• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبير في التلفزيون الإيراني: إذا فقدنا سوريا فلن يكون لدينا حزب الله

7 ديسمبر 2024، 09:23 غرينتش+0

قال سهيل كريمي، أحد عناصر الأمن الإيراني الذي ظهر على التلفزيون الرسمي بصفته "خبيرًا" في الشأن السوري، قائلاً: "إذا فقدنا سوريا، فلن يكون لدينا حزب الله بعد الآن."

وأضاف: "منذ الآن سيصبح حزب الله مجرد حزب سياسي في لبنان وفلسطين، ولن يكون قوة دفاعية عن قضية فلسطين. سوريا بالنسبة لنا ذات أهمية حيوية. نحن نأمل أن يُسمح لنا بالتدخل في سوريا".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"نيويورك تايمز": إيران تبدأ إجلاء مسؤوليها وقواتها العسكرية من سوريا

7 ديسمبر 2024، 08:47 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إيران بدأت إجلاء قادتها العسكريين وقواتها من سوريا، في خطوة اعتبرها مسؤولون إقليميون وثلاثة مسؤولين إيرانيين علامة على عجز النظام الإيراني عن مساعدة بشار الأسد في مواجهة الهجوم الواسع الذي شنه المسلحون المعارضون للأسد.

يتزامن هذا الانسحاب مع الهجوم الكبير الذي شنته مجددًا جماعات المعارضة السورية المسلحة ضد قوات الأسد. ومن بين الذين تم نقلهم إلى العراق ولبنان، شوهد قادة بارزون في فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

وبحسب ثلاثة مسؤولين إيرانيين، اثنان منهم أعضاء في الحرس الثوري، فإن أفراد الحرس، وبعض الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم، إضافة إلى مواطنين إيرانيين آخرين، يجري حاليًا إجلاؤهم من سوريا.

وقد صرحت مصادر "نيويورك تايمز"، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن أوامر الإجلاء شملت السفارة الإيرانية والقواعد التابعة للحرس الثوري في سوريا، وبدأت عملية الإجلاء، بما في ذلك عدد كبير من موظفي السفارة، صباح يوم أمس الجمعة.

وتتضمن عمليات الإجلاء نقل جزء من هؤلاء عبر رحلات جوية إلى طهران، بينما يتم نقل آخرين عبر الطرق البرية إلى لبنان والعراق وميناء اللاذقية السوري.

وقال مهدي رحمتي، وهو محلل استراتيجي يقدم المشورة للمسؤولين الإيرانيين بشأن قضايا المنطقة، في مقابلة هاتفية مع الصحيفة، إن انسحاب إيران من سوريا يأتي لأن "الجيش السوري نفسه لا يرغب في القتال، وبالتالي فإن إيران لا يمكنها تقديم المشورة أو الدعم العسكري لسوريا."

ووصفت الصحيفة أوامر إجلاء القوات الإيرانية بأنها مؤشر هام على تغيّر الظروف بالنسبة للأسد وإيران، التي دعمت نظام الأسد طوال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 13 عامًا، واستخدمت الأراضي السورية كطريق رئيس لنقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني.

وكانت إيران، إلى جانب روسيا، أبرز داعم لنظام الأسد، حيث أرسلت قواتها وقادتها إلى الجبهات الأمامية وقدمت الدعم للميليشيات المسلحة الموالية لها.

وخلال تلك الفترة، أرسلت إيران عشرات الآلاف من مقاتلي فيلق القدس والمقاتلين بالوكالة، بما في ذلك أفغان وباكستانيون شيعة، بالإضافة إلى قوات الحشد الشعبي وحزب الله اللبناني، للدفاع عن نظام الأسد ضد الجيش السوري الحر والجماعات الإسلامية المتطرفة.

وبحسب التقرير، تم نقل لواء "فاطميون" الأفغاني، الذي ظل في قواعد الحرس الثوري الإيراني في سوريا، يوم الجمعة إلى دمشق واللاذقية. ونشرت حسابات مرتبطة بالحرس الثوري مقاطع فيديو تظهر مقاتلي "فاطميون" وهم يرتدون زيًا عسكريًا ويلجأون إلى مرقد السيدة زينب قرب دمشق.

وقد أدى الهجوم المفاجئ الذي شنّه تحالف المسلحين إلى تغييرات كبيرة في مسار الحرب الأهلية، حيث تمكنوا خلال أسبوع واحد من السيطرة على مدن هامة مثل حلب وحماة، وأصبحوا يسيطرون على مساحات واسعة من أربع محافظات.

وبحسب المصادر الإيرانية لـ"نيويورك تايمز"، فقد فرّ اثنان من قادة فيلق القدس الذين كانوا يقودون القوات الإيرانية في سوريا إلى العراق يوم أمس الجمعة، بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على حمص وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على دير الزور.

ردود فعل المسؤولين الإيرانيين

وفي الأثناء، انتقد أحمد نادري، النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، التقاعس الإيراني تجاه التطورات في سوريا، وكتب: "سوريا على وشك السقوط ونحن نشاهد بدم بارد. إذا سقطت دمشق، سنفقد لبنان والعراق أيضًا، وسنضطر إلى مواجهة العدو عند حدودنا. قدمنا الكثير من الدماء للحفاظ على سوريا، ولا أفهم هذا الصمت، لكنه ليس في صالح البلاد. يجب التحرك قبل فوات الأوان."

ومن جانبه، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الشرقية" أمس الجمعة، تعليقًا على الوضع في سوريا: "الأمور تعتمد على القضاء والقدر"، مضيفًا: "نحن لسنا عرافين ولا يمكننا التنبؤ بما سيحدث. فقط ما يقدّره الله سيحدث. المقاومة تؤدي واجبها."

مصدر دبلوماسي لـ"إيران إنترناشيونال": الأسد يتقرب من أميركا.. "لإخراج إيران من سوريا"

7 ديسمبر 2024، 08:26 غرينتش+0

صرّح مصدر دبلوماسي لـ"إيران إنترناشيونال" بأن بشار الأسد يسعى للابتعاد عن محور "إيران- روسيا" والتقرب من الولايات المتحدة، بهدف إنهاء الوجود الإيراني في سوريا بشكل كامل.

وأكد المصدر الدبلوماسي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الأسد توصّل إلى قناعة بعد التطورات الأخيرة بأن روسيا وإيران لم تعودا قادرتين على إبقائه في السلطة، ولذلك يسعى إلى التقرب من الولايات المتحدة مع محاولة الاحتفاظ بدعم روسيا عبر الحفاظ على قواعدها في سوريا، بينما يعتزم إنهاء النفوذ الإيراني بالكامل.

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة طلبت من الأسد، خلال الأيام الأخيرة، إنهاء وجود روسيا وإيران في سوريا. كما أشار إلى أن تقارير سابقة ذكرت أن واشنطن عرضت على الأسد الابتعاد عن إيران، بما في ذلك تقارير لوكالة "رويترز" حول اتصالات بين الولايات المتحدة والإمارات مع دمشق، بهدف تأكيد قطع الطرق المستخدمة لنقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني عبر سوريا.

وكانت إسرائيل قد طالبت أيضاً بوقف شحنات الأسلحة الموجهة إلى حزب الله من الأراضي السورية. وفي ظل عجز القوات الإيرانية عن مواجهة الهجوم الواسع من قبل المسلحين المعارضين للأسد، ظهرت تقارير عن انسحاب تلك القوات من سوريا.

ووفقاً لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، بدأت إيران يوم أمس الجمعة سحب قادتها العسكريين وقواتها من سوريا، بالإضافة إلى طاقم سفارتها في دمشق. وكانت الولايات المتحدة قد دعت سابقاً إلى انسحاب إيران من سوريا، حيث صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو عام 2020 قائلاً: "لقد أوضحنا بشكل جلي للنظام السوري والروس أن على الإيرانيين المغادرة."

وفي سياق متصل، قُتل محمد رضا زاهدي، قائد القوات الإيرانية في سوريا ولبنان، يوم 2 أبريل (نيسان) الماضي، إلى جانب عدد من أفراد فيلق القدس وأحد أعضاء حزب الله، في هجوم إسرائيلي على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

ووفقاً للمصدر، فقد قرر الأسد عدم التدخل في المناطق الكردية، مما يعني بقاء السيطرة على هذه المناطق في يد الأكراد. حيث تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على منطقة واسعة تمتد بين الحدود التركية والعراقية ونهر الفرات في شمال شرقي سوريا، وهي منطقة تثير حفيظة تركيا.

وفي مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ضرورة أن يبدأ الأسد حواراً مع المعارضة وإطلاق عملية سياسية لتحقيق التغيير.

وأضاف: "يجب على جميع الأطراف الإقليمية أن تلعب دوراً بنّاءً في هذا المسار."

وفي الوقت نفسه، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، خلال اجتماع ثلاثي ضم وزراء خارجية العراق وسوريا وإيران في بغداد أمس الجمعة، إن الوضع في سوريا "حساس للغاية"، مؤكداً استعداد طهران الكامل لدعم "الحكومة والشعب والجيش السوري".

من جهة أخرى، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في أن تتقدم المعارضة السورية نحو دمشق "بأمان ودون وقوع حوادث". وأضاف أنه طلب من الأسد التعاون لتحديد مستقبل سوريا معاً، لكنه لم يتلقَّ رداً إيجابياً.

بمناسبة يوم الطالب.. بيانات غاضبة تدين القمع والاستبداد في جامعات إيران

6 ديسمبر 2024، 20:06 غرينتش+0

أصدرت الهيئات الطلابية والمهنية في الجامعات المختلفة بيانات منفصلة، أدانت فيها قمع الجامعات والطلاب في إيران، بمناسبة يوم الطالب، وأكدت ضرورة مكافحة "أي نوع من الاستبداد"، حتى يتم تحرير الجامعات من "هيمنة المؤسسات الأمنية والحكومية".

وأصدر "مجلس تنسيق الهيئات المهنية للمعلمين الإيرانيين"، و"مجلس المتقاعدين الإيرانيين"، وعدد من الطلاب، بيانات احتجاجية منفصلة بمناسبة "يوم الطالب"، الموافق 7 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام.

وفي بيان منفصل، أشار عدد من الطلاب إلى "الظلم الذي تعانيه الجامعات"، وأكدوا الاستمرار في المقاومة الجماعية لرفض قمع الجامعات والطلاب.

كما أكد البيان أنه إلى جانب مقاومة محاولات الحكومة والسلطات الإيرانية إخفاء القمع، فإنه يسعى لتسليط الضوء على جوانب من الظلم الواقع على الجامعات.

وأشار البيان إلى أن حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بعد وصولها إلى السلطة، تواصل عملها بناءً على وعود كاذبة مثل "عودة الطلاب إلى الدراسة"، بينما لا يزال العديد من الطلاب المعارضين محرومين من التعليم.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير العلوم الإيراني، حسين سيمائي صراف، في برنامج تلفزيوني بمناسبة "يوم الطالب"، أنه قد تم دراسة ملفات جميع الطلاب الـ 150 الموقوفين، وأنهم عادوا إلى الجامعات.

ومع ذلك، ووفقًا لتقارير من مصادر طلابية، يستمر حرمان الطلاب المعارضين من التعليم في حكومة بزشكيان.

وكان وزير الصحة والتعليم الطبي، محمد رضا ظفرقندي، قد أعلن في الأول من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، إعادة 300 طالب محروم من الدراسة إلى الجامعات.

النظرة العسكرية إلى الجامعات

أشار "مجلس تنسيق الهيئات المهنية للمعلمين"، في بيانه بمناسبة "يوم الطالب"، إلى أن النظرة التي يحملها أصحاب السلطة للجامعات هي "نظرة عسكرية"، ووصف الجامعات بأنها "ميدان للقتال من أجل الحرية والمساواة".

وأكدت هذه الهيئة المهنية تضامنها مع الطلاب الطامحين للحرية، ومطالبتها بـ"إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، وإزالة كافة المؤسسات الأمنية والقمعية من الجامعات والمدارس، وإنهاء استغلال المعلمين والطلاب وضمان حق تشكيل الجمعيات المستقلة".

كما أدان البيان التمييز الجنسي وقمع النساء، والحكم بالإعدام والسجون وقمع المعارضين.

استمرار مقاومة الطلاب

وكتب "مجلس المتقاعدين الإيرانيين"، في بيانه بمناسبة "يوم الطالب"، أن الطلاب في إيران عبروا عن تأثرهم، من خلال ربط مطالبهم بالمجتمع والمطالب العامة للشعب، وشعارهم تحرير "الطلاب السجناء"، والقضاء على "الفقر والفساد والغلاء".

وأشار هذا البيان إلى استمرار حالة القمع والسعي لإشاعة جو من الخوف تجاه النشطاء في مختلف المجالات، مؤكدًا أن "مقاومة الطلاب، جنبًا إلى جنب مع القوى الاجتماعية الأخرى المعترضة على الوضع الراهن، خاصة العمال والمعلمين والمتقاعدين، ستستمر".

واستذكر البيان الذي صدر تحت عنوان: "نحن أبناء العمال، سنظل معكم" اللحظات الحاسمة والمضيئة لحركة الطلاب في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي الوقت نفسه، أرسل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، رسالة بمناسبة يوم الطالب من سجن قزل حصار في كرج؛ حيث دعا الطلاب والأساتذة والمعلمين إلى دعم حملة "لا للإعدام"، والمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام.

القمع المستمر للطلاب

ومنذ بداية حكم النظام الإيراني الحالي، اعتقلت السلطات الطلاب والأساتذة المعارضين، كما قامت بطردهم من الجامعات، بعد تعرضهم لانتهاكات واسعة. وزادت وتيرة القمع ضد الطلاب، خاصة بعد انتفاضة الإيرانيين في 2022 وتوسع نطاق الاحتجاجات الطلابية.

ووفقًا للتقارير، فقد تم اعتقال أو تعليق أو طرد أو نفي أكثر من 12 ألف طالب خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي اندلعت بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، في سبتمبر (أيلول) 2022.

وسط توقعات بإحياء "آستانه".. عراقجي يزور بغداد والدوحة لمناقشة تطورات الصراع السوري

6 ديسمبر 2024، 17:12 غرينتش+0

اجتمع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع نظيريه العراقي والسوري، في لقاء ثلاثي ببغداد؛ لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، كما توجه عراقجي مباشرة إلى قطر، حيث من المقرر عقد اجتماع مع وزيري خارجية روسيا وتركيا، لمناقشة الأزمة السورية أيضًا، وسط حديث عن إعادة إحياء "مسار آستانه".

والتقى وزير الخارجية الإيراني، خلال زيارته إلى بغداد، رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، ووفقًا للتقارير الإعلامية الإيرانية، فقد تم خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والأزمة السورية.

وأشار السوداني في هذا اللقاء إلى أن "العراق سيستمر في الجهود الدبلوماسية المكثفة لاحتواء الأزمة في سوريا بسبب تأثيراتها الواضحة على أمن العراق".

ووصل وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، إلى بغداد، اليوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول)، حيث التقى نظيره العراقي، فؤاد حسين. وكان من بين القضايا، التي تناولها اللقاء، دخول قوات إيرانية إلى سوريا، عبر العراق لدعم نظام بشار الأسد.

وفي الوقت نفسه، بعث زعيم جبهة تحرير الشام، أحمد الشرع، المعروف بأبو محمد الجولاني، برسالة إلى رئيس وزراء العراق، طالبًا منه منع دخول المجموعات المسلحة العراقية إلى الحرب في سوريا.

وفي السياق نفسه، قال مصدر رفيع المستوى في إيران لوكالة "رويترز": "إن طهران اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لزيادة عدد المستشارين العسكريين، وإرسال قوات إلى سوريا، وهي تقدم أيضًا الدعم الاستخباراتي والعسكري لسوريا".

وأضاف أن إيران والعراق يدرسان مشاريع دفاعية مشتركة من خلال دعم جماعات المقاومة وعلى مستوى جيشي البلدين.

كما تم نشر تقارير تشير إلى وجود قوات من حزب الله في حمص.

ومن المتوقع أن يتوجه وزير الخارجية الإيراني بعد زيارته للعراق إلى قطر للمشاركة في منتدى الدوحة؛ حيث سيعقد اجتماعًا مع وزيري خارجية تركيا وروسيا، لبحث التطورات في سوريا أيضًا.

وعلى مدى السنوات الماضية، عقدت إيران وتركيا وروسيا اجتماعات ثلاثية تحت اسم "مسار آستانه" من أجل ما وصفوه بوقف الحرب والقتال في سوريا. وقال وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، بعد لقائه مع عراقجي، يوم الاثنين الماضي: "إن هناك محاولة جديدة لإحياء عملية آستانه".

وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية، في تقرير، أن "التطورات الدبلوماسية تشير لعودة الاستقرار إلى سوريا"، دون الخوض في التفاصيل، وأضافت: "في الوقت نفسه، تحدث البعض عن التدخل المباشر في الوضع السوري".

وبينما تدعم إيران وروسيا نظام الأسد، هناك تقارير تشير إلى دعم تركيا للمعارضة، ولكن تركيا نفت ذلك.

وفي الوقت ذاته، أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن أمله في أن يتواصل تقدم المعارضة باتجاه دمشق "دون حوادث وبسلام". وأضاف أنه طلب من الأسد أن يأتي لتحديد "مستقبل سوريا معًا"، لكنه لم يتلق ردًا إيجابيًا.

غروسي: إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة ارتفع 8 أضعاف

6 ديسمبر 2024، 15:57 غرينتش+0

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول)، إن إيران كانت تنتج سابقًا نحو خمسة إلى سبعة كيلو غرامات شهريًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، ولكن هذه الكمية زادت بشكل كبير.

وفي رده على سؤال حول مقدار زيادة الإنتاج الشهري لليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، قال غروسي لوكالة "رويترز": "ربما سبعة أو ثمانية أضعاف، أو حتى أكثر".

ويُعتبر تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة من الناحية التقنية قريبًا جدًا من مستوى التخصيب بنسبة 90 في المائة، المطلوب لإنتاج القنبلة النووية.

وقال غروسي، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، خلال زيارة إلى طهران، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: "إن الهجوم على المنشآت النووية أمر غير قانوني ولا ينبغي القيام به". وأضاف: "أنا لست رئيس دولة أو سياسيًا، ولا أستطيع سوى التنبيه لمنع الهجمات على المنشآت النووية".

ووفقًا لآخر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغت إيران الوكالة بنيتها تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأتي فوردو ونطنز النوويتين.

وفي الأول من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تبنّى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد البرنامج النووي الإيراني، بناءً على مقترح من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ما أثار غضب المسؤولين الإيرانيين.

وشدد هذا القرار على ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطلب من رافائيل غروسي إعداد تقرير شامل حول تطورات البرنامج النووي الإيراني.

ورغم إنكار طهران رغبتها في امتلاك قنبلة نووية، فإنها هددت مؤخرًا، عقب الهجمات الإسرائيلية على أراضيها، بأنها قد تغيّر عقيدتها النووية.

ووفقًا لتقارير الوكالة الدولية، فقد زادت إيران بشكل كبير من معدلات تخصيب اليورانيوم.

ومنذ تولي مسعود بزشکیان، القريب من الإصلاحيين، رئاسة الجمهورية، أبدت طهران استعدادها لاستئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، يوم أمس الخميس 5 ديسمبر، احتمال حصول إيران على سلاح نووي بأنه "أمر مرعب"، وقال إن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة للمجتمع الدولي لمنع وقوع مثل هذا الأمر.

وخلال كلمته في اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي عُقد في مالطة، حذّر ساعر من أن حصول النظام الإيراني على أسلحة نووية سيُعرّض السلام والأمن للخطر، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في العالم أجمع.