• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تصاعد النزاع في سوريا.. وزير خارجية إيران يلتقي مسؤولين عراقيين وسوريين في بغداد

6 ديسمبر 2024، 12:38 غرينتش+0

التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نظيريه العراقي والسوري في بغداد، لبحث التطورات في سوريا. وبعد نهاية الاجتماع الثلاثي، التقى عراقجي رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، ثم عقد لقاءً مع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد.

وقال عراقجي عن زيارته إلى العراق: "هدفنا هو تعزيز المشاورات والتنسيق لدعم الحكومة والشعب السوريين، وكذلك القيام بمزيد من التنسيق في المواقف السياسية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تطلق قمرًا صناعيًا.. ومخاوف دولية من استخدامه لتطوير صواريخ عسكرية بعيدة المدى

6 ديسمبر 2024، 12:33 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية إطلاق القمر الصناعي "فخر-1" بنجاح، بواسطة صاروخ الإطلاق الفضائي "سيمرغ"، وتم وضعه في المدار، بعد 5 محاولات سابقة للإطلاق باءت بالفشل.

وتم تصميم القمر الصناعي النانوي "فخر-1" وصناعته وإطلاقه، بناءً على طلب الجيش الإيراني، من قِبَل شركة إيران للصناعات الإلكترونية "صاايران"، وهي إحدى الشركات التابعة لوزارة الدفاع، وبالتعاون مع جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا.

وأفادت وكالة "تسنيم" بأن عملية "حقن القمر الصناعي عبر الكتلة الانتقالية المدارية سامان-1"، بالإضافة إلى محمولتين بحثيتين أخريين بوزن إجمالي يبلغ نحو 300 كيلوغرام، كانت ناجحة.

وفي الوقت ذاته، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن طهران تقدم دعمًا معلوماتيًا وأقمارًا صناعية لدعم دمشق في الحرب الأهلية السورية.

ومن جهته، أوضح رئيس مجموعة الفضاء بشركة "صاايران"، محرم غياثوند، أن القمر الصناعي الذي أُطلق اليوم سُمي "فخر-1" تكريمًا للعالِم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زاده.

يُذكر أن فخري زاده، وهو من الشخصيات البارزة في البرنامج النووي العسكري الإيراني، قد اُغتيل يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 بالقرب من بلدة آبسرد بالقرب من طهران.

تاريخ عمليات الإطلاق بصاروخ "سيمرغ"

في فبراير (شباط) 2023، أطلقت إيران لأول مرة ثلاثة أقمار صناعية باستخدام صاروخ سيمرغ.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، في يوليو (تموز) 2021، بفشل المحاولة الرابعة على التوالي لإطلاق صاروخ "سيمرغ"، وهو ما نفاه وزير الاتصالات الإيراني السابق، محمد جواد آذري جهرمي.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2021، فشلت المحاولة الخامسة لإطلاق صاروخ "سيمرغ"؛ حيث لم تتمكن الحمولة من الوصول إلى السرعة المطلوبة للدخول إلى المدار.

وفي عام 2018، وبعد تقارير عن فشل محاولتين لإطلاق الصواريخ الفضائية الإيرانية، أشار وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إلى احتمال تورط الولايات المتحدة في أعمال تخريبية ضد البرنامج الفضائي الإيراني.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة، منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، كانت تدير برنامجًا سريًا لتعطيل البرنامج الصاروخي الإيراني.

مخاوف المجتمع الدولي

تعتبر الولايات المتحدة وعدد من الدول أن برنامج إيران الفضائي يُستخدم كغطاء لتطوير واختبار الصواريخ الباليستية، وأدان المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، عمليات إطلاق الصواريخ الفضائية الإيرانية، واعتبرتها انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وعملاً يزعزع الاستقرار في المنطقة.

وترتكز المخاوف الدولية على استخدام إيران للصواريخ الفضائية كاختبارات لتطوير صواريخ عسكرية بعيدة المدى.

طهران وبغداد ودمشق يجتمعون وسط تهديد قوات المعارضة السورية بإسقاط الأسد

6 ديسمبر 2024، 10:06 غرينتش+0

سافر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد اليوم الجمعة لإجراء محادثات مع نظيريه العراقي والسوري بشأن التقدم السريع للقوات المعارضة في سوريا. وعند وصوله قال عراقجي إن سوريا في وضع خاص وأنه ذهب إلى بغداد للتشاور في هذا الشأن.

ورغم أن الحكومة العراقية ليست جزءًا رسميًا من تحالف النظام الإيراني في طهران وإدارة بشار الأسد في دمشق، فإنها تتألف بشكل رئيس من شيعة على علاقة وثيقة بطهران.

واستولت القوات المعارضة للأسد، التي شنت هجومًا شرسًا، على مدينة حماة يوم الخميس، على مدينة حلب مما يمثل تقدمًا مهمًا نحو الجنوب من معقلها في إدلب، واقترابها من تهديد العاصمة السورية دمشق.

وقد وصل وزير الخارجية السوري بسام صباغ إلى العراق أمس الخميس قبل عراقجي. وتجد بغداد نفسها عالقة بين خيار التدخل في سوريا، أو على الأقل السماح للميليشيات المدعومة من إيران بالعبور بأعداد كبيرة إلى سوريا، أو مشاهدة سقوط الأسد، وهو علوي يُعتبر ضمن الطائفة الشيعية.

من جانبه، دعا مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الحكومة العراقية والميليشيات الشيعية المقربة من طهران بعدم التدخل في الشأن السوري.

هذا ولم تُفصح وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية كثيرًا عن هدف الاجتماع الثلاثي، إلا أنها أشارت إلى مناقشة الأزمة السورية. ومع ذلك، فإن الأسد يواجه تهديدًا عسكريًا وليس دبلوماسيًا.

أما إيران، فتواجه تقريبًا فقدانًا تامًا لنفوذها في بلاد الشام، حيث استثمرت بشكل كبير عسكريًا وسياسيًا لإنشاء مجموعات مسلحة وقواعد كجزء من "الهلال الشيعي" الممتد إلى البحر الأبيض المتوسط. وكان الهدف المعلن لإيران هو محاربة إسرائيل، لكن الأحداث التي تلت هجوم حماس في 7 أكتوبر جاءت بنتائج عكسية عليها، مما أضعف قوتها الرئيسة، حزب الله اللبناني، وفتح الباب لهجوم المعارضة السورية.

ويوم أمس الخميس، وجّه محمد الجولاني، زعيم أكبر قوة معارضة سورية (هيئة تحرير الشام) رسالة علنية إلى الحكومة العراقية مطالبًا بعدم التدخل. وردًا على ذلك، اتهم المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقي الجولاني بأنه أداة في يد إسرائيل، وفقًا لوكالة "تسنيم" الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري.

ومن المرجح أن يؤدي انتصار القوات المعارضة للأسد في سوريا إلى قطع الطريق البري الإيراني إلى حزب الله، الذي تعرض لخسائر كبيرة تحت الضربات الإسرائيلية، لا سيما منذ سبتمبر، حيث فقد قدرًا كبيرًا من الأسلحة التي وفرتها إيران على مدى ثلاثة عقود.

تقرير استخباراتي أميركي: إيران تمتلك المواد الأولية لإنتاج 12 قنبلة نووية

6 ديسمبر 2024، 09:05 غرينتش+0

أعلن مكتب مديرية الاستخبارات الوطنية الأميركية في تقرير أن إيران غير جاهزة حاليًا لصنع أسلحة نووية، لكنها تعمل على أنشطة مرتبطة بهذا المجال. وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك المواد اللازمة لإنتاج 12 قنبلة نووية إذا واصلت تعزيز تخصيب مخزونها من اليورانيوم.

وتوقع التقرير أن ترد إيران على الهجمات الإسرائيلية الجديدة أو العقوبات الغربية الإضافية عبر الاقتراب أكثر من تجاوز العتبة النووية.

وأكد التقرير أن إيران عززت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة و60 في المائة، ولديها البنية التحتية والمواد اللازمة لإنتاج سريع لليورانيوم المخصب المطلوب لصنع أسلحة في منشآت تحت الأرض.

وأوضح أن مخزون اليورانيوم الحالي لإيران وصل إلى مستوى يمكنه، إذا خُصّب بالكامل، أن يكفي لإنتاج أكثر من 12 سلاحًا نوويًا.

كما أشار التقرير إلى أن المسؤولين الإيرانيين أصبحوا أكثر جرأة في الحديث العلني عن الأسلحة النووية. ففي الأشهر الأخيرة، صدرت تهديدات أكثر صراحة من قبلهم بشأن إمكانية تطوير قنبلة نووية.

تصريحات وتحذيرات إيرانية

من بين التصريحات الأخيرة، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأسبوع الماضي، قبيل مفاوضات مع القوى الأوروبية الثلاث في جنيف، من أن تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية قد يدفع النقاش الداخلي في إيران نحو بناء أسلحة نووية. جاء ذلك بعد إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا يدين إيران.

ويرى محللون أن قرار الوكالة، الذي يدعو المدير العام رافائيل غروسي لتقديم تقرير شامل عن البرنامج النووي الإيراني بحلول ربيع العام المقبل، قد يمهد الطريق لتفعيل آلية الزناد، ما يعني العودة التلقائية للعقوبات الدولية ووضع إيران تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

تهديدات وتعاون نووي- صاروخي

وفي 11 نوفمبر، صرّح كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار علي خامنئي، في مقابلة مع قناة "الميادين" بأن إيران قد تغيّر عقيدتها النووية إذا تعرضت لـ"تهديد وجودي".

كما طالب عدد من النواب الإيرانيين بإجراء اختبار على قنبلة نووية.

وأعرب التقرير الأميركي عن قلقه إزاء التعاون الصاروخي بين إيران وروسيا، محذرًا من أن هذا التعاون في تطوير صواريخ فضائية قد يقلّص الزمن اللازم لإيران لإنتاج صواريخ باليستية عابرة للقارات.

نعيم قاسم يشكر طهران على المساعدات.. وبزشكيان يشكو من عجز الإعانات المالية للإيرانيين

6 ديسمبر 2024، 08:50 غرينتش+0

أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، أن إيران خصصت ما بين 12 و14 ألف دولار لكل أسرة لبنانية لاجئة. وأكد قاسم أن هذه المساعدات تأتي ضمن دعم طهران للمقاومة اللبنانية، مشيرًا إلى أن حزب الله سيبقى داعمًا لحكومة بشار الأسد في سوريا.

وقد وصف قاسم في خطابه الأخير، اللاجئين اللبنانيين بأنهم "ثروة المقاومة"، وأعلن أن عددهم يزيد عن مليون ومائة ألف شخص.

وأوضح أن الأسر التي دمرت منازلها بالكامل، إذا كانت في بيروت أو الضاحية الجنوبية، ستتلقى 14 ألف دولار لشراء الأثاث ودفع إيجار المسكن لمدة عام. أما الأسر التي تقطن خارج بيروت فستحصل على 12 ألف دولار.

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن هذه الأموال تأتي مباشرة من إيران، مقدمًا شكره لعلي خامنئي، وللحكومة الإيرانية، وللحرس الثوري على دعمهم السخي.

كما أشار إلى أن حوالي 50 مليون دولار تم توزيعها بالفعل على بعض الأسر المسجلة والتي بلغ عددها 233,500 أسرة لاجئة، وأن المساعدات تتراوح بين 300 و400 دولار لكل فرد. وأضاف قاسم أن المبلغ الإجمالي المتوقع تقديمه إذا شمل جميع اللاجئين سيصل إلى 77 مليون دولار.

الأزمة المالية الإيرانية وانتقادات داخلية

تأتي هذه المساعدات الضخمة في وقت تعاني فيه إيران من أزمة اقتصادية حادة، حيث أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحكومة تواجه عجزًا ماليًا حتى في تأمين الإعانات الشهرية.

وأثار تقديم هذه المساعدات انتقادات واسعة، خاصة مع محاولة الحكومة الإيرانية رفع أسعار الوقود لتغطية العجز، على الرغم من المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية.

موقف حزب الله من الأزمة السورية

وفي سياق آخر، أكد نعيم قاسم أن حزب الله سيبقى داعمًا لحكومة بشار الأسد في سوريا، واصفًا الجماعات المعارضة للنظام بأنها "جزء من مخطط الشرق الأوسط الجديد بقيادة إسرائيل".

واتهم قاسم هذه الجماعات، مثل هيئة تحرير الشام، بأنها تتحرك بإشراف أميركي وإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه العمليات جاءت بعد فشل محاولات إضعاف المقاومة في غزة وسوريا.

وقد وصف نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله اللبناني، التحرك المسلح الذي تقوم به "هيئة تحرير الشام" ضد الحكومة السورية بأنه "تجاوزات على سوريا تحت إشراف الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأكد أن هذه العمليات جاءت بعد "عجزهم في غزة وإغلاق الآفاق أمامهم وفشلهم في مساعيهم لتحييد سوريا".

واتهم قاسم إسرائيل بارتكاب أكثر من 60 انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، مشددًا على مسؤولية الحكومة اللبنانية في متابعة هذه الانتهاكات بالتنسيق مع اللجنة المشرفة على الاتفاق.

ملمحا إلى إيران وتركيا.. برلماني أفغاني سابق يطالب بعدم إرسال مواطنيه إلى الحرب في سوريا

5 ديسمبر 2024، 20:30 غرينتش+0

دعا النائب السابق في البرلمان الأفغاني والشخصية المقربة من حركة طالبان، جعفر مهدوي، "الدول الصديقة" إلى الامتناع عن إرسال الأفغان للقتال في الحرب السورية. وعبّر عن مخاوفه من أن يدفع الشعب الأفغاني مرة أخرى "ثمنًا باهظًا غير مقصود على الأراضي الأفغانية نتيجة تداعيات هذه الحرب".

ووفقًا لتقرير سابق لوكالة "رويترز"، فقد دخلت ميليشيات تابعة لإيران، مساء الأحد، إلى سوريا قادمة من العراق، لدعم النظام السوري في مواجهة القوات المسلحة المعارضة لبشار الأسد.

وشملت هذه القوات عناصر من "الحشد الشعبي" و"كتائب حزب الله" العراقية، بالإضافة إلى "لواء فاطميون".

ورغم أن مهدوي لم يسمِّ دولة بعينها، فإن الإشارة تبدو موجهة إلى إيران وتركيا باعتبارهما من "الدول الصديقة".

يُذكر أن "لواء فاطميون" هو ميليشيا خاضعة لقيادة "فيلق القدس"، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني، ويتألف معظم أعضائه من المهاجرين الأفغان المقيمين في إيران، حيث قُتل العديد منهم في سوريا.

ومع تصاعد هجمات قوات المعارضة السورية، دخلت الحرب الأهلية في إيران مرحلة جديدة.

وتشير التقارير إلى أن المعارضة سيطرت على أجزاء من مدن حلب وإدلب وحماة الاستراتيجية.

وفي منشور له على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، وصف مهدوي تداعيات مشاركة الأفغان في الحرب السورية خلال المرحلة الأولى بأنها كانت "كارثية وغير قابلة للتعويض".

وأضاف أن هذه التداعيات شملت انتشار الفكر السلفي، وتفعيل الجماعات التكفيرية، وظهور موجة من الهجمات الانتحارية التي استهدفت بشكل خاص المجتمع الشيعي والهزارة في أفغانستان.

وكتب مهدوي، الخميس 5 ديسمبر (كانون الأول): "في المرحلة الثانية من هذه الحرب الدامية، هناك مخاوف من أن يُستخدم الأفغان مجددًا، وأن يدفع الشعب الأفغاني ثمن تداعيات هذه الحرب في أراضيه".

كما أعرب عن أمله في أن تمتنع "الدول الصديقة والشقيقة في المنطقة" عن استخدام الأفغان أو إشراكهم في هذا النزاع.

ودعا قادة طالبان إلى دراسة جميع الجوانب الظاهرة والخفية قبل اتخاذ أي مواقف سياسية بشأن هذه القضية.