• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الولايات المتحدة تنفذ هجومًا سيبرانيًا على سفينة عسكرية إيرانية

16 فبراير 2024، 14:19 غرينتش+0

قالت شبكة "إن بي سي"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، إن واشنطن شنت مؤخرًا هجومًا إلكترونيًا على سفينة عسكرية إيرانية تجمع معلومات استخباراتية عن سفن الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقال المسؤولون الأميركيون: إن الهجوم الإلكتروني وقع قبل أكثر من أسبوع، وكان جزءًا من رد إدارة الرئيس، جو بايدن، على هجوم الطائرات بدون طيار، الذي شنته الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، وأسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين في الأردن أواخر كانون الثاني (يناير) الماضي، وإصابة عشرات آخرين.

وأضافوا، أن العملية كانت تهدف إلى منع السفينة الإيرانية من تبادل المعلومات الاستخبارية مع المتمردين الحوثيين في اليمن، الذين يطلقون الصواريخ والطائرات بدون طيار على سفن الشحن في البحر الأحمر.
وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن المعلومات التي تقدمها إيران للحوثيين تجعل هجماتهم ذات فاعلية.

وذكرت شبكة "إن بي سي"، أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، رفض التعليق على هذا الأمر، وأحال الأسئلة بهذا الشأن إلى وزارة الدفاع الأميركية، التي رفضت التعليق أيضًا.

وأضافت وسائل الإعلام، أن المسؤولين الأميركيين عادة لا يكشفون عن العمليات السرية، بما في ذلك الهجمات السيبرانية، ولم ينشروا معلومات حول هجوم محتمل على سفينة تجسس إيرانية.

وتعليقًا على الهجوم السيبراني المذكور، قال مسؤول أميركي إن هذه العملية نُفِذت على سفينة إيرانية تُدعى "إم في بهشاد".

وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، الأسبوع الماضي، إن السفينة "بهشاد" موجودة في البحر الأحمر "لمحاربة أنشطة القراصنة" ولا تقدم معلومات للحوثيين.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن، فإن هذه السفينة، تعمل منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بالقرب من قاعدة عسكرية صينية قريبة من سواحل جيبوتي.

ويقول محللون عسكريون، إنه من المحتمل قيام إيران بتحريك السفينة بالقرب من قاعدة صينية لردع البحرية الأميركية إذا ما حاولت مهاجمة سفينة التجسس أو احتجازها.

وشن الحوثيون المتحالفون مع إيران هجمات بالطائرات المُسيَّرة المتفجرة والصواريخ على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال الأسابيع القليلة الماضية، قائلين: إنها تأتي ردًا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتعبيرًا عن تضامنهم مع الفلسطينيين.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القيادة المركزية الأميركية: الحرس الثوري يوفر المعلومات للحوثيين في هجماتهم بالبحر الأحمر

16 فبراير 2024، 12:44 غرينتش+0

قال نائب قائد القوات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، براد كوبر، إن الحرس الثوري الإيراني يقدم المعلومات للحوثيين في هجماتهم بالبحر الأحمر.

وقال، لقناة "سي بي إس نيوز"، إن الحرس الثوري الإيراني موجود في اليمن، وبالإضافة إلى تقديم المشورة العسكرية، فإنه يزود الحوثيين بمعلومات عن أهداف الهجمات في البحر الأحمر.

وأضاف، أن أعضاء الحرس الثوري الإيراني موجودون على الأرض في اليمن "يعملون جنبًا إلى جنب" مع الجماعة المتمردة، ويقدمون المشورة والمعلومات لشن الهجمات.

وأكد في هذه المقابلة، يوم أمس، الخميس، أن دعم إيران للحوثيين كان حيويًا ومهمًا لهجماتهم على السفن.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الأميركية، أمس، إن سفينة من خفر السواحل الأميركي في بحر العرب، صادرت في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، شحنة أسلحة متجهة من إيران إلى مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.

ووفقًا لتصريحات القائد العسكري الأميركي، فإن الدعم الإيراني كان موجودًا طوال العقد الماضي، وظلت طهران تساعد الحوثيين لسنوات.
وينفذ الحوثيون، منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب.

وفي وقت سابق أفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل إيران، بأن الحوثيين اليمنيين تلقوا تدريبًا في جامعة خامنئي لعلوم البحار والتكنولوجيا في مدينة رشت شمال إيران.

وبحسب هذا التقرير، فإن هذه الدورة التدريبية استمرت ستة أشهر، وقد عُقِدت الدورة التدريبية الأولى للحوثيين في يناير (كانون الثاني) 2020.

وأفاد التقرير نفسه بأن المرشد علي خامنئي، أمر شخصيًا، بتنفيذ الموجة الجديدة من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، ودعم توفير المزيد من الأسلحة والمعدات لهذه الجماعة.

وأعاد المسؤولون الأميركيون تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية عالمية، الشهر الماضي، بعد زيادة الهجمات على الأهداف الأميركية وسفن الشحن، التي تسببت في اضطرابات شديدة في التجارة، وهددت بمزيد من زعزعة استقرار المنطقة، بعد ثلاث سنوات فقط من قرار إدارة بايدن بإزالة تصنيف الحوثيين كتنظيم إرهابي.

وكتبت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي، تعليقًا على مصادرة شحنة أسلحة للحوثيين، أن البحرية الأميركية "صادرت أسلحة تقليدية متقدمة ومساعدات خطيرة أخرى من أصل إيراني كانت مرسلة إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون اليمنيون في 28 يناير (كانون الثاني) 2024 في بحر العرب".

ووفقًا للقيادة المركزية، كان هناك أكثر من 200 طرد، بما في ذلك أجزاء الصواريخ والمتفجرات والأجهزة الأخرى في هذه الشحنة.

وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأميركية، في هذا البيان: "هذا مثال آخر على أنشطة إيران الشائنة في المنطقة".

زعيم أهل السُّنَّة: الفاسدون في إيران من المؤمنين بولاية الفقيه

16 فبراير 2024، 12:05 غرينتش+0

انتقد زعيم أهل السُّنًَة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، حجم الفساد الكبير في إيران، قائلًا: "الاختلاس يتم من قِبل أفراد زعموا أنهم ملتزمون بولاية الفقيه".

وأضاف: "لقد وحدوا السلطة بيد تيار واحد، حتى أنه لا يمكن لأحد مواجهة الفساد الذي أصبح معقدًا وشاملًا، من أين أتى هؤلاء؟ إنهم حصلوا على التزكية والقبول!".

على صعيد آخر انتقد زعيم أهل السُّنَّة في إيران، استبعاد مرشحين بارزين في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس "خبراء القيادة" المقبلة، وقال: "كان من مصلحة السلطة والشعب تلبية مطالب الناس".

وأوضح: "مطلب الناس كان ألا يتم استبعاد الشخصيات الجديرة والقادرة وأن توسع دائرة الانتخابات".، مقررا أنه "لم تعد هناك انتخابات حقيقية في إيران".

وأكد عالم الدين السُّني الإيراني البارز، أن السلطة السياسية في إيران تتجاهل مطالب الشعب حول العدالة وإنهاء التمييز واحترام الحريات.

كما عرَّض عبدالحميد بالانتخابات، التي يرعاها النظام الإيراني، وقال: "في بعض الدول يكون الرئيس منتخبًا سلفًا، وقبل إجراء الانتخابات وتكون الانتخابات شكلية فقط، وإذا ما عرفوا بوجود منافس حقيقي فإنهم يقصون ذلك المنافس بافتعال الملفات ضد أو إلقائه في السجن".

في سياق آخر أشار مولوي عبدالحميد إلى هيمنة العسكريين على الشؤون السياسية في إيران، وقال: البلاد يجب أن يديرها المدنيون؛ لأن العسكريين لا يستطيعون إدارة البلاد مثل السياسيين المدنيين.

شركة الغاز الوطنية الإيرانية: الانفجارات كانت تهدف تعطيل 40% من خطوط نقل الغاز في إيران

15 فبراير 2024، 20:05 غرينتش+0

فيما أعلن المسؤولون الإيرانيون عن احتواء الحرائق الناجمة من انفجار خطوط أنابيب الغاز في محافظتي "جهار محل وبختياري" و"فارس" بعد يوم من الحادث، قالت الشركة الوطنية للغاز إن هذا الانفجار التخريبي تم "بقصد تعطيل 40% من خطوط نقل الغاز في البلاد".

وذكرت "إيران إنترناشيونال" يوم الأربعاء 14 فبراير (شباط)، بناء على معلومات حصرية، أن جماعة سلفية متمركزة على الحدود بين إيران وأفغانستان هي المسؤولة عن هذا الهجوم.

وذكرت تقارير إعلامية أن انفجارات وقعت في خطوط أنابيب الغاز في منطقتي "بروجن" بمحافظة جهارمحال وبختياري و"صفاشهر" بمحافظة فارس.

ووصف وزير النفط الإيراني جواد أوجي، يوم الأربعاء 14 فبراير، هذا الانفجار بأنه "عملية إرهابية، مشيراً إلى أنه "ليس لدينا انقطاع للغاز في أي مدينة أو قرية في البلاد".

وكان سعيد عقلي، المسؤول في شركة الغاز الوطنية، قال مساء الأربعاء، تعليقا على الانفجارات "إن الخطين سيعودان للعمل مساء الأربعاء أو غدا (الخميس)".

ويأتي نفي المسؤولين بتأثر إمدادات الغاز، في حين أفادت بعض وسائل الإعلام، بما في ذلك موقع "خبر أونلاين"، أنه "بناء على الملاحظات الميدانية، تم قطع الغاز مؤقتا عن بعض مراكز التسوق والترفيه في طهران منذ يوم الأربعاء."

كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن إمدادات الغاز انقطعت، عقب هذه الانفجارات، عن عشرات القرى واقتصرت إمدادات الغاز على المكاتب الحكومية والصناعات في محافظتين.

رسائل نصية متتالية للمواطنين بعد الانفجار

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن انفجارات خطوط نقل الغاز الإيرانية ناجمة عن التخريب المباشر لخطوط أنابيب الغاز.

وبعد ساعات من الانفجار، أرسلت رسالة نصية إلى مواطني أصفهان منسوبة لشركة "غاز أصفهان" تحت عنوان "إشعار قطع الغاز"، جاء فيها "في الساعات القليلة المقبلة، سيتم قطع تدفق الغاز في جميع أنحاء البلاد، الوقت المحدد لعودة التدفق غير معروف."

وأوصت هذه الرسالة النصية أيضًا المواطنين بالتزود "بالطعام والماء وأجهزة التدفئة".

وبعد دقائق تم إرسال رسالة نصية أخرى للمواطنين بالرقم نفسه، ينفي الرسالة السابقة ويقول: "لا توجد مشكلة محددة في مجال نقل الغاز".

وجاء الانفجار في خط الغاز بعد يوم واحد من عملية اختراق ناجحة لمواقع البرلمان الإيراني من قبل جماعة قراصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام"، وتم الكشف عن العديد من الوثائق السرية المتعلقة بهذه المؤسسة نتيجة هذا الاختراق.

وفي يوم 17 ديسمبر (كانون الأول)، كانت مجموعة القرصنة "العصفور المفترس" قد شنت هجومًا إلكترونيًا على أنظمة الوقود، وعطلت تشغيل مضخات الوقود في معظم المدن الإيرانية لعدة أيام.

ضمت أكثر من 200 طرد.. أميركا تعلن عن مصادرة أسلحة إيرانية كانت متجهة إلى الحوثيين

15 فبراير 2024، 14:23 غرينتش+0

أعلن الجيش الأميركي، الخميس 15 فبراير (شباط)، أنه ضبط شحنة أسلحة إيرانية كانت مرسلة إلى المتمردين الحوثيين باليمن في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكتبت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في رسالة على شبكات التواصل الاجتماعي أن البحرية الأميركية "صادرت أسلحة تقليدية متقدمة ومساعدات خطيرة أخرى من أصل إيراني كانت مرسلة إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون اليمنيون في 28 يناير (كانون الثاني) 2024 في بحر العرب".

ووفقا للقيادة المركزية، كان هناك أكثر من 200 طرد بما في ذلك أجزاء الصواريخ والمتفجرات والأجهزة الأخرى في هذه الشحنة.

وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأميركية، في هذا البيان: "هذا مثال آخر على أنشطة إيران الشائنة في المنطقة".

وأضاف كوريلا أن "استمرار إيران في إمداد الحوثيين بالأسلحة التقليدية المتقدمة... يواصل تقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة".

يذكر أن العمليات العسكرية البريطانية والأميركية ضد مواقع الحوثيين المدعومين من إيران بدأت بعد أن أطلقوا النار بشكل متكرر على السفن التجارية، مدعين أن ذلك يأتي دعماً للفلسطينيين، وطالبوا بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

ودفعت هذه الهجمات الشركات العالمية إلى تجنب طريق البحر الأحمر، وأمرت سفنها بالإبحار بمحاذاة القارة الأفريقية، وهو طريق أطول بكثير وأكثر تكلفة.

وحذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أواخر الشهر الماضي من انخفاض حجم الحركة التجارية عبر قناة السويس بنسبة تزيد على 40% خلال الشهرين الماضيين.

بعد اتهامهما بـ"البغي".. سجينتان سياسيتان في إيران تواجهان خطر الحكم بالإعدام

15 فبراير 2024، 14:09 غرينتش+0

وجهت السلطات الإيرانية عدة تهم للسجينتين السياسيتين المسجونتين في سجن إيفين، فرشته مرادي، وبخشان عزيزي، منها تهمة "البغي"، وتمت إحالة قضيتهما إلى المحكمة الثورية في طهران للنظر فيهما. ويمكن أن تؤدي تهمة "البغي" لحكم مشدد مثل الإعدام، وذلك حسب معلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال".

واعتقلت قوات الأمن فرشته مرادي، وبخشان عزيزي بشكل منفصل في طهران وسنندج في أغسطس (آب) من العام الماضي، وتم نقلهما إلى مركز الاعتقال التابع لوزارة الاستخبارات المعروف باسم "العنبر 209" في سجن إيفين.

وتم اتهام مرادي في الفرع الخامس من مكتب المدعي العام في إيفين بتهم مثل "البغي"، بزعم "عضويتها في منظمات مناهضة للنظام تم تشكيلها بهدف زعزعة أمن البلاد"، و"أنشطة وجهود لتحقيق أهداف الجماعات المناهضة للنظام"، وأحيلت قضيتها إلى الفرع 15 من محكمة طهران الثورية برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي.

وقد تم استخدام الصور ومقاطع الفيديو والمقابلات التي أجرتها مرادي، في سياق أنشطتها الاجتماعية، كأمثلة على هذه الاتهامات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كتبت "إيران إنترناشيونال" في تقرير لها أن هذه السجينة السياسية لا تزال في عنبر النساء في سجن إيفين، بعد 6 أشهر من اعتقالها.

كما اتهمت بخشان عزيزي بتهم مثل "البغي" أيضا وذلك في الفرع الخامس من مكتب المدعي العام في إيفين، بزعم "عضويتها في منظمات مناهضة للنظام" و"محاولات الإخلال بالأمن الداخلي للبلاد"، وأحيلت قضيتها إلى الفرع 26 من محكمة طهران الثورية برئاسة القاضية إيمان أفشاري.

وتشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن لائحة الاتهام في قضيتي مرادي وعزيزي قد صدرت من محكمة الثورة، ولم يتم تحديد موعد محاكمتهما بعد.

وتم القبض على فرشته مرادي (جوانا سنه) في 1 أغسطس (آب) من العام الماضي، وقد تعرضت للضرب المبرح على يد قوات الأمن بالقرب من سنندج، وتم نقلها إلى مركز الاحتجاز التابع لإدارة استخبارات سنندج.

وتم القبض على عزيزي بعد 3 أيام في 4 أغسطس (آب) مع أفراد عائلتها في طهران.

يذكر أن النظام الإيراني دأب منذ تأسيسه على اعتقال وتعذيب وسجن الناشطين المدنيين والسياسيين الذين ينتقدونه.

ومنذ بداية انتفاضة الإيرانيين على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية في سبتمبر (أيلول) 2022، اشتد قمع النظام للنشطاء المدنيين والسياسيين والمحتجين، ولا يزال مستمرًا حتى الآن.