محكمة الثورة بالإعدام، وهو الحكم الذي تم تأكيده من قبل المحكمة العليا.

وقد نفى جلالي مرارًا الاتهام بالتجسس، وقال إن التهم الموجهة إليه تم اختلاقها بسبب رفضه التعاون مع الحرس الثوري الإيراني.

وقالت زوجة جلالي إن الحكومة السويدية قد "قصّرت" في إنقاذ حياة المواطنين مزدوجي الجنسية، مشيرة إلى تبادل حميد نوري مقابل اثنين من المواطنين السويديين في يونيو (حزيران) الماضي.

ففي 25 يونيو، تم تبادل حميد نوري، المدعي العام السابق في سجن جوهردشت، الذي كان قد شارك في مذبحة الآلاف من السجناء السياسيين في إيران، مع يوهان فلودروس وسعيد عزیزي، وهما مواطنان سويديان.

وفي أقل من أسبوع بعد هذا التبادل، انتقد جلالي في ملف صوتي من سجن إيفين الحكومة السويدية، قائلاً إنها تركته "من دون حماية".

وأضاف جلالي في رسالته الصوتية: "لقد مرّ 8 سنوات و9 أشهر منذ أن تم اعتقالي في سجن إيفين بإيران. قضيت 3185 يومًا في زنزانة مرعبة دون أي إجازات. مؤخراً، قضت عائلتي عيد الميلاد التاسع وبداية العام الجديد دون وجودي. كان ابني في الرابعة من عمره عندما تم اعتقالي، وهو الآن يبلغ 13 عامًا. بعد 9 سنوات تقريبا من العذاب، أصبت بعدة أمراض، بما في ذلك التهاب المفاصل، والطفح الجلدي، وحصى المرارة، واعتلال الأعصاب، وبطء ضربات القلب الذي يسمى "بطء القلب"، ما يعرض حياتي للخطر والموت المفاجئ".

وقال جلالي في الرسالة الصوتية أيضًا: "في السنوات التسع الماضية، تجاهل المسؤولون السويديون جميع القرارات والتقارير والبيانات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والعفو الدولية، والبرلمان الأوروبي، والأكاديميين، بالإضافة إلى العرائض التي وقع عليها 100,000 شخص في جميع أنحاء العالم. وبرغم الظروف غير العادلة والتعذيب الذي عشته، لم يُلقِ المسؤولون السويديون أي اهتمام لهذه الطلبات القانونية للإفراج عني. كما أن أيا من المسؤولين السويديين لم يسأل زوجتي عن الأدلة التي تُبرئني وترد جميع التهم الملفقة ضدي".

وتابع جلالي قائلاً: "خلال الـ7 أشهر الماضية، بعد صفقة التبادل، لا يبدو أن هناك أي تغيير في النهج. ما زلنا نسمع نفس التصريحات من المسؤولين السويديين الذين يقولون إنهم يتابعون قضيتي. ولكن في الواقع، لم يحدث أي تحسن ولم يتم اتخاذ أي إجراء حقيقي لإعادتي إلى الوطن. ما زلت في ظروف تُترك فيها حياتي في خطر كل يوم. أطلب من المسؤولين السويديين أن يعززوا جهودهم لإعادتي إلى الوطن بعد 3185 يومًا من الاعتقال".

زعيم الطائفة اليهودية في أذربيجان يتهم إيران بتأسيس "حزب الله صغير" ضد باكو

15 يناير 2025، 13:48 غرينتش+0

قامت الأجهزة الأمنية في جمهورية أذربيجان بإحباط مؤامرة لقتل شخصية يهودية بارزة في البلاد مقابل 200 ألف دولار، واعتقلت المشتبه بهما. وتقول الطائفة اليهودية في البلاد وبعض وسائل الإعلام إن إيران هي التي تقف وراء هذه المؤامرة.

وقد أعلنت الأجهزة الأمنية في أذربيجان يوم الثلاثاء، عن اعتقال شخصين كانا يخططان لاغتيال أحد الشخصيات البارزة في المجتمع اليهودي المحلي. وأشارت السلطات في باكو إلى أن المشتبه بهما كانا يعملان "تحت إشراف دولة أجنبية"، لكن لم يتم ذكر اسم الدولة المعنية.

وقالت مصادر في الطائفة اليهودية بأذربيجان لوسائل الإعلام إن هذه الدولة الأجنبية هي إيران.

ووفقًا للبيان الرسمي، سافر عاقل أصلانوف، الذي كان متورطًا في تهريب المخدرات، إلى الخارج حيث التقى بضباط استخبارات من دولة أخرى. وخلال هذا الاجتماع، تم عرض صورة لشخص من "إحدى الطوائف الدينية في أذربيجان" عليه، وعرض 200 ألف دولار مقابل اغتياله.

وبعد عودة أصلانوف إلى باكو ناقش الخطة مع جيهون إسماعيليف، وهو مواطن جورجي، وقام بتنسيق التفاصيل معه. وقبل اعتقالهما من قبل قوات الأمن الأذربيجانية، كان الرجلان قد راقبا هدفهما.

وقال مصدر في الطائفة اليهودية لوسائل الإعلام الأذربيجانية: "نحن على دراية بهذا الموضوع ونعرف من هو الشخص الذي كان مستهدفًا".

جدير بالذكر أن الزعيم اليهودي الذي كان الهدف هو شخصية معروفة تعمل على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان، وغالبًا ما يتم الاقتباس منه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

تاريخ الأنشطة التخريبية للحرس الثوري الإيراني في أذربيجان

أشار أحد قادة الطائفة اليهودية إلى أن الحرس الثوري الإيراني قام بإنشاء "حزب الله صغير" لتنفيذ أعمال ضد أذربيجان. ونتيجة لذلك، تم تعزيز التدابير الأمنية حول المؤسسات الإسرائيلية واليهودية.

وخلال السنوات الأخيرة، تم إحباط العديد من المؤامرات التي كان يخطط لها عناصر محلية جندتهم إيران لاستهداف مصالح اليهود وإسرائيل في أذربيجان.

وتسعى طهران بنشاط لتجنيد عناصر محلية للهجوم على الأهداف اليهودية والإسرائيلية، وقد حذرت هيئة الأمن القومي الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، مواطنيها من محاولات مشابهة، وأوصت بأن يكونوا في حالة استعداد لمواجهة هذه المحاولات.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها إيران بمهاجمة معارضيها أو المواطنين الإسرائيليين أو حتى المسؤولين السياسيين الأجانب في دول أخرى.

ففي وقت سابق، اتهم أولف كريسترسون، رئيس وزراء السويد، طهران بتنفيذ "هجمات هجينة" و"حروب بالوكالة" ضد السويد، وقال إن استكهولم يجب أن تكون مستعدة لمواجهة هذه الأعمال.

وفي خطابه يوم الأحد 14 يناير (كانون الثاني) في اليوم الأول من الاجتماع السنوي في مدينة سالين بشمال السويد، أعلن كريسترسون أن إيران تستخدم عصابات إجرامية منظمة وعنيفة "لشن هجمات خطيرة في الأراضي السويدية".

وفي 7 أبريل (نيسان)، أفادت صحيفة "ديلي ميل" أن الحكومة الإيرانية تستخدم مجموعات إجرامية منظمة للهجوم على أهدافها في أوروبا.

وفي 9 يونيو (حزيران)، وصفت وزارة الخارجية السويدية العلاقة بين الحكومة الإيرانية والشبكات الإجرامية في البلاد بأنها "مقلقة"، وحذرت من أن طهران تستخدم العصابات الإجرامية لتنفيذ الجرائم أو التحريض على ارتكابها.

الرئيس الإيراني يرحب وصحيفة المرشد: "حماقة".. انقسام في طهران حول التفاوض مع واشنطن

15 يناير 2025، 10:25 غرينتش+0

في موقف يعكس تباينا في رؤية القيادة داخل طهران بشأن المفاوضات مع واشنطن، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداده إجراء مفاوضات مع أميركا، وطرح شروطا في هذا الصدد، فيما اعتبرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد طلب التفاوض "حماقة" وسلوكًا غير شريف وغير مبدئي.

وكتبت "كيهان"، اليوم الأربعاء 15 يناير (كانون الثاني) أنه على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على سياسة "الضغط الأقصى"، وإصداره أوامر بقتل قاسم سليماني في ولايته السابقة، "فإن بعض الأوساط المرتبطة بالحكومة تتحدث عن ضرورة التفاوض معه".

ووصفَت الصحيفة، التي يُعيّن مديرها العام من قبل المرشد الإيراني، تصريحات مسؤولي الحكومة حول "المفاوضات الشريفة" أو "المفاوضات مع الحفاظ على المبادئ" بأنها "شعارات كاذبة".

وكتب مهدي طباطبائي، مساعد الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات، يوم الثلاثاء في حسابه على "إكس" أن بزشكيان أعلن في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية أن طهران "مستعدة لمفاوضات شريفة ومتساوية".

وهاجمت "كيهان"، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، في عدة تقارير مختلفة تصريحات مسؤولي الحكومة حول المفاوضات؛ فمن ناحية طالبت برفع العقوبات الأميركية وفقًا للاتفاق النووي، ومن ناحية أخرى وصفت الاتفاق بأنه "خسارة محضة".

وأشارت الصحيفة في إحدى مقالاتها إلى تصريحات المرشد علي خامنئي الذي قال إن طهران ستعود إلى التزاماتها بموجب الانفاق النووي فقط عندما "تلغي الولايات المتحدة جميع العقوبات فعليًا وليس قولًا أو على الورق، ويتم التحقق من رفع العقوبات من قبل إيران".

وكتبت في تقرير آخر: "على الرغم من كل الدروس والخسائر التي نتجت عن الاتفاق النووي للبلاد، لا يزال بعض الأشخاص في الداخل يسعون لاستمرار المفاوضات والاتفاقيات الجديدة".

وكان حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان"، قد كتب سابقًا في افتتاحية الصحيفة يوم السبت 4 يناير (كانون الأول): "أولئك الذين يطرحون موضوع المفاوضات مع أميركا إما نائمون أو سكارى أو مجانين".

"عندما تفي أميركا بوعودها.. سنتفاوض"

وأكّد الرئيس مسعود بزشكيان، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" بثت كاملة اليوم الأربعاء، على تصريحاته حول المفاوضات مع ترامب قائلًا: "على أميركا أولًا أن تثبت أنها تفي بوعودها. عندما يقبلون بذلك، سنتفاوض".

في الوقت نفسه، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن طهران لن تتفاوض مع الإدارة الأميركية الجديدة ما لم تعد واشنطن إلى الاتفاق النووي أو تعلن سياستها في هذا الصدد.

وعلى الرغم من ترحيب مسؤولي الحكومة بالمفاوضات مع ترامب، وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 8 يناير (كانون الثاني)، المؤيدين للمفاوضات مع أميركا بأنهم "مرعوبون من العدو"، وطالب مسؤولي النظام بعدم مراعاة "توقعات الأميركيين غير المعقولة" عند اتخاذ القرارات بشأن قضايا مختلفة مثل الحجاب والتضخم والعملة.

انتقاد تصريحات بزشكيان حول عدم محاولة اغتيال ترامب

وقال بزشكيان في مقابلته مع "إن بي سي نيوز" إن إيران لم تخطط أبدًا لاغتيال دونالد ترامب، ولن تفعل ذلك في المستقبل.

وبعد نشر هذا التصريح من قبل الرئيس الإيراني، كتبت وكالة "دانشجو" الإخبارية، التابعة لـ"الباسيج الطلابي"، في إشارة إلى تأكيد خامنئي على الانتقام لمقتل سليماني، إن تصريحات بزشكيان "تُظهر بلا شك موقف ضعف من إيران تجاه الدول الغربية والولايات المتحدة".

وفي الوقت نفسه، أشارت وسائل إعلام إيرانية أخرى، بما في ذلك صحيفة "هم ميهن"، إلى أن الظروف ستزداد صعوبة بعد تولي ترامب السلطة.

ومن المقرر أن يبدأ ترامب رسميًا عمله كرئيس للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، بعد مراسم التنصيب.

أكثر من 600 ناشط مدني وسياسي يعترضون على حكم السجن ضد أحمد درخشان، المعلم والكاتب

15 يناير 2025، 09:39 غرينتش+0

وقع أكثر من 600 معلم وكاتب وفنان وناشط سياسي ومدني داخل وخارج إيران على بيان احتجاجي حول الحكم بالسجن والمنع من التدريس ضد أحمد درخشان، المعلم والكاتب، معتبرين أن هذا الحكم يُظهر استمرار سياسة قمع النخب الثقافية، وطالبوا بإلغائه.

وكانت المحكمة الثانية في محكمة الثورة في كرج قد حكمت على أحمد درخشان بالسجن لمدة عام، ومنعه من التدريس لمدة عامين، ومنعه من مغادرة البلاد، وفصله من الوظائف الحكومية.

وجاء في البيان: "في الأشهر الأخيرة وبعد الانتخابات الرئاسية، شهدنا زيادة في قمع المثقفين والنشطاء الاجتماعيين. ورغم وعود الحكومة بـ(الوفاق الوطني)، فإن هيئات التحقيق في المخالفات الإدارية لا تزال تواصل الهجمات الأمنية على المعلمين الملتزمين، بينما تكرر السلطة القضائية إصدار وتنفيذ الأحكام غير العادلة باستخدام الأساليب القديمة."

وقد أعلنت "مجموعة التنسيق بين الجمعيات المهنية للمعلمين في إيران" أن أحمد درخشان قد حكم عليه بالسجن لمدة عام ومنع من التدريس. واعتبرت هذه المجموعة الحكم الصادر ضد درخشان دليلاً على استمرار الضغوط النظامية على المعلمين والنشطاء الاجتماعيين.

وقد تم التحقيق مع أحمد درخشان سابقًا في 7 أكتوبر (تشرين الأول) بتهمة الدعاية ضد النظام.

وقال الموقعون على البيان: "هذا الحكم غير العادل ضد معلم وكاتب محبوب يُظهر تمسك الحكومة باستمرار سياسة قمع النخب الثقافية."

وأُشير في البيان إلى أن "نتيجة هذا النهج الخطير هي إحباط المفكرين المخلصين في إيران وزيادة الأزمات التي تُعرقل حياتنا السياسية والاجتماعية."

وطالب الموقعون على البيان، إلى جانب احتجاجهم على هذا الحكم، محكمة الاستئناف بإلغاء الحكم غير العادل، لمنع انتهاك حقوق أحمد درخشان ولمنع زيادة الإحباط بين النخب والشعب بسبب إصدار مثل هذه الأحكام.

ومن بين الموقعين على البيان: تقی أسدیان، مریم افراز، علی افشاری، شهرام اقبال زاده، امید اقدمی، ساناز الهیاری، هوشیار انصاری ‌فر، هانیه بختیار، حجت بداغی، کوکب بداغی، امین بزركیان، آزاده بلاش، یدالله بلدی، محمود بهشتی لنكرودی، علی رضا بهنام، محمد بروین، میلاد بورعیسی، هیراد بیربداقی، سبیده جدیری، امیر جمنی، آتفه جهارمحالیان، مهرداد حجتی، سیاوش رازانی، عاطفه رنكریز، جاله روحزادُ‌نسیم سلطان بیكی، فاطمه شمس، رضا شهابی، خسرو صادقی بروجنی، راحله طارانی، احسان عابدی، صدرا عبداللهی، اسماعیل عبدی، عزیز قاسم زاده، میلاد فدایی اصل، مسعود فرهیخته، فرنكیس قشقایی، جواد مجابی، شوکت محمدی، نفیسه مرادی، داریوش معمار، خدیجه مقدم، رضوان مقدم، سعیده منتظری، مهشید ناظمی، علی نجاتی، رضا نجفی، اکرم نصیریان، شیوا نظرآهاری، صالح نیكبخت، و هنغامه هویدا.