• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بزشكیان: إيران لم تخطط أبدا لاغتيال ترامب.. ولن تفعل ذلك مستقبلا

15 يناير 2025، 08:20 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلته مع شبكة "إن بي سي" في طهران، إن "إيران لم تكن أبدا تخطط لاغتيال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة المنتخب في حملته الانتخابية، ولن تفعل ذلك في المستقبل".

وردًا على تقارير المسؤولين الأميركيين بشأن خطة اغتيال ترامب، قال بزشكیان إن هذه واحدة من الخطط التي تضعها إسرائيل ودول أخرى لتعزيز الخوف من إيران، ومن خلال ما يعلمه، لم تحاول إيران أبدًا اغتيال أي شخص ولا توجد لديها خطط للقيام بذلك.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الإيكونوميست": عقوبات واشنطن قد تخفض صادرات النفط الإيراني مليون برميل يوميا بحلول الصيف

15 يناير 2025، 08:06 غرينتش+0

نشرت مجلة "الإيكونوميست" تقريرا تحليليا تناولت فيه تداعيات العقوبات الأميركية الجديدة على صادرات النفط الإيراني، مشيرة إلى السياسات المحتملة الأكثر صرامة لدونالد ترامب، حيث توقعت أن تقل واردات الصين– التي تشتري تقريبا كل النفط الإيراني المصدر– بمقدار مليون برميل يوميا.

وقد وصلت صادرات النفط الإيرانية في العام الماضي (2024) إلى 1.8 مليون برميل يومياً، بزيادة تفوق 12 ضعفاً مقارنة بعام 2018. ومع ذلك، حتى قبل عودة ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض، فقد تغير الوضع بالفعل، ومن المتوقع أن يتفاقم هذا الاتجاه قريبا.

20 مليون برميل من النفط الإيراني عالق في البحار

وبحسب ما أوردته مجلة "الإيكونوميست"، فقد قامت ناقلة النفط "إلوا" (Elva)، المسجلة تحت علم ساو تومي وبرينسيب، في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بتحميل مليوني برميل من النفط الخام الإيراني بشكل سري قبالة سواحل ماليزيا. وعادةً ما تستغرق الرحلة من هذا الموقع إلى شمال شرقي الصين، الوجهة المحتملة للناقلة، أقل من أسبوعين، ولكن هذه المرة لم يحدث ذلك.

وذكرت "إيكونوميست" أن الولايات المتحدة أدرجت هذه الناقلة في 3 ديسمبر (كانون الأول) 2024 على القائمة السوداء بتهمة انتهاك العقوبات، ما جعل أي تعامل معها خاضعاً للعقوبات. وحتى الآن، وبعد مرور ستة أسابيع، لا تزال الناقلة عالقة على بعد أقل من 20 كيلومتراً من الموقع الذي حمّلت فيه النفط.

وأضاف التقرير أن "إلوا" ليست الناقلة الوحيدة التي تواجه هذا الوضع. فمنذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، عندما شددت إدارة بايدن من إجراءاتها ضد ناقلات النفط المرتبطة بإيران، انخفضت صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصين– التي تمثل تقريباً كل سوق النفط الإيراني– بمقدار الربع، لتصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً.

وفي الوقت نفسه، استمرت عمليات تحميل النفط الإيراني على أمل حدوث تغيير في الأوضاع، لكن النتيجة كانت أن النفط الإيراني العالق في البحار تضاعف أربع مرات مقارنة بالسابق.

وقدرت "الإيكونوميست" كمية هذا النفط العالق بنحو 20 مليون برميل، مشيرة إلى أن الجزء الأكبر منه عالق قبالة سواحل ماليزيا وسنغافورة.

وقد واصلت مجلة "الإيكونوميست" تقريرها بالإشارة إلى تشديد الضغوط التي مارستها إدارة بايدن في أيامها الأخيرة على روسيا، وذكرت أنه في 10 يناير (كانون الثاني) 2025، فرض المسؤولون الأميركيون عقوبات جديدة على 143 ناقلة نفط، ما يشمل 42 في المائة من صادرات النفط البحري الروسي خلال العام الماضي. كما شملت هذه العقوبات المصدرين وشركات التأمين الكبرى.

وبحسب "الإيكونوميست"، فإن هذا الإجراء سيتسبب في مشاكل قصيرة المدى لفلاديمير بوتين، رئيس روسيا، وكان أحد الأسباب التي أدت إلى ارتفاع سعر خام برنت، المؤشر العالمي لأسعار النفط، إلى 81 دولاراً للبرميل في 13 يناير 2025، وهو أعلى سعر له خلال الأشهر الخمسة الماضية.

ثم قارنت المجلة بين روسيا وإيران، مؤكدة أن طهران تواجه تهديداً أكبر. وبينما لم يتخذ دونالد ترامب قراراً حاسماً بشأن حصار روسيا، فإنه مصمم على تجفيف الموارد المالية لإيران.

وأشارت "الإيكونوميست" إلى أن نجاح ترامب في هذا المسعى قد يؤدي إلى اضطراب في أسواق الطاقة العالمية.

فشل نهج بايدن المعتدل تجاه إيران

خلال معظم فترة رئاسته، تغاضى جو بايدن عن النمو في تجارة النفط الإيراني. بين عام 2018، عندما فرضت إدارة ترامب الأولى عقوبات صارمة على طهران، وعام 2024، زادت صادرات النفط الخام الإيراني بمقدار 12 ضعفاً لتصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً. ثم، في أكتوبر 2024، غير بايدن نهجه. وفي الأشهر التالية، أضافت وزارة الخزانة الأميركية 55 ناقلة نفط إلى قائمتها السوداء، وهو ما يعادل ثلث أسطول "الأشباح" الذي يتولى نقل النفط الخام الإيراني.

ووفقاً لما كتبته "الإيكونوميست"، فقد أفاد بعض المطلعين على سياسة إدارة بايدن بأن المسؤولين أدركوا أن نهجهم المعتدل تجاه إيران قد فشل. ولم تتراجع طهران بسبب العقوبات، بل نتيجة انتصارات إسرائيل على حماس وحزب الله، وكذلك انهيار نظام بشار الأسد في سوريا. وفي الوقت نفسه، أصبحت طهران أقرب إلى الحصول على سلاح نووي.

ومن جانب آخر، فإن وفرة المعروض العالمي من النفط وضعف الطلب يقللان من احتمالية أن تؤدي العقوبات المشددة على إيران إلى الإضرار بالمستهلكين الأميركيين. وفي كل الأحوال، فإن ارتفاع أسعار البنزين سيكون مشكلة ترامب المقبلة.

وكتبت "الإيكونوميست" أن إدارة بايدن استخدمت العقوبات بذكاء؛ فمعظم النفط الإيراني يُباع لمصافٍ صغيرة في شمال شرقي الصين تُعرف باسم "الأباريق" (Teapots) تعتمد هذه المصافي على النفط الرخيص لتحقيق الأرباح، وتبيع منتجاتها داخل البلاد بالعملة المحلية، ما يجعلها محصنة ضد العقوبات الثانوية التي تمنع الشركات الأميركية من التعامل مع أي شركة تشتري النفط الإيراني عن علم. ومع ذلك، تحتاج هذه المصافي إلى ناقلات نفط ترسو في الموانئ الصينية لتزويدها بالنفط الإيراني الرخيص. ويحقق العديد من هذه السفن عائدات إضافية من خلال شحن البضائع إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت "الإيكونوميست" أن مصممي العقوبات استهدفوا الناقلات المسؤولة عن المرحلة الأخيرة من نقل النفط الإيراني، التي تكون عادة من ماليزيا إلى الصين. والآن بدأت الموانئ الصينية، خوفاً من العقوبات، ترفض طلبات هذه الناقلات بالرسو.

وفي السادس من يناير (كانون الثاني)، أعلنت مجموعة موانئ شاندونغ، التي تدير العديد من الموانئ بما في ذلك تشينغداو وريتشاو ويانتاي، عن حظر رسو ناقلات النفط المدرجة في القائمة السوداء الأميركية.

ومع انخفاض العرض، يُباع النفط الخام الإيراني الآن بخصم قدره 1.50 دولار فقط لكل برميل مقارنة بسعر خام برنت، وهو المؤشر العالمي. بينما كان هذا الخصم قبل ثلاثة أشهر يصل إلى 6.50 دولار لكل برميل. وهذا الارتفاع في الأسعار دفع بعض المصافي الصغيرة إلى الخروج من السوق، ما أدى إلى تراجع الطلب على النفط الإيراني.

ووفقاً لما كتبته "الإيكونوميست"، تبذل إيران جهوداً كبيرة لاستبدال الناقلات المدرجة في القائمة السوداء بناقلات "نظيفة"، وهو أمر سبق لها القيام به. لكن أسطول الأشباح العالمي، الذي يركز الآن بشكل أساسي على صادرات النفط الروسية، قد أصبح كبيراً لدرجة أنه قد لا يتبقى عدد كافٍ من السفن للاستئجار. ويزداد الوضع تعقيداً مع حاجة روسيا أيضاً إلى سفن جديدة لتحل محل تلك التي أدرجتها الولايات المتحدة في قائمتها السوداء الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، تواجه المصافي الصينية الصغيرة تحديات إضافية. فقد أدى التوسع في بناء مصافٍ أكبر وأحدث في الصين إلى تقليل هامش الربح لتلك المصافي الصغيرة. كما أن الحكومة الصينية خصصت حصصاً صغيرة لواردات النفط لتلك المصافي بسبب ارتفاع مستويات التلوث الصادرة عنها.

عودة ترامب

وفقًا لما كتبته "الإيكونوميست"، يدخل ترامب إلى المشهد في ظل هذه الظروف. وكخطوة أولى، يمكن لإدارته إضافة ناقلات النفط والتجار إلى القائمة السوداء لوزارة الخزانة. أما الخطوة الكبرى، والتي يُقال إن فريق ترامب يدرسها، فستكون إبلاغ الصين بأن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على الموانئ التي تستقبل النفط الإيراني. والخيار الأكثر عدوانية قد يكون فرض رسوم جمركية كبيرة على الصين حتى توافق الحكومة الصينية على حظر واردات النفط الإيراني والالتزام بشروط أخرى.

إن استخدام مثل هذه التكتيكات يمكن أن يؤدي إلى خفض صادرات النفط الخام الإيرانية بمقدار مليون برميل يوميًا بحلول الصيف. ووفقًا لتقرير "الإيكونوميست"، قد يؤدي هذا إلى رفع سعر النفط بمقدار يتراوح بين 5 و10 دولارات لكل برميل، ولكن هذا الارتفاع في الأسعار سيكون مقبولاً بالنسبة للمستهلكين الأميركيين، وسيعود بالنفع على منتجي النفط في الولايات المتحدة.

وفي ختام التقرير، تناولت "الإيكونوميست" سيناريو أقل تفاؤلًا، مشيرة إلى أن طهران قد ترد على العقوبات المفروضة عليها بمهاجمة دول في الخليج، أو الأسوأ من ذلك، إغلاق مضيق هرمز، الممر الذي يعبر منه 30 في المائة من النفط الخام و20 في المائة من الغاز الطبيعي المسال في العالم. وفي هذه الحالة، قد ترد الولايات المتحدة بإرسال قوات بحرية للتصدي لذلك.

وقد صرح قادة إيران مرارًا بأنهم إذا لم يتمكنوا من تصدير النفط، فلن يتمكن أحد آخر من ذلك. وعندما تُوضع تحت الضغط، قد تلجأ طهران إلى تصرفات يائسة. لذلك، وعلى الرغم من أن الوقت الحالي قد يبدو الأنسب لشن هجوم اقتصادي على طهران، فإن مثل هذا الإجراء لن يكون خاليًا من المخاطر تمامًا.

600 ناشط إيراني: قمع النشطاء والمثقفين يسبب الإحباط ويفاقم الأزمات

15 يناير 2025، 08:03 غرينتش+0

أصدر أكثر من 600 من الكتاب والمعلمين والفنانين والنشطاء السياسيين والمدنيين داخل إيران وخارجها بيانا احتجاجيا على الحكم الصادر ضد أحمد درخشان، المعلم والكاتب، معتبرين أن ذلك يُظهر إصرار الحكومة على مواصلة سياسة قمع النخب الثقافية.

وقد تم الحكم على هذا الكاتب والمعلم من قبل المحكمة الثورية في كرج بالسجن لمدة عام، وحرمانه من التدريس لمدة عامين، ومنعه من مغادرة البلاد، وفصله من الوظائف الحكومية.

وجاء في البيان: "نتيجة لهذه السياسة الخطيرة، يشعر المفكرون المخلصون في البلاد بالإحباط، وتتفاقم الأزمات التي تعطل حياتنا السياسية والاجتماعية."

وطالب الموقعون على البيان بإلغاء هذا الحكم الجائر من قبل محكمة الاستئناف.

استباقا لعقوبات محتملة ضد روسيا وإيران.. مصافي الصين تسارع لتأمين إمدادات النفط

14 يناير 2025، 18:49 غرينتش+0

ذكرت وكالة "بلومبرغ"، اليوم الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، أن شركات النفط الحكومية الصينية والمصافي الخاصة الكبرى تسارع لتأمين إمدادات النفط الخام مع تزايد التهديد بفرض عقوبات مشددة على إيران وروسيا، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في تدفقات النفط على المدى القريب.

ووفقًا لتجار استشهدت بهم "بلومبرغ"، تسعى شركات مثل "Cnooc" و"Shandong Yulong PetrochemicalCo" و"Jiangsu Eastern Shenghong Co" ، للحصول على النفط الخام بشكل عاجل، مع التركيز على أنواع مختلفة من النفط من الشرق الأوسط وأفريقيا والأميركتين.

وتعتبر شحنات شهر فبراير (شباط) مطلوبة بشكل خاص حيث تستعد المصافي لاحتمالية انقطاع الإمدادات.

والمصافي الخاصة الأصغر، والمعروفة باسم "أواني الشاي" (Teapots) والمتمركزة بشكل أساسي في مقاطعة "شاندونغ"، تعتمد بشكل كبير على النفط الخام المخصوم من إيران وروسيا.

ومع تراجع هوامش الأرباح بالفعل، قد تضطر هذه المصافي إلى خفض معدلات المعالجة وإنتاج الوقود إذا فقدت الوصول إلى هذه الإمدادات.

ويوم الجمعة الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على عدة سفن شاركت في نقل النفط الإيراني كجزء من حملة أوسع على شبكة السفن الروسية التي تُستخدم للتهرب من العقوبات المفروضة على الطاقة بقيادة الولايات المتحدة.

إسرائيل تتهم إيران بالتخطيط لاختطاف رجل أعمال إسرائيلي

14 يناير 2025، 17:32 غرينتش+0

اتهم مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني)، عناصر مدعومة من إيران بمحاولة استدراج رجل أعمال إسرائيلي إلى الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد أسابيع من مقتل حاخام إسرائيلي هناك.

ووفقًا لبيان صادر عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، قدم العناصر أنفسهم على أنهم صحافيون من النسخة الفارسية لإحدى القنوات العربية التي لها مقر في دبي.

وأوضح البيان أن العملاء الإيرانيين تواصلوا مع رجل الأعمال الإسرائيلي عبر تطبيق "تلغرام"، ودعوه لإجراء مقابلة حول قضية إيران للقناة.

ثم حاول الفريق زرع برمجيات خبيثة على جهاز رجل الأعمال الإسرائيلي من خلال روابط "مصممة لمنحهم الوصول إلى هاتفه المحمول دون علمه".

وقد أبلغ رجل الأعمال، الذي شعر بالشك تجاه الرسائل، أجهزة الأمن، مما أدى إلى فتح تحقيق.

وجاء في البيان الإسرائيلي: "خصائص المحادثة والدعوة لإجراء (مقابلة) حول موضوع النظام الإيراني تشير إلى أن عناصر إرهابية إيرانية تقف بالفعل خلف هذا الاتصال. وفي الواقع، كانت هذه محاولة لاستدراج رجل الأعمال الإسرائيلي إلى دبي بهدف إيذائه".

يأتي هذا الحادث بعد أقل من شهرين من مقتل أحد ممثلي حركة "حباد" اليهودية، تسفي كوغان، في الإمارات، والذي قالت إسرائيل إنه قُتل في "عمل إرهابي معاد للسامية". وتم العثور على جثة كوغان بالقرب من الحدود العمانية.

وقد اعتقل ثلاثة مواطنين أوزبكيين فيما يتعلق بالقضية، وقالت السلطات الإماراتية إنها ستتخذ "الإجراءات اللازمة للكشف عن تفاصيل الحادث وظروفه ودوافعه".

وفي عام 2020، اختُطف جمشيد شارمهد من دبي على يد عناصر إيرانية ونُقل قسرًا إلى إيران عبر عُمان. وحُكم عليه بالإعدام ونُفذ الحكم في عام 2023، في ما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه "محاكمة جائرة للغاية".

واتهمته السلطات الإيرانية بقيادة مجموعة إرهابية، وهو ما نفاه شارمهد وعائلته.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه واجه محاكمة جائرة بناء على "اعترافات" أُجبر عليها، وكان محتجزًا في الحبس الانفرادي منذ عام 2020.

وفي عام 2013، يُعتقد أن عملاء الاستخبارات الإيرانية اختطفوا رجل الأعمال البريطاني الإيراني عباس يزدي من موقف سيارات شركته في دبي.

وشهدت إسرائيل ارتفاعًا قياسيًا العام الماضي في المؤامرات المدعومة من إيران، حيث ارتفعت بنسبة 400 في المائة في أعقاب حرب غزة.

وقال بيان صادر عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك): "خلال العام، تم الكشف عن 13 قضية تجسس خطيرة من قبل إسرائيليين لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية وإحباطها، وتم تقديم لائحة اتهامات خطيرة ضد 27 إسرائيليًا".

قبل أيام من تنصيب ترامب.. رئيس إيران يبعث برسائل خفض التصعيد والرغبة في "مفاوضات شريفة"

14 يناير 2025، 16:06 غرينتش+0

قبل أيام من تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في رسالة من المقرر أن تبث كاملة على قناة "إن بي سي نيوز" الأميركية غدا الأربعاء، إن إيران ملتزمة بالسلام وخفض التصعيد.

وفيما كتب نائبه، محمد مهدي طباطبائي، على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء 14 يناير (كانون الثاني): "إيران ملتزمة بالسلام وخفض التصعيد في المنطقة وعالميًا، وتدين تحريض النظام الصهيوني على الحرب والعدوان والإبادة الجماعية، وتستعد لإجراء مفاوضات شريفة وندية".

يشار إلى أن المقابلة سيتم بثها كاملة على الشبكة التلفزيونية الأميركية رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين، وتصريحات المرشد الإيراني المعارضة للتفاوض مع الولايات المتحدة.

وكان بزشكيان قد دعا بشكل مستمر إلى تحقيق السلام الإقليمي والعالمي، في وقت يواجه فيه حلفاء إيران المسلحون في المنطقة تحديات متزايدة.

والشهر الماضي قال الرئيس الإيراني خلال زيارة لمحافظة خراسان الشمالية: "نرغب في إقامة علاقات ودية مع دول المنطقة والعالم، ونسعى لتحقيق السلام والأمن داخل إيران وخارجها".

كما ألقى بزشكيان تصريحات مماثلة في سبتمبر (أيلول)، حيث اتهم إسرائيل بالسعي لحرب شاملة بينما كانت تل أبيب في خضم سلسلة من الضربات الجوية التي تستهدف حزب الله في لبنان، أكبر حليف عسكري لطهران، إلى جانب الحرب في غزة ضد حركة حماس المدعومة من إيران.

وقال بزشكيان لـ"رويترز": "نريد أن نعيش في سلام؛ نحن لا نريد الحرب. إسرائيل هي التي تسعى لخلق هذا الصراع الشامل".

من جهته، قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في خطاب الأسبوع الماضي إن المؤيدين للتفاوض مع الولايات المتحدة "يخافون من العدو"، في إشارة إلى عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين منذ عام 1980.

وحث خامنئي مسؤولي النظام الإيراني على تجاهل "مطالب الأميركيين غير المعقولة" عند معالجة القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحجاب والتضخم وتدهور العملة.

وردًا على سؤال: "لماذا نتفاوض مع الأوروبيين ولا نتعامل مع الولايات المتحدة؟"، قال خامنئي: "عداء أميركا تجاه إيران والثورة متجذر ولا هوادة فيه".

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، منصبه رسميًا كرئيس للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني).

وخلال ولايته الأولى، نفذ ترامب سلسلة من الإجراءات لإضعاف اقتصاد إيران والحد من نفوذها الإقليمي، وخاصة برنامجها النووي. كما انسحب من الاتفاق النووي مع طهران، لكنه لم يسعَ لإجراء مفاوضات يمكن أن تؤدي إلى اتفاق جديد.

وفي إشارة واضحة إلى نوايا الإدارة القادمة، قال المستشار الجديد لترامب للشرق الأوسط، مسعد بولس، إن الرئيس المنتخب يخطط لإحياء استراتيجية "الضغط الأقصى" ضد طهران، مؤكدًا على هدف عزل إيران.

وقال موقع "إيكونوميست"، أمس الاثنين، إن إيران "عرضة لهجوم اقتصادي شامل من ترامب". كما كتب موقع "اسبكتاتور": "رئاسة ترامب قد تعني نهاية نظام إيران".