وقالت الصحيفة، اليوم الخميس 25 يوليو (تموز)، إن الكشف عن أسماء شخصيات مثل إسحاق جهانغيري نائب روحاني، وعبد الناصر همتي رئيس البنك المركزي السابق، وعلي ربيعي المتحدث باسم الحكومة ليشغلوا مناصب في حكومة بزشكيان المقبلة، دليل على أن البلاد سوف تعود إلى "العهد المحترق" الذي حكم فيه الرئيس حسن روحاني.
في سياق آخر قال الكاتب يوسف مولايي إن العودة إلى الاتفاق النووي تحتاج إلى إرادة من القادة الإيرانيين والأميركيين، والرئيس في إيران لا دور له في هذا الملف، وإنما ينفذ السياسات التي تتخذها الجهات العليا في البلد.
واستدرك الكاتب بالقول إنه لا إمكانية لإحياء الاتفاق النووي بسبب التعقيدات الأخيرة، والتطورات الكثيرة التي حدثت خلال السنوات الخمس الأخيرة، لكن من الضروري العمل على التوصل لحل لملف إيران النووي بصياغة ترضي جميع الأطراف المعنية.
على صعيد آخر أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى قرار السلطات الألمانية حظر مركز "هامبورغ الإسلامي" بسبب ادعاءات حول دعمه لحزب الله اللبناني وتروجيه للدعاية الإيرانية.
وأعلنت السلطات الألمانية أنها صادرت محتويات المركز في العديد من المقار والمواقع التابعة له في مدن ألمانية مختلفة.
ومنذ سنوات تتابع الحكومة الألمانية نشاط هذا المركز المشبوه، وكانت هناك دعوات كثيرة من أطراف وأحزاب ألمانية تدعو إلى إنهاء عمل المركز وحظر نشاطه.
والآن نقرأ المزيد من التفاصيل في صحف اليوم:
"جمله": النظام في إيران أدرك ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات
قال الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا، في مقال نشرته صحيفة "جمله"، إن الجميع تقريبا يقر بأن أم المشكلات بالنسبة لإيران هي فشل إحياء الاتفاق النووي، وما نجم عن ذلك من عقوبات وحظر اقتصادي قاس عاشته إيران خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي فإن أهم الضرورات أمام الحكومة القادمة هي التمهيد لإحياء الاتفاق النووي، وإنهاء الحظر الاقتصادي.
كما ذكر الكاتب أن سوء علاقة إيران بالنظام الدولي المستمرة منذ عقود وضعت حكومة بزشكيان في ظرف معقد وعصيب، لا سيما وأن مجيئه تزامن مع احتمالية عودة ترامب التي قد تأزم الأوضاع بالنسبة لإيران أكثر فأكثر.
ورأى مطهر نيا أنه لا مفر لإيران من التعامل مع الغرب وتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أن النظام السياسي في إيران أدرك ضرورة إعادة النظر في بعض السياسات، لهذا فمن المحتمل أن يكون بزشكيان الخيار المناسب للقيام بهذه المراجعة في السياسات، لكن نجاح ذلك مشروط بتعاون باقي المؤسسات الإيرانية مع رئيس الحكومة الجديدة.
"آرمان ملي": حكومة الوفاق في عهد بزشكيان.. من الشعارات إلى الواقع
تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى فكرة أن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني في عهد الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان تضم كل الأطراف، بما فيها التيار الأصولي الذي خسر الانتخابات بعد أن حشد لها كل إمكانياته وقدراته الإعلامية والدعائية.