• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني: علينا أن نتجه نحو اختبار القنبلة النووية

16 نوفمبر 2024، 17:11 غرينتش+0آخر تحديث: 05:22 غرينتش+0

دعا عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد نادري، إلى تغيير العقيدة النووية، مشيرًا إلى أن البرنامج النووي الإيراني لم يحقق أي مكاسب أمنية تُذكر. كما اعتبر أن اختبار قنبلة نووية هو السبيل الوحيد لتحقيق "التوازن" في المنطقة.

وفي تصريح له اليوم السبت، 16 نوفمبر، قال نادري: "لقد أنفقنا أضعاف تكلفة بناء القنبلة النووية على برنامجنا النووي على مدى السنوات الماضية، ولم نجْنِ أي فائدة في المجال الأمني… أعتقد أننا يجب أن نتجه نحو اختبار القنبلة النووية، ولا يوجد أي طريق آخر أمامنا".

وأضاف: "ما لم نتجه نحو امتلاك قنبلة نووية، لن يتحقق التوازن في المنطقة… الطرف الآخر يمتلك عددًا غير معروف من الرؤوس النووية، ويمكنه استخدامها في أي لحظة، فلماذا لا نمتلك سلاحًا مماثلاً ومتوازنًا؟".

كما زعم نادري أن تغيير العقيدة النووية يمثل "رأي الشعب. ومطلب عدد كبير من النخب الإيرانية داخل الجامعات وخارجها".

تصريح نادري يمثل تحولاً لافتًا وخطيرًا في الخطاب الإيراني الرسمي، حيث يشير بشكل مباشر إلى نوايا محتملة لتطوير واختبار أسلحة نووية، وهو ما يتعارض مع التزامات إيران الدولية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون إيرانيون عن ضرورة تغيير العقيدة النووية. وقد تكررت هذه التصريحات علنًا، خاصة بعد تصاعد التوترات بين طهران وإسرائيل.

وقد هدد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ومستشار علي خامنئي، هدد في 1 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، خلال مقابلة مع قناة "الميادين" التابعة لحزب الله، بأنه إذا تعرضت إيران لـ"تهديد وجودي"، فقد تغير عقيدتها النووية.

وأضاف أن طهران تمتلك "القدرة اللازمة" لصنع سلاح نووي ولا تواجه أي "مشكلات" في هذا الصدد، مشيرًا إلى أن الفتوى الصادرة عن خامنئي هي التي "تمنع ذلك حاليًا".

عضو هيئة رئاسة البرلمان، في تصريحاته، تطرق أيضا إلى ردود الفعل المحتملة من المجتمع الدولي تجاه تغيير العقيدة النووية لإيران، وقال إن الولايات المتحدة والدول الغربية "لا تعني لنا شيئًا".

وأضاف نادري: أولاً يجب أن نحدد ما المقصود بالعالم؟ إذا كان العالم يعني الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، فهم لم يتبقَّ لديهم شيء لم يفعلوه ضدنا… ما يهمنا هو أمن مواطنينا فقط".

وفي وقت سابق، يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، طلب 39 نائبًا في رسالة إلى مجلس الأمن القومي إعادة النظر في العقيدة الدفاعية لإيران بشأن تصنيع السلاح النووي.

كما صرّح أحمد حق ‌طلب، قائد قوات الحماية والأمن للمراكز النووية في إيران، يوم 18 أبريل (نيسان)، بأن إسرائيل إذا حاولت "مهاجمة مراكزنا النووية كوسيلة للضغط على إيران، فإن إعادة النظر في العقيدة والسياسات النووية لإيران والتراجع عن الاعتبارات المعلنة سابقًا أمر ممكن ومحتمل".

من جهته، قال ألكس وطنخواه، خبير أمن الشرق الأوسط ومدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" يوم 13 أكتوبر الماضي، إن الوضوح غير المسبوق للمسؤولين ووسائل الإعلام في إيران بشأن احتمال تصنيع قنبلة نووية يعود إلى تصاعد الخوف وشعور النظام الإيراني بعدم الأمان.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"كيهان" تهاجم تقارير "الضمانات الإيرانية" بعدم استهداف ترامب.. وتؤكد: "أكاذيب بلا دليل"

16 نوفمبر 2024، 14:31 غرينتش+0

وصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، التقارير التي نشرتها صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" الأميركيتان، حول تقديم طهران "ضمانات مكتوبة" بعدم استهداف الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، بأنها "عديمة الأساس" و"تفتقر إلى الأدلة".

وانتقدت الصحيفة، في عددها الصادر، اليوم السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، بشدة ما وصفته بـ"مزاعم" الصحف الأميركية، متسائلة: "أي شخص عاقل يمكن أن يصدق أن إيران ستقدم ضمانًا بشأن عدم معاقبة قتلة الشهيد سليماني؟".

وأضافت "كيهان" أن ترامب، حتى لو وُصف بالغباء، "من المستبعد أن يكون غبيًا إلى درجة تصديق وجود أي ضمان لحمايته من القصاص".

وأشارت الصحيفة إلى أن "الحقائق القانونية والأخلاقية" تجعل الولايات المتحدة مسؤولة عن اغتيال قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، معتبرةً أن دمه "يُثقل كاهل ترامب وأعضاء إدارته السابقة".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد أفادت في تقرير نشرته، يوم أمس الجمعة 15 نوفمبر الجاري، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن إيران بعثت برسالة خطية إلى إدارة الرئيس جو بايدن، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تؤكد عدم نيتها استهداف ترامب.

وفي السياق ذاته، ذكرت "نيويورك تايمز"، يوم أمس، أن الرسالة نُقلت من طهران عبر سويسرا وأرسلت باسم المرشد الإيراني، علي خامنئي.

تصريحات الخارجية الإيرانية والبعثة الأممية

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد وصف، في 11 نوفمبر الجاري، الاتهامات الموجهة إلى إيران بمحاولة اغتيال ترامب بأنها "مشبوهة، وخبيثة، ولا أساس لها". واعتبر بقائي أن هذه الادعاءات بمثابة "محاولات لتعقيد العلاقات الإيرانية-الأميركية" التي تواجه تحديات كبيرة.

إلى ذلك، أصدرت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة بيانًا نفت فيه صحة التقارير حول تقديم أي ضمانات مكتوبة إلى واشنطن، مؤكدة أن إيران تلتزم بـ"القانون الدولي بشكل كامل"، مشددةً على أن قضية اغتيال سليماني تُتابع عبر القنوات القانونية والقضائية.

كما أوضحت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أنها تمتنع عن التعليق علنًا على "تفاصيل الرسائل الرسمية" المتبادلة بين طهران وواشنطن.

السياق القانوني والرسائل الدولية

تأتي هذه التقارير في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، خاصة بعد اغتيال قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في يناير (كانون الثاني) 2020، إثر غارة جوية أميركية على العراق بأمر من ترامب.

وتؤكد إيران أنها ماضية في السعي لتحقيق العدالة من خلال المسارات القانونية الدولية، بينما تثير التقارير المتداولة تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، وسط التصعيد السياسي والإعلامي المتبادل.

ويعد استمرار التوتر بين الطرفين، في ظل بقاء قضية اغتيال سليماني والتصعيد الإقليمي، أحد أبرز الملفات الشائكة في العلاقات الإيرانية- الأميركية.

جوني إرنست: لا يمكن الوثوق بوعود إيران

وقد انتقدت السيناتورة الجمهورية الأميركية، جوني إرنست، التقارير التي أفادت بإرسال إيران "ضمانات خطية" بعدم استهداف الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مؤكدة أن الولايات المتحدة لا يمكنها الاعتماد على التزامات النظام الإيراني.

وكتبت إرنست، في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "أميركا لا تستطيع الوثوق بوعود إيران، خاصة أن هذا النظام رصد مكافآت لاستهداف عدة مسؤولين سابقين في إدارة ترامب".

وأضافت: "علينا مواصلة فرض العقوبات القصوى، وإضعاف النظام الإيراني الداعم للإرهاب، حتى يثبت أنه توقف عن محاولة استهداف الأميركيين".

تأتي تصريحات إرنست، وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، وفي أعقاب تقارير عن رسائل سرية متبادلة بين الجانبين تضمنت تحذيرات أميركية وضمانات إيرانية بشأن أمن المسؤولين الأميركيين.

رد إيران على تحذير بايدن

وذكرت التقارير أن إيران قد بعثت برسالتها، في 14 أكتوبر الماضي، ردًا على تحذير رسمي أرسلته واشنطن في سبتمبر (أيلول)، بأن أي تهديد يستهدف ترامب سيُعتبر "مسألة أمن قومي من الدرجة الأولى، وعملاً حربيًا". وأكدت مصادر أميركية أن الرسالة وصلت إلى يد المرشد الإيراني، علي خامنئي، دون أن تكشف عن القنوات المستخدمة لإيصال الرسالة.

وبعد إرسال الرسالة بأيام، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن هناك قنوات لتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، رغم توقف وساطة سلطنة عُمان الخاصة بالمفاوضات النووية. وأضاف أن "عملية تبادل الرسائل ونقل وجهات النظر ما زالت قائمة من خلال طرق مختلفة، ونستخدمها عند الحاجة".

اتهامات متكررة لترامب والإدارة السابقة

ووفقًا للتقرير، فقد تضمنت الرسالة الإيرانية اتهامات ضد ترامب بـ"ارتكاب جريمة"، عبر إصدار أمر باغتيال قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني. وأشارت إلى أن إيران ما زالت مصرة على محاسبة المتورطين في عملية الاغتيال، بمن في ذلك كبار المسؤولين السابقين في إدارة ترامب، مثل وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، والمسؤول السابق عن "مجموعة العمل الخاصة بإيران"، برايان هوك، ومستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون.

يُذكر أن هؤلاء المسؤولين يعيشون تحت حماية مشددة من قِبل جهاز الخدمة السرية الأميركية؛ بسبب التهديدات المستمرة التي تواجههم، والتي تعود جزئيًا لدورهم في تنفيذ سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، واغتيال سليماني.

التوترات الإقليمية تزيد من التعقيد

تزامن إرسال الرسالة الإيرانية مع تصاعد التوترات في المنطقة؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) آنذاك عدم تورطها في الضربات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية، لكنها زادت من وجود قواتها في المنطقة؛ تحسبًا لأي ردود فعل.

ويبدو أن الرسالة الإيرانية تهدف إلى احتواء التصعيد مع الولايات المتحدة، لكنها تؤكد استمرار التوتر بين الطرفين.

اتهامات بالتخطيط لاغتيال ترامب

كانت وزارة العدل الأميركية، قد أعلنت، الأسبوع الماضي، تفاصيل اتهامات تتعلق بمؤامرة إيرانية لاغتيال ترامب، قبل إعادة انتخابه رئيسًا.

وفي أغسطس (آب) الماضي، وُجهت اتهامات لرجل باكستاني يزعم ارتباطه بالحكومة الإيرانية بالتخطيط لهذه العملية، مما دفع الأجهزة الأمنية الأميركية إلى تعزيز حماية ترامب، لا سيما خلال حملته الانتخابية. وفي يوليو (تموز)، شددت إدارة بايدن إجراءات الحماية على الرئيس الأميركي السابق بعد تلقي معلومات عن تهديدات إيرانية.

ونفت إيران هذه الاتهامات، ووصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، هذه المزاعم بأنها "كوميديا من الدرجة الثالثة".

توقيت الضمانات وسياقها الانتخابي

جاءت الضمانات الإيرانية في لحظة حساسة، تزامنًا الانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث أرسل ترامب إشارات تصالحية، مشددًا على أنه لا يسعى لتغيير النظام في طهران أو الدخول في صراع عسكري، لكنه طالب إيران بعدم امتلاك سلاح نووي.

من جهته، قال العضو السابق بفريق بايدن، حول الاتفاق النووي مع إيران، ريتشارد نيفيو: "هذه الضمانات لن تغيّر من صعوبة استئناف مفاوضات ذات مغزى بين إدارة ترامب وطهران".

ولي عهد إيران السابق: لا يمكن أبدًا الوصول إلى اتفاق مع "نظام أيديولوجي قمعي متطرف"

16 نوفمبر 2024، 11:23 غرينتش+0

أكد نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية "EWTN"، أن النظام الإيراني أثبت على مدى أكثر من أربعة عقود أنه غير جدير بالثقة، ومن المستحيل الوصول إلى أي اتفاق معه، واصفًا إياه بأنه نظام أيديولوجي قمعي متطرف.

وقال ولي عهد إيران السابق: "إن النظام الإيراني يعادي بشكل جوهري الدول التي تلتزم بمبادئ المساواة وحقوق الإنسان والحرية". مؤكدًا أنه "نظام أيديولوجي متطرف يقمع الشعب في الداخل ويسعى لتغيير العالم وفق رغباته".

وفي حديث آخر مع قناة "نيوزماكس" الأميركية، يوم الجمعة 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، شدد بهلوي على ضرورة اتباع سياسة "الضغط الأقصى على نظام طهران" إلى جانب "دعم الشعب الإيراني بأقصى قدر"، مشيرًا إلى أن الإيرانيين هم القادرون على تحقيق التغيير النهائي.

وأضاف: "الدعم الدولي يزيد من شجاعة الإيرانيين، ويمنحهم الثقة في نضالهم ضد النظام، الذي يحتفل بالموت والشهادة، بينما نحن نحتفل بالحياة والسلام مع جيراننا في المنطقة".

وكان بهلوي قد أعلن في رسالة مصورة، يوم الخميس الماضي، استعداده لتولي دور قيادي في المرحلة الانتقالية، بعد سقوط النظام، وصولاً إلى تشكيل حكومة وطنية، ودعا الشعب الإيراني إلى التحلي بالعزيمة والتوجه نحو مستقبل مشرق، حر، ومزدهر.

وتوجه بهلوي في رسالته إلى "الأمة الإيرانية العظيمة" قائلاً: "استجابة لرغبتكم، أُعلن استعدادي لقيادة التغيير وإدارة المرحلة الانتقالية. قوتي تنبع من قوتكم، وسأستخدم ما أستمده من نضالكم المستمر من أجل حقوقكم في تحقيق حكومة وطنية وكسب دعم دولي لتحقيق ذلك".

وأضاف أن التغيرات العالمية والإقليمية تقدم فرصة جديدة لاستعادة وإنقاذ إيران، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى وأقل قدرة على مواجهة الأزمات. وأشار إلى أن أكبر نقطة ضعف لهذا النظام هي افتقاده للشرعية الشعبية.

ويبدو أن تصريحاته جاءت في إشارة إلى تراجع غير مسبوق في قوة وكلاء النظام، بعد مقتل قادة من حزب الله وحماس، والهجمات الانتقامية من قِبل إسرائيل، وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتابع: "إيراننا غنية بالموارد الطبيعية والبشرية، ولا ينبغي لشعبها أن يعاني نقص المياه والغذاء، أو الدواء والعلاج، أو الوقود والكهرباء في فصول الحر والبرد. لا يجب أن يتقاضى الناس أجورهم بالريال في ظل ارتفاع سعر الدولار إلى 70 ألف تومان وارتفاع الأسعار المتصاعد. المشاكل المتزايدة التي تواجهونها هي نتيجة الفساد وعدم الكفاءة المترسخة في هذا النظام، الذي يفتقر إلى الإرادة والقدرة على إدارة البلاد وتلبية أبسط احتياجات المواطنين".

واختتم بهلوي بقوله: "أولئك الذين وعدوا الشعب الإيراني بالكهرباء والماء المجانيين هم من جعلوا بلادنا الغنية تجف وأعادونا إلى عصور الظلام: لقد استبدلوا برؤيتنا للحضارة العظيمة خوفا كبيرا".

وأضاف: "لدينا الآن خياران في هذه المرحلة الحرجة: إما أن نبقى متفرجين وننتظر أن يأتي الآخرون ليفرضوا التغييرات التي يريدونها، وإما أن نكون نحن المحرك الذي يقود التغيير بإرادة وطنية، وأن نثبت رغبة الشعب الإيراني في الوطن وأروقة السلطة في جميع أنحاء العالم. اختياري دون شك هو الخيار الثاني".

واختتم موجهًا حديثه للشعب الإيراني: "الآن، حان وقت الاختيار. دعونا نتوجه بعزيمة نحو مستقبل مشرق، حر، مزدهر".

رغم تأكيد مصدر أميركي.. الخارجية الإيرانية تنفي لقاء ماسك وسفير طهران في الأمم المتحدة

16 نوفمبر 2024، 10:22 غرينتش+0

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خبر لقاء إيلون ماسك مع المندوب الدائم لإيران في الأمم المتحدة، وأعرب عن استغرابه مما وصفه بـ"الحملة الإعلامية الواسعة لوسائل الإعلام الأميركية" حول هذا الأمر.

وقد استخدمت وسائل الإعلام المحلية في إيران تعبير "النفي القاطع" لوصف تصريحات بقائي.

وفي وقت سابق، صرّح أحد أعضاء البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ردًا على سؤال لوكالة "تاس" بشأن هذا اللقاء، قائلاً: "ليس لدينا تعليق على هذا الموضوع".

وكانت وكالة "أسوشييتد برس" قد نقلت عن مصدر أميركي، أن اللقاء الذي جمع بين إيلون ماسك، وسفير طهران لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، تم بناءً على طلب من إيران، وهو ما يتناقض مع تقرير سابق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، التي أفادت بأن المبادرة جاءت من جانب مستشار ترامب.

ووفقًا لتقرير "أسوشييتد برس"، الذي استند إلى تصريحات مصدر أميركي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن الاجتماع عُقد يوم الاثنين 11 نوفمبر (تشرين الثاني)؛ حيث تناول الطرفان عدة قضايا، منها البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران للجماعات المناهضة لإسرائيل في الشرق الأوسط، وآفاق تحسين العلاقات بين إيران والولايات المتحدة. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ أي قرارات فورية خلال اللقاء.
وأضاف المصدر أن الاجتماع لم يُعقد في مقر البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

ردود فعل متباينة على اللقاء

أثارت تفاصيل اللقاء جدلاً واسعًا داخل إيران، بعد تسريب الخبر؛ إذ انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، اللقاء، واعتبرته خارجًا عن نطاق صلاحيات حكومة الرئيس مسعود بزشكيان.

وفي المقابل، تناولت صحيفة "صبح نو"، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الموضوع من زاوية إيجابية، مشيدة بالدور الذي يمكن أن يلعبه "ماسك" في القضايا العالقة بين إيران وأميركا.

وأشارت الصحيفة إلى العلاقات الوثيقة بين ماسك والرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، واعتبرته شخصية ذات نفوذ في الإدارة الجديدة، ما يجعله قادرا على لعب دور الوسيط بين البلدين، دون الحاجة إلى الانخراط في القنوات الدبلوماسية الرسمية.

كما أبرزت الصحيفة ميزات نهج ترامب في السياسة الخارجية، معتبرةً أنه يعتمد على تكتيكات غير تقليدية، تشمل استخدام شخصيات غير دبلوماسية لحل القضايا المعقدة، واصفةً اختيار ماسك كمندوب غير رسمي بأنه جزء من هذه الاستراتيجية غير التقليدية.

تقرير "نيويورك تايمز"

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قد ذكرت، أول من أمس الخميس، نقلاً عن مصدرين إيرانيين رفضا الكشف عن هويتيهما، أن ماسك التقى إيرواني، يوم 11 نوفمبر الجاري؛ لبحث سبل تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران. ووفقًا للتقرير، فقد استمر اللقاء لأكثر من ساعة في مكان سري اختاره إيرواني، واعتُبر الاجتماع من قِبل المسؤولين الإيرانيين "إيجابيًا" و"خبرًا سارًا".

ردود متحفظة من الجانبين

وردًا على تلك التقارير، رفض أحد ممثلي البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك التعليق على اللقاء. أما مدير الاتصالات في حملة ترامب، ستيفن تشونغ، فقال: "لا نعلق على تقارير الاجتماعات الخاصة التي قد تكون حدثت أو لم تحدث".
وفي السياق نفسه، لم يقدم ماسك أي إجابة عن أسئلة الصحيفة بشأن اللقاء.

دور ماسك في الإدارة الأميركية الجديدة

أصدرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم الفريق الانتقالي لإدارة ترامب، بيانًا أكدت فيه ثقة الشعب الأميركي في قدرة ترامب على قيادة البلاد وتحقيق السلام من خلال القوة. وأضافت أن الرئيس المنتخب سيتخذ التدابير اللازمة لتحقيق ذلك عند عودته إلى البيت الأبيض.

وكان ماسك قد لعب دورًا بارزًا في حملة ترامب الانتخابية؛ حيث تم تعيينه بعد الفوز في الانتخابات، إلى جانب فيفيك راماسوامي، رئيسًا لوكالة جديدة تعنى بتحسين كفاءة الحكومة.

برنار ليفي: ترامب سيضع النظام الإيراني أمام خيارين.. إما التفاوض وإما السقوط

16 نوفمبر 2024، 09:40 غرينتش+0

صرّح الفيلسوف الفرنسي المعروف، برنار- هنري ليفي، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، بأن الولاية الثانية للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، تضع النظام الإيراني أمام خيارين: إما الدخول في صفقة كبيرة مع الولايات المتحدة وإما مواجهة السقوط، على غرار ما حدث لألمانيا النازية.

وقال ليفي: "إن ترامب يعشق التفاوض بشكل جوهري. أيديولوجيته مبنية على الصفقات، وفن التفاوض هو عنوان كتابه. لا يمكن استبعاد احتمالية أن ينجذب لفكرة عقد صفقة كبيرة حتى مع إيران، لأنه مؤمن بشدة بفكرة التفاوض".

وأضاف أن مثل هذا السيناريو قد يحمل "مفاجأة كبيرة" لإسرائيل.

سيناريوهات المستقبل

وأوضح ليفي: "إذا تمكن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من التغلب على تحدياته الداخلية، فقد يشكل ائتلافًا مع الإدارة الأميركية الجديدة، بقيادة ترامب، لإسقاط النظام في إيران".

وأضاف: "قد يتشكل تحالف، لا يهزم فقط حزب الله وحماس، بل يحرر إيران أيضًا".

وأوضح: "في النهاية، الهدف الحقيقي هو تحرير إيران. عندما تتحرر إيران، سيكون ذلك شبيهًا بتحرير ألمانيا في عام 1945".

وكان ترامب، قد صرح، يوم الثلاثاء 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، بعد الإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسة الأميركية، بأنه لا يسعى لإلحاق الأذى بإيران، لكنه شدّد على أن طهران يجب أن لا تحصل على أسلحة نووية.

وقال ترامب: "شروطي واضحة للغاية.. يجب أن لا يمتلكوا أسلحة نووية. أحب أن أراهم كدولة ناجحة". ومع ذلك، لم يقدم تفاصيل محددة حول خططه المستقبلية بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

التاريخ السياسي لترامب تجاه إيران

انسحب ترامب من الاتفاق النووي، خلال ولايته الرئاسية الأولى، مدعيًا أن الاتفاق مكّن نظام طهران من تعزيز موارده المالية وزيادة دعمه للميليشيات المسلحة التابعة له في الشرق الأوسط.

كما أصدر ترامب أمرًا باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في هجوم بطائرة مُسيّرة عام 2020، وهو ما أثار غضب المرشد علي خامنئي وقادة النظام الإيراني. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، فقد حاولت إيران الانتقام من ترامب ومساعديه الرئيسين.

ومع ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة 15 نوفمبر الجاري، أن علي خامنئي أرسل رسالة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد فيها أن إيران لا تعتزم قتل ترامب.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن طهران قدمت "ضمانات مكتوبة" لواشنطن بأنها لن تغتال ترامب.

وفي تحول لافت، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، ردًا على تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إيران ملتزمة تمامًا بمبادئ القانون الدولي وتسعى لمحاسبة قتلة قاسم سليماني "عبر القنوات القانونية والقضائية".

المجتمع المدني الإيراني والعالم الغربي

وصف ليفي المجتمع المدني الإيراني بأنه جزء من "العالم الغربي"، الذي يشمل تايوان، وإسرائيل، والمدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا.

وأضاف: "الغرب مفهوم روحي، والمجتمع المدني الإيراني من الركائز الأساسية لهذا العالم". وأكد أن القوى الداخلية الساعية للتغيير في إيران، رغم القمع والسجن، قد حققت تقدمًا ملموسًا في الإطاحة بالنظام الحالي.

وخاطب المجتمع المدني الإيراني قائلاً: "لا يمكن لأحد أن يشك في وجود قوى نابضة بالكرامة، والشباب، والحضارة داخل إيران، وهي قوى في طريقها إلى الانتصار. لقد قطعتم شوطًا كبيرًا بشجاعة مذهلة، رغم الضغوط، وتحت القمع، وفي السجون وغرف التعذيب".

غروسي يزور موقعين نوويين في إيران.. وضغوط أوروبية لإصدار قرار جديد ضد طهران

16 نوفمبر 2024، 08:33 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام إيرانية بأن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، زار منشأتي فوردو ونطنز النوويتين في إيران.

وقد جاءت هذه الزيارة بعد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، وفي ظل دعوات من بعض الدول الأوروبية لإصدار قرار ضد طهران، خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الأسبوع المقبل.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، دون الخوض في التفاصيل، أن غروسي قام يوم الجمعة 15 نوفمبر (تشرين الثاني) بجولة شملت محافظتي أصفهان وقم؛ حيث تفقد مفاعل نطنز النووي ومنشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو، الواقعة تحت جبل على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب العاصمة طهران.

توترات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توترًا؛ بسبب قضايا عالقة، منها منع إيران لمفتشي الوكالة المتخصصين في تخصيب اليورانيوم من دخول منشآتها النووية، وعجزها عن تقديم تفسير لآثار اليورانيوم المخصب، التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة.

وذكرت وكالة "رويترز"، في تقرير خاص يوم الخميس الماضي، نقلاً عن دبلوماسيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الدول الأوروبية تضغط على الوكالة لتمرير قرار ضد إيران في الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين.

وأشارت "رويترز" إلى أن مثل هذه القرارات قد تزيد من حدة التوترات الدبلوماسية مع النظام الإيراني.

ردود فعل أوروبية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، بأن القوى الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) ستنتظر نتائج زيارة غروسي، قبل اتخاذ أي قرار بشأن كيفية الرد، مضيفًا: "نحن نعمل بشكل كامل مع شركائنا في أوروبا والولايات المتحدة للضغط على إيران؛ لتنفيذ وعودها والتزاماتها الدولية، والتعاون بحسن نية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية."

وأضاف أن هذا الجهد قد يتخذ أشكالاً متعددة، بما في ذلك إصدار قرارات.

تصريحات إيرانية

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الخميس الماضي، إن إيران مستعدة للتفاوض "على أساس المصالح الوطنية وحقوقها المشروعة"، لكنها "لن تتفاوض تحت الضغط والتهديد".

وأكد عراقجي، بعد اجتماعه مع غروسي في طهران، أن "الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأوروبي والقوى الأوروبية الثلاث".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع غروسي، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي: "سنرد على أي قرار ضد برنامجنا النووي بشكل فوري وحاسم". وأضاف: "برنامجنا النووي سيستمر في إطار المصالح الوطنية".

مستقبل الدبلوماسية النووية مع عودة ترامب

إن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في يناير (كانون الثاني) 2025 كرئيس للولايات المتحدة قد تؤثر بشكل كبير على مسار الدبلوماسية النووية مع إيران، التي وصلت إلى طريق مسدود بعد شهور من المفاوضات غير المباشرة مع إدارة جو بايدن.

وخلال ولايته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق النووي الذي حدّ من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الدولية. ولم يوضح ترامب بعد ما إذا كان سيعيد تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، بعد توليه الرئاسة مجددًا.

وشدد ترامب على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية، بعد الإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسة الأميركية، في الخامس من نوفمبر الجاري.