• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة المرشد الإيراني: اغتيال ترامب "عمل ضروري يرضي الله"

12 نوفمبر 2024، 13:32 غرينتش+0

علقت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، على تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الذي وصف فيه الاتهامات الأميركية لإيران بمحاولة اغتيال ترامب بأنها "اجراء مريب وشرير".

وقالت الصحيفة ردا على ذلك: "اغتيال قاتل سليماني والمهندس عمل جيد وضروري ويرضي الله وليس شرا".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران وإسرائيل.. حرب مفتوحة أم نهاية قريبة؟

12 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

من الممكن أن تتوقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل في المستقبل، لكن من المرجح أن تستمر هذه الحالة بين الطرفين لأشهر أو حتى سنوات، كما صرح مصدر إسرائيلي مطلع وقائد الدفاع الجوي السابق (2015-2018)، اللواء زفيكا حيموفيتش، لموقع "إيران إنترناشيونال".

وأوضح اللواء حيموفيتش أنه يستطيع التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً من خلال دراسة تاريخ الضربات بين إيران وإسرائيل.

وأضاف: "الأمر المؤكد هو أن الجولة المقبلة ستشهد تصعيدًا أكبر، مع مزيد من الصواريخ وتعقيدات أكثر... وهذا افتراض منطقي".

وأشار حيموفيتش قائلاً: "لن يعود الطرفان إلى الوراء. حجم الضربات سيكون أكبر بكثير مما كان عليه سابقًا. فقط انظروا إلى الهجومين الأخيرين لإيران، في 14 إبريل (نيسان) والأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضيين؛ حيث تم إطلاق 110 صواريخ باليستية، في 14 إبريل، بينما وصل العدد إلى نحو 200 صاروخ في أكتوبر، أي ضعف العدد تقريبًا".

وأردف حيموفيتش أن هذا هو "النمط" الذي يستند إليه، بناءً على خبرته العسكرية في الجيش الإسرائيلي؛ حيث شغل منصب قائد رفيع في مناورات "جونيبير- كوبره" المشتركة بين القوات الإسرائيلية والأميركية عام 2018.

وفي حين قد تتفاقم الأوضاع، يعتقد حيموفيتش أنه في مرحلة ما ستنتهي هذه الدورة، ولكن السؤال هو: ما الذي سيجعل أحد الطرفين يتوقف؟

وأضاف حيموفيتش: "في المستقبل، سيتوقف أحدهما، والسؤال هو: ما الذي سيدفعهما إلى التوقف؟".

وقد يكون الضغط الخارجي عاملاً مهمًا في هذا السياق.

وأشار حيموفيتش إلى أن الفترة الانتقالية، خلال الأشهر المقبلة، مع وصول الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ستكون مرحلة حساسة بالنسبة لإسرائيل وإيران، حيث من غير المرجح اتخاذ قرارات كبيرة خلالها.

وتواجه إسرائيل عدة جبهات حرب مستمرة منذ أكثر من عام، وكلما طالت هذه الحرب، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا وأصعب من حيث التهدئة، كما أوضح اللواء زفيكا حيموفيتش.

وأشار قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق لـ "إيران إنترناشيونال"، إلى أن جميع الطرق تؤدي إلى النظام الإيراني، قائلاً: "ماذا يمكن أن تكون علاقة إسرائيل مع الحوثيين في اليمن أو الميليشيات في العراق؟ لا شيء".

وأضاف أن الهدف المعلن لإيران بتدمير إسرائيل هو السبب في وجودها بسوريا والعراق وتشكيلها وكلاء وميليشيات على الحدود مع الدولة العبرية.

ورغم أن هذا التبادل الخطير بين الخصمين غير مستدام، فقد تركز إسرائيل في مرحلة ما على إيران وبرنامجها النووي، وفقًا لـ "حيموفيتش".

ومن جهته، قال مستشار الأبحاث في "معهد واشنطن"، باتريك كلاوسون، لموقع "إيران إنترناشيونال": "إن إسرائيل وإيران لا ترغبان في حرب شاملة، لكن كلا الطرفين مصمم على إظهار قدراته على إلحاق ضرر كافٍ يضطر الطرف الآخر إلى التوقف".

وفي هذا السياق، هدد المرشد الإيراني، علي خامنئي، إسرائيل والولايات المتحدة بـ "رد قاسٍ" على الضربات الإسرائيلية الأخيرة.

وقال خامنئي، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري: "الأعداء، سواء كان النظام الصهيوني (إسرائيل) أو الولايات المتحدة الأميركية، سيحصلون بالتأكيد على رد قاسٍ على ما يفعلونه بإيران والشعب الإيراني وجبهة المقاومة".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الماضي، أنه تحدث ثلاث مرات، مؤخرًا، مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن لديهما رؤية مشتركة بشأن إيران، ويعتبران أن "التهديد الإيراني تهديد مشترك".

وبعيدًا عن الولايات المتحدة، فقد تؤثر عوامل أخرى في المنطقة على مدة وشدة الضربات المباشرة بين إيران وإسرائيل.

وقد اجتمع قادة من العالمين العربي والإسلامي لمناقشة الصراعات في غزة ولبنان، في قمة عُقدت بالرياض، يوم أمس الاثنين، مع أخذ إيران وترامب في الحسبان.

وقال ولي العهد السعودي في القمة: "ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لاحترام سيادة إيران وعدم مهاجمة أراضيها".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، إسرائيل كاتس: "إن المواقع النووية الإيرانية أصبحت أكثر عُرضة للهجوم من أي وقت مضى بعد ضربات إسرائيل الجوية على مواقع الدفاع الجوي الإيرانية الشهر الماضي".

وأضاف كاتس: "إيران اليوم أكثر عرضة من أي وقت مضى لأضرار في منشآتها النووية. هناك فرصة لتحقيق الهدف الأهم، وهو إحباط تهديد الفناء الذي يهدد دولة إسرائيل".

إعدام رجل في "همدان" بإيران بعد اغتصابه 200 امرأة

12 نوفمبر 2024، 09:18 غرينتش+0

أعلنت وسائل الإعلام في إيران تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل في محافظة همدان، بعد إدانته بارتكاب جرائم "الاعتداء" و"الاغتصاب بالإكراه" ضد 200 امرأة.

وقد أُعلن أن هذا الشخص يُدعى"محمد علي سلامت"؛ حيث نُفذ حكم الإعدام صباح يوم الثلاثاء، 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، في "باغ بهشت" بمدينة همدان، وأمام العامة.

ولم تنشر وكالة "ميزان" الرسمية التابعة للسلطة القضائية الإيرانية إحصائيات عن عدد الضحايا، واكتفت بالقول إنه أُدين في "عدة قضايا اغتصاب بالإكراه”.

ومع ذلك، صرّح رئيس محكمة همدان، يوم أمس الاثنين، بأن الشخص الذي قام بـ "الاعتداء على أكثر من 200 امرأة وفتاة في هذه المحافظة سيواجه العقاب على أفعاله صباح الغد".

وبحسب ما ذكرته وكالة "تسنيم" فإن "محمدعلي سلامت" المعروف بـ "علي سلامت" قد استدرج الضحايا، في السنوات الماضية، بحُجة "الزواج، والصداقة، وتوفير الدواء"، وأحيانًا الاعتداء عليهن "بالقوة والإكراه".

وتم فتح ملف الشكاوى ضد هذا المتهم في 21 مايو (أيار) 2023، حيث قدّم العديد من المشتكين "أدلة” على الاعتداءات الواسعة التي ارتكبها بالإكراه.

وقد تم اعتقاله في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأصدرت المحكمة الابتدائية حكم الإعدام بحقه، وعلى الرغم من طلبات الاستئناف المتكررة من المتهم ومحاميه، فإن محكمة الاستئناف العليا في الفرع 39 أيدت الحكم نهائيًا في أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام.

ورغم أنه يتم إعدام عدد من الأشخاص في إيران سنويًا؛ بسبب ارتكاب مثل هذه الجرائم، فإن هذه القضية تُعد واحدة من أوسع القضايا المتعلقة بالاعتداء الجنسي على النساء في إيران.

والمثير في هذه القضية أن المتهم ارتكب هذه الجرائم بمفرده.

وزير خارجية إسرائيل الجديد: أولوياتنا القصوى هي منع إيران من الحصول على أسلحة نووية

11 نوفمبر 2024، 18:14 غرينتش+0

في أول مؤتمر صحافي له منذ توليه منصبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الأولوية القصوى لإسرائيل هي منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وقال في مؤتمره الصحافي يوم الاثنين 11 نوفمر (تشرين الثاني): "القضية الأهم لمستقبل هذه المنطقة ولأمن دولة إسرائيل هي منع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وعن العمل مع إدارة دونالد ترامب المقبلة، قال للصحافيين: "أنا متأكد من أنه يمكننا العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتأمين مستقبلها. الأسلحة النووية في يد إيران تشكل خطراً ليس فقط على إسرائيل، بل أيضًا على الدول الأخرى في المنطقة".

وتولى ساعر هذا المنصب بعد تعيين الوزير السابق، إسرائيل كاتس، وزيراً للدفاع، وذلك بعد التعديل الحكومي الدراماتيكي الذي أعقب قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإقالة وزير الدفاع يوآف غالانت.

وتمت إعادة ساعر إلى الحكومة في نهاية سبتمبر (أيلول) ليعزز نتنياهو التحالف اليميني، ويقلل اعتماده على الأعضاء الدينيين الذين هددوا عدة مرات بالانسحاب منذ تشكيل الحكومة قبل حوالي عامين.

وأضاف ساعر: "هذه [القضية النووية] هي الأهم من وجهة نظر دولة إسرائيل، وتتسق مع جميع الإدارات في الولايات المتحدة؛ ألا تتمكن إيران من الحصول على أسلحة نووية".

ووصلت طهران إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي مرحلة تسبق إنتاج المواد الانشطارية اللازمة للأسلحة النووية، رغم أن السلطات الإيرانية تقول إن البرنامج لأغراض سلمية.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، طهران يوم الأربعاء، حيث لا يزال ثلث مفتشي الوكالة الدولية ممنوعين من دخول إيران، فضلا عن أن المراقبة على الأنشطة النووية مقيدة بشدة.

واستخدم ساعر المؤتمر الصحافي الذي انعقد في ظل حرب غزة والصراع في لبنان ليتناول مسألة إيران وميليشياتها المحيطة بحدود إسرائيل.

ومنذ هجوم حماس، المدعومة من طهران، في السابع من أكتوبر، والذي أشعل أطول حرب في غزة، جاءت هجمات من ميليشيات إيران في العراق واليمن وسوريا ولبنان. كما وقعت هجمتان مباشرتان من طهران.

كما أوقعت الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة نحو 45 ألف قتيل و100 ألف جريح أغلبهم من النساء والأطفال.

وقال ساعر: "إيران أيضاً ترتبط بشكل مباشر بتمويل وتوجيه وتحمّل مسؤولية منظمات إرهابية، بعضها تحول إلى دول إرهابية في المنطقة. ولهذا، فإن الأسلحة النووية في يد هذا النظام خطيرة للغاية على سلام العالم وسلام المنطقة".

وأعلن الحوثيون في اليمن يوم الاثنين أنهم أطلقوا صاروخاً باليستياً "بنجاح" على قاعدة عسكرية إسرائيلية.

لكن الجيش الإسرائيلي قال إنه تم اعتراض "قذيفة" من اليمن قبل أن تصل إلى الأراضي الإسرائيلية، دون تأكيد ما إذا كانت باليستية.

"وفاة" جمشيد شارمهد.. "القشة التي قصمت ظهر البعير" بين ألمانيا وإيران

11 نوفمبر 2024، 17:38 غرينتش+0

مساء الجمعة، 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، عن قرار إغلاق القنصليات الإيرانية في كل من فرانكفورت وميونيخ وهامبورغ، موضحة أن هذا القرار جاء احتجاجاً على تدهور حقوق الإنسان في إيران، لا سيما بعد إعدام المواطن الإيراني-الألماني جمشيد شارمهد.

أثار هذا الإعلان دهشة الكثير من نشطاء حقوق الإنسان والسياسيين والإعلاميين، خاصةً وأن بضع أسابيع مضت على دعوة بوريش راين، وزير ولاية "هسن"، التي تستضيف قنصلية طهران في فرانكفورت، لإغلاق القنصليات الإيرانية في ألمانيا رداً على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

واقترح راين أن يكون إغلاق قنصلية فرانكفورت الخطوة الأولى في هذا المسار التصعيدي. غير أن بيربوك، التي تُعرف بتوجهاتها النسوية، رفضت حينها الفكرة بحجة أن هذا الإجراء قد يدفع النظام الإيراني إلى إغلاق السفارة الألمانية في طهران، ما سيؤدي إلى قطع قنوات التواصل مع الحكومة الإيرانية والمجتمع المدني في إيران.

رغم ذلك، ومع تزايد التوترات بين طهران وبرلين بشأن قضايا عديدة، مثل قمع المتظاهرين والمناهضين للنظام في إيران، والعداء تجاه اليهود والمصالح الإسرائيلية في ألمانيا، واحتجاز المواطنين الألمان، فضلاً عن قضايا التجسس والهجمات الإلكترونية على المنشآت العلمية والعسكرية الألمانية، إلا أن وفاة جمشيد شارمهد كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للألمان في تعاملهم مع النظام الإيراني.

مصير القنصليات الإيرانية في ألمانيا

وفقاً لمصادر مطلعة، قالت لـ"إيران إنترناشيونال" فإن السلطات الألمانية أبلغت طهران رسمياً بقرار إغلاق القنصليات الثلاث، استناداً إلى المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

ورغم إعلان وزيرة الخارجية الألمانية عن هذا القرار، يبدو أن السلطات الإيرانية لم تصدق تماماً أن القرار سينفذ، إذ كانت تأمل حتى يوم الاثنين، الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، أن تتراجع برلين عنه.

وفي هذا الصدد، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إنه "لم يتم طرد أي دبلوماسي حتى الآن"، إلا أن السلطات الألمانية أكدت نيتها في طرد دبلوماسيي القنصليات الإيرانية.

وقال مصدر مطلع في الحكومة الفيدرالية الألمانية لـ"إيران إنترناشيونال": "من الواضح أن هذه القنصليات الثلاث يجب إغلاقها في أسرع وقت ممكن".

في الوقت نفسه، يرى الدبلوماسي الإيراني السابق حسين علي زاده أن التوترات الأخيرة بين طهران وبرلين تشير إلى برودة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف علي زاده: "في المرحلة الحالية، لا يبدو أن السلطات الألمانية تسعى لقطع العلاقات مع إيران؛ إذ اكتفت بإغلاق القنصليات، ولم تعلن أن أيا من الدبلوماسيين الإيرانيين كأشخاص غير مرغوب فيهم".

ورغم ذلك، أكد علي زاده أن احتمالية تفاقم التوترات بين طهران وبرلين تبقى قائمة، إلا أن الوصول إلى مرحلة تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي من سفير إلى قائم بالأعمال ما زال بعيداً حتى الآن.

طهران تنفي أي تورط بالتخطيط لاغتيال ترامب.. وتؤكد: محاولة "زرع ألغام" مع واشنطن

11 نوفمبر 2024، 15:17 غرينتش+0

في تعليقه على اتهام النظام الإيراني بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن هذه الاتهامات "مشبوهة تمامًا، وخبيثة، ولا أساس لها من الصحة". ووصفها بأنها محاولة "زرع ألغام" في العلاقات المعقدة بين طهران وواشنطن.

وأكد بقائي أن اتهامات مماثلة قد طُرحت سابقًا، وأن إيران "نفت بوضوح" أيّ ضلوع لها في مثل هذه الأعمال.

أحدث مؤامرة لاغتيال ترامب

كانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت بيانًا يوم الجمعة 8 نوفمبر (تشرين الثاني) أشارت فيه إلى لائحة اتهام أمام محكمة فدرالية في مانهاتن، كشفت عن توجيه مسؤول غير معروف في الحرس الثوري الإيراني في سبتمبر (أيلول) الماضي أوامر إلى وسيط يُدعى فرهاد شاكرى لإعداد خطة لاغتيال ترامب.

وأفاد البيان أن شاكرى أخبر مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أنه لا يعتزم تقديم خطة لقتل ترامب في المهلة المحددة بسبعة أيام التي منحه إياها المسؤول في الحرس الثوري.

مقامرة خطيرة أم حقل ألغام؟

وبحسب وزارة العدل الأميركية، فقد أوضح مسؤول الحرس الثوري لشاكرى أنه في حال تعذّر اغتيال ترامب قبل الانتخابات، سيتم تأجيل هذا الإجراء إلى ما بعدها، لأن ترامب، وفق تعبيره، سيخسر الانتخابات، مما يجعل اغتياله أسهل.

ومن تصريحات شاكرى يبدو أن طهرن لم تكن تتوقع فوز ترامب في هذه الدورة من الانتخابات، وبهذا "قامت بمقامرة جريئة للتخلص منه".

ودونالد ترامب، الذي سيعود قريبًا إلى البيت الأبيض، كان قد واجه خلال الأشهر الماضية تقارير متكررة من وكالات الأمن الأميركية حول نية طهران اغتياله.

كانت الشرطة الأميركية قد أعلنت يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) عن إحباط ثالث محاولة محتملة لاغتيال ترامب، مشيرة إلى اعتقال رجل يبلغ من العمر 49 عامًا، كان يحمل أسلحة ووثائق تعريف مزورة بالقرب من مقر حملة ترامب في كواتشيلا بولاية كاليفورنيا.

وفي يوم الأربعاء 25 سبتمبر (أيلول)، عبّر ترامب عن دهشته إزاء حضور مسعود بزشكيان، رئيس الحكومة الإيرانية، في نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحدث عن الإجراءات الأمنية التي تتخذها الولايات المتحدة لحمايته، وكتب في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "ليس وضعًا جيدًا لأي شخص. أنا محاط برجال وأسلحة لم أر مثلها من قبل".

ونفى محمد جواد ظريف، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، في نفس اليوم، صحة التقارير التي تشير إلى ضلوع إيران في مؤامرات لاغتيال ترامب، ونفى أيضًا ارتباط القراصنة الذين سرقوا معلومات من حملته الانتخابية بالنظام الإيراني.

كانت حملة ترامب قد أصدرت في وقت سابق بيانًا ذكرت فيه أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية قد أبلغوا ترامب في 24 سبتمبر (أيلول) بوجود "تهديدات حقيقية ومحددة" من إيران لاغتياله.

من يزرع الألغام؟

وتشير مواقف المسؤولين الإيرانيين إلى أنه بعد مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في العراق على يد القوات الأميركية، أصبح الانتقام من ترامب هدفًا للأجهزة الأمنية في طهران.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، وقبيل نهاية فترة رئاسة ترامب، تعهد المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب له بأن "الانتقام من آمر وقاتل قاسم سليماني أمرٌ لا مفر منه".

عقب ذلك، نشر حساب خامنئي على "إكس" ملصقًا يظهر ترامب في ملعب غولف تحت ظل طائرة مسيّرة، في إشارة إلى نية اغتياله. وقد حُذف هذا المنشور لاحقًا من حساب خامنئي على "إكس".

كما نشر الموقع الرسمي لخامنئي مقطعاً كارتونيا متحركاً بالموضوع ذاته، يظهر عناصر يرتدون زيّ الحرس الثوري الإيراني، ينفذون عملية اغتيال ترامب باستخدام طائرة مسيّرة، في إشارة إلى وعد خامنئي بالانتقام.