• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز": الرئيس الإيراني علم بالهجوم على إسرائيل قبل ساعة فقط من وقوعه

2 أكتوبر 2024، 18:08 غرينتش+1

كشف توماس فريدمان، كاتب الشؤون الخارجية في صحيفة "نيويورك تايمز"، في بودكاست "Opinions" عن تفاصيل الهجوم الصاروخي الأخير الذي شنته إيران على إسرائيل وتأثيراته المحتملة، وأضاف: "يبدو أن الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، علم بالهجوم قبل ساعة فقط من وقوعه".

وأشار فريدمان في تقريره إلى أن هذا الهجوم جاء ردًا على عمليتين سابقتين نفذتهما إسرائيل، وهما اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، والقائد الميداني لقوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في لبنان.

وأكد أن هذا الهجوم يعكس عمق التورط والتعاون بين إيران وحزب الله اللبناني.

وأضاف أن معظم الصواريخ التي أطلقتها إيران تم اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، رغم وقوع أضرار وإصابات محتملة.

كما ذكر أن "هذا الهجوم خلق تعقيدًا كبيرًا في المنطقة، حيث يبحث مجلس الوزراء الإسرائيلي خيارات متعددة للرد، تراوح بين رد فعل رمزي، كما حدث بعد هجوم إيران في 13 أبريل (نيسان)، وصولاً إلى ردود أكثر حدة". ولم يستبعد فريدمان احتمال قيام هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، لكنه شدد على أن هذا مجرد احتمال ولا ينصح به.

وذكر فريدمان أن مصادر إسرائيلية أطلعته على الهجوم قبيل حدوثه، ويُعتقد أن الهدف من ذلك كان نشر الخبر في "نيويورك تايمز" لمحاولة ردع إيران عن تنفيذ الهجوم.

وأضاف: "يبدو أن مسعود بزشکیان علم بالهجوم قبل ساعة واحدة فقط من تنفيذه بواسطة الحرس الثوري الإيراني، وليس الجيش النظامي، مما يشير إلى وجود انقسامات داخلية في هياكل السلطة الإيرانية".

وذكر فريدمان أن "نفوذ إسرائيل داخل هياكل النظام الإيراني وحلفائه مثل حزب الله أدى إلى خلق حالة من عدم الثقة بين المسؤولين الإيرانيين، إذ أصبحوا يشككون في ولاء بعضهم البعض، ولا يعرفون من قد يعمل لصالح إسرائيل".

ووصف الوضع الحالي بأنه "اللحظة الأكثر خطورة في الشرق الأوسط الحديث"، محذرًا من إمكانية نشوب حرب صاروخية بين قوتين كبيرتين، حيث تمتلك إحداهما (إسرائيل) أسلحة نووية، فيما تقترب الأخرى (إيران) من الحصول عليها.

وأشار إلى أن هذا التصعيد يمثل فرصة للدبلوماسية، مشبهًا الوضع الحالي بالفترة التي أعقبت حرب الخليج في عام 1991، والتي أدت إلى اتفاقيات أوسلو.

وتحدث فريدمان عن رد إسرائيل المحتمل، معربًا عن شكوكه بشأن قدرة إسرائيل على شن عملية كبرى دون دعم من الولايات المتحدة. وأوصى بأن يترافق أي دعم أميركي لإسرائيل مع الاعتراف بدولة فلسطينية.

وأعرب عن مخاوفه من أن حصول إيران على سلاح نووي سيزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية في أوكرانيا.

وحذر من أن "حصول إيران على سلاح نووي سيؤدي إلى تعقيد المشهد بشكل كبير".

وحذر فريدمان من أن أي حرب واسعة النطاق مع إيران قد تحمل عواقب غير متوقعة، مشيرًا إلى احتمال تدخل قوى أخرى مثل روسيا في هذا الصراع.

وفي ختام تحليله، أشار فريدمان إلى التوجه المقلق المتمثل في تجاوز الأطراف المختلفة للخطوط الحمراء. فقد تجاوز المستوطنون الإسرائيليون الخطوط الحمراء في الضفة الغربية، بينما قامت حماس بتجاوز خطوط حمراء خطيرة.

ووصف فريدمان هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) بـ"الوحشي"، مشيرًا إلى عمليات قتل الأطفال أمام والديهم، وقتل الوالدين أمام أبنائهم، والاعتداء الجنسي على النساء، والهجمات على المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قتلت حوالي 40 ألف فلسطيني، بمن فيهم مدنيون وعسكريون، ووصف هذا العدد بأنه "صادم".

فريدمان أشار إلى أن تدمير حوالي 70% من المباني السكنية في غزة هو أمر غير مسبوق، قائلاً: "بعد هذه الأحداث، شهدنا هجوم إسرائيل على حزب الله واغتيال زعيم هذا التنظيم".

وأضاف فريدمان أن إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر بقتل زعيم حزب الله، قائلاً: "لم أكن أتوقع أن تتجاوز إسرائيل هذا الخط الأحمر. في الوقت نفسه، دخل حزب الله الحرب إلى جانب حماس، مما أدى إلى إخلاء شمال إسرائيل من السكان، حيث اضطر 60 إلى 70 ألف إسرائيلي إلى مغادرة منازلهم لمدة عام".

وحذّر الكاتب الأميركي من أن التعود على تجاوز الخطوط الحمراء قد يؤدي إلى وضع خطير وغير قابل للتحكم. ورغم جدية خطر تصاعد الصراع، أشار إلى وجود فرص للدبلوماسية وحل النزاعات بطرق سلمية.

وفي النهاية، شدد فريدمان على أن مستقبل المنطقة يعتمد على قرارات القادة والدول المعنية والمجتمع الدولي في الأسابيع والأيام المقبلة.

الأكثر مشاهدة

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه
1

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3
خاص:

هجوم على مواطن إيراني في لندن وسط مخاوف من تصاعد التهديد والترهيب ضد معارضي النظام

4

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع تزايد التوقعات برد إسرائيلي.. اضطراب سوق العملات وارتفاع أسعار السيارات والسلع في إيران

2 أكتوبر 2024، 15:32 غرينتش+1

مع تزايد التوقعات برد إسرائيلي على الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران على إسرائيل، استمر الاضطراب في سوق العملات والذهب في إيران، وأفادت وسائل الإعلام المحلية بزيادة أسعار السيارات، والأرز، وبعض السلع الأخرى.

وبعد أن كانت أسعار العملات في إيران تتراوح عند متوسط 59 ألف تومان مقابل الدولار في الأشهر الأخيرة، ارتفع سعر الصرف، بعد تصاعد التوترات الإقليمية منذ مساء الجمعة، 27 سبتمبر (أيلول)، ليصل اليوم الأربعاء 2 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 61 ألفا و500 تومان.

وفي هذا السياق، صرّح عضو غرفة تجارة طهران، آرمان خالقي، اليوم الأربعاء، لوكالة "مهر"، بأن ارتفاع أسعار العملات، مثل الدولار، مرتبط بشكل أساسي بـ"هجوم إيران على إسرائيل".

وتوقع خالقي أن تتراجع الأسعار خلال الساعات المقبلة كما حدث في مرات سابقة، رغم الزيادة الحالية التي تقدر بألف تومان.

في الوقت ذاته، شهدت أسعار بعض السلع في الأيام الماضية، حتى قبل هذا الهجوم، زيادات ملحوظة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا"، يوم الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، بارتفاع أسعار الذهب والعملات الذهبية، حيث ارتفع سعر عملة الذهب الجديدة بـ559 ألف تومان مقارنة باليوم السابق، لتصل إلى 47 مليونا و59 ألف تومان.

كما أعلنت "إيرنا" أن سعر نصف العملة الذهبية ارتفع بـ379 ألف تومان، ليبلغ 25 مليونا و800 ألف تومان.

من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار السيارات المنتجة في إيران، يوم الاثنين 30 سبتمبر (أيلول)، حيث أفاد موقع "اقتصاد أونلاين" بأن سعر سيارة "بيجو 206" الجديدة بلغ 635 مليون تومان، بينما وصلت سيارة "دنا بلاس" أوتوماتيك في السوق الحرة إلى 940 مليون تومان.

وتشير الجداول المنشورة إلى أن باقي السيارات المصنعة محلياً شهدت أيضاً ارتفاعاً في الأسعار.

يستهدف منشآت نفطية ونووية ومواقع استراتيجية.. إسرائيل تخطط لـ "انتقام واسع" من إيران

2 أكتوبر 2024، 11:34 غرينتش+1

تخطط إسرائيل لشن "انتقام واسع" ضد إيران، خلال الأيام المقبلة، يستهدف منشآت نفطية ونووية وأهدافًا استراتيجية أخرى، وذلك ردًا على الهجوم الصاروخي، الذي شنته طهران، يوم أمس الثلاثاء، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين تحدثوا لموقع "أكسيوس"، وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية شاملة.

وذكر الصحافي بموقع "أكسيوس" الأميركي، باراك راويد، أن إسرائيل وإيران لم تكونا قريبتين من فتح جبهة جديدة وخطيرة في الصراع، الذي يعصف بالشرق الأوسط، كما هما الآن.

وقد أطلقت إيران، مساء أمس الثلاثاء، الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ما يقارب 200 صاروخ باليستي نحو إسرائيل، وتمكنت أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية والأميركية من اعتراض عدد كبير منها. أما الصواريخ، التي لم يتم اعتراضها، فقد سقطت في مناطق خالية قرب قاعدة جوية جنوب إسرائيل، وبالقرب من مقر الموساد وقاعدة استخبارات عسكرية شمال تل أبيب.

وأوضح مسؤول عسكري إسرائيلي لـ "أكسيـوس"، أن عشرات الصواريخ الإيرانية استهدفت مقر الموساد، إلا أن أيًا منها لم يصب الهدف مباشرة.

وفي تهديد واضح، أعلنت إيران أنها ستشن هجمات جديدة، في حال ردت إسرائيل على هذه العمليات الصاروخية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن جميع الخيارات مفتوحة، إذا استمرت إيران في هجماتها، بما في ذلك "ضرب المنشآت النووية الإيرانية".

إسرائيل تدرس خيارات الرد

ونقل تقرير "أكسيوس"، عن مسؤول إسرائيلي، قوله: "لا نعلم بالضبط كيف سترد إيران على هجومنا، ولكننا نتوقع احتمال رد شامل، وهذا سيؤدي إلى وضع مختلف تماماً".

وأشار التقرير إلى أن من بين الخيارات المطروحة أمام إسرائيل استهداف المنشآت النفطية الإيرانية، بالإضافة إلى احتمالية تنفيذ اغتيالات مستهدفة، وتدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.

ومن بين الخيارات المتاحة، قد يشمل الرد الإسرائيلي هجمات جوية بواسطة الطائرات المقاتلة، بالإضافة إلى عمليات سرية تشبه تلك التي استهدفت إسماعيل هنية، زعيم حماس، خلال زيارته إلى طهران.

ارتفاع أسعار النفط وتداعيات اقتصادية

في غضون ذلك، أفادت وكالة "رويترز" بارتفاع أسعار النفط الخام، في ظل التوقعات بهجوم إسرائيلي على منشآت النفط الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن استهداف هذه المنشآت سيوجه ضربة قاسية للاقتصاد الإيراني المتدهور بفعل العقوبات.

وكانت إسرائيل قد ردت، في إبريل (نيسان) الماضي، على هجوم صاروخي ومُسيّرات إيرانية محدودة، بهجوم استهدف نظام الدفاع الجوي "إس-300" داخل إيران، مما أنهى موجة الهجمات المتبادلة آنذاك.

إلا أن مسؤولين إسرائيليين يؤكدون أن الرد هذه المرة سيكون "أكبر وأخطر بكثير".

التنسيق مع الولايات المتحدة

اجتمع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي في الوقت ذاته، الذي شنت فيه إيران الهجوم الصاروخي، يوم الثلاثاء، إلا أن الاجتماع انتهى دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تفاصيل "الرد العسكري".

وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع لـ "أكسيوس" أن إسرائيل تسعى للتنسيق مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، قبل اتخاذ قرار نهائي، قائلاً: "إسرائيل تعتزم الرد بشكل مستقل، ولكنها ترغب في التنسيق مع الولايات المتحدة بسبب العواقب الاستراتيجية المحتملة".

وأضاف أن التعاون الدفاعي مع القيادة المركزية الأميركية سيكون ضروريًا، في حال وقوع هجوم إيراني آخر، بما في ذلك توفير ذخائر إضافية لسلاح الجو الإسرائيلي، وربما أشكال أخرى من الدعم العملياتي.

وأعلن بايدن، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان كيفية الرد على الهجوم الإيراني، قائلاً: "علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث".

وأكد مسؤول أميركي أن واشنطن تدعم رد إسرائيل، لكنها تشدد على أن يكون "محسوبًا ومدروسًا".

ومن المتوقع أن يجري بايدن محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، قبل بدء عطلة رأس السنة اليهودية "روش هاشانا".

محللون لـ "إيران إنترناشيونال": لا توجد عقلانية استراتيجية في الهجوم الإيراني على إسرائيل

2 أكتوبر 2024، 10:10 غرينتش+1

أثار الهجوم الصاروخي، الذي شنته إيران على إسرائيل، إلى جانب تأكيد تل أبيب قيامها برد انتقامي، ردود فعل واسعة بين الخبراء والنشطاء السياسيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا لا توجد عقلانية استراتيجية في الهجوم الإيراني على إسرائيل.

وتحدث بعض المحللين والخبراء، في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال"، حول عواقب الهجوم الإيراني على إسرائيل، واحتمالية اندلاع مواجهة عسكرية شاملة بين البلدين، مؤكدين أن "النظام الإيراني اختار تحويل الحرب بالوكالة إلى مواجهة عسكرية مباشرة".

مجيد محمدي: لا توجد عقلانية استراتيجية في هجوم إيران على إسرائيل

قال عالم الاجتماع الإيراني، مجيد محمدي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "اختارت إيران التصعيد العسكري؛ خوفًا من فقدان مصداقيتها بين وكلائها".

وأضاف: "الهجوم الإيراني على إسرائيل جاء نتيجة لليأس والضغط من الطبقة الحاكمة والارتباك الذي نتج عن الضربات الإسرائيلية المتكررة لأذرع إيران في المنطقة، ولا توجد عقلانية استراتيجية في هذا القرار".

وأضاف محمدي: "لن تتمكن طهران من تحقيق هدفها بتدمير إسرائيل عبر الهجمات الصاروخية، ولذلك نرى بعض الخبراء في وسائل الإعلام الإيرانية يتحدثون عن الحاجة لاستخدام القنبلة النووية ضد إسرائيل".

مئير جاودانفر: قرار خاطئ من إيران قد يقودها إلى الحرب

قال مئير جاودانفر، المحلل في شؤون إسرائيل، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "نحن على أعتاب حرب بين إيران وإسرائيل، وهناك احتمال أن تقوم إسرائيل برد انتقامي بمهاجمة أهداف داخل الأراضي الإيرانية". وأضاف: "إذا هاجمت إسرائيل، فستستهدف منشآت حكومية إيرانية".

وأشار جاودانفر إلى ضعف أنظمة الدفاع الإيرانية، والاقتصاد المتهاوي، وانخفاض شرعية النظام الإيراني، قائلاً: "إن قادة إيران ارتكبوا خطأً كبيرًا بإدخال البلاد في مواجهة عسكرية. وأكد أن إسرائيل لا تشترك في حدود مع إيران، لكن النظام الإيراني اختار تحويل الحرب بالوكالة إلى مواجهة عسكرية مباشرة".

مهرداد فرهمند: هجوم إيران على إسرائيل مغامرة خطيرة

قال مهرداد فرهمند، المحلل في شؤون الشرق الأوسط: "لم يكن بإمكان إيران تجاهل الأحداث الأخيرة، التي أثرت على حزب الله، وكان يجب عليها اتخاذ إجراء". وأضاف: "لو لم ترد إيران على مقتل نصر الله، لفقدت مصداقيتها، ولكان حلفاؤها شعروا بخيبة الأمل، ولن يعتمد أحد على النظام الإيراني بعد ذلك".

وأكد فرهمند أن "الهجوم الصاروخي من إيران على إسرائيل كان بمثابة اللعب بالنار، حيث إن إيران وإسرائيل ليستا في وضع متكافئ من الناحية العسكرية".

محسن سازكارا: هذه الحرب ليست حرب الشعب الإيراني

أشار محسن سازكارا، المحلل السياسي وعضو "مجلس إدارة التحول"، إلى أن المرشد علي خامنئي، زجّ بإيران في الحرب بعد مقتل حسن نصر الله، مما يعرّض حياة 90 مليون إيراني للخطر.

وأضاف سازكارا: "شعارات خامنئي المناهضة للولايات المتحدة والداعية لتدمير إسرائيل هي التي دفعت إيران إلى هذه الأزمة، لكن الشعب الإيراني لا يريد هذه الحرب، لأنها ليست حربه".

وتوقع أن إسرائيل، في حال شنت هجومًا على إيران، ستستهدف أولاً أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.

فرزين نديمي: إيران استخدمت صواريخ متطورة في هجومها على إسرائيل

قال فرزين نديمي، المحلل في الشؤون الدفاعية والأمنية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "وفقًا للتقديرات، فإن 200 إلى 250 صاروخًا أطلقتها إيران وصلت إلى إسرائيل، وكان هناك نحو 10 قواعد صاروخية في جميع أنحاء إيران متورطة في هذا الهجوم".

وأضاف نديمي أن "العدد الحقيقي للصواريخ التي أُطلقت قد يكون أكبر، وربما قامت القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة بإسقاط بعضها قبل وصولها إلى إسرائيل". وأوضح أن إيران استخدمت في هذا الهجوم صواريخ جديدة وأكثر تطورًا، مثل الصواريخ ذات الوقود الصلب والصواريخ الفرط صوتية من طراز "خيبرشكن" و"فتاح".

وأشار إلى أن "عددًا من هذه الصواريخ، على عكس التقديرات السابقة، تمكنت من تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية".. ومضيفًا أن بعض الصواريخ الإيرانية ربما أصابت مواقع قريبة من مقار جهاز الأمن الإسرائيلي "شين بيت"، و"الموساد" وهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي.

وكانت إيران قد أطلقت، في وقت سابق من هذا العام، وتحديًا ليلة 13 إبريل (نيسان) الماضي، أكثر من 300 صاروخ كروز، وصواريخ باليستية وطائرات مُسيّرة على إسرائيل، وهو أول هجوم مباشر لإيران على الأراضي الإسرائيلية.

ارتفاع أسعار النفط الخام في ظل هجوم إسرائيلي محتمل على منشآت النفط الإيرانية

2 أكتوبر 2024، 09:12 غرينتش+1

ارتفعت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية بنحو 3 بالمائة، عقب الهجوم الصاروخي، الذي نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل، واحتمال قيام إسرائيل بهجوم على مصادر ومنشآت النفط الإيرانية.

ووفقًا لتقرير وكالة "رويترز"، فقد ارتفع سعر خام برنت مساء الثلاثاء بمقدار 1.86 دولار، أي بنسبة 2.6 بالمائة، ليصل إلى 73.56 دولار للبرميل.

بينما ارتفع سعر الخام الأميركي من نوع "وست تكساس إنترميديت" بمقدار 1.66 دولار، أي بنسبة 2.4 بالمائة، ليصل إلى 69.83 دولار للبرميل، وكان كلا المؤشرين قد سجلا في وقت سابق من اليوم ارتفاعًا تجاوز 5 بالمائة.

وصرحت كيلي سيجل، المحللة السياسية، لوكالة "رويترز" بأن إسرائيل "لن تتردد في توسيع هجماتها العسكرية لضرب إيران بشكل مباشر، ومن المرجح أن تكون المنشآت النفطية الإيرانية ضمن قائمة الأهداف".

وأضافت سيجل أن أي هجوم إسرائيلي على منشآت إنتاج أو تصدير النفط في إيران قد يؤدي إلى اضطرابات في الإنتاج، الذي قد يتجاوز مليون برميل يوميًا.

وجاء هذا الارتفاع في أسعار النفط، في ظل الأوضاع المتوترة بالبحر الأحمر؛ حيث تبنت جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، مسؤولية الهجوم على إحدى السفينتين المتضررتين في ميناء الحديدة.

وقد بدأت جماعة الحوثيين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بتنفيذ هجمات على السفن الدولية قرب اليمن، تضامنًا مع الفلسطينيين في الصراع بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

ونقلت "رويترز" عن المحلل الآخر، توماس فارغا، قوله: "في حال تصاعدت التوترات، قد تشن الميليشيات المدعومة من إيران، مثل الحوثيين والمسلحين العراقيين، هجمات على منتجي النفط في الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية".

وأضاف فارغا: "هناك مخاوف حقيقية الآن من تأثر إمدادات النفط، ومن المتوقع أن تكون التداولات متوترة ومتقلبة حتى تتضح الصورة بشكل أكبر".

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 4 بالمائة فور إعلان الولايات المتحدة استعداد إيران لشن هجوم صاروخي وشيك على إسرائيل.

ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن إيران تعد تاسع أكبر منتج للنفط الخام في العالم لعام 2023، كما أنها تمتلك ثالث أكبر احتياطيات نفطية بعد فنزويلا والمملكة العربية السعودية.

وفي حال استهداف منشآت النفط الإيرانية، فإن الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني بفعل العقوبات، سيتلقى ضربة قاسية.

ورغم هذه التوترات، لا يزال المستثمرون يأملون في ألا تتطور هذه الأحداث إلى حرب شاملة بين إسرائيل وإيران، في حين من المتوقع أن تستأنف ليبيا قريبًا صادراتها من النفط الخام.

مقتل 11 أفغانيًا وإصابة 14 شخصًا آخرين بحادث سير في بلوشستان إيران

1 أكتوبر 2024، 19:31 غرينتش+1

أعلنت جمعية الهلال الأحمر في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، الثلاثاء 1 أكتوبر (تشرين الأول)، أن حادث تصادم وقع بين شاحنة صغيرة وأخرى كبيرة أسفر عن مقتل 11 مواطنا أفغانيا على الأقل وإصابة 14 شخصا آخرين.

وجاء هذا الحادث بعد يوم من فيضان ضرب منطقة جيرفت، مما أدى إلى وفاة مواطن إيراني و14 مواطنا أفغانيا آخرين.

وأوضح محمد مهدي سجادي، مدير جمعية الهلال الأحمر في بلوشستان، أن الحادث وقع على بُعد 65 كيلومترًا من طريق سراوان باتجاه قرية كوهك.

وأشار سجادي إلى أن الشاحنة الصغيرة كانت تحمل 23 راكبًا أفغانيًا، وأسفر الحادث عن مقتل 11 من الركاب الأفغان بالإضافة إلى مواطنين إيرانيين كانا في الشاحنة الأخرى.

وبحسب التقارير الإعلامية، تم تسليم جثث الضحايا إلى السلطات الأمنية بعد عملية إنقاذ استمرت 6 ساعات.

وتشهد إيران بشكل متكرر حوادث مرورية مميتة يذهب ضحيتها عدد كبير من المواطنين الأفغان، حيث يتم أحيانًا نقل هؤلاء الأشخاص بطرق غير قانونية، وفي مركبات تحمل أعدادًا تفوق سعتها بكثير.

وفي حادث مشابه قبل عامين، أعلنت شرطة محافظة فارس عن وفاة 10 مواطنين أفغان في حادث مروري على طريق نيريز-قطروية-سيرجان.

وأكد المتحدث باسم الطوارئ في فارس، في تصريح لوكالة "تسنيم"، أن ركاب السيارة من طراز "بيجو 405" كانوا "مواطنين أفغان دخلوا البلاد بشكل غير قانوني"، وقد لقوا حتفهم مع السائق فور وقوع الحادث.

حادث آخر يودي بحياة أفغان

في شأن آخر أعلنت السلطات المحلية في مدينة جيرفت، الثلاثاء، عن وفاة مواطن إيراني و14 مواطنًا أفغانيًا جراء فيضان في محيط نهر "هليل رود" في جيرفت.

وأوضح أحمد بلند‌نظر، قائم مقام جيرفت، أن مجموعة من الأطفال كانوا يسبحون في نهر "هليل رود" عندما وقع الفيضان نتيجة للأمطار الغزيرة، مما أدى إلى وقوع الحادث. وهرع الأهالي لمحاولة الإنقاذ، لكن 17 شخصًا علقوا في الفيضان.

وأشار بلندنظر إلى أن أصغر ضحايا الحادث كان طفلًا عمره شهران، بينما الناجون تتراوح أعمارهم بين 7 و8 سنوات.

وأكد أن هيئة الأرصاد الجوية لم تصدر أي تحذيرات بشأن هذا الفيضان، موضحًا أن الأمطار الغزيرة وقعت على بُعد 30 كيلومترًا من مكان الحادث.