• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: ضحايا الطائرة الأوكرانية شهداء وتعويضاتهم محفوظة

8 يناير 2025، 11:32 غرينتش+0

قال رئيس مؤسسة الشهداء الإيرانية، سعيد أوحدي، إن ضحايا الطائرة الأوكرانية يعتبرون "شهداء" وإن تعويضاتهم محفوظة. وأضاف: "بعض العائلات رفضت قبول هذا المبلغ، ربما يكون أحد الأسباب هو أن هناك قضايا تفرض من خارج البلاد تتطلب أن يكون المبلغ أكبر".

يشار إلى أن القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني أسقطت طائرة مدنية أوكرانية فجر يوم 8 يناير 2020 وقتلت كل ركابها 176.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لمواجهة احتجاجات محتملة.. مناورات "الثوري" الإيراني بمشاركة قوات الباسيج

8 يناير 2025، 10:24 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، أنه من المقرر أن تقوم قوات "الحرس" في طهران بتنفيذ مناورات عسكرية بعد غد الجمعة بمشاركة 110 آلاف عنصر من قوات الباسيج. بهدف "الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل ضد العاصمة".

وإذا افترضنا أن هذه المناورات ليست مصممة لمواجهة انقلاب داخلي ضد الحرس الثوري نفسه، فإن هناك عدة احتمالات، من بينها: هجوم بري خارجي. أو جماعة مسلحة داخلية. أو انتفاضة شعبية في طهران ضد النظام.

الهجوم البري الخارجي أو الجماعة المسلحة الداخلية

تشير الأدلة إلى أن احتمال حدوث هجوم بري خارجي على طهران مستبعد تمامًا. فليس لدى الولايات المتحدة وإسرائيل أي استعدادات أو إمكانيات لوجستية لمثل هذا الهجوم، حيث إن عدد القوات العسكرية الأميركية في المنطقة أقل من 50 ألف جندي، وإسرائيل أيضًا، بسبب القيود الجغرافية واللوجستية، غير قادرة على تنفيذ مثل هذه العملية على بعد 2000 كيلومتر من حدودها.

كما أنه لا توجد أي جماعة مسلحة داخلية لديها القدرة أو الخطة لمهاجمة طهران.

انتفاضة شعب طهران ضد النظام

وباستبعاد احتمال هجوم خارجي أو داخلي، فإن الخيار الوحيد المتبقي هو الخوف من انتفاضة شعبية. ومن خلال الإعلان عن مشاركة 110 آلاف عنصر من الباسيج، أظهر المتحدث باسم الحرس الثوري بشكل ما أنه يعتبر هذا التهديد جديًا.

وهذه المناورات هي في الواقع تدريب لمواجهة احتجاجات شعبية واسعة النطاق قد تعرض مراكز النظام الحساسة للخطر.

وتُجرى هذه المناورات في وقت تثير فيه التغيرات السياسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مخاوف لدى النظام الإيراني.

والحرس الثوري، بصفته المسؤول عن أمن طهران والمراكز الحساسة للنظام، يخشى أن تصاحب الهجمات الخارجية، في حال حدوثها، احتجاجات داخلية قد تؤدي إلى سقوط النظام.

علامات خوف النظام

1- وصف التهديد: وصف المتحدث باسم الحرس الثوري هذا التهديد بأنه "من صنع الإنسان"، ما يشير بوضوح إلى انتفاضة شعبية في المدينة.

2- مناورات مماثلة: قبل شهرين فقط، تم تنفيذ مناورات مماثلة حول طهران في طريق تلو وفي مقر لواء الأمن التابع للحرس الثوري، حيث ركزت على قمع الاحتجاجات الشعبية.

3- تجربة سقوط بشار الأسد: أدى السقوط المفاجئ والسريع لنظام بشار الأسد في سوريا إلى إثارة قلق كبير لدى مسؤولي النظام الإيراني. فهم يخشون أن يتعرض النظام لنفس المصير، خاصة في ظل الغضب العام والسخط واسع النطاق بين أفراد الشعب.

4- الأزمات الاقتصادية المقبلة: القلق من الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار والعواقب الاقتصادية المترتبة عليه، بالإضافة إلى احتمال حدوث انتفاضة شعبية في حالة زيادة أسعار البنزين خلال الأشهر المقبلة، هو سبب آخر لزيادة المخاوف. ويمكن أن يكون الانهيار الاقتصادي شرارة لبدء احتجاجات واسعة النطاق.

هذه المناورات تعكس بشكل أكبر الخوف العميق للنظام من انتفاضة شعبية. كما أن الترويج لأرقام كبيرة، مثل مشاركة 110 آلاف عنصر من الباسيج، هو محاولة لإظهار القوة وتعزيز معنويات قوات النظام. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن التهديد الرئيسي للنظام الإيراني لا يأتي من الحدود، بل من شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية.

بعد خوف الحكومة.. برلماني إيراني يطالب بتنفيذ قانون "الحجاب" دون مراعاة المصالح

8 يناير 2025، 09:32 غرينتش+0

طالب البرلماني الإيراني محمد تقي نقد علي، بتنفيذ القانون المسمى "العفاف والحجاب". وقال اليوم الأربعاء في جلسة علنية للبرلمان: "إذا كنتم تعتقدون أن مراعاة المصالح ستجعل أوضاع خلع الحجاب وانتهاك الأعراف أفضل، فهذا وهم باطل، لأنها ستجعل المخالفين أكثر جرأة."

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية قد أعلنت أمس الثلاثاء عن تأجيل تنفيذ هذا القرار البرلماني، قائلة إن بعض بنوده يمكن أن يكون لها "تبعات اجتماعية خطيرة".

ونقلت وكالة أنباء "إيسنا" عن نقد علي قوله إن الجو في البرلمان أصبح متوترًا لعدة دقائق بعد أن طرح النائب عن خميني شهر ملاحظته حول إبلاغ قانون العفاف والحجاب.

وطلب نقد علي من محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إبلاغ قانون فرض الحجاب "دون مراعاة المصالح".

كما قال نقد علي: "يجب على السلطة القضائية أن لا تتساهل مع أولئك الذين ينتهكون الأعراف ويدّعون الجنون كذريعة للهروب من العقاب، بل يجب أن تتعامل بحزم وعدالة في مثل هذه الحالات."

وطلب نقد علي من قاليباف الحفاظ على "ما تبقى من هيبة البرلمان" رغم وجود مجلس رؤساء السلطات، والهيئة العليا للرقابة، وعشرات المجالس العليا التي تقرر السياسات فوق سلطة البرلمان.

وغالبًا ما يتم تشكيل المجالس التي أشار إليها نقد علي من قبل علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني.

وكانت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، قد قالت أمس الثلاثاء 7 يناير في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي: "بالنسبة لقانون الحجاب والعفاف، فإن النقطة المهمة هي أن رأي المؤسسات يأتي أولاً وقبل رأي الأفراد. وقد تم تأجيل هذا القانون مرتين في المؤسسات المعنية."

وأشارت إلى أن "تقنين القضايا" أمر مهم، ووصفت الحجاب الإجباري بأنه "قضية تربوية"، مضيفة أن "بعض بنود القانون يمكن أن يكون لها تبعات اجتماعية، ولهذا السبب تم تأجيله بحكمة."

ولم يبلغ بزشكيان قانون الحجاب. ووفقًا للقوانين، إذا لم يتم إبلاغ القانون من قبل الرئيس، فإن رئيس البرلمان هو الذي سيبلغه.

وكان قاليباف قد أعلن في 7 ديسمبر أن هذا القانون سيتم إبلاغه إلى الحكومة للتنفيذ في 13 ديسمبر 2024، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن بعد مرور ما يقرب من شهر.

وأكدت مهاجراني في مؤتمرها الصحافي أنه "لا يوجد حالياً أي مشروع قانون آخر في جدول الأعمال"، مضيفة أن أعمالاً "تخصصية" قد بدأت في مكتب المساعد القانوني لرئاسة الجمهورية، ولكن هناك وقتا طويلا قبل الوصول إلى قانون آخر يتعلق بالحجاب.

وقالت: "نساء إيران كن عفيفات منذ عصر إيران القديمة؛ بالتأكيد نساء إيران الإسلامية ملتزمات تمامًا بحياة عفيفة."

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) النص النهائي لقانون "حماية الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفاف والحجاب".

وأثار هذا القانون احتجاجات واسعة، حيث أعرب خبراء الأمم المتحدة في بيان يوم الجمعة 13 ديسمبر عن قلقهم من إقراره.

واعتبرت منظمة العفو الدولية في 10 ديسمبر أن قانون فرض الحجاب الإجباري في إيران يؤدي إلى تفاقم قمع النساء والفتيات، وحذرت من أن مسؤولي النظام الإيراني يحاولون ترسيخ نظام القمع الحالي ضد النساء.

وذكرت مجموعة "هَرانَا" لحقوق الإنسان في 26 ديسمبر 2024 أن النظام الإيراني تعامل في عام 2024 مع أكثر من 30 ألف امرأة بسبب رفضهن للحجاب الإجباري.

مع قرب تنصيب ترامب.. ميناء شاندونغ الصيني يحظر استيراد النفط من إيران وروسيا وفنزويلا

8 يناير 2025، 09:14 غرينتش+0

أعلن ميناء شاندونغ الصيني، الذي كان المركز الرئيسي لاستيراد النفط الخاضع للعقوبات من إيران وروسيا وفنزويلا، عن حظر دخول ناقلات النفط التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها إلى مجموعة الموانئ التي يديرها.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة "رويترز"، فقد أفاد ثلاثة تجار يعملون في هذه الموانئ بأن مجموعة ميناء شاندونغ قد حظرت مرور ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الأميركية إلى موانئها في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين.

وتظهر بيانات تتبع السفن من شركة "كبلر" أن هذه المقاطعة استوردت خلال العام الماضي ما يقرب من 1.74 مليون برميل يوميًا من النفط من إيران وروسيا وفنزويلا، وهو ما يمثل حوالي 17 في المائة من إجمالي واردات الصين من النفط.

ووفقًا للتقرير، إذا تم تنفيذ هذا الحظر، فإن تكاليف النقل ستزداد للمصافي المستقلة في شاندونغ، التي تعد المشتري الرئيسي للنفط الخام الخاضع للعقوبات من هذه الدول الثلاث والذي كان يُباع بخصومات كبيرة.

وفي الشهر الماضي، أعلنت واشنطن عن فرض المزيد من العقوبات على الأسطول السري والشركات التي تنقل وتتاجر بنفط إيران.

ومن المتوقع أن يشدد دونالد ترامب، الرئيس الأميركي المنتخب الذي سيصل إلى السلطة في 20 يناير (كانون الثاني)، العقوبات ضد إيران في إطار سياسة الضغط الأقصى، كما فعل خلال فترة ولايته الأولى.

ووفقًا لـ"رويترز"، فإن تطبيق هذا الحظر قد يؤدي إلى انخفاض واردات النفط إلى الصين، أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم.

وقد أصدر ميناء شاندونغ تعليمات أول من أمس الاثنين تحظر على موانئه الرسو أو التفريغ أو تقديم الخدمات لناقلات النفط المدرجة في قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

وتشرف مجموعة ميناء شاندونغ على الموانئ الرئيسية على الساحل الشرقي للصين، بما في ذلك موانئ تشينغداو وريتشاو ويانتاي، والتي تعد المحطات الرئيسية لاستيراد النفط الخاضع للعقوبات.

إشعار ثانٍ من ميناء شاندونغ

وفي إشعار ثانٍ أصدره ميناء شاندونغ أمس الثلاثاء، والذي حصلت عليه "رويترز"، قالت المجموعة إنها تتوقع أن يكون للحظر المعلن تأثير محدود على المصافي المستقلة، حيث يتم نقل معظم النفط الخاضع للعقوبات من هذه الدول الثلاث عبر ناقلات غير خاضعة للعقوبات.

ووفقًا للإشعار، فقد تم الإعلان عن هذا الحظر بعد أن قامت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تُدعى "إليز 2" بتفريغ شحنتها في ميناء يانتاي أوائل هذا الشهر.

وتشير تقديرات شركة "فورتكس" التي تتعقب ناقلات النفط إلى أنه في شهر ديسمبر (كانون الأول)، قامت ثماني ناقلات نفط عملاقة، أربع منها على الأقل خاضعة لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية، بتفريغ مليوني برميل من النفط الإيراني في شاندونغ.

وقال ميشيل ويز بوكمان، المحلل الرئيسي في مجموعة معلومات الشحن التابعة لـ"ويدز ليست"، قال لـ"رويترز" إنه يُقدّر أن الأسطول السري النشط في نقل نفط إيران وروسيا وفنزويلا يضم حوالي 669 ناقلة نفط.

وفي شهري أكتوبر وديسمبر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 35 ناقلة نفط قالت إنها تشكل جزءًا من "الأسطول الشبح الإيراني".

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية يوم الاثنين إضافة أكبر شركة شحن صينية (كوسكو)، إلى قائمة الشركات التي قالت إنها تتعاون مع الجيش الصيني، مما قد يعيق استخدام ناقلات كوسكو من قبل المستأجرين ويجعل استئجار السفن أكثر صعوبة للشركات العاملة في هذا المجال.

وارتفعت أسعار النفط الخام الإيراني الذي يتم بيعه إلى الصين إلى أعلى مستوى في السنوات الأخيرة الشهر الماضي، حيث أدت العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة إلى تقييد سعة النقل وزيادة التكاليف اللوجستية.

رئيس أذربيجان يخرج عن صمته ويحمّل خامنئي مسؤولية الإهانات التي طالته في حفل إيراني

8 يناير 2025، 08:02 غرينتش+0

أفادت مصادر صحافية رسمية في جمهورية أذربيجان، بأن الرئيس إلهام علييف أدلى بتصريحات خلال مؤتمر صحافي، أشار فيها إلى المرشد علي خامنئي، ردا على عبارات مسيئة وجهها أحد المداحين الإيرانيين في حضور إمام جمعة أردبيل، منذ أيام للرئيسين علييف وأردوغان.

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية في أذربيجان، فقد أدلى علييف بهذه التصريحات بحضور القنوات التلفزيونية المحلية في البلاد، رداً على سؤال أحد الصحافيين، محملا المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤولية هذه الإساءات، قائلا: "نعلم جيداً من الذي عيّن ذلك الملا (إمام جمعة أردبيل)"، مضيفا أن "المسؤولية تقع على من قام بتعيينه".

وخلال المؤتمر الصحافي، سأل أحد الصحافيين رئيس جمهورية أذربيجان عن التقلبات في العلاقات بين بلاده وإيران خلال السنوات الأخيرة، ووصفها علييف بأنها تشهد "تصرفات غير مقبولة من جانب إيران".

وفي رده المطول، أشار علييف إلى عبارات لأحد المداحين أهان فيها كلاً من علييف وأردوغان خلال حفل بعنوان "إحياء ذكرى شهداء حرب جالديران وجبهة المقاومة". وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تُوجَّه فيها مثل هذه الإهانات ضدهم في إيران.

وخلال هذا الحفل، الذي بثته قناة "شبكة خبر" الإيرانية، وافتتحه إمام جمعة أردبيل وتابع حضوره، أقدم مداح محلي على استخدام كلمات مسيئة بحق رجب طيب أردوغان وإلهام علييف. كما زعم المداح أن "علييف وضع عائلته كرهن في صفقة قمار بمليارات الدولارات مع الإسرائيليين".
وفي ردها على هذه الإهانات، استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية يوم 2 يناير (كانون الثاني) 2025 القائم بالأعمال الإيراني في باكو وقدمت احتجاجاً شديد اللهجة على هذا الأمر.

يذكر أن علييف، خلال حديثه في المؤتمر الصحافي، أشار إلى إمام جمعة أردبيل قائلاً: "ذلك الملا في مدينة أردبيل استخدم مراراً عبارات مسيئة ضد أذربيجان، وشعب أذربيجان، بما في ذلك أنا شخصياً. السؤال هو: ما موقف الشخص الذي عيّنه في هذا المنصب؟".

والإمام الذي أشار إليه علييف هو سيد حسن عاملي، إمام جمعة أردبيل، الذي يُعد من المقرّبين لعلي خامنئي، حيث يشغل منصب ممثله في محافظة أردبيل.

جدير بالذكر أن المرشد علي خامنئي، يعيّن أئمة الجمعة في مراكز المحافظات من خلال "مجلس سياسات إدارة شؤون أئمة الجمعة".

وفي تصريحاته، من دون أن يذكر علي خامنئي بالاسم، قال علييف: "من الواضح من هو الشخص الذي عيّن هذا الملا. السؤال الآن هو: ما رد فعله؟ هل يدعم هذه الإهانات أم لا؟ ومن سيعتذر لأذربيجان؟ هل سيقدمون اعتذاراً أم لا؟".

وفي إشارته إلى بيان وزارة الخارجية الإيرانية الذي أعربت فيه عن أسفها تجاه هذه الإهانات، قال علييف: "الأسف الذي ورد في بيان وزارة الخارجية الإيرانية غير كافٍ. لقد حدثت إهانة صريحة، استهدفت كلاً من رئيسي تركيا وأذربيجان، وكذلك شعبنا، خلال بث مباشر في فعالية رسمية. مجرد التعبير عن الأسف أمر غير مقبول. نتوقع أن يُعاقب هذا الملا الإقليمي. على الأقل، يجب أن يُعزل من منصبه ويُجبر على الاعتذار لأذربيجان".

المناورات العسكرية بين البلدين

وقد أشار رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، إلى المناورات العسكرية التي أجراها البلدان على جانبي الحدود، مؤكداً أن أذربيجان من خلال المناورات المقابلة أظهرت أنها لا تخشى إيران.

وأضاف علييف أن إيران، خلال استعراضها للقوة، واصلت الإهانات لأذربيجان عبر وسائل إعلامها، قائلاً: "يبدو أن الإهانة أصبحت أسلوب عمل لبعض الدوائر الحاكمة في طهران. الإهانة دليل ضعف، فعندما يعجز البعض عن تحقيق أهدافهم يلجأون إلى الإهانة. ومن يستخدم الإهانة، في الواقع يهين نفسه".

الاعتراض على نقل الوقود من إيران إلى كراباخ

وتطرّق علييف إلى قضية نقل الوقود الإيراني من أرمينيا إلى كراباخ، مشيراً إلى أن محاولات أذربيجان لإقناع طهران بوقف هذه العمليات خلف الأبواب المغلقة لم تنجح.

وأوضح أن السلطات الأذربيجانية، من خلال مراقبتها لطريق لاشين، لاحظت عبور شاحنات وقود إيرانية بشكل منتظم من أرمينيا إلى كراباخ، وبسبب فشل الجهود الدبلوماسية السرية، تم استدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، وتم الإعلان عن القضية علناً.

وأشار علييف إلى أن إيران لجأت إلى "أساليب مثيرة للسخرية ومؤسفة" لإخفاء استمرار نقل الوقود، قائلاً: "تم وضع لوحات تسجيل مزيفة لأرمينيا على شاحنات الوقود الإيرانية لتبدو وكأنها قادمة من أرمينيا، لكن الكتابات الفارسية على الشاحنات كشفت الحقيقة. وبعد التحقيق، تبيّن أن الرقم نفسه تم لصقه على عدة شاحنات. بعبارة أخرى، كان هذا التزوير فظاً لدرجة أنه لا يمكن وصفه".

الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في إيران

وفيما يتعلق بالهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران خلال شهر فبراير (شباط) 2023، والذي أسفر عن مقتل ضابط أمن أذربيجاني، أكد علييف أن العلاقات بين البلدين توترت بشدة بعد الحادث، لكنها شهدت تحسناً نسبيًا بعد تعهد إيران بمحاسبة المهاجم.

وأشار علييف إلى أن إيران وعدت بإصدار حكم بالإعدام على منفذ الهجوم، لكنه اتهمها بخداع أذربيجان، قائلاً: "هذا الهجوم كان عملاً منظماً. نعلم أن أحكام الإعدام في إيران تُصدر وتُنفذ بسرعة في قضايا أقل خطورة، لكن بعد مرور عامين، لم يُنفذ الحكم في هذه القضية، بل أعيد الملف لمزيد من التحقيقات".

ترامب: الهجوم الاستباقي على إيران استراتيجية عسكرية، لن أتحدث عنها

7 يناير 2025، 21:28 غرينتش+0

امتنع الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، دونالد ترامب عن الإجابة على سؤال بشأن ما إذا كانت بلاده ستهاجم المنشآت النووية الإيرانية خلال فترة رئاسته. في الوقت نفسه، ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك بوست” أن ترامب لن يعارض هجوماً محتملاً من قبل إسرائيل على المواقع النووية الإيرانية.

وفي مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 7 يناير أوضح ترامب سبب امتناعه عن الإجابة، قائلاً إن هذا السؤال يتعلق باستراتيجية الولايات المتحدة العسكرية، وأضاف: “فقط شخص أحمق يجيب على مثل هذا السؤال”.

ترامب أكد مراراً أن جميع الخيارات، بما في ذلك الخيار العسكري، مطروحة على الطاولة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني خلال إدارته المقبلة.

من جهة أخرى، ومنذ اندلاع المواجهات المباشرة بين إسرائيل وإيران في (مارس وأبريل)، صرّح المسؤولون الإسرائيليون مراراً بأن المواقع النووية الإيرانية تعد من الأهداف المحتملة لهجماتهم المستقبلية.

وفي تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست” يوم الاثنين 6 يناير نقلاً عن مصادر عسكرية مطلعة، أفادت بأن إسرائيل واثقة من أن حكومة ترامب ستدعم أي هجوم تنفذه على المواقع النووية الإيرانية.

هذا بينما كانت إدارة بايدن قد أقنعت إسرائيل بالتراجع عن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية في نوفمبر الماضي.

وذكرت عدة مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك بوست” أن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية ستكون “بالغة الصعوبة”، لكن مع عدم معارضة ترامب لهذه الخطوة، تستعد إسرائيل لتنفيذ الهجوم.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي للصحيفة إن البرنامج النووي الإيراني أوسع بكثير مما يبدو، وإن توزيع هذه المواقع في عدة نقاط عميقة تحت الأرض يجعل الهجوم عليها معقداً للغاية.

البرنامج النووي الإيراني شهد تقدماً ملحوظاً خلال فترة رئاسة جو بايدن، ما وضع إيران في وضعية “دولة على أعتاب امتلاك السلاح النووي”.

وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران كمية كافية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لصنع أربع قنابل نووية.

ومع ذلك، ترى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أنه حتى إذا قررت إيران تصنيع سلاح نووي، فإنها ستحتاج إلى ما لا يقل عن عام لتحقيق ذلك.

ويشير مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إلى أن العلماء الإيرانيين أجروا خلال العام الماضي أبحاثاً مشبوهة تتعلق بالأسلحة النووية، تشمل النمذجة الحاسوبية وعلم المعادن، يبدو أنها تهدف إلى تقليل الوقت اللازم لإنتاج قنبلة نووية.