• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس الموساد الإسرائيلي يدعو إلى مهاجمة إيران ردًا على هجمات الحوثيين

26 ديسمبر 2024، 08:24 غرينتش+0

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن ديفيد برنياع، رئيس "الموساد"، طلب من قادة إسرائيل التركيز على مهاجمة إيران لمواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من النظام الإيراني في اليمن.

وأضاف التقرير أن هذا الطلب يتعارض مع موقف بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، ويسرائيل كاتس وزير الدفاع، اللذين يفضلان الاستمرار في الهجمات على اليمن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس الموساد يقترح مهاجمة إيران ردا على الحوثي.. ونتنياهو يؤجل طهران لـ"الوقت المناسب"

26 ديسمبر 2024، 08:17 غرينتش+0

أفادت مصادر صحافية إسرائيلية بأن رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع، يدفع القيادة الإسرائيلية باتجاه شن هجوم مباشر ضد إيران كوسيلة لمنع هجمات الميليشيات الحوثية المدعومة من طهران. وفي المقابل يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، هذا الاقتراح.

وقد أفادت صحيفة "هآرتس" أن كبار المسؤولين الإسرائيليين أشاروا إلى خطط لتكثيف الهجمات ضد الحوثيين المدعومين من طهران، لكنهم لا يفضلون الانتقال إلى هجوم مباشر على إيران نفسها. وأوضح برنياع في النقاشات أن الهجوم المباشر على إيران، التي تدعم الحوثيين ماليا وعسكريا، سيكون أكثر فعالية.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن رئيس "الموساد" قوله: "يجب أن نعمل مباشرة ضد الحكومة الإيرانية. إذا ركزنا فقط على الحوثيين، لا أعتقد أننا سنتمكن من إيقافهم".

في المقابل، رفض نتنياهو هذا التقييم، مشيرا إلى أن "إيران مسألة مختلفة وستُعالج في الوقت المناسب".

وخلال الأيام العشرة الماضية، أطلق الحوثيون خمسة صواريخ باليستية وما لا يقل عن خمس طائرات مسيّرة نحو إسرائيل. وفي احتفال بمناسبة عيد "الحانوكا"، وعد نتنياهو بأن الحوثيين سيتعلمون نفس الدروس التي تعلمتها حماس وحزب الله ونظام الأسد.

من جانبه، قال اللواء تومر بار، قائد القوات الجوية الإسرائيلية، إن القوات الجوية ستواصل عملياتها ضد الحوثيين "بقوة وسرعة".

في الوقت نفسه، أعربت وسائل إعلام إسرائيلية عن شكوكها في أن الهجمات الجوية وحدها ستكون كافية لوقف الحوثيين. وأشارت إلى أن المسافة الكبيرة بين إسرائيل واليمن تمثل تحديا عمليا يمكن التغلب عليه فقط بدعم من الولايات المتحدة أو قوى غربية أخرى.

وذكرت تقارير أن إسرائيل تعتقد أن العمليات ضد الحوثيين يمكن أن تُصعّد بمجرد أن يتولى دونالد ترامب السلطة في البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل. وقال مصدر لقناة "واي نت": "الحوثيون سيدفعون ثمنا باهظا، لكن الهجمات ستتضاعف بمجرد أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض".

وفي سياق متصل، أعرب يوآف غالانت، وزير الدفاع السابق، عن دعمه للتعاون مع الولايات المتحدة ضد الحوثيين، مشيرا إلى أن هذا التعاون قد يمهد الطريق لعمل مشترك ضد إيران.

جدير بالذكر أن الحوثيين تعهدوا بمواصلة هجماتهم على إسرائيل حتى نهاية الحرب في غزة. ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإن معظم صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيّرة تم اعتراضها، أو لم تصل إلى إسرائيل.

وفي ردها على هذه الهجمات، شنت إسرائيل ثلاث غارات جوية على أهداف تابعة للحوثيين، كان آخرها يوم الخميس. علاوة على ذلك، نفذ الحوثيون هجمات متكررة على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما تسبب في اضطرابات كبيرة للملاحة العالمية.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي: سنرد بقوة على أي هجوم جديد من إيران

25 ديسمبر 2024، 21:58 غرينتش+0

حذّر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي من أن أي هجوم جديد من إيران أو وكلائها سيُقابَل بردّ قاطع من إسرائيل، مشيرًا إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لضرب طهران وحلفائها في أي وقت ومكان.

وقال هاليفي، يوم الأربعاء الموافق 25 ديسمبر، خلال حفل تخرج الطيارين: “إيران، ووكلاؤها، وكل من يحاول في الشرق الأوسط زعزعة استقرار وأمن دولة إسرائيل، يجب أن يعلموا أن الجيش الإسرائيلي سيقف ضدهم بحزم، وهو مستعد للهجوم في أي وقت وأي مكان.”

تصريحات هاليفي تأتي بعد يومين من تأكيد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، على استمرار استهداف كل من يحاول إيذاء إسرائيل. وقال نتنياهو إن إسرائيل تعزز قوة ردعها وتفكك “أذرع الإرهاب” التابعة إيران واحدة تلو الأخرى.

وأضاف نتنياهو في الكنيست: “طهران لا تزال تعالج جراحها من الضربات التي وجهناها إليها. في الأيام الأخيرة، أمرتُ الجيش الإسرائيلي بالرد على هجمات الحوثيين عبر استهداف مواقع استراتيجية لهم في اليمن.”

تأتي هذه التصريحات وسط دعوات متزايدة من المسؤولين الإسرائيليين لشنّ هجمات مباشرة على إيران، ردًا على استمرار الحوثيين المدعومين من طهران في استهداف إسرائيل. وأطلق الحوثيون يوم الثلاثاء الموافق 24 ديسمبر صاروخًا جديدًا على إسرائيل.

من جانبه، أعرب هكان فيدان، وزير الخارجية التركي، عن قلقه من احتمال نشوب حرب بين إيران وإسرائيل. وقال في مقابلة مع شبكة “فرانس 24”: “هذا الاحتمال وارد وقد يحدث لأي سبب.”

تصاعدت التوترات بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل بشكل كبير بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر. وفي الأشهر الأخيرة، تسعى إسرائيل إلى تقليص نفوذ طهران الإقليمي من خلال استهداف وكلائها في المنطقة، بما في ذلك حماس، حزب الله، والحوثيين.

وأشار نتنياهو إلى أن “سوريا، لبنان، وغزة لم يعودوا كما كانوا، وحتى طهران نفسها تشعر بقوة أيدينا.”

في وقت سابق من هذا العام، استهدفت إيران الأراضي الإسرائيلية بحوالي 200 صاروخ باليستي في 2 أكتوبر، فيما اعتُبر ثاني هجوم مباشر لإيران على إسرائيل. وفي المقابل، شنّت المقاتلات الإسرائيلية في 5 نوفمبر عملية انتقامية استهدفت عشرات المواقع العسكرية في إيران.

تدهور الحالة الصحية للمخرج الإيراني نوري زاد بعد إضرابه عن الطعام ووضعه في زنزانة انفرادية

25 ديسمبر 2024، 16:27 غرينتش+0

حصلت قناة "إيران إنترناشيونال"، على مقطع فيديو لزوجة السجين السياسي المخرج محمد نوري ‌زاد، تؤكد فيه أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير بسبب إضرابه عن الطعام، ووضعه في زنزانة انفرادية، حيث أصبح غير قادر على المشي.

ووفقًا لما ذكرته زوجته فاطمة ملكي، بعد لقائها به في سجن إيفين، فإن نوري ‌زاد احتج الأسبوع الماضي أثناء زيارة مسؤولين للسجن، على الظروف المعيشية السيئة للعمال في السجن، واستغلال السجناء بأجور زهيدة جدًا، وانتشار وتوزيع المخدرات داخله. ونتيجة لذلك، قام الحراس بنقله مكبل اليدين والقدمين إلى زنزانة انفرادية.

وأوضحت فاطمة ملكي في الفيديو أنها عندما زارت زوجها، اليوم الأربعاء 25 ديسمبر (كانون الأول)، أخبرها مسؤولو السجن بأنه ممنوع من الزيارة. ولكن بعد إصرار شديد، سُمح لها برؤيته.

وأشارت إلى أن زوجها أثناء الزيارة كانت جبهته مصابة بجروح، وكان غير قادر على المشي.

وأضافت أنه بعد احتجاجه على الأوضاع أمام لجنة المسؤولين الزائرين، تم عزل رئيس العنبر، لكن محمد نوري ‌زاد نُقل مكبل اليدين والقدمين لمدة ليلتين وثلاثة أيام إلى زنزانة انفرادية باردة بلا أي وسائل تدفئة.

وقالت زوجته إن نوري ‌زاد بدأ إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على هذا الوضع، وبعد تدهور حالته الصحية نُقل إلى العيادة الطبية، ومن ثم إلى العنبر.

وأكد السجين السياسي أنه سيواصل احتجاجاته حتى يتم تحسين أوضاع السجناء.

وفي السياق ذاته، نشرت بوران ناظمي، الناشطة السياسية وواحدة من الموقعين على بيان "14 ناشطًا سياسيًا" للمطالبة بإقالة خامنئي والانتقال من نظام الجمهورية الإسلامية، نشرت تسجيلًا صوتيًا لمحمد نوري ‌زاد، يوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول) عبر منصة "إكس".

وفي هذا التسجيل، تحدث نوري‌ زاد عن تدهور حالته الصحية وانقطاعه عن الاتصال الهاتفي، وأوضح أنه نُقل من زنزانته الانفرادية إلى العيادة الطبية بجسد مغطى بالدماء.

يذكر أن محمد نوري ‌زاد هو مخرج وصحافي وناشط سياسي، وأحد الموقعين على بيان "الـ14". وقد حُكم عليه في فبراير (شباط) 2020 بالسجن لمدة 15 عامًا، و74 جلدة، والنفي ثلاث سنوات إلى مدينة "إيذه"، بالإضافة إلى منعه من مغادرة البلاد لمدة ثلاث سنوات، بتهمة المطالبة باستقالة خامنئي وتغيير الدستور.

وخلال فترة سجنه، واجه نوري ‌زاد قضايا أخرى وحُكم عليه بعقوبات إضافية. ففي فبراير الماضي، أعلن في اتصال هاتفي من سجن إيفين عن حكم جديد بالسجن لمدة 61 شهرًا.

وفي يوليو (تموز) الماضي أيضا، وصف نوري ‌زاد الانتخابات الرئاسية بأنها "خدعة مخزية"، واعتبر المشاركة فيها "خيانة لإيران والإيرانيين".

وقد حذر نوري ‌زاد مرارًا من أن أي حادث يتعرض له داخل السجن يتحمل مسؤوليته المباشرة علي خامنئي والحرس الثوري والنظام القضائي.

جواد ظريف: طهران بحاجة إلى حوار أفضل مع جيرانها.. والشعب مستعد لاتخاذ خطوات جريئة

25 ديسمبر 2024، 15:02 غرينتش+0

قال المفاوض المخضرم ومساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، في مقال له بمجلة "الإيكونوميست" إن إيران بحاجة إلى حوار أفضل مع جيرانها، مضيفا أن طهران أخطأت بالتركيز كثيرًا على التهديدات.

يشار إلى أن ظريف، الذي كان أحد مهندسي الاتفاق النووي لعام 2015 المثير للجدل، يعد صوتًا قويًا في الأوساط السياسية الناطقة بالإنجليزية من أجل تعزيز التفاعل مع بلاده.

وأضاف ظريف: "مثل جميع الدول، واجهت إيران نصيبها من التحديات والأخطاء. لكن الشعب الإيراني، بعد أن تحمل العديد من التضحيات، أصبح الآن مستعدًا- بكل مرونة وثقة- لاتخاذ خطوات جريئة".

وتابع: "هذا التحول من منظور يعتمد على التهديدات إلى منظور مدفوع بالفرص، يتماشى مع الرؤية التي عرضها الرئيس بزشكيان (وأنا) خلال حملة الانتخابات الرئاسية الصيف الماضي في إيران".

ويعاني النظام الإيراني الآن من انتكاسات عسكرية واقتصادية هي الأكبر في تاريخه الذي يقترب من 50 عامًا، حيث تم تحييد حلفائه العسكريين والدفاعات الجوية إلى حد كبير بسبب الهجمات الإسرائيلية القاسية، والعقوبات القاسية التي سبق وفرضها دونالد ترامب في ولايته الأولى.

ويُنظر إلى ظريف، المتعلم في الغرب، والرئيس مسعود بزشكيان، الذي يتسم بالهدوء، على أنهما بعيدان إلى حد كبير عن اتخاذ القرارات الاستراتيجية والعسكرية، التي هي في النهاية بيد المرشد علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني.

ولتكريس الحوار، اقترح ظريف في مقاله تأسيس "جمعية حوار آسيا الغربية الإسلامية" (MWADA)، التي تشمل الدول الإسلامية من مصر حتى الدول الخليجية، لكن دون إسرائيل، القوة العسكرية الكبرى والعدو اللدود.

وقال: "اتفاقية عدم الاعتداء بين دول (MWADA)، إلى جانب المراقبة الإقليمية المشتركة، ستساعد في ترسيخ الاستقرار وحماية المنطقة من التدخل الخارجي، وكذلك من النزاعات الداخلية".

وأشار ظريف إلى "العلاقات المحسنة بشكل كبير بين إيران والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية اليوم"، قائلاً إن تحسين العلاقات بين طهران والرياض سيساهم في تخفيف التوترات التي تعصف بالمنطقة".

وفي لفتة أخرى للمصالحة مع أعداء إيران السابقين، المجموعات المتمردة التي تدير سوريا الآن، قال ظريف إن سوريا يمكن أن تعيد بناء نفسها بمساعدة من إيران ودول الجوار الأخرى.

وأضاف: "الإصلاحات في الحكم في سوريا- كأساس للمساعدة الاقتصادية- ستعزز المساءلة وتضع الأساس لدولة آمنة ومستقرة يمكن للنساء والأقليات أن تزدهر فيها".

وقد تم انتقاد معاملة إيران للنساء والأقليات مؤخرًا في قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قامت طهران بقمع حركة احتجاجية لحقوق المرأة في 2022 باستخدام العنف المميت.

من الإسترليني إلى الأفغاني.. انهيار قياسي للعملة الإيرانية في سوق طهران

25 ديسمبر 2024، 11:49 غرينتش+0

وصل سعر الدولار في ختام معاملات يوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول) 2024 إلى 80 ألف تومان، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 100 ألف تومان. وتشير الدراسات إلى أن أسعار العملات الأخرى في سوق طهران شهدت زيادة تتراوح بين 27 و77 في المائة على مدار العام الماضي.

وفي نهاية معاملات يوم أمس الثلاثاء، تم تداول الدولار الأميركي في الصرافات النقدية بسعر وصل إلى 80 ألف تومان، وفي حوالات العملات بلغ السعر 82 ألف تومان. كما تم تداول الجنيه الإسترليني بسعر 100 ألف تومان.

وقد بدأ سوق العملات في طهران صباح اليوم الأربعاء 25 ديسمبر، بتداول الدولار بسعر 79 ألف تومان، قبل أن ينخفض لاحقا إلى 77 ألفا و900 تومان.

وبالنسبة لبقية العملات، فإنها عادةً ما تكون مرتبطة بسعر الدولار، باستثناء بعض الحالات التي تتأثر بتغيرات اقتصادية في الدول المعنية (مثل الليرة التركية).

- اليورو: يُتداول اليورو حاليا في السوق الحرة بسعر 98 ألفا و500 تومان، بزيادة قدرها 8 آلاف و700 تومان مقارنة بالشهر الماضي، ما يعكس زيادة بنسبة 12 في المائة. وبالمقارنة مع العام الماضي في نفس اليوم، حين كان يُتداول اليورو بسعر 63 ألفا و850 تومانا، ارتفعت قيمته بنسبة 28 في المائة.

- الدرهم الإماراتي: يتم تداول الدرهم الإماراتي حاليا بسعر 21 ألفا و760 تومانا، ما يمثل زيادة بنسبة 14 في المائة مقارنة بالشهر الماضي، وزيادة بنسبة 59 في المائة مقارنة بنفس اليوم من العام الماضي، حين كان سعره 13 ألفا و700 تومان.

- اليوان الصيني: يُتداول اليوان الصيني في السوق الحرة بسعر 10 آلاف و750 تومانا، بزيادة حوالي 12 في المائة مقارنة بالشهر الماضي، حيث كان السعر في نفس اليوم من الشهر الماضي 9 آلاف و575 تومانا. وبالمقارنة مع العام الماضي، حين كان يُتداول اليوان بسعر 7 آلاف تومان، شهد اليوان زيادة بنسبة 53 في المائة.

- الأفغاني: يُتداول الأفغاني حاليا في سوق طهران بسعر 1,115 تومانا. وفي نفس اليوم من الشهر الماضي كان السعر 1,020 تومانا، ما يمثل زيادة بنسبة تقارب 9 في المائة مقارنة بالعام الماضي، حيث كان سعر الأفغاني 720 تومانا، فزادت قيمته بنحو 55 في المائة على مدار العام.

الحد الأدنى لسعر الدولار من وجهة نظر وزير الاقتصاد

وفي 23 ديسمبر، تم نشر فيديو من جلسة عبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد، مع نواب البرلمان الإيراني، حيث أشار همتي إلى أن الحد الأدنى لسعر الدولار يجب أن يكون 73 ألف تومان وفقا لنموذج تعادل القوة الشرائية.

وفي الفيديو، أكد همتي أن هذا الحد الأدنى هو تقدير لسعر الدولار في الظروف العادية من الناحية السياسية والأمنية. كما أشار إلى أن الأحداث السياسية في الشهر الماضي مثل التطورات في سوريا، وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، وتهديداته، بالإضافة إلى تهديدات مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (الترويكا) بشأن تفعيل آلية الزناد، وتهديدات إسرائيل بشن هجوم عسكري على إيران، كلها كانت عوامل مؤثرة. ومع هذه المعطيات، أشار همتي إلى أن أداء البنك المركزي يمكن الدفاع عنه.