• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف مقربة من حزب الله: الميليشيات العراقية المدعومة من إيران توقف هجماتها على إسرائيل

24 ديسمبر 2024، 10:33 غرينتش+0

أفادت صحف لبنانية مقرّبة من حزب الله بأن الميليشيات العراقية المدعومة من إيران توصّلت إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لوقف الهجمات على إسرائيل، بهدف تجنّب زعزعة استقرار العراق.

ويعكس هذا القرار مخاوف من تصاعد الصراعات في المنطقة وخطر تهديد الأمن العراقي، خاصة بعد سيطرة المسلحين على مناطق في سوريا المجاورة.

ومنذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شنت هذه الميليشيات عدة هجمات استهدفت إسرائيل. وبدأت هذه العمليات باستهداف القوات الأميركية في سوريا والعراق قبل تصعيدها لتشمل هجمات مباشرة على إسرائيل.

تُعرف هذه المجموعات باسم "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي خليط من ميليشيات وفصائل شيعية تشكلت لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق، لكنها لا تزال تحتفظ بنفوذ عسكري وسياسي واسعين. وغالبًا ما تعتمد هذه الميليشيات على الطائرات المسيّرة في هجماتها، نظرًا لعدم وجود حدود برية بين العراق وإسرائيل.

وأعرب أحد أعضاء ميليشيا النجباء، الذي رفض الكشف عن اسمه، عن قلقه من أن تؤدي عودة نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق إلى تكرار أو امتداد الأضرار التي شهدتها سوريا خلال الصراع.

وصرح قيادي في الميليشيا لصحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله، بأن الميليشيات قررت عدم التدخل في الشؤون السورية ومتابعة الوضع عن بعد، بالإضافة إلى انتظار معرفة توجهات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وسياسته تجاه الشرق الأوسط، لا سيما تجاه إيران.

وتُعد حركة "النجباء"، المعروفة رسميًا باللواء الثاني عشر، واحدة من الجماعات الشيعية العراقية المتطرفة، حيث تنشط بشكل رئيس في العراق، وشاركت سابقًا في الحرب السورية إلى جانب نظام بشار الأسد. وتأسست الحركة عام 2013 بقيادة أكرم الكعبي، وبدعم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يقدم لها التمويل والأسلحة والتدريب.

وأشار مصدر إلى أن عودة تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن تهدد الاستقرار النسبي الذي تحقق في العراق.

يأتي هذا في ظل جهود أميركية أوسع للحد من نفوذ القوات الموالية لإيران في العراق. كما ذكرت صحيفة "المدى" العراقية أن هناك معلومات مسربة حول مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وأحمد الشرع، قائد العمليات العسكرية في سوريا، بوساطة تركية، ناقش خلالها الطرفان مخاوف بشأن خلايا نائمة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وأكد رئيس الوزراء العراقي التهديدات الإسرائيلية باستهداف مواقع المجموعات المدعومة من إيران في العراق، وهو ما ورد أيضًا في تقرير صحيفة "الأخبار".

وصرح متحدث باسم كتائب سيد الشهداء، إحدى الفصائل الشيعية العراقية، بأن العمليات ضد إسرائيل كانت مرتبطة بحملات حزب الله اللبناني، وتوقفت بعد وقف إطلاق النار في لبنان. وقال المتحدث باسم الكتائب، كاظم الفرطوسي، للصحيفة اللبنانية: "هناك أيضًا شركاء في العراق لديهم آراء وتحفظات بشأن هذه العمليات، ويجب الاستماع إليهم".

يذكر أن كتائب سيد الشهداء، المعروفة رسميًا باسم اللواء الرابع عشر، هي جماعة شيعية عراقية متشددة تأسست في عام 2013 بهدف "حماية المقدسات الشيعية والحفاظ على وحدة العراق وإنهاء الصراع الطائفي". وتحصل الكتائب على تمويل وتدريب وتسليح من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

وقبل هذه التطورات، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن قادة حركة النجباء المدعومة من الحرس الثوري الإيراني زاروا طهران سرًا، ما يؤكد استمرار التنسيق بين طهران وميليشياتها في العراق وسط تطورات إقليمية متسارعة.

وتعكس هذه التقارير حسابات إقليمية معقدة، حيث تسعى الميليشيات العراقية إلى تحقيق توازن بين مواقفها بناءً على ميزان القوى الداخلي والوضع العسكري في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

النظام الإيراني يستعد لمواجهة انتفاضة شعبية وهجوم إسرائيلي مرتقب يهددان وجوده

24 ديسمبر 2024، 08:45 غرينتش+0

أفادت تقارير متزامنة بأن إيران قد تواجه في الفترة المقبلة موجة من الانتفاضات الشعبية بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى احتمال تعرضها لهجوم إسرائيلي مرتقب. مما قد يؤدي إلى تهديدات وجودية يتعرض لها نظام طهران.

وفي الأثناء، أشارت رسالة من شركة التكرير والتوزيع لمحطات الوقود إلى أن إيران قررت زيادة أسعار البنزين خلال عطلة عيد الميلاد، ولكن القلق من تداعيات هذا القرار جعل النظام في وضع صعب.

ففي وقت يعاني فيه الشعب من مشاكل مثل انقطاع الكهرباء، ونقص الغاز، وارتفاع الأسعار، يخشى المسؤولون في النظام من أن تكون هذه الخطوة بمثابة الشرارة التي قد تشعل الاحتجاجات الشعبية مجددًا.

وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن شركة النفط أبلغت محطات الوقود بأنها مستعدة لزيادة الأسعار، وأن رؤساء السلطات الثلاث، إلى جانب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وممثل خامنئي، قد وافقوا على هذا القرار. كما أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في حالة تأهب. ومع ذلك، هناك قلق في أعلى مستويات الحكومة من أن زيادة أسعار البنزين في وقت يعاني فيه الناس من مشاكل مثل انقطاع الكهرباء والتضخم الحاد قد تؤدي إلى اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام مجددًا.

وفي هذا السياق، أصدر كبار المسؤولين القضائيين والأمنيين، بما في ذلك غلام حسين محسني إجهئي، رئيس السلطة القضائية، أوامر للمدعين العامين بأن يكونوا مستعدين لمواجهة أي "عدم استقرار" محتمل. وفي الخطاب الرسمي للحكومة، يُستخدم مصطلح "عدم الاستقرار" للإشارة إلى الاحتجاجات الشعبية. ورغم أن محسني إجهئي لم يشر بشكل مباشر إلى موضوع زيادة أسعار البنزين، فقد حذر من أن الأزمات مثل انقطاع الكهرباء قد تكون لها تداعيات واسعة.

إلى جانب هذه المخاوف، تسببت المشاكل الاقتصادية والتقلبات الحادة بالأسواق في تفاقم الوضع. على سبيل المثال، التصريحات الأخيرة لعبدالناصر همتي، وزير الاقتصاد، أدت إلى ارتفاع سريع في سعر الدولار ليصل إلى أكثر من 78 ألف تومان. وهذه التصريحات تشير إلى الوضع الاقتصادي الحرج في البلاد. ويعزو همتي أسباب الأزمة إلى العوامل الخارجية مثل عودة ترامب واحتمال الهجوم من قبل إسرائيل، لكن المحللين يعتقدون أن الجزء الأكبر من المشاكل ناتج عن السياسات المغامرة والمثيرة للتوترات من قبل الحكومة.

يشار إلى أن السياسة الخارجية لإيران، بما في ذلك ربط مصير البلاد بتطورات سوريا واستمرار النهج المعادي للولايات المتحدة وإسرائيل، جعلت الاقتصاد الإيراني عرضة للضرر الشديد. وهذه السياسات لم تؤد فقط إلى فرض عقوبات واسعة على مختلف القطاعات الاقتصادية، بل أيضا منعت المستثمرين المحليين والدوليين من العمل في إيران. ونتيجة لذلك، وصل الاقتصاد الإيراني إلى الوضع الحالي، بينما يواصل المسؤولون الحكوميون، عدم الاعتراف بالمسؤولية ويوجهون الانتقادات إلى الشعب.

من ناحية أخرى، أدى دخول الحرس الثوري الإيراني إلى المجال الاقتصادي على المدى الطويل إلى جعل التنافس مستحيلاً على القطاع الخاص، ما تسبب في إفلاس العديد من الشركات. وبدلاً من تحمل المسؤولية عن هذه الوضعية، يكرر قادة الحرس الثوري الادعاء بتحقيق تقدم في الصناعات العسكرية ويطالبون بتدخل أكبر في المجالات الاقتصادية.

وقد حذر الاقتصاديون البارزون في البلاد مرارًا من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى انهيار الدولة. ويقول هؤلاء إن حل الأزمات الاقتصادية يتطلب تحسين العلاقات الخارجية وتقليص الهوة بين الحكومة والشعب. ومع ذلك، فإن الحكومة، وخاصة المرشد علي خامنئي وقادة الحرس الثوري، بدلاً من معالجة المشاكل بشكل جذري، يقتصرون على إجراءات سطحية مثل زيادة الأسعار، التي لا تؤدي إلا إلى زيادة الضغط على الناس.

تجدر الإشارة إلى أن استمرار هذه الأزمات الاقتصادية، جنبًا إلى جنب مع التأكيدات الإسرائيلية على ضرورة شن هجوم مباشر على إيران، يضع النظام في مواجهة أزمة مركبة داخلية وخارجية تهدد وجوده وبقاءه.

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنقضي على قادة الحوثيين، كما قضينا على إسماعيل هنية في طهران

24 ديسمبر 2024، 00:54 غرينتش+0

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لأول مرة بأن إسرائيل مسؤولة عن قتل رئيس حركة حماس السابق، إسماعيل هنية في طهران. وقال: “سنقضي أيضًا على قادة الحوثيين، تمامًا كما قضينا على إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وحسن نصر الله في طهران وغزة ولبنان.”

وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل أسقطت نظام بشار الأسد في سوريا، وقال: “في هذه الأيام التي يهاجم فيها التنظيم الإرهابي الحوثي إسرائيل، أود أن أوجه رسالة واضحة: هزمنا حماس، قهرنا حزب الله، عطلنا الأنظمة الدفاعية الإيرانية وضربنا بنيتها التحتية الإنتاجية. أسقطنا نظام الأسد في سوريا، وأضعفنا محور الشر بشكل كبير، وسنوجه قريبًا ضربة قاسية للتنظيم الإرهابي الحوثي الذي يواصل مهاجمة إسرائيل.”
وأضاف: “أي شخص يتحرك ضد إسرائيل سيتلقى ردًا حاسمًا، وسيعاقبه الجيش الإسرائيلي.”

نتنياهو يحذر مجددًا من البرنامج النووي الإيراني.
وحذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، مجددًا من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا ضرورة منع طهران من امتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن إسرائيل “تغيّر ملامح الشرق الأوسط”.

وقال نتنياهو يوم الاثنين، 23 ديسمبر، في كلمة أمام الكنيست: “النظام الإيراني يهدد بتدميرنا، ونحن لا نغفل عنه. نحن عازمون على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وأي أسلحة أخرى قد تهدد مدننا ووطننا.”

في الوقت نفسه، دعا رئيس الموساد يوم الاثنين الجيش الإسرائيلي إلى استغلال الفرصة المتاحة لشن هجوم على الجمهورية الإسلامية داخل الأراضي الإيرانية.

من جانبه، طالب بيني غانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بشن هجوم على إيران، مؤكدًا أن “حل أزمة الحوثيين يكمن في طهران.”

وسبق أن نُشرت تقارير تفيد بأن غالبية القادة العسكريين الإسرائيليين الكبار يدعمون شن هجوم داخل إيران.

وفقًا لآخر تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغت إيران الوكالة بنيتها تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشآت فردو ونطنز النووية.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية قد أقر في 21 نوفمبر، بناءً على اقتراح من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قرارًا يدين البرنامج النووي الإيراني، ويؤكد على ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة.

مساعد الرئيس الإيراني: محور المقاومة لا يتحرك بأوامر من طهران

23 ديسمبر 2024، 18:04 غرينتش+0

أكد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، أن إيران لا تسيطر على ما يُعرف بـ"محور المقاومة"، مشيرًا إلى أن الجماعات المسلحة المرتبطة بها لم تتصرف يومًا بناءً على أوامر من طهران.

وقال ظريف في مقابلة أجريت معه يوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول): "المقاومة تقاتل من أجل نفسها، ومن أجل أهدافها وأراضيها".

وأضاف: "من يدّعون أن الجمهورية الإسلامية أضعفت إيمان المقاومة بوصفها ذراعًا لإيران يرون المقاومة كقوة وكيلة لنا، لكن التاريخ أثبت أن المقاومة لم تكن يومًا قوة تعمل بالوكالة لطهران".

وأشار ظريف إلى العمليات المعروفة بـ"الوعد الصادق" الأولى والثانية، وقال: "في تلك العمليات كان الرد على إسرائيل من إيران، وليس من المقاومة. لم يحدث أبدًا أن أعطت طهران أوامر للمقاومة لتنفيذ أعمال معينة؛ هذه فكرة خاطئة روج لها الكيان الصهيوني عالميًا".

تصريحات ظريف جاءت بعد يوم واحد من تأكيد المرشد علي خامنئي أن إيران لا تستخدم قوى بالوكالة في المنطقة، مشددًا على أن جماعات مثل حزب الله وحماس والحوثيين تتحرك بشكل مستقل انطلاقًا من عقيدتها وإيمانها، وليس كأذرع للجمهورية الإسلامية.

وفي لقائه مع مجموعة من المنشدين الدينيين يوم الأحد 22 ديسمبر (كانون الأول)، وصف خامنئي تصريحات المسؤولين الغربيين والإسرائيليين بشأن استخدام إيران لقوى بالوكالة بأنها "عبارات سخيفة".

وقال خامنئي: "يتحدثون باستمرار عن فقدان إيران لقواها الوكيلة في المنطقة! هذا خطأ آخر! إيران لا تملك قوى بالوكالة. اليمن يقاتل بإيمانه، وحزب الله يقاتل لأن عقيدته تمنحه القوة، وحماس والجهاد الإسلامي يقاتلان لأن معتقداتهما تفرض عليهما ذلك".

وختم قائلاً: "هذه الجماعات لا تتحرك كقوى وكيلة لنا. وإذا قررت الجمهورية الإسلامية يومًا ما اتخاذ إجراء، فلن تحتاج إلى أي قوى بالوكالة".

قائد الحرس الثوري: إيران لا تدير شبكة وكلاء.. وحلفاؤنا يعتمدون على أنفسهم في التسلح

23 ديسمبر 2024، 10:41 غرينتش+0

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، يوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول) أن إيران لا تدير شبكة وكلاء في المنطقة، بل هم مجموعة من الحلفاء الإيديولوجيين الذين يعتمدون على أنفسهم في التسلح.

جاءت تصريحات سلامي لتأكيد تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي التي أدلى بها في اليوم السابق، والتي قال فيها إن طهران لا تمتلك وكلاء أصلاً في المنطقة وأن النظام لا يحتاج إلى قوات وكيلة لأي تحرك في المنطقة.

وحذر سلامي الإيرانيين من مؤامرات الأعداء، قائلاً: "الأعداء يريدون أن يثقلوا كاهل الشعب الإيراني بتحمل أعباء التحولات، ويدّعون أن طهران فقدت حلفاءها الإقليميين".

وأضاف: "إيران لم تفقد ذراعيها [في المنطقة] ألم يقف أبناء لبنان بعد؟ هل استسلمت فلسطين؟ نحن نتشارك نفس المبادئ والمعتقدات مع اللبنانيين واليمنيين".

ثم بدا سلامي وكأنه ينفي حقيقة طالما كانت سائدة، وهي أن طهران تمد حلفاءها في المنطقة بالمساعدات العسكرية والتسليح. وقال: "أعداؤنا هم أنفسهم، لكن كل واحد من حلفائنا يعمل ضمن أراضيه بناءً على مصالحه الخاصة. الجميع يقاتل بقدراته الخاصة؛ لا أحد يعتمد على الآخر.

بينما نقدم أقصى الدعم الروحي والسياسي لجبهة المقاومة، فإنهم يحصلون على أسلحتهم بأنفسهم كما نفعل نحن".

ومنذ سقوط حكومة حليف طهران، بشار الأسد، في سوريا في وقت سابق من هذا الشهر، يعمل قادة النظام الإيراني في طهران على شرح خسارتهم، التي يراها كثيرون "هزيمة استراتيجية".

وفي خطاب له يوم الأحد، حاول خامنئي التقليل من تأثير ضعف وهزائم حلفاء إيران ووكلائها الإقليميين، قائلاً: "يقولون باستمرار أن إيران فقدت قواتها الوكيلة في المنطقة! هذا خطأ آخر! إيران ليس لديها قوات وكيلة. اليمن يقاتل بسبب إيمانه؛ حزب الله يقاتل لأن إيمانه يمنحه القوة للقتال؛ حماس والجهاد يقاتلان لأن معتقداتهما تجبرهما على ذلك".

يأتي ذلك بعد سنوات من إنفاق إيران مبالغ ضخمة من المال والدماء للدفاع عن حكم الأسد المحاصر وتزويد حزب الله في لبنان بالأسلحة لمواجهة إسرائيل.

وقد اعترف المسؤولون الإيرانيون بأن طهران أنفقت ما لا يقل عن 50 مليار دولار في سوريا منذ عام 2011، عندما بدأت في إرسال مستشارين عسكريين، ولاحقًا مزيجًا من القوات الإيرانية إلى جانب ميليشيات أفغانية وباكستانية وعراقية للدفاع عن حكم الأسد المحاصر.

وفي نهاية تصريحاته، نفى سلامي مجددًا تسليح حركة حماس الفلسطينية، رغم التقارير المتعددة على مر السنين التي تتحدث عن تدريب وأموال وبعض الأسلحة المقدمة.

وقال: "فلسطين حية؛ هل استسلموا؟ هم لا يزالون يقاتلون. أركان المقاومة يعملون بناءً على دوافعهم الخاصة، والجميع يقاتل بقدراته الخاصة، ولا يعتمد على أحد. نحن ندعم جبهة المقاومة، لكنهم ينتجون أسلحتهم بأنفسهم".

مستشار الأمن القومي الأميركي: إيران قد تسعى لتصنيع قنبلة نووية بعد إخفاقاتها الإقليمية

23 ديسمبر 2024، 09:36 غرينتش+0

صرح مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بأن إيران قد تتجه نحو تصنيع قنبلة نووية بعد الإخفاقات التي تعرضت لها في المنطقة. لكنه أضاف أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد يمتلك فرصة لإبرام "اتفاق نووي جديد" بالنظر إلى ضعف موقف طهران.

وأوضح سوليفان أن إدارة الرئيس جو بايدن تشعر بالقلق من أن إيران بعد تراجع نفوذها الإقليمي، قد تسعى لتصنيع قنبلة نووية. وأكد أنه قام بإبلاغ فريق ترامب بخطورة هذا السيناريو.

وخلال الأسابيع الماضية، أفادت تقارير إعلامية بأن فريق ترامب يدرس بشكل جدي الخيارات المتاحة لمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية، بما في ذلك "الهجمات الجوية الوقائية".

كما لم يستبعد الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، والذي تم اختياره كشخصية العام من قبل مجلة "تايم"، احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران في مقابلة مع المجلة.

ومع ذلك، قال سوليفان في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" إن الوضع الضعيف الحالي للنظام الإيراني قد يتيح لترامب فرصة لتعزيز الدبلوماسية، وربما التوصل إلى اتفاق جديد يكبح الطموحات النووية طويلة المدى لإيران.

جدير بالذكر أنه بعد سقوط نظام بشار الأسد، انتشرت تقارير عن حالة من الارتباك بين المسؤولين الإيرانيين بسبب الإخفاقات المتعددة على الصعيد الإقليمي.

كما برزت أصوات داخل إيران تتحدث بصراحة أكبر عن ضرورة مراجعة العقيدة النووية، بل وحتى تصنيع قنبلة نووية.

وفي هذا السياق، أكد سوليفان أن ظهور مثل هذه الأصوات في طهران ليس مفاجئًا، مشيرًا إلى أن هناك خطرًا حقيقيًا يتمثل في تخلي إيران عن التزامها بعدم تصنيع أسلحة نووية.

وذكرت وكالة "رويترز" في تقرير لها يوم 20 ديسمبر (كانون الأول)، أن إسرائيل قد تضع إيران كهدفها التالي بعد القضاء على حركة حماس وحزب الله، وسقوط نظام الأسد في سوريا.

وأشارت إلى أن استمرار طهران في برنامجها النووي قد يؤدي إلى تدخل عسكري أميركي إسرائيلي.

وأكد سوليفان أن الهجمات الإسرائيلية على منشآت تصنيع الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية قد أضعفت القدرات العسكرية التقليدية للنظام الإيراني بشكل ملحوظ.

من جهتها، كشفت شبكة "فوكس نيوز" أن إسرائيل تمكنت من تدمير جميع أنظمة الدفاع الجوي الروسية من طراز "إس-300" التي كانت بحوزة إيران خلال هجماتها الأخيرة.

وفيما تصاعدت التوترات، يشير الخبراء إلى أن الخيارات الأميركية المقبلة ستعتمد على مدى استعداد إيران للتراجع عن برنامجها النووي.

ويرى سوليفان أن الدبلوماسية قد تكون السبيل الأمثل، لكن التهديد بالتصعيد العسكري سيظل حاضرًا إذا لم تستجب إيران للمطالب الدولية.