• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تراجع النظام بقضية الحجاب وإحياء الاتفاق النووي والحكومة تجهل بديهيات الاقتصاد

7 مايو 2024، 11:57 غرينتش+1

زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران احتلت النصيب الأوفر من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 7 مايو (أيار)، وسط ترحيب واسع من الصحف الإصلاحية المطالبة باستغلال هذه الزيارة لإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران.

صحيفة "آرمان أمروز" قالت إن "زيارة غروسي بها طعم إحياء الاتفاق النووي"، وإن إيران في حاجة ماسة لتظهر حرصا أكبر لإحياء الاتفاق السابق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتمهيد لإحياء الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى.

ورأت الصحيفة أن إيران فعلا قد بدأت خطوات عملية لإحياء الاتفاق النووي، وذلك قبل بدء الموسم الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية، واحتمالية عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

فيما نقلت صحف أخرى مثل "مردم سالاري" تصريحات الجانب الإيراني، وتأكيده على أن تعاون طهران مع الوكالة الدولية ملتزم بمضامين معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهي تصريحات يفهم منها طمأنة الوكالة والدول الغربية تجاه برنامج إيران النووي، لكنها تصريحات تناقضها تصريحات أخرى لمسؤولين إيرانيين حاليين وسابقين أكدوا ضمنا أو صراحة باحتمالية لجوء إيران إلى صنع قنبلة نووية، وأنها باتت تمتلك كل الأدوات اللازمة لهذه القنبلة.

في شأن آخر تناولت بعض الصحف زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى إيران، ولقائه بالمسؤولين في طهران، ورأت صحيفة "جملة" أن هذه الزيارة تساعد على تحسين الكبوة في العلاقة بين إيران والإقليم بعد الهجمات الإيرانية التي استهدفت مواقع بالأقليم في الأشهر الماضية.

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دعا في لقائه برئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، حكومة الإقليم إلى "منع عناصر المعارضة الإيرانية من العمل ضد النظام الإيراني عبر الأراضي العراقية"، وأضاف: "نزع السلاح ومنع حضور عناصر معارضة لنا في العراق ضرورة".

اقتصاديا تناولت بعض الصحف مثل "نقش اقتصاد" غياب الانضباط المالي للحكومة الحالية، مشيرة إلى التقارير التي تتحدث عن قيام الحكومة بطباعة النقود بشكل غير مدروس، ما أدى إلى تضخم غير مسبوق في اقتصاد البلاد.

صحيفة "ستاره صبح" أيضا أشارت إلى تصريحات محافظ البنك المركزي السابق عبد الناصر همتي حول سياسة الحكومة المالية، وأكد أن ما تحدث به همتي حول طباعة النقود حقيقي، مما يعني كارثة على الاقتصاد الإيراني.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": النظام يتراجع عن مواقفه حول الحجاب

في مقال له بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية تناول الكاتب والناشط السياسي، عباس عبدي، مواقف النظام المتقلبة تجاه الحجاب، حيث تتسم أحيانا بالتساهل، وأحيانا أخرى بالقسوة والشدة.

وأشار عبدي إلى أن النظام الحاكم في إيران تراجع نسبيا في موقفه من شكل الحجاب المطلوب، حيث أصبحت النساء اليوم ترتدي حجابا خفيفا كان النظام قبل عشرين عاما يعتبره "كفر إبليس".

وأضاف الكاتب: "لكن الوصول إلى هذه المرحلة كلف النظام والنساء تكاليف باهظة، وليس معلوما ما هي الخسائر والتكاليف التي ستتحملها البلاد في موضوع الحجاب خلال السنوات القادمة".

"آرمان أمروز": إيران تريد إحياء الاتفاق النووي قبل عودة ترامب

قالت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية إن طهران، وبسبب الظروف الداخلية والخارجية، تحاول استغلال زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأكبر شكل ممكن للتوصل إلى اتفاق مع الوكالة، يكون مرحلة أولى لاتفاق أوسع حول برنامجها النووي.

وأوضحت الصحيفة أن طهران وبسبب اقتراب موعد الانتخابات الأميركية بات تظهر حرصا أكبر وجهودا مضاعفة لإحياء الاتفاق النووي قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

واستندت الصحيفة إلى تقارير دولية نشرتها وسائل إعلام محلية وعالمية تتحدث عن مفاوضات بين طهران وواشنطن، حيث طلبت الولايات المتحدة الأميركية من إيران التراجع عن تخصيب اليورانيوم إلى 3.67 في المائة مقابل رفع واشنطن العقوبات الاقتصادية عنها.

كما ذكرت الصحيفة أن هذه التحركات تأتي مصحوبة بتحركات متوازية لدفع إيران بقبول المقترح المصري لإنهاء الحرب على غزة، وخفض التوتر بين حزب الله وإسرائيل، وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

"نقش اقتصاد": الحكومة تجهل بديهيات الاقتصاد وتعاني من الانضباط المالي بشكل كبير

قال الخبير الاقتصادي مهدي بازوكي في مقابلة مع صحيفة "نقش اقتصاد" إن حكومة رئيسي الحالي تعاني بشكل كبير من غياب الانضباط المالي، مؤكدا أن الحكومة تفتقد لأي برنامج شامل وعملي لإدارة الأزمة الاقتصادية في البلد.

وأشار بازوكي إلى تصريح محافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي، الذي شن هجوما لاذعا على الحكومة الحالية، ووصفها بأنها حطمت الأرقام القياسية في طباعة النقود، دون أن تكون لها أدوات داعمة، ما أدى إلى تفجير أزمة التضخم وتضرر الاقتصاد بشكل كبير.

كما لفت الكاتب إلى طريقة تعامل المسؤولين مع الأزمة، حيث يعتمدون على الخطابات والشعارات قائلا إن أزمة التضخم لن تحل بالألفاظ والكلام المنطوق، وإنما هناك حاجة ملحة لوجود برنامج اقتصادي شامل وعملي يدرس كافة التحديات، ويقدم الحلول العاقلة والقائمة على رأي الخبراء والمتخصصين.

وكما قال الكاتب مهدي بازوكي إن الحكومة الحالية تجهل بديهيات الاقتصاد، لهذا يصح أن نطلق عليها "الجهالة الاقتصادية"، موضحا أنه وبعد مرور 45 يوما على العام الإيراني الجديد (بدأ في 20 مارس/آذار الماضي) إلا أننا نرى هذه الحكومة عاجزة عن تقديم ميزانية العام الجاري.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التضخم يعصف بالبلاد و"تهالك" قطاع الطيران والسياسة تحولت إلى "ملف أمني"

6 مايو 2024، 12:10 غرينتش+1

أزمة التضخم وانعكاساتها على السوق كانت ولا تزال موضوعا ساخنا في إيران منذ سنوات، لا سيما في عهد الحكومة الحالية، التي وعدت منذ بداية تسلمها لمقاليد الإدارة بخفض نسبة التضخم ومعالجة آثاره، لكن دون آليات عملية واضحة وقابلة للتنفيذ.

بعض الصحف انتقدت حكومة رئيسي على هذه الأزمة، وقالت إنه وبعد مرور 34 شهرا على توليها إدارة السلطة التنفيذية إلا أننا نشاهد الرئيس يستمر في سياسة الانتقاد، متجاهلا أنه هو المسؤول عن الأشياء التي يطالب بإصلاحها ومعالجتها.

صحيفة "أترك" أشارت إلى الأرقام التي يعلن عنها البنك المركزي، ونقلت عن الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي قوله إن التضخم الحقيقي قد يكون أكبر مما تعلن عنه الحكومة، ومن المحتمل جدا أن يكون التضخم حاليا قد حطم رقما قياسيا، هو الأكبر خلال 30 سنة الماضية.

في مقابل هذه الانتقادات من الحكومة وفشلها في إدارة الأزمة الاقتصادية وملف التضخم، نجد الصحف الموالية للنظام مثل "كيهان" تحاول تبرئة ساحة الحكومة، وتلقي اللوم على حكومة روحاني السابقة، حيث زعمت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الاثنين 6 مايو (أيار)، أن حكومة رئيسي عملت بشكل صحيح في احتواء أزمة التضخم، لكن الانهيار الاقتصادي التي شهدته البلاد في عهد حكومة روحاني، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين جعلهم غير قادرين حتى الآن على أن يلمسوا هذا التحسن الموجود في قضية التضخم.

في شأن متصل تحدثت صحيفة "ستاره صبح" عن مخاطر طباعة النقود من قبل الحكومة دون وجود خطط اقتصادية داعمة، مشيرة إلى تصريح محافظ البنك المركزي الإيراني السابق، عبد الناصر همتي، وقوله إن الحكومة الحالية، بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي، حطمت رقمًا قياسيًا لطباعة النقود في تاريخ إيران.

وأضاف همتي، الذي تولى منصب محافظ البنك المركزي في حكومة روحاني السابقة في تصريحات نقلتها صحيفة "ستاره صبح": "إن مجموع طباعة النقود في إيران حتى ديسمبر (كانون الأول) عام 2021، كان 519 ألف مليار تومان، ومنذ ذلك التاريخ، وحتى 19 مارس (آذار) الماضي، أي قرابة عامين ونصف العام، تمت طباعة 600 ألف مليار تومان، وهذا هو السبب في زيادة التضخم".

في شأن غير بعيد نقلت صحيفة "مردم سالاري" تصريحا لعضو اتحاد العقارات في إيران، مهدي كرباسيان، حول تداعيات انهيار العملة الإيرانية على قطاع السكن، وقال إن بعض أصحاب المنازل والعقارات، أصبحوا يبيعون عقاراتهم بالدولار والعملات الرقمية "بيتكوين".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": تهالك قطاع الطيران الإيراني بسبب العقوبات

في شأن آخر تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى تردي الوضع في قطاع الطيران وتهالك معظم الطائرات المدنية العاملة فيه بسبب العقوبات، وصعوبة تحديث هذه الطائرات أو إصلاحها.

الصحيفة قالت إن جميع الطائرات الإيرانية تحتاج إلى إعادة تأهيل، باستثناء 3 طائرات إيرباص تم شراؤها بفضل الاتفاق النووي، و13 طائرة من نوع "تي آر"، وعدد من طائرات إيرباص 340 التابعة لشركة "ماهان".

ويقول خبراء الطيران إن نحو 20 طائرة ركاب في البلاد ذات قيمة تشغيلية، منها 13 طائرة ذات محرك توربيني تتسع لـ70 شخصا، والتي توقفت عن الطيران بسبب نقص قطع الغيار. وهناك 7 أو 8 طائرات تقوم بالرحلات الداخلية والخارجية في نفس الوقت، وهي أيضا تحتاج إلى تصليح وترميم.

"آرمان ملي": ندرة الأطباء الماهرين في المستشفيات الحكومية

حذرت صحيفة "آرمان ملي" من ندرة الأطباء الماهرين في المستشفيات الحكومية، وذلك بسبب ضعف الخدمات والتسهيلات المقدمة لهم مقارنة مع المستشفيات الخاصة.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: عندما تكون أجور الأطباء بهذا القدر الضئيل لا تتعجبوا أن نشاهد استياء من قبل الأطباء، وإذا وضعنا قضية الأجور بجانب الإهمال الذي يتعرض له الأطباء والممرضون،والوضع الاقتصادي السيئ فلا غرابة أن نلاحظ هجرتهم إلى المستشفيات الخاصة، مما يفرغ المستشفيات الحكومية من الأطباء الماهرين والمتخصصين.

وذكرت الصحيفة أن 80 في المائة من المواطنين يراجعون المستشفيات الحكومية، وذلك بسبب عجزهم عن تسديد تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة، لكنهم لن يجدوا خدمات جيدة في المستشفيات الحكومية، كما أن فرصهم في أن يلتقوا بأطباء ماهرين محدودة للغاية، بسبب ندرة هؤلاء الأطباء في المستشفيات الحكومية.

"أبرار": السياسة تحولت في إيران إلى قضية أمنية وأدت إلى تهميش الآخرين والانفراد بالسلطة

قالت صحيفة "أبرار" إن المسؤولين في إيران يعتقدون بأن الشعب ليس لديه القدرة على التشخيص وتحديد المصالح والمفاسد، وأشارت إلى أن هذه النظرة تجاه الشعب تدعو للقلق والخوف على مستقبل البلاد.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تعيد السلطات والمسؤولون نظرتهم تجاه الشعب، وقالت إن الخطوة الأولى لإعادة الثقة العامة في البلاد هي الاستماع إلى صوت الشعب، والنظر مليا إلى واقع البلاد المتردي، والأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

وقالت الصحيفة إنه من الضروري أن يستعين المسؤولون وصناع القرار بالمتخصصين وأصحاب الخبرة لمعالجة الوضع المخيف في المجال الاقتصادي والاجتماعي وتجاوز هذه المرحلة الخطيرة.

ونقلت الصحيفة كلام الناشطة السياسية الإصلاحية إلهام فخاري، التي قالت إن السياسة في إيران أصبحت ملفا أمنيا، وهذا خلق تحديا كبيرا في البلاد تمثل في إقصاء الآخرين وتوحيد السلطة بيد تيار واحد، معتقدة أنه لا ينبغي أن يسود الاعتقاد بأن السلطة بيد تيار واحد، لأن ذلك يؤدي إلى التآكل الشعبي وانتشار الفساد وتمدده.

صحف إيران: حلحلة الملف النووي ومقتل نيكا شاكرمي سيخلق أزمة جديدة لطهران وشح حاد في الدواء

2 مايو 2024، 12:18 غرينتش+1

دعت بعض الصحف الإصلاحية والمعتدلة النظام الحاكم في طهران إلى استغلال زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران لحلحلة وإنهاء أزمة الملف النووي الإيراني.

صحيفة "آرمان ملي" رحبت بالأخبار والتقارير التي تتحدث عن مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن حول الملف النووي، بعد انحسار خطر الحرب المباشرة بين إيران وإسرائيل، وكذلك تراجع الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وأضافت أنه وفي ظل هذه التطورات أصبحت وسائل الإعلام تتطلع إلى نشر خبر المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والتوصل إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي.

ولفتت الصحيفة إلى تحركات كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، ومندوب إيران لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني، وقالت إن هذه التحركات توحي بأن طهران وواشنطن تجريان مفاوضات مباشرة بشكل سري للغاية.

من الملفات التي لا تزال ساخنة في الإعلام الإيراني وصحفه اليومية هو خبر عفو المرشد علي خامنئي عن المفسد الاقتصادي بابك زنجاني، الذي سرق أموالا هائلة من وزارة النفط أثناء حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية انتقدت هذه الطريقة في العفو عن زنجاني دون أن يطلع الرأي العام على تفاصيل الملف وطريقة استعادة الأموال وإنفاقها، وكافة ما يتعلق بهذا الملف الذي شكل ساحة جدلية في إيران لأكثر من عقد من الزمن.

وتساءلت الصحيفة كيف يكون الحكم على مفسد سرق ملايين الدولارات من أموال الشعب شبيها بحكم على بعض النشطاء الصحافيين والإعلاميين، الذين ينالون عقوبات قاسية من السلطات لا لشيء سوى أنهم عبروا عن رأيهم أو نقدهم حادثة ما أو مسؤول معين.

وأضافت الصحيفة أنه حتى لو أغلقت السلطات ملف زنجاني المثير للجدل، فإن هذا الملف لا يزال مفتوحا لدى الرأي العام.

في شأن منفصل كثفت الصحف المقربة من النظام تغطيتها للمظاهرات الطلابية في الجامعات الأميركية، وقالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري نقلا عن المرشد علي خامنئي، إن هذه المظاهرات والاحتجاجات تكشف موقف إيران الصحيح والمتشائم تجاه الولايات المتحدة الأميركية.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"فرهیختكان": تسليط الضوء على تقارير حول التحرش الجنسي وقتل نيكا شاكرمي يمهد لخلق أزمة جديدة في إيران

دعت صحيفة " فرهیختكان"، المقربة من النظام في إيران، نشطاء حقوق الإنسان والباحثين الإعلاميين إلى عدم تسليط الضوء على تقرير قناة "بي بي سي" حول قضية الطفلة المتظاهرة نيكا شاكرمي، وقصة قتلها والتحرش الجنسي بها من قبل أجهزة الأمن.

الصحيفة قالت إن وسائل الإعلام الغربية "تكذب" في مثل هذه الروايات، وأضافت أنه يجدر بنشطاء حقوق الإنسان عدم تداول تقرير القناة حول نيكار شاكرمي، وكتبت: "يوم أمس أيد الأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام، والناشطة السياسية الإصلاحية آذر منصوري ضمنيا تقرير قناة "بي بي سي" حول التحرش بنيكا شاكرمي من قبل الأجهزة الأمنية قبل قتلها".

وأضافت الصحيفة أن هذه المواقف وتسليط الضوء على هذا الموضوع قد يمهد الطريق لأزمة جديدة في إيران، وحذرت من مصير العراق، حيث بدأت القصة من تقارير إعلامية غربية حول برنامج سلاح الدمار الشامل للنظام العراقي آنذاك.

وكتبت الصحيفة الأصولية في هذا السياق: التأييد الضمني لهذا التقارير من قبل النشطاء في إيران قد يكون مقدمة لخلق أزمة جديدة في إيران. مَن أعدوا التقرير يعولون على تأييده من قبل مثل هؤلاء الأفراد، لعلهم يستطيعون تنفيذ نفس المشروع الذي نفذوه في العراق، حيث إنهم نشروا رواية كاذبة عن اقتراب بغداد من امتلاك أسلحة دمار شامل ليتبين لاحقا زيفها وكذب هذه الادعاءات.

"جمهوری إسلامي": الحكومة تتهرب من الواقع المؤسف حول شح الدواء في البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تخبط الحكومة الحالية بقيادة إبراهيم رئيسي في معالجة الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقالت إن الحكومة الحالية لا تتقن سوى النفي والتكذيب لما يتم طرحه من خلل وأزمات ومشكلات في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن المواطنين في إيران يعانون بشكل كبير من شح في الدواء، والوصول إليه لمن هم في حاجة ماسة له، لكن نرى أن الحكومة تبادر بعد استفحال هذه القضية بالنفي والتكذيب، والادعاء خلاف ذلك، كالقول إن البلاد لا تواجه مشكلة في هذا القطاع، وإن المواطن المريض يحصل على الدواء بشكل سهل ويسير.

وكتبت جمهوري إسلامي: "مع الأسف الشديد فإن الواقع الذي يحاول المسؤولون التهرب منه دائما هو أن الأزمة التي سببتها العقوبات بدأت تسوء يوما بعد يوم، وتزداد تبعاتها وتتعمق، لكن الحكومة تهرب من ذلك وتحاول الادعاء بخلافه".

كما أشارت الصحيفة إلى الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية، وقالت إن شح الدواء وصعوبة الحصول عليه، لا سيما للأدوية الضرورية، بات يزداد يوما بعد يوم، وبلغ مؤخرا 300 نوع من الأدوية، مما خلق أزمة حادة.

"إيران": تأييد التقارير حول تخفيضات في أسعار النفط الإيرانية للدول الأخرى بسبب العقوبات

أيدت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة التقارير التي تتحدث عن قيام طهران في السنوات القليلة الماضية بعرض نفطها بسعر منخفض للغاية على الزبائن الدوليين نتيجة العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض عليها، وقالت إن بعض التقارير تتحدث عن أن إيران حصلت منذ عام 2021 وصاعدا على 22 مليار دولار من عائدات النفط، بينما كان المفروض أن يزيد هذا المبلغ على 40 مليار دولار، أي أن طهران اضطرت إلى القيام بتخفيضات في صادراتها النفطية.

الصحيفة نفت أن تكون هذه الطريقة من بيع النفط بمثابة التهاون وبيع الطاقة الإيرانية بشكل غير مسؤول، وأوضحت أن وكالة "رويترز" نفسها ذكرت أن تخفيضات طهران على نفطها لم يتجاوز 5.5 إلى 6.5% بالمائة فقط، معتبرة أن هذه النسبة من التخفيضات ليست مهمة في ظل العقوبات التي تعيشها البلاد.

صحف إيران: خامنئي يعفو عن "أكبر مفسد اقتصادي" وإضراب محال الذهب وتعاون تجاري مع طالبان

1 مايو 2024، 11:39 غرينتش+1

عفا المرشد علي خامنئي عن "أكبر مفسد اقتصادي" في قطاع النفط الإيراني بابك زنجاني، وخفف حكمه من الإعدام إلى السجن، في خطوة كان يتوقعها بعض المراقبين بحكم علاقة زنجاني بالحكومة الحالية، وتمهيدات سابقة للقضاء بشأن احتمالية التخفيف في الحكم.

ملف زنجاني الذي يمر عليه الآن أكثر من عقد أثار جدلا واسعا في وسائل الإعلام الإيرانية والصحف اليومية، منذ أن كان زنجاني معتمدا لدى وزارة النفط الإيرانية في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ونشاطه في الالتفاف على العقوبات الأميركية والأممية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

صحيفة "آرمان ملي" كتبت في عددها الصادر اليوم الأربعاء 1 مايو (أيار)، حول الموضوع وعنونت بالقول: "بابك يودع حبل المشنقة"، وأكدت نقلا عن محامي زنجاني أنه أصبح بإمكانه الاستفادة من فرصة الخروج المشروط من السجن بسبب الفترة التي قضاها في الحبس.

صحيفة "تجارت" أيضا أشارت إلى الموضوع، وكتبت: "ختم النهاية على أكبر ملف فساد في تاريخ إيران".

من الملفات الأخرى التي تناولت صحف إيران الصادرة اليوم الأربعاء موضوع العمال، والوضع الاقتصادي الذي يعانون منه، في ظل استمرار الشعارات في سياسة الحكومة للتعامل مع هذه الأزمة، ونقلت جزءا من تصريحات الرئيس إبراهيم رئيسي حول "الحرب الاقتصادية" التي تشن على إيران، وتأكيده أن "العمال سيوجهون صفعة للأعداء" عبر مقاومتهم وصمودهم في وجه الضغوط الاقتصادية.

الصحيفة عنونت تقريرها المختصر حول الموضوع بـ"شعارات رئيسي في يوم العمال"، ودعت إلى اتخاذ خطوات عملية في دعم العمال الإيرانيين، وعدم الاكتفاء بالشعارات والوعود، منتقدة ضعف الحكومة في معالجة أزمة التضخم التي تشكل الجزء الأكبر من مشكلة العمال ومعاناتهم.

كما تناولت صحيفة "ستاره صبح" موضوع العمال وكتبت: "الطبقة المنسية"، مستشهدة بآراء وتصريحات الخبراء الذين يؤكدون أن الوضع المعيشي للعمال خلال العقد الأخير في إيران أصبح أسوأ من السابق بكثير.

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" القسوة والقوة القهرية التي تتعامل بها السلطات مع المواطنين، وقالت إن النظام الإيراني بدأ يفقد الحكمة في التعامل مع الناس، بحيث يظن أنه قادر بالقوة والقهر أن يقود الناس إلى الجهة التي يعتقد بصحتها وصلاحها.

وقالت الصحيفة إن اللافت في الموضوع هو أن المسؤولين لم يعتبروا من تجارب الفشل السابقة في اتباع سياسة القهر والقوة، ويصرون على المضي قدما في إجراءاتهم وسياساتهم.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اقتصاد بويا": الغلاء وشح الطاقة يغلق المصانع والشركات

تحدثت صحيفة "اقتصاد بويا" عن تعطيل واسع في القطاعات الصناعية بسبب الغلاء وشح الطاقة، حيث لا يجد أصحاب المصانع الزبائن المطلوبين لتسويق منتجاتهم بسبب الغلاء، كما أن تكاليف الطاقة قد تكون مرتفعة للغاية، ما يجعل عملية الإنتاج غير مربحة إذا ما قورنت بتكلفة الإنتاج.

الصحيفة أشارت إلى أن البلاد شهدت في السنوات القليلة الماضية انقطاعا مستمرا في خدمات الغاز، سواء للصناعات أو الخدمات المنزلية، وهو ما أعاق عملية الإنتاج وجعل العديد من الشركات والمصانع ترجح إغلاق أبوابها أمام الاستمرار في العمل والتصنيع.

وقالت الصحيفة إن الحكومة تزيد من تكاليف الكهرباء على الشركات والمصانع، وفي الوقت نفسه تجبرها على إغلاق أبوابها ليوم أو يومين في الأسبوع من أجل التقشف في استخدام الطاقة، كما أنها تفرض على هذه المصانع أسعارا محددة، ما يجعل المنتجين محبطين ويائسين من تحسن ظروف عملهم وصناعتهم، وبالتالي يقررون ترك المشاغل وإغلاق المصانع.

"بيام ما": مؤتمر تجاري مشترك بين إيران وطالبان

قالت صحيفة "بيام ما" إن إيران وحركة طالبان نظما مؤتمرا تجاريا مشتركا دون أن يتم حسم ملف حصة طهران المائية من نهر هلمند، متسائلة عن الظروف والأسباب التي دفعت بالبلاد إلى اللجوء لحركة طالبان وحكومتها غير المعترف بها على الصعيد الدولي.

ونقلت الصحيفة تصريحات المسؤول في حركة طالبان ونائب رئيس الغرفة التجارية في الحركة محمد يونس، الذي دعا إيران إلى الاستثمار أكثر في الداخل الأفغاني، وتأكيده أن أفغانستان قد تجاوزت فترة الحروب والصراعات، وأصبحت تتمتع بالأمن والاستقرار بعد 40 عاما.

الصحيفة انتقدت ضعف النظام الإيراني في حل معضلة الحصة المائية لإيران من نهر هلمند، وقالت إنه وعلى الرغم من استمرار الأزمة نلاحظ حرصا من جانب السلطات الإيرانية والقطاع الاقتصادي إلى تعزيز العلاقة مع حركة طالبان.

"خراسان": ما هو سبب إضراب محال الذهب والمجوهرات؟

في سياق منفصل تناولت صحيفة "خراسان" إضراب بعض محال الذهب والمجوهرات في سوق طهران، احتجاجا على القوانين المجحفة بحقهم حول الضرائب، حيث أدى ذلك إلى شبه توقف في حركة السوق وتعطيله تقريبا.

وقالت الصحيفة إن هناك سببا آخر في الإضرابات وهو أن الحكومة اشترطت على أصحاب المجوهرات الإعلان عن ممتلكاتهم من الذهب والأشياء الثمينة وتسجيلها في نظام إلكتروني تابع للحكومة.

ونوهت الصحيفة إلى أن أصحاب محال الذهب والمجوهرات يرفضون هذه الإجراءات، ويؤكدون أنه ليس من حق السلطات إجبارهم على الكشف عن ثرواتهم، وهي ثروات تكون في الغالب من ورث توارثوه من آبائهم وأجدادهم.

كما قالت الصحيفة إن الرافضين لهذه الإجراءات لديهم مخاوف أمنية لأن اختراق الأنظمة الإلكترونية للحكومة أصبح أمرا معتادا في السنوات الماضية، وبالتالي فإن يخشون تسريب معلوماتهم، مما يهدد حياتهم ومهنتهم.

صحف إيران: زيادة التعاون العسكري مع موسكو والفوضى تضرب سوق العقارات وتحولات بفكر الأصوليين

30 أبريل 2024، 11:51 غرينتش+1

تذبذب العملة الإيرانية هبوطا وصعودا في الأيام الأخيرة شكل هاجسا اقتصاديا كبيرا لدى الخبراء والنشطاء الاقتصاديين، حيث لا تستقر العملة الإيرانية على سعر واحد، ما يجعل عملية التكهن بها ومساراتها صعبة وشبه مستحيلة.

صحف مثل "جهان صنعت" الاقتصادية انتقدت سياسات السلطة واستمرار طريقة وجود سعرين في الأسواق، سعر في الأسواق الحرة وهو المعتمد والمؤثر على بقية القطاعات، وسعر رسمي تخصصه الحكومة لقطاعات بعينها بهدف منع الغلاء والحد من الأزمة.

صحيفة "آرمان ملي" أيضا كتبت في مانشيتها اليوم، الثلاثاء 30 أبريل (نيسان)، وقالت: "ظل السياسة على شارع فردوسي"، وهو الشارع الرئيس الذي يتم في تداول العملات الصعبة في العاصمة طهران، ويشهد في الغالب حالات احتقان واضطراب أمني عندما تشهد البلاد أزمة سياسية تنعكس آثارها على حالة العملة.

في شأن آخر اهتمت بعض صحف بموضوع الحجاب الإجباري، وحالة المد والجزر التي يشهدها الموضوع منذ أشهر، وامتناع مجلس صيانة الدستور عن إعطاء رأيه الأخير في هذا الملف، ما دفع بالحكومة إلى اعتماد قرار تستأنف بموجبه عمل شرطة الأخلاق دون رخصة ومسوغ قانوني، وهي خطوة أثارت انتقادات حقوقيين ونشطاء حقوق الإنسان في إيران وخارجها.

في سياق غير بعيد سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على أزمة السكن، حيث يمر هو الآخر بفوضى واضطراب في تحديد الأسعار، متأثرا بأزمة العملات الصعبة والذهب والغلاء عموما في إيران، لا سيما بعد موجة التصعيد الأخيرة بين إيران وإسرائيل، وتزايد المخاوف من اندلاع حرب عسكرية مباشرة بين البلدين.

في موضوع آخر أشارت صحيفة "جوان" إلى حادثة تسمم الأطباء في مدينة شيراز بعد تناولهم لمشروبات كحولية مغشوشة، وانتقدت سلوك هؤلاء الأطباء، حيث يلجؤون إلى هذه التصرفات في الوقت الذي يفترض أن ينصحوا الناس بالامتناع عنها.

وكتبت وكالة وكالة أنباء "فارس" أن "عددا من الأطباء أصيبوا بالفشل الكلوي، وتوفيت طبيبة حتى الآن، ودخلت طبيبة أخرى في غيبوبة نتيجة تناول المشروبات الكحولية المغشوشة".

يذكر أنه بسبب الحظر المفروض على إنتاج وبيع المشروبات الكحولية في إيران، ونقص المنتجات القياسية في السوق في العقود الماضية، تحول العديد من المواطنين إلى استهلاك أنواع غير قياسية ومصنوعة يدويًا من هذه المشروبات.

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان أمروز": الانتخابات الرئاسية المقبلة تواجه تحديات كبيرة

قالت صحيفة "آرمان أمروز" في تقرير حول الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران والمقرر عقدها بعد عام من الآن، إن تحديات جمة تواجه الحكومة الحالية، وقد نشهد فشل هذه الحكومة في الفوز بالانتخابات الرئاسية وعدم استمرار التشكيلة الحالية للمسؤولين.

وأضافت الصحيفة أن مشكلات مثل الاستياء الشعبي، والأزمة المعيشية، ومعضلة السكن، والحالة المتردية للإنتاج في البلاد، كلها أسباب تجعل المراقبين يعتقدون بصعوبة أن نشهد استمرار حكومة رئيسي الحالية لدورة جديدة.

كما لفتت الصحيفة إلى احتمالية أن تشهد الانتخابات المقبلة أكبر مقاطعة بسبب الإقصاء المتعمد للتيار الإصلاحي، وإفراغ الساحة للتيار المتطرف والأصوليين.

"اعتماد": تحولات سياسية بفكر الشخصيات الأصولية في النظام الإيراني

تناولت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها ظاهرة التحول في الانتماء السياسي في إيران خلال العقود الأخيرة، حيث تنقلب بعض الشخصيات على تاريخها السياسي، وتصبح في المعسكر المضاد منه، مستشهدة بمثال الأصولي مهدي نصيري، حيث كان من الناشطين في صحيفة "كيهان" في العقود الأخيرة، لكن ومنذ عقدين تقريبا تحول إلى الجهة المقابلة والمنتقدة للنظام، وباتت آراؤه تتضمن المطالبة بإسقاط النظام وتجاوز الجمهورية الإسلامية.

الصحيفة استشهدت بتصريحات نصيري مؤخرا، حيث انتقد في مقابلة مع قناة "بي بي سي" البريطانية مواقف الإصلاحيين المترددة، والتي لا تزال تدور حول منظومة الجمهورية الإسلامية ولا تقبل التخلي عنها.

كما دعا نصيري في مقابلته، التي أثارت جدلا في الوسط الإيراني باعتبار سجل الرجل وتاريخه الوثيق مع النظام ومواقفه المتطرفة سابقا، دعا إلى وحدة صف المعارضين للنظام وتشكيل جبهة قوية، وإنهاء حالة غياب التنسيق والتناحر بين جميع أطراف المعارضة من جمهوريين ديمقراطيين وملكيين.

"تجارت": إيران والسعودية يعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

نقلت صحيفة "تجارت" تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، ناصر كنعاني، حول العلاقة بين إيران والمملكة العربية السعودية حيث ذكر كنعاني أن طهران والرياض تعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي بالتزامن مع التعاون السياسي.

وأضاف كنعاني أن وفدين حكوميين إيرانيين موجودان حاليا في المملكة العربية السعودية لقيادة المحادثات بين البلدين، موضحا أن وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي موجودان أيضا في السعودية للمشاركة في اجتماع بنك التنمية الإسلامي بالرياض.

في سياق آخر قال كنعاني في تصريحاته إن العلاقة بين إيران وروسيا تشهد توسعا في المجال العسكري، مشيرا إلى زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني إلى روسيا ولقائه بالمسؤولين الروس، مؤكدا أن علاقة موسكو وطهران تسير في الاتجاه الصحيح.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن العلاقات بين إيران وروسيا في كافة المجالات تشهد طفرة ملحوظة.

صحف إيران: شرطة الأخلاق ورطت النظام.. ومظاهرات أميركا.. وتشويه مسلسل الحشاشين للإيرانيين

29 أبريل 2024، 12:13 غرينتش+1

عادت "شرطة الأخلاق" من جديد لكن بشراسة أكثر وصلاحيات أوسع كما توحي بذلك إجراءاتها الجديدة، وتعاملها العنيف مع النساء في الشوارع والمدن الكبرى في إيران.

أهم إشكالية تقدمها الصحف الصادرة هذه الأيام عن عودة شرطة الأخلاق هي أنها لم تأت بقرار من البرلمان أو المؤسسات التشريعية والقانونية، وإنما جاءت بقرار من الحكومة ووزارة الداخلية، التي طلبت- بعد بدء إجراءاتها- الدعم من القضاء والمؤسسات الأخرى وحمايتها من الانتقادات والمساءلة.

صحيفة "اعتماد" نقلت تصريحات للبرلماني غلام رضا نوري، أكد فيها أن عودة شرطة الأخلاق لم تتم بموافقة وإطلاع البرلمان، مما يثير علامات استفهام كثيرة حول هذه الإجراءات ومشروعيتها القانونية.

صحيفة "ستاره صبح" عنونت أيضا حول الموضوع، وتساءلت بالقول: "هاجس الحجاب أم الاقتصاد؟"، وانتقدت تجاهل السلطة للأزمة الاقتصادية والانشغال بقضايا أقل اهتماما لدى الشارع الإيراني.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام ملحوظ في الصحف الإيرانية، لا سيما تلك المقربة من السلطة، هي التغطية المكثفة للاحتجاجات التي تشهدها الجامعات الأميركية والغربية لدعم غزة، ومعارضة الحرب التي تشنها إسرائيل ضد القطاع.

اللافت في تغطية الصحف الموالية للنظام في إيران هو عناوينها لهذه الاحتجاجات، حيث تصفها بأوصاف متحمسة للغاية كـ"الانتفاضة" و"الصحوة" و"الطوفان" وما إلى ذلك، كما حاولت استخدام مصطلحات وتعابير سبق راجت في الداخل الإيراني، وخلال موجات التظاهر التي عمت إيران في السنوات الماضية، مثل مصطلح "الاحتجاجات العامة" و"المظاهرات الشعبية".

صحيفة "جام جم"، التابعة للتلفزيون الإيراني، قالت إن الاحتجاجات في الجامعات الأميركية هي تحقيق لنبوءة المرشد الإيراني علي خامنئي قبل أعوام، حيث دعا الشباب في الغرب إلى "الصحوة واليقظة".

من الملفات الأخرى التي أبرزتها أيضا صحف النظام في تغطية اليوم الاثنين 29 أبريل (نيسان)، هو موضوع التحسن الطفيف في العملة الإيرانية بعد انحسار خطر الحرب المباشرة بين إيران وإسرائيل، حيث أصبح يتداول الدولار بأسعار تتراوح بين 61 و 63 ألف تومان، بعد أن كان في الأيام الماضية يتم تداوله بأسعار ناهزت الـ70 ألف تومان للمرة الأولى في التاريخ الاقتصادي لإيران، عقب التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل.

صحيفة "كيهان" أشارت إلى هذا التحسن، وكتبت: "انخفاض 10 آلاف تومان بسعر الدولار خلال 10 أيام"، وكتبت "جوان" المقربة من الحرس الثوري: "هزيمة الدولار مقابل الميدان والدبلوماسية".

أما صحيفة "أترك" فانتقدت تخبط الحكومة في موضوع العملات الأجنبية، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "أخطاء السياسة.. سبب اضطراب أسعار العملات الأجنبية".

فيما هاجمت صحيفة "جملة" الرئيس الإيراني وسياساته التنفيذية التي أضرت بالبلاد في مجالات عدة، وكتبت: "الرئيس الذي أضاع الطريق".

اقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شهروند": مسلسل الحشاشين استهدف تشويه إيران والإيرانيين لدى العرب

هاجمت صحيفة "شهروند" الإيرانية مسلسل "الحشاشين" واتهمته بتحريف حقبة من تاريخ إيران، وتشويه صورة الإيرانيين، وإعطاء شكل سيئ عنهم لدى العرب.

كما دافعت الصحيفة عن جماعة الحشاشين، وقالت إن هذه الجماعة كانت مظهرا من مظاهر المطالبة بالعدل في تاريخ إيران، وأن الصورة التي قدمها المسلسل المصري لا تنسجم مع حقيقة الأحداث التاريخية، ولا تنسجم مع طبيعة سكان أهل قلعة "ألموت" آنذاك، حسب ما جاء في الصحيفة.

ورفضت الصحيفة أيضا صورة حسن الصباح قائد جماعة الحشاشين المقدمة في المسلسل، وقالت إن حسن الصباح كان "مصلحا تحرريا"، وكان ينشد "العدالة والرفاه" في المجتمع.

ونقلت الصحيفة كلاما لما قالت عنه إنه أستاذ في جامعة الأديان والمذاهب في إيران، وقال إن مسلسل الحشاشين هو "إنتاج صهيوني يعتمد تحريف التاريخ وإعطاء صورة سيئة وشبيهة بداعش لرافضي الاستكبار والشيعة".

وعادت الصحيفة في الختام بالثناء العطر على حسن الصباح ووصفته بـ"رجل الدين" و"الزاهد المتعبد"، و"الثائر المصلح".

"اعتماد": إجراءات السلطة القهرية في موضوع الحجاب لن تؤدي إلى النتائج المطلوبة

قال النائب في البرلمان الإيراني، غلام رضا نوري، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن إجراءات السلطة في فرض الحجاب بالقوة والقهر لن تؤدي إلى نتيجة مطلوبة في المجتمع، مشددا على ضرورة أن يتم طرح قضية الحجاب على طاولة النقاش والحوار المفتوح "إلى أن يتم التوصل إلى إجماع حولها وسن قوانين في سياقها، لكي نستطيع الوصول إلى مجتمع متدين يحترم الظواهر والفرائض الدينية".

وأشار نوري إلى عودة شرطة الأخلاق دون موافقة من البرلمان، وقال إن البعض بات يعتقد أنه لا داعي للتوصل إلى إجماع حول قضية من القضايا، ويكفيهم أن لديهم القدرة والنفوذ على إمضاء سياساتهم وتنفيذ رغباتهم في المجتمع، مؤكدا أن حكم المجتمعات ليس بالعمل اليسير الذي يتم فقط من خلال القوة دون رعاية للقوانين والمقررات.

"تجارت": سياسة الحكومة حول سعر العملات الأجنبية تؤدي إلى الفساد

اقتصاديا نقلت صحيفة "تجارت" تصريحات لرئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان، محمد رضا بور إبراهيمي، حول الفساد المنتشر في البلاد نتيجة سياسات الحكومة في موضوع العملات الأجنبية، وتأكيده على أن وجود سعر مدعوم يفترض أنه يساعد في خفض الأسعار الأساسية على المواطنين، لكنه تحول إلى عامل فساد وتجارة كبيرة لبعض الأطراف المستفيدة من الوضع الراهن.

وذكر بور إبراهيمي أن أسعار السلع الأساسية التي يتم توفيرها بسعر مدعوم من قبل الحكومة تعرض أيضا في الأسواق بسعر مضاعف مرتين أو ثلاثة، وهو ما يطرح سؤالا عن فحوى وجود سياسة السعر المدعوم، حيث تخصص الحكومة أموالا بالعملة الأجنبية لبعض القطاعات لتوريد وإنتاج السلع وعرضها بالأسواق بسعر منخفض للتسهيل على المواطنين، لكن عمليا نرى أن هذه السلع تباع بسعر مرتفع، ما يعني أنه لا فائدة من تخصيص العملة الأجنبية لإنتاج وتوريد السلع والبضائع الأساسية.

كما ربط البرلماني الإيراني بين وجود هذه السياسة التسعيرية للحكومة وزيادة حالات الفساد والتهريب والمحسوبية، للانتفاع من الأموال التي تخصصها الحكومة، معتقدا أن الطبقة الدنيا في المجتمع لا تستفيد أي شيء من هذه السياسات، وإن المنتفع الوحيد هم السماسرة في الأسواق، سواء التابعون للحكومة أو غير التابعين.