• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست": نتنياهو سبب انتشار الصراع في المنطقة وإيران الخاسر الأكبر

7 أغسطس 2024، 08:14 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين بإدارة الرئيس جو بايدن، أن التوترات تتصاعد خلف الكواليس بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن نتنياهو، وليس إيران، هو السبب الرئيس لانتشار الصراعات الإقليمية، وأن طهران ستكون الخاسر الأكبر من تصاعد التوتر في المنطقة.

وأكد تقرير الصحيفة أن مسؤولي البيت الأبيض يرون أن مقتل هنية في طهران بمثابة انتكاسة لجهودهم المستمرة منذ أشهر، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، والذي يبدو أنه يحرز تقدمًا.

ووفقًا لقول عدد من كبار المسؤولين في إدارة بايدن، فقد توصل العديد من المسؤولين الأميركيين إلى استنتاج مفاده أن نتنياهو، وليس إيران، هو السبب الرئيس لانتشار الصراعات الإقليمية.

وبحسب هذا التقرير، فقد نفذت إسرائيل بشكل متكرر هجمات ضد قادة حزب الله والقوات العسكرية الإيرانية، دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة، وقد أثار ذلك غضب مسؤولي إدارة بايدن، والرئيس الأميركي نفسه.

وأضافت صحيفة "واشنطن بوست" أنه بينما أكد مسؤول إسرائيلي أن المكالمة بين بايدن ونتنياهو بعد مقتل هنية كانت "متوترة"، إلا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن بايدن مستعد لممارسة ضغوط كبيرة في محاولة للحد من تصرفات نتنياهو.

ومن ناحية أخرى، تم إرسال رسائل إلى إيران لتحذير السلطات الإيرانية من أنها إذا هاجمت إسرائيل، فإنها قد تدفع ثمنًا باهظًا.

وأشار مسؤول أميركي لصحيفة "واشنطن بوست" إلى أن وزير الخارجية رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نقل رسالة إلى الإيرانيين مفادها أنهم سيكونون "الخاسر الأكبر" إذا قرروا تصعيد الصراع.

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

3

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

4

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

5

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل واسعة ضد إعدام متظاهر إيراني.. ونشطاء: قتل الإيرانيين مستمر ما دام النظام باقيا

6 أغسطس 2024، 21:45 غرينتش+1

أثار خبر إعدام المتظاهر رضا رسايي موجة واسعة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة في إيران وخارجها، بعد أن تم تنفيذ حكم الإعدام بحق رسايي، الثلاثاء 6 أغسطس (آب)، الذي اتهمته السلطات الإيرانية بقتل أحد عناصر الحرس الثوري أثناء احتجاجات عام 2022.

كانت منظمة العفو الدولية، قد نشرت، في الأول من مايو (أيار) الماضي، رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجه إي، حذرت فيها من أن جميع السبل القانونية الممكنة لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق هذا المتظاهر، الذي تم اعتقاله خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، قد بقيت دون رد، وقد يتم إعدامه في أي لحظة.

وبحسب هذه الرسالة، فقد أُجبر رسايي، تحت وطأة التعذيب بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والخنق والعنف الجنسي، على الاعتراف.

وذكرت فاطمة حيدري، أحد أفراد الأسر المطالبة بتحقيق العدالة، أن عائلة رسايي لم تتح لها الفرصة للقاء ابنها قبل تنفيذ حكم الإعدام.

وأفادت حيدري أيضًا: "لقد أُبلغت عائلة رسايي بأنها لا تستطيع دفن ابنها في مدينة صحنه، وعليها دفن جثته في مكان بعيد".

وكتبت المعارضة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي عن إعدام رضا رسايي، أحد المتظاهرين المعتقلين على خلفية احتجاجات مهسا أميني: في الوقت الذي ينشغل فيه الإعلام بالكثير من الأخبار عن "الانتخابات" و"الحكومة الجديدة" و"إسماعيل هنية" و"إسرائيل" و"الحرب" و"حزب الله"، أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام شاب آخر.

فيما قالت نكار كوركور، شقيقة مجاهد كوركور المتظاهر المسجون والمدان بالإعدام كذلك، إن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام ضد رضا رسايي في ظل غياب إعلامي وانشغال عالمي، ودعت أن لا يسمح العالم بإعدام شقيقها، كما أعدم رسايي.

وكتبت الناشطة المدنية أتينا دائمي على منصة "X" أن الجمهورية الإسلامية أثبتت أنها كلما تحدثت عن "الانتقام" فيجب أن نخشى على حياة المواطنين الإيرانيين والسجناء السياسيين في الداخل.

أما الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، فكتب تعليقا على إعدام رسايي: "لا ينبغي للعالم أن يظل صامتًا. يجب على المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، وكل من يؤمن بالعدالة والإنسانية أن يدين هذه الجرائم. إن إعدام رضا رسايي هو اعتداء على القيم العالمية للحرية وحقوق الإنسان".

وأدان الصحفي والمحلل السياسي جمشيد برزكر إعدام رضا رسائي على يد النظام، واستمرار قتل المواطنين الإيرانيين، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "X"، وكتب: "لن يتوقف قتل الإيرانيين ما دام نظام الجمهورية الإسلامية قائما. ما دمنا لم نتخلص من هذا نظام واستبداده فيجب علينا كل يوم انتظار عزاء من هذا القبيل".

كما كتب مجتبى نجفي، المحلل وأستاذ علوم الاتصال، أن أجواء الحرب هي أفضل أجواء للنظام الإيراني لتنفيذ سياسة التصفية والإعدام.

وكتب نجفي: "الليلة الماضية، عندما كنا جميعا في قلق بشأن الحرب، تم إعدام متظاهر آخر. لا تظنوا أن الجمهورية الإسلامية تكره بيئة الحرب الأمنية، فهذه الأجواء هي أفضل متنفس لها من أجل البقاء وإلغاء الآخرين".

ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي قال تعليقا على إعدام المتظاهر رضا رسايي: "خامنئي الظالم يسلب روح شاب آخر. قائد الجمهورية الإسلامية ينتقم من الشعب الإيراني والشباب؛ كلما بان ضعفه وتم تحقيره وانكشف هوانه أمام الرأي العام الداخلي والخارجي".

وفي السياق نفسه كشف السجين السياسي السابق مهدي محموديان، أن سجينات سياسيات في سجن إيفين احتججن على إعدام رضا رسايي، وقام حرس السجن بمهاجمتهن وقطع الاتصالات عنهن. وأكد محموديان أنه لا معلومات عن الوضع الصحي لهؤلاء السجينات بسبب انقطاع الاتصالات عنهن.

يذكر أنه حُكم على رسايي بالإعدام بتهمة "القتل العمد" لرئيس المخابرات في فيلق حرس "صحنه"، نادر بيرامي.

وقد قُتل بيرامي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، خلال تجمع احتجاجي في مدينة صحنة، بعد اندلاع أعمال عنف بسبب هجوم قوات الأمن والشرطة على المتظاهرين.

وبعد نحو أسبوع من هذه الأحداث، تم القبض على رسايي مع 10 مواطنين آخرين لمجرد حضورهم تجمعًا احتجاجيًا ومشاركتهم المزعومة في ضرب بيرامي.

وفي غضون ذلك، نسبت الأجهزة الأمنية مقتل بيرامي إلى رضا رسايي، الذي لم تتوفر "أدلة أو شهود أو وثائق" تثبت جريمته، بحسب موقع "دادبان"، كما أن لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بها العديد من العيوب الشكلية والموضوعية.

ولم يوجد أي أثر لرسايي، في الصور المنشورة لهذا الحدث المذكور، وقد ظهر في مكان الحادث بعد مقتل بيرامي.

مركز دراسات الشرق الأوسط: طهران تضحي بحلفائها في أفغانستان لصالح طالبان

6 أغسطس 2024، 19:32 غرينتش+1

كتب مركز دراسات الشرق الأوسط، في تحليل له، أن إيران عززت علاقاتها مع طالبان من خلال النأي بنفسها عن حلفائها السابقين الناطقين بالفارسية في أفغانستان، وخاصة جبهة المقاومة الوطنية.

وجاء في هذا التحليل أن إيران امتنعت عن القيام بأي نشاط مسلح ضد حركة طالبان.

وكتب مركز الأبحاث أن إيران تدعم طالبان بنهج جديد، وتحاول أن تصبح "قوة إسلامية متعددة المذاهب"، من خلال "إقامة علاقات جديدة مع الجماعات المتطرفة".

ووفقاً لما ذكره أحمد سير داودزي، كاتب هذا التحليل، فإن تسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى طالبان هو مثال على هذا النهج.

وبناء على هذا التحليل، قال الممثل الإيراني الخاص لشؤون أفغانستان، حسن كاظمي قمي، إن علاقات إيران مع حركة طالبان تحسنت مقارنة بالحكومة الأفغانية السابقة.

وفي هذا التحليل، نُقل عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن إيران "لن تدعم الكفاح المسلح ضد طالبان"، وهذا الموقف أجبر جبهة المقاومة على البحث عن مؤيدين بديلين مثل طاجيكستان.

وكتب المركز أن تغير موقف طهران تجاه الحلفاء الناطقين بالفارسية أثار مخاوف بين بعض المجموعات الناطقة بالفارسية في أفغانستان، التي تتهم طالبان بقمع الهوية الثقافية واللغوية.

وبناءً على هذا التحليل، يمكن أن يكون لهذه التغييرات تأثير كبير على الوضع الداخلي في أفغانستان والعلاقات الإقليمية لطالبان.

كما أشار المؤلف إلى العلاقة الوثيقة بين "قم" و"قندهار"، وكتب أن هبة الله أخوندزاده، زعيم طالبان، كان على اتصال بجماعة تسمى "مجلس هلمند"، والتي تعرف باسم "طالبان الإيرانية"، ولها قواعد في إيران.

وفي هذا التحليل، تم التأكيد على أن حركة طالبان تتبع نماذج الحرس الثوري في المجالين العسكري والاقتصادي، ورغم الخلافات بين البلدين حول الحصة المائية وإدارة الحدود، إلا أن العلاقات بين "قم" و"قندهار" ظلت قوية.

وأكد التحليل أن تقليص النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط جعل دول المنطقة تميل أكثر نحو إيران، وأن "نظام الجمهورية الإسلامية وجد المزيد من الفرص لتحقيق أهدافه".

"جويش كرونيكل": عنصران من الحرس الثوري الإيراني يعملان لدى الموساد متورطان في مقتل هنية

6 أغسطس 2024، 18:15 غرينتش+1

كتبت صحيفة "جويش كرونيكل"، الأسبوعية اليهودية التي تصدر في لندن، أن عنصرين من الحرس الثوري يعملان لدى الموساد متورطان في مقتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وبحسب "جويش كرونيكل"، فقد زرع هذان الشخصان قنبلة تحت سرير هنية قبل ساعات من مقتله.

وقام الاثنان، وهما عضوان في فيلق حماية أنصار المهدي، بزرع القنبلة في مقر إقامة هنية في طهران خلال دقائق قليلة.

وأضافت هذه الصحيفة الأسبوعية أن القنبلة تم تفجيرها عن بعد بواسطة روبوت.

وبحسب "جويش كرونيكل"، فقد نقل الموساد هذين الإيرانيين إلى خارج البلاد بعد ساعة من العملية.

قائد إسرائيلي سابق: الحرب مع إيران هذه المرة ستكون مختلفة وحزب الله سيلعب دورا أكبر

6 أغسطس 2024، 16:59 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي

قال زفيكا هيموفيتش، الرئيس السابق لسلاح الدفاع الجوي الإسرائيلي لـ"إيران إنترناشيونال"، إن التهديد الحالي بالحرب مع إيران يختلف عما كان عليه عندما شنت طهران أول هجوم مباشر لها على إسرائيل في أبريل (نيسان) الماضي. ويعتقد هيموفيتش أن حزب الله سيلعب دورا مهما هذه المرة.

ولم تلعب المجموعات والميلشيات الموالية لإيران في المنطقة، بما في ذلك حزب الله في جنوب لبنان والحوثيين في اليمن، أي دور في الهجوم الإيراني على إسرائيل في 13 أبريل (نيسان)، إذ قامت طهران بمفردها بشن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة على أهداف في إسرائيل، دون أن تحقق إصابات تذكر.

ووقع هجوم إيران بعد أقل من أسبوعين من الهجوم الإسرائيلي على سوريا، والذي قُتل خلاله اثنان من كبار قادة فيلق القدس الإيراني بعد استهداف مقر القنصلية الإيرانية في دمشق.

وتزايدت احتمالات الحرب بعد مقتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي كان في طهران لحضور حفل تنصيب مسعود بزشكيان رئيسا جديدا لإيران.

ويوم الأربعاء 31 يوليو (تموز) الماضي وعد المرشد الإيراني علي خامنئي، بالانتقام من إسرائيل .
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه "سينتقم لمقتل هنية".

ويعتقد الجنرال زفيكا هيموفيتش، الرئيس السابق لسلاح الدفاع الجوي الإسرائيلي بين عامي 2015 و2018، أن حزب الله اللبناني سيلعب هذه المرة دورا حيويا في الرد الإيراني المرتقب على إسرائيل.

وأضاف: "غير انتقام إيران لمقتل هنية، لا يمكن تصور أي وضع آخر".

ونسبت طهران هذا الاغتيال إلى إسرائيل، ولم تؤكد تل أبيب أو تنفي حتى الآن تورطها فيه.

وقال هيموفيتش لـ"إيران إنترناشيونال": لا تزال هناك أسئلة كثيرة، ستحدد إجاباتها ما إذا كانت حرب واسعة النطاق ستحدث أم لا.

والسؤال الأول: هل ستهاجم إيران وسط إسرائيل مثل تل أبيب أم ستقتصر الهجمات على الشمال بالقرب من مدينة حيفا؟

السؤال الثاني: هل ستستخدم طهران الصواريخ الدقيقة والمحددة أم ستلجأ إلى الأسلحة البسيطة؟

السؤال الثالث: هل ستطلق طهران جميع الصواريخ في نفس الوقت أم لا؟

وأكد هيموفيتش، الذي دخل نظام القبة الحديدية حيز الخدمة أثناء توليه لمنصب رئاسة سلاح الدفاع الجوي الإسرائيلي، أن "الجميع تحت الضغط؛ خاصة المدنيين، والقوات العسكرية الذين هم في حالة تأهب قصوى على الحدود. الجيش والبحرية والقوات الجوية كذلك. نحن ننتظر".

وليس من الواضح متى ستتحرك إيران، وإلى أي مدى يمكن أن تذهب، والناس في المنطقة ينتظرون.

ومن الممكن أن يحدث هجوم "فوري" خلال أقل من 48 ساعة أو خلال الأيام المقبلة، بحسب هيموفيتش.

وأفاد المتحدث باسم البنتاغون أن أميركا لم تشهد أي تحرك محدد في إيران يشير إلى هجمات محتملة على إسرائيل في الساعات المقبلة.

وبعد إصابة عدد من الجنود الأميركيين في هجوم صاروخي على قاعدة "عين الأسد" في العراق، توعدت الولايات المتحدة بالرد.

وأعلنت قناة "صابرين نيوز"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المسلحين المدعومين من قبل إيران يقفون وراء هذا الهجوم.

وقال هذا القائد الإسرائيلي السابق إن كيفية رد إسرائيل على انتقام إيران تعتمد بالكامل على طبيعة وأسلوب هجوم طهران.

وكان قائد القيادة المركزية الأميركية، مدير وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" السابق، ديفيد بترايوس، قال في وقت سابق في لقاء خاص مع قناة "إيران إنترناشيونال"، إن إيران وإسرائيل ستحاولان تجنب الحرب الشاملة؛ خوفًا من الدمار الذي قد تلحقه بكل منهما، وذلك وسط تقارير عن هجوم إيراني "وشيك" على إسرائيل.

وقال بترايوس لمراسلة قناة "إيران إنترناشيونال"، مرضية حسيني: "أعتقد أن (الإيرانيين) يجب أن يردوا. هذه ضربة هائلة لشرف إيران، وفشل استخباراتي ضخم، وإخفاق أمني؛ لذا يجب عليهم الرد. لكنني لا أعتقد أن طهران تريد الدخول في حرب مباشرة حقيقية مع إسرائيل، وبصراحة لا أعتقد أيضًا أن تل أبيب تريد الدخول في حرب شاملة حقيقية مع حزب الله أو مع إيران، ولا أعتقد أنهم يريدون الدخول في هذا مع بعضهم البعض، لأن الضرر الذي سيلحق بالجانبين سيكون كبيرًا للغاية".

وقال هيموفيتش إن الضربة الانتقامية الإسرائيلية في أبريل (نيسان) بعثت برسالة قوية إلى الجمهورية الإسلامية، لكنها ربما لم تكن "كافية".

وأشار إلى أن الهجوم على نظام الرادار المتطور في أصفهان، بعد أيام قليلة من إطلاق طهران أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ على إسرائيل، أظهر أن القوة الدفاعية الإيرانية لا يمكن أن تضاهي القوة العسكرية الإسرائيلية.

وأضاف هيموفيتش: "بعد الرد الإسرائيلي في أبريل (نيسان)، فهم نظام إيران بالضبط ما هي قدرات إسرائيل".

وتابع: "الأمر معقد للغاية"- في إشارة إلى الجبهات المتعددة لحرب إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية والعراق واليمن وإيران- "أعتقد أننا بحاجة إلى إنهاء الحرب المتعددة الجبهات التي نخوضها في المدى القصير".

وخلص المسؤول العسكري الإسرائيلي الكبير السابق إلى القول: "على المدى الطويل، أعتقد أننا يجب أن نركز على القدرات النووية لإيران، وبناء تحالف قوي ومستقر بقيادة الولايات المتحدة، وكذلك الدول العربية السنية ضد طهران".

القضاء الإيراني: لم يتم القبض على أحد في قضية اغتيال إسماعيل هنية حتى الآن

6 أغسطس 2024، 13:31 غرينتش+1

نفى المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية الأنباء التي تحدثت عن اعتقال بعض الأشخاص بعد مقتل إسماعيل هنية، وقال إنه لم يتم إجراء أي اعتقالات على خلفية هذه القضية.

وأشار أصغر جهانكير في تصريحات للصحافيين، الثلاثاء 6 أغسطس (آب) إلى أن تكهنات الصحف والفضاء الإلكتروني بشأن الاعتقالات في هذه القضية "غير صحيحة"، ولم يتم إجراء أي اعتقالات حتى الآن.

ولم يقدم المتحدث القضائي أي إيضاحات أخرى حول العملية القضائية في ملف مقتل رئيس حركة حماس.

وقُتل هنية صباح يوم 31 يوليو (تموز) في دار ضيافة عسكرية شمالي طهران. وبحسب الحرس الثوري الإيراني، فقد قُتل "بنيران مقذوفة قصيرة المدى... مصحوبة بانفجار قوي".

ويبدو أن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية يشير إلى تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي أفاد في 3 أغسطس (آب)، نقلاً عن مصدرين إيرانيين، بأنه تم القبض على أكثر من 20 شخصاً من دار الضيافة العسكرية في طهران التي قُتل فيها إسماعيل هنية، وكان بعضهم من ذوي الرتب العالية.

وبحسب هذه الصحيفة، فإن المعتقلين كان من بينهم ضباط كبار في المخابرات ومسؤولون عسكريون وموظفون يعملون في دار الضيافة.

ووفقاً لهذا التقرير، فقد داهمت قوات الأمن هذا السكن، وصادرت الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية لجميع الموظفين، واعتقلت بعضهم.

كما تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن استجواب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمخابرات الذين لعبوا دورا في حماية طهران، ونقلت عن مصادرها قولها إن الحرس الثوري الإيراني يعتقد أن أعضاء فريق الموساد ما زالوا داخل إيران.

وفي الأيام الأخيرة، أكد المسؤولون في إيران، مرارا، أن إسرائيل متورطة في "اغتيال" إسماعيل هنية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأن "الانتقام" من هذا البلد أمر مؤكد.