• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أصوات المعارضة داخل إيران أصبحت أعلى وأكثر جرأة.. وانتقاد خامنئي صار علنيا

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

27 ديسمبر 2024، 12:00 غرينتش+0

يومًا بعد يوم تزداد الأصوات المعارضة لعلي خامنئي والنظام الإيراني؛ ففي صفوف الملايين الذين يسعون للإطاحة بهذا النظام، تظهر جماعات متنوعة تشمل الجمهوريين، الملكيين، والأحزاب المختلفة، بل وأفراد مستقلون يمتلكون تأثيرًا يفوق أحيانًا تأثير الأحزاب.

وتنتشر هذه الأصوات المعارضة بين جميع فئات المجتمع، سواء داخل إيران أو خارجها. وعلى الرغم من أهمية الاحتجاجات والنشاطات المعارضة في الخارج، والتي تشكل جزءًا مهماً من الحركة العامة للشعب الإيراني للتخلص من النظام، فإن أصوات المعارضة داخل إيران أصبحت أعلى وأكثر جرأة من أي وقت مضى.

وتتحدث هذه الأصوات بصراحة عن النظام وشخص خامنئي، وتحمّله المسؤولية المباشرة عن الوضع الحالي في البلاد، على الرغم من إدراكها للتكاليف الباهظة التي قد تترتب على مواقفها.

أصوات من جميع الفئات

تشمل هذه الأصوات شخصيات بارزة مثل نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وبهارة هدايت، ومجيد توكلي، بالإضافة إلى ناشطين سياسيين ومدنيين آخرين. ومن بين هؤلاء أيضًا أساتذة جامعيون مثل حاتم قادري، الذي ينتقد النظام في خطابات وتحليلات مستندة إلى أسس علمية وسياسية. مثال على ذلك، تعليقاته حول الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي وصفها بأنها "مسرحية سياسية" بقوله: "حفنة من الحبوب لا تستحق كل هذا الجدل".

كما أن فاطمة سبهري، وهي امرأة محجبة تنتمي لعائلة شهيد، تقف علنًا ضد خامنئي و"جمهوريته الإسلامية". وتُظهر مواقفها فشل النظام في استخدام الحجاب وعائلات الشهداء كأدوات دعائية لقمع الشعب.

معارضة من الداخل

من اللافت أيضا أن بعض الشخصيات التي كانت سابقًا جزءًا من النظام أصبحت اليوم من أشد معارضيه. وأبرز هذه الشخصيات أبوالفضل قدیاني، الذي كان يومًا مؤيدًا للنظام، ولكنه الآن يصف خامنئي بالدكتاتور ويدعو صراحة إلى إسقاط النظام. كذلك مهدي نصيري، رئيس التحرير السابق لصحيفة "كيهان" وأحد المقرّبين من خامنئي في المجال الإعلامي، أصبح معارضًا صريحًا للنظام.

هذه الأصوات التي تنتقد المرشد والنظام بشكل مباشر، تُسهم بشكل كبير في إضعاف شرعية النظام. ومع ذلك، هناك من يشكك في دوافع بعض هذه الشخصيات، معتبرًا أن انتقاداتهم قد تكون جزءًا من مشروع حكومي يهدف إلى تشتيت المعارضة، ولكن لا توجد أدلة قاطعة تدعم هذه الادعاءات.

مصداقية المعارضة

لا يمكن افتراض أن كل من ينتقد النظام علنًا هو جزء من مشروع حكومي دون أدلة. مثل هذا الافتراض ينطلق أحيانًا من رؤية مبالغ فيها لقوة النظام وسيطرته المطلقة، بينما الواقع يُظهر ضعفًا متزايدًا للنظام وقائده.

جدير بالذكر أن النظام الإيراني لديه سجل طويل في محاولة خلق معارضين مزيفين أو التسلل إلى صفوف المعارضة لإحداث انقسامات. ولكن هذا لا يعني أن كل صوت معارض هو بالضرورة جزء من هذه المحاولات. خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصيات تطالب صراحة بإسقاط النظام وتصف خامنئي بالدكتاتور.

أمثلة على الشجاعة

من الأمثلة البارزة التي أثارت الجدل مؤخرًا، "حفلة افتراضية" أقامتها الفنانة برستو أحمدي. وفي هذه الحفلة، تحدّت الفنانة الحجاب الإجباري وأكدت على حق النساء في الغناء. وعلى الرغم من جرأتها، اعتبرها البعض مؤامرة من النظام دون تقديم أي دليل.

إن مثل هذه المواقف لا تُضعف فقط قيمة العمل الشجاع الذي قامت به أحمدي، بل تعكس ذهنية تعتبر النظام قويا والمعارضين ضعفاء.
كما أن شخصية مثل محمد نوري ‌زاد، الذي كان في الماضي من أنصار النظام، أصبح اليوم ناقدًا صريحًا يدعو لإسقاطه. ورغم أنه يقبع الآن في السجن في ظروف قاسية. ومع ذلك، هناك من يشكك في نواياه.

من هو "المعارض الحقيقي"؟

السؤال المطروح هنا: من الذي يحدد "المعارض الحقيقي" للنظام؟ هل يجب أن يكون هناك جهة تصدر شهادات بهذا الشأن؟ مثل هذه النظرة ليست فقط غير عادلة، بل تضر بالحراك المعارض.

يجب أن تكون التقييمات مبنية على أدلة وشواهد. التشكيك غير المبرر في مصداقية الأصوات المعارضة قد يؤدي إلى تقويض جهودها وتعزيز حالة عدم الثقة في الحراك المناهض للنظام.

وعلى المجتمع المعارض أن يدعم انتشار الأصوات الناقدة للنظام، بغض النظر عن خلفياتهم. فكلما زادت هذه الأصوات، وقلّت أعداد المؤيدين للنظام، اقتربت إيران من التغيير المنشود.

كما أن ازدياد صراحة وتنوع الأصوات المعارضة داخل إيران يُظهر ضعف النظام وتراجع سيطرته على الأوضاع الداخلية. وهذه التحولات تمثل خطوة مهمة نحو انتقال البلاد إلى نظام سياسي جديد يُلبي تطلعات الشعب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد انتقادات واسعة.. طهران تتراجع عن تسمية أحد شوارعها باسم "يحيى السنوار"

27 ديسمبر 2024، 11:39 غرينتش+0

بعد انتقادات واسعة، أعلن المتحدث باسم مجلس بلدية العاصمة الإيرانية طهران عن إلغاء قرار تغيير اسم شارع "بيستون" إلى "يحيى السنوار"، مشيراً إلى أنه ستتم دراسة مواقع أخرى لتسمية الشوارع بهذا الاسم.

وقال علي رضا ناد علي، إن أعضاء المجلس يولون أهمية للمفاهيم والتراث التاريخي والإيراني، بالإضافة إلى ما وصفه بـ"رموز المقاومة".

وأوضح ناد علي أن القرار السابق بتغيير اسم الشارع أعيد إلى لجنة التسمية لإجراء مراجعة جديدة واقتراح شارع آخر لتقديمه إلى المجلس.

وجاء هذا التراجع بعد موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر العديد من المستخدمين أن هذا القرار يندرج ضمن محاولات النظام "لطمس الأسماء الإيرانية".

نرجس سليماني، عضو مجلس بلدية طهران وابنة قاسم سليماني، وصفت ردود الفعل السلبية تجاه تغيير اسم الشارع بأنها "متوقعة تماماً"، مشيرة في مقال عبر موقع "انتخاب" إلى أنها سبق أن حذرت من تداعيات هذا القرار.

ورغم ذلك، أوضح أعضاء المجلس أن التسمية باسم يحيى السنوار لم تُلغَ بالكامل، بل تم إلغاء تغيير اسم شارع "بيستون" فقط، وسيتم اختيار شارع آخر لهذا الغرض.

وأشار محمد آخوندي، عضو آخر في المجلس، إلى أن مراجعة هذا القرار تمت بعد التشاور مع مهدي جمران، رئيس مجلس بلدية طهران، مضيفاً: "لم يكن من المناسب تخصيص جزء من الشارع لاسم السنوار".

وفي جلسة سابقة للمجلس، طُرح مقترح لتغيير أسماء أجزاء من "طريق لشكري السريع" و"طريق مهدوي كني السريع" لتسميتها باسم حسن نصرالله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، لكن المقترح لم يُعتمد.

ويُعتبر يحيى السنوار العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، ما أشعل حرب غزة الأخيرة وأدى إلى تصعيد بين حزب الله وإسرائيل.

وبعد مقتل إسماعيل هنية في طهران، تم تعيين السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحماس، لكنه قُتل في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 على يد القوات الإسرائيلية. وتُصنّف الولايات المتحدة وأوروبا حماس كـ"منظمة إرهابية".

وشهدت إيران عدة محاولات لتسمية شوارع بأسماء شخصيات تُعتبر مثيرة للجدل في المجتمع الدولي.

ففي طهران، تم تغيير اسم شارع "وزراء" إلى "خالد الإسلامبولي"، الذي اغتال الرئيس المصري أنور السادات. ومع ذلك، لا يزال السكان المحليون يستخدمون الاسم القديم في حياتهم اليومية.

كما تمت تسمية شارع آخر باسم "سليمان خاطر"، وهو جندي مصري قتل 7 سياح إسرائيليين بإطلاق النار عليهم.

وجاء إلغاء تسمية شارع "بيستون" بعد قرارات أخرى أثارت جدلاً وتم إلغاؤها بعد احتجاجات من السكان.

على سبيل المثال، ألغيت خطط لبناء مسجد في حديقة "قيطرية" بعد تجمع احتجاجي وقيام حملة جمعت 165 ألف توقيع. وأعلن عضو مجلس المدينة ناصر أماني أن المشروع أُلغي بسبب انسحاب الممول.

كما تم إلغاء مشروع بناء مصلى ومركز ثقافي في محيط حديقة "لاله" بعد احتجاجات ضد قطع الأشجار في المنطقة.

وسط مخاوف من احتجاجات شعبية.. الحرس الثوري الإيراني يحذر المواطنين من الانحياز لأميركا

27 ديسمبر 2024، 10:27 غرينتش+0

حذر أحد قادة الحرس الثوري الإيراني المواطنين من الانحياز إلى الولايات المتحدة، حيث اتهم بعضهم بـ"مساعدة الأميركيين" ضد النظام في ظل مواجهة طهران تحديات اقتصادية متزايدة ونكسات إقليمية.

وقال الجنرال مجتبى فدا، أمس الخميس: "في الوضع الحالي، من المرجح أن يحاول الأميركيون تضخيم بعض القضايا الداخلية"، مشيرًا إلى مجموعة من المشاكل المحلية، أبرزها التدهور الاقتصادي.

وقد تراجعت العملة الإيرانية بنسبة تزيد على 30 في المائة منذ أغسطس (آب)، ومع قدوم الطقس البارد، عجزت الحكومة عن توفير الكهرباء بشكل منتظم. وارتفع سعر الدولار من 60 ألف تومان إلى نحو 80 ألفا، بينما تجاوز الجنيه الإسترليني حاجز المائة ألف تومان.

وفيما يتعلق بالطاقة، تشير التقديرات الحالية إلى عجز يومي بنسبة 30 في المائة، مما يؤدي إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وتعطل العديد من الصناعات.

وأضاف فدا: “قضية اختلالات الطاقة ليست مقتصرة على الإدارة الحالية؛ بل كانت موجودة أيضًا في حكومة السيد رئيسي والإدارات السابقة. لذلك، ينبغي لبعض الأشخاص داخل البلاد تجنب إرسال إشارات للأميركيين من خلال تحليلاتهم"، في إشارة إلى موجة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك وسائل الإعلام المطبوعة الخاضعة للدولة التي أصبحت أكثر جرأة في تناول موضوع إغلاق مئات المصانع وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتعتمد إيران بشكل كبير على الواردات لتوفير القمح والأرز وغيرها من السلع الأساسية. ومع استمرار تدهور قيمة العملة المحلية أمام العملات الرئيسية، ارتفعت تكلفة الواردات بشكل حاد، مما زاد من الأعباء على المواطنين العاديين. وتراجعت رواتب العمال الشهرية، عند احتسابها بالدولار الأميركي، من 200 دولار الصيف الماضي إلى حوالي 130 دولارا هذا الشتاء.

وتعكس وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية شعورًا متزايدًا بالأزمة في البلاد واحتمالية حدوث اضطرابات سياسية، حيث يُنظر إلى النظام على أنه مهزوم في الإقليم وضعيف داخليًا.

وقال الجنرال فدا، أمس الخميس: "على جميع المواطنين والمسؤولين واجب الدفاع عن الحكومة الإسلامية في الوضع الحالي. لقد صمدنا لمدة 45 عامًا من أجل الثورة الإسلامية في إيران، وعلينا الاستمرار في تحمل الصعاب، وقبول النقد، وتحمل الألم في سبيلها".

السلطات الإيرانية تقمع أكثر من 30 ألف امرأة عام 2024 بسبب الحجاب الإجباري

27 ديسمبر 2024، 09:48 غرينتش+0

ذكرت منظمة "هرانا" الحقوقية أن النظام الإيراني اعتقل وهدد أكثر من 30 ألف امرأة عام 2024 بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإجباري. ووفقًا للتقرير، فقد تم اعتقال 644 امرأة خلال هذه الفترة بسبب ارتداء الحجاب الاختياري.

وأشار التقرير إلى أن 618 حالة من هذه الاعتقالات تمت ضمن إطار ما يُعرف بـ"خطة نور". كما حُكم على 10 من المعتقلات بالسجن لمدة 57 شهرًا وغرامة مالية بلغت 14 مليون تومان على الأقل.

إغلاق المنشآت التجارية بسبب الحجاب

وخلال العام نفسه، أغلقت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 365 منشأة تجارية بحجة عدم الالتزام بالحجاب الإجباري، وفقًا لإدارة الرقابة على الأماكن العامة.

تصعيد القمع ضد النساء

ويشير التقرير إلى أن النظام الإيراني يسعى بكل جهوده لفرض الحجاب الإجباري وسط اتساع نطاق العصيان المدني بين النساء في إيران. وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، استخدمت السلطات الإيرانية خططًا مختلفة مثل "خطة نور"، و"حجاب ‌بان"، و"خطة طوبى"، و"دوريات الإرشاد" لفرض الحجاب الإجباري على المجتمع.

انتهاكات أخرى بحق النساء

وفي تقريرها الصادر بتاريخ 26 ديسمبر (كانون الأول)، رصدت "هرانا" حالات انتهاك حقوق المرأة في إيران لعام 2024، والتي شملت:

• 26 حالة اعتداء وتحرش جنسي.

• 114 حالة قتل لنساء.

• 37 حالة قتل بدافع الشرف.

• حالة انتحار بحرق الذات.

• ثلاث حالات انتحار أخرى.

• 16,264 حالة عنف منزلي.

• 30,629 حالة تعامل مع النساء بدعوى "سوء الحجاب".

• حالات أخرى مسجلة

كما سجل التقرير:

• ثلاث حالات اعتداء بالأسيد.

• 14 حالة استدعاء إلى الجهات القضائية والأمنية.

• ثلاث حالات منع من السفر.

• حالتين من المحاكمات القضائية.

• خمس حالات تمييز في البيئات الاجتماعية.

قانون "العفاف والحجاب"

في 7 ديسمبر (كانون الأول)، أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن قانون "العفاف والحجاب" سيُبلّغ للحكومة للتنفيذ في 14 ديسمبر (كانون الأول). ومع ذلك، لم يتم تنفيذ القانون حتى الآن، ما زاد من التكهنات حول مصيره وتوقيت تنفيذه.

استمرار المقاومة النسائية

ورغم تصاعد الضغوط لتطبيق قانون الحجاب الإجباري وفرض نمط حياة يتماشى مع توجهات النظام، تواصل النساء الإيرانيات تحدي هذا القانون. وفي الأيام الأخيرة، نشرت العديد من النساء صورًا لهنّ بملابس اختيارية على وسائل التواصل الاجتماعي، في تحدٍ واضح لهذا القانون.

الجيش الإسرائيلي يعلن قصف "موانئ وشبكات تهريب الأسلحة الإيرانية" للحوثيين

27 ديسمبر 2024، 09:20 غرينتش+0

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد ساعات من الهجمات التي شنّتها بلاده على مطار صنعاء ومواقع تابعة للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، قائلاً: "عملنا معهم بدأ للتو". فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى تعطيل موانئ تهريب الأسلحة الإيرانية.

وكانت إسرائيل قد شنت أمس الخميس سلسلة من الهجمات على أهداف تابعة للحوثيين، من بينها مطار صنعاء الدولي. وأعلنت وسائل إعلام الحوثيين مقتل ستة أشخاص على الأقل في هذه الهجمات.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، إنه كان على وشك الصعود إلى طائرة في مطار صنعاء حين تعرض المطار للقصف. وأوضح أن زيارته كانت تهدف إلى التفاوض بشأن إطلاق سراح موظفين تابعين للأمم المتحدة وتقييم الوضع الإنساني في اليمن.

من جانبه، أدان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التصعيد بين إسرائيل والحوثيين، محذراً من خطر تفاقم التوترات في المنطقة. وأشار إلى أن الهجمات الجوية على مطار صنعاء وموانئ اليمن تهدد العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في البلاد.

وقد أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أمس الخميس، عن استهداف مواقع تابعة للحوثيين في مناطق متفرقة من اليمن، بما في ذلك برج مراقبة مطار صنعاء، وميناء الحديدة، ومنشآت وقود يستخدمها الحوثيون.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن العملية نُفذت بموافقة رئيس هيئة الأركان، ووزير الدفاع، ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

وكثف الحوثيون في الأيام الأخيرة هجماتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة على إسرائيل. وعلى الرغم من أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تمكنت من اعتراض معظم هذه الهجمات، فإن بعضها أصاب أهدافًا داخل إسرائيل.

ومنذ أيام، أصيب 16 شخصًا، بينهم طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، إثر سقوط صاروخ أُطلق من اليمن على حديقة في يافا، بالقرب من تل أبيب. وقبلها تسببت هجمة أخرى في أضرار قُدرت بـ11 مليون دولار في مدينة رمات غان.

وبحسب البيان الإسرائيلي، استهدفت الطائرات الحربية مواقع عسكرية للحوثيين على الساحل الغربي وفي عمق الأراضي اليمنية. وأشار البيان إلى أن الحوثيين يستخدمون مطار صنعاء الدولي لأغراض عسكرية. كما استُهدفت أيضًا محطة حزير للطاقة جنوب صنعاء.

وفي السياق، اتهم الجيش الإسرائيلي الحوثيين باستخدام موانئ الحديدة، والصليف، ورأس كتيب لتهريب الأسلحة الإيرانية، واعتبر أن هذه الهجمات ضرورية لتعطيل الشبكات العسكرية التابعة لهم.

في المقابل، أكد الحوثيون وقوع الهجمات على مطار صنعاء والبنى التحتية الأخرى، وقالوا: "إذا كان العدو يظن أنه يستطيع منعنا من دعم غزة، فهو يعيش في وهم".

الرئيس الإيراني يدعو المواطنين لبناء المدارس.. ويؤكد استمرار دعم طهران للوكلاء الإقليميين

27 ديسمبر 2024، 08:41 غرينتش+0

شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة تطوير البنية التحتية التعليمية في إيران، داعيًا الشعب إلى أخذ زمام المبادرة لحل أزمة تراجع البنية التحتية التعليمية.

تأتي دعوته هذه في وقت كرر فيه الرئيس التأكيد على استمرار الدعم المالي والعسكري لوكلاء طهران الإقليميين.

وخلال اليوم الثاني من زيارته إلى محافظة خراسان الشمالية (أمس الخميس) أكد بزشكيان أن على المحافظين وجميع المسؤولين التنفيذيين، بالتعاون مع باقي القطاعات، وضع خطة لتنفيذ مشروع "التنمية الوطنية للعدالة في البنية التحتية التعليمية" خلال الفترة الزمنية المحددة.

وقال: "لن أقبل في العام المقبل أن يقال إننا ما زلنا نواجه نقصًا في البنية التحتية التعليمية، ويجب حل هذه المشكلة بشكل كامل خلال هذا العام".

وكان حميد رضا خان‌ محمدي، رئيس منظمة إعادة بناء وتطوير وتجهيز المدارس، قد حذر سابقًا خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من نقص حاد بالمدارس في سبع محافظات، هي: طهران، قم، سيستان-بلوشستان، خوزستان، خراسان رضوي، ألبرز، وأذربيجان الغربية.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، هناك نحو 70 ألف فصل دراسي بحاجة إلى تعزيز السلامة، و30 ألف فصل آخر بحاجة إلى الهدم وإعادة البناء.

ويتم تمويل عمليات تحسين البنية التحتية التعليمية وبناء مدارس جديدة في إيران عادة بمشاركة المتبرعين لبناء المدارس.

وأكد بزشكيان في تصريحاته على أهمية "المشاركة الشعبية والمسؤولية الاجتماعية للشركات" لحل أزمة البنية التحتية التعليمية، قائلاً: "يجب أن تشارك الصناعات الكبرى مثل شركات البتروكيماويات والمناجم والمصانع في بناء المدارس وتطوير البنية التحتية التعليمية".

تأتي دعوة بزشكيان للشعب للمشاركة في بناء المدارس في وقت تبلغ فيه مساهمة الحكومة الإيرانية في بناء وتجهيز المدارس أقل من 50 في المائة.

وفي مايو (أيار) الماضي، أعلن صفر علي يازرلو، نائب رئيس منظمة إعادة بناء المدارس، أن 57 في المائة من المدارس في البلاد يتم بناؤها بمساعدة الأفراد والمؤسسات.

وبالتالي، فإن مساهمة الحكومة الإيرانية في تمويل بناء المدارس لا تتجاوز 43 في المائة.

وعلى الرغم من معاناة الشعب الإيراني من أزمات اقتصادية حادة، وعجز الحكومة الإيرانية عن تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع، بما في ذلك توفير البنية التحتية التعليمية، فإن النظام الإيراني يواصل دعمه المالي والعسكري لوكلائه في المنطقة.

وكان نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، قد أعلن في 6 ديسمبر (كانون الأول) أن إيران تخصص مبلغًا يتراوح بين 12 و14 ألف دولار لكل أسرة لبنانية.

كما أفاد مسؤولون إيرانيون بأن طهران أنفقت حوالي 30 مليار دولار للحفاظ على نظام بشار الأسد خلال النزاع السوري.

كما دعا بزشكيان في تصريحاته إلى تحول جوهري في نظام التعليم بإيران، قائلاً: "علينا أن نعلّم الطلاب ونمنحهم المهارات اللازمة ليصبحوا قادرين على العمل والاعتماد على أنفسهم بعد 12 عامًا من التعليم، ولإظهار إبداعاتهم".

وأضاف: "أعدكم بأنني لن أكتفي بالإشراف فقط، بل سأكون في الميدان بنفسي".

تأتي هذه التصريحات في وقت يعتبر فيه المراقبون أن اختيار علي رضا كاظمي وزيرًا للتعليم في حكومة بزشكيان يمثل إشارة إلى استمرار تعزيز الأيديولوجيات الحكومية داخل المدارس.

كما أن التغييرات المستمرة في محتوى وشكل التعليم في إيران، والتي غالبًا ما تكون بدوافع أيديولوجية، تعرضت لانتقادات متكررة من قبل الخبراء.