• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الأسترالية: نحقق في رسائل منسوبة للسفير الإيراني تحتوي "مضايقات ومراقبة"

14 فبراير 2024، 15:17 غرينتش+0آخر تحديث: 18:40 غرينتش+0

أعلنت الخارجية الأسترالية، ردا على سؤال لـ"إيران إنترناشيونال"، أنها تحقق في رسائل، يقال إنها مرسلة من حساب منسوب لسفير إيران، "تحتوي على مراقبة ومضايقات" لأحد المستخدمين الأستراليين من أصول إيرانية على شبكة "X" الاجتماعية.

وبحسب قول المستخدم الإيراني الأسترالي، فقد أرسل الحساب المنسوب إلى أحمد صادقي، سفير إيران في أستراليا، رسالة خاصة إلى هذا المستخدم يوم الأحد ٤ فبراير (شباط)، قال فيها إنه يجب عليه حذف "تعليقاته السيئة".

وتظهر مجموعة الوثائق التي نشرها هذا المستخدم من محادثته مع الحساب المنسوب لسفير إيران أن حديثهم كان حول إسرائيل وموقف السفير الإيراني منها.

وقال المستخدم الإيراني الأسترالي إن سفير إيران أرسل له هذه الرسالة رداً على منشوره حول اجتماع في الجامعة الوطنية الأسترالية بحضور الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية لـ"إيران إنترناشيونال" إننا "لن نتسامح مع الأعمال العدائية في شكل مراقبة أو مضايقة أو تخويف ضد الأفراد أو أفراد الأسر في أستراليا".

وواصلت وزارة الخارجية الأسترالية ردها مشددةً على أن "قوانين التدخل الأجنبي الأسترالية لا لبس فيها، وسيتم التحقيق في الادعاءات المتعلقة بالتدخل الأجنبي، وفي حالة إثباتها، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية".

وينص هذا الرد أيضًا على أن "أستراليا لن تتسامح تحت أي ظرف من الظروف مع محاولات الأنظمة الأجنبية لعرقلة المظاهرات السلمية أو محاولة ممارسة الضغط من خلال العنف أو قمع آراء معينة".

وكان سفير إيران قد نشر في وقت سابق من يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) منشورا على حسابه "X"، وكتب فيه أنه ينبغي إدانة "جرائم الحرب التي يرتكبها النظام الإسرائيلي المحتل" بشكل واضح.

واستمرارًا لردها على "إيران إنترناشيونال أشارت وزارة الداخلية الأسترالية إلى تقرير الحكومة العام الماضي بشأن مضايقة ومراقبة المواطنين الأستراليين من قبل الحكومات الأجنبية، بما في ذلك إيران، وأكدت أننا اتخذنا إجراءات قوية لمنع التدخل الأجنبي، وسنستمر في حماية المجتمع الأسترالي ودعم قوانيننا وقيمنا.

في الوقت نفسه، دعا سفير إيران إلى تعزيز العلاقات بين طهران وكانبيرا، وقال: "العقوبات أعاقت تطوير العلاقات الثنائية، ويجب على إيران وأستراليا إدارة خلافاتهما في مجال القضايا السياسية من خلال الحوار."

وكتبت كلير تشاندلر، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، ردا على تصريحات سفير إيران على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "النظام الذي يسلح روسيا وحماس والحوثيين يقول إنه سيساعد في إرساء السلام والاستقرار في المحيط الهادئ".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اختراق خوادم البرلمان الإيراني يعطل نظام التصويت.. والنواب صوتوا على الموازنة قياما وقعودا

14 فبراير 2024، 12:17 غرينتش+0

تسبب الهجوم السيبراني على خوادم البرلمان الإيراني في فشل نظام التصويت الإلكتروني وتم عقد الجلسة العامة دون حضور الصحافيين. ويظهر الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية أن التصويت على قرارات البرلمان، يوم الأربعاء 14 فبراير (شباط)، تم من خلال القيام والقعود.

وبسبب فشل نظام التصويت، أبدى النواب موافقتهم أو عدم موافقتهم قياما وقعودا.

وبسبب اختراق أنظمة البرلمان، يوم الثلاثاء 13 فبراير (شباط)، لم يتم بث الفيديو المباشر للجلسة العامة من موقع "خانه ملت" التابع للبرلمان الإيراني.

وأعلنت دائرة الأخبار بالبرلمان الإيراني، صباح الأربعاء 14 فبراير (شباط)، أنه بسبب تعطل بعض الأنظمة الداخلية للبرلمان، بما في ذلك الأقسام المتعلقة بأنظمة المرور والكمبيوتر والإنترنت، تعذر على الصحافيين الدخول إلى قاعة البرلمان.

وخصصت الجلسة العامة المنعقدة في 14 فبراير (شباط) لمراجعة اعتراضات مجلس صيانة الدستور على مشروع قانون موازنة العام الإيراني المقبل.

وقال شهريار حيدري، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، لموقع "ديده لان إيران": "بالنظر إلى اختراق بعض الأنظمة الحكومية والآن البرلمان، فإن كل شيء يشير إلى ضعف هيكل الأمن السيبراني في البلاد".

وأكد أن منظمة الدفاع ووزارة الاستخبارات يجب أن تتحملا مسؤولية هذه الهجمات السيبرانية.

وأعلنت مجموعة قرصنة "انتفاضة حتى إسقاط النظام"، المقربة من منظمة مجاهدي خلق، مسؤوليتها عن قرصنة وكالة أنباء موقع "خانه ملت"، الجهاز الإعلامي للبرلمان الإيراني، في 13 فبراير.

وأعلنت مجموعة الهاكرز أنها قامت بتعطيل أكثر من 600 خادم للبرلمان الإيراني.

ومن بين الخوادم التي تم اختراقها، الخوادم الرئيسية للبرلمان، واللجان البرلمانية، والخوادم الرئيسية لقاعة البرلمان، وبنك البرلمان، وبعض الخوادم الأخرى المتعلقة بالأمانة ومكاتب النواب.

وأكدت العلاقات العامة للبرلمان اختراق المواقع الإلكترونية لهذه المؤسسة، فيما وصف نظام الدين موسوي المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان هذه الهجمات السيبرانية بأن لها مثيلات في السابق، وقال إن الأجهزة الأمنية والفنية والرقابية تحقق في الأمر.

"تفجيرات تخريبية متعمدة" في خطوط نقل الغاز بمحافظتين إيرانيتين

14 فبراير 2024، 08:13 غرينتش+0

وصف مدير مركز التحكم بشبكة الغاز الإيرانية، سعيد عقلي، التفجيرات بمحافظتي فارس وجهارمحال وبختياري، بـ"التخريبية"، وأضاف أن التفجيرات لم توقع أي خسائر بشرية.

وأكد عقلي للتلفزيون الإيراني: "وقعت تفجيرات تخريبية في عدة أماكن لخطوط الغاز في البلاد حوالي الساعة الواحدة صباح اليوم".

وأضاف عقلي أن التفجيرات وقعت في "بروجين" في محافظة جهارمحال وبختياري وفي "صفاشهر" بمحافظة فارس.

وفي الدقائق الأولى من صباح الأربعاء، انتشرت أنباء عن سماع دوي انفجارات في محيط مدينة بروجين وأيضا في منطقة خرم بيد في صفاشهر بمحافظة فارس.

وفي محافظة جهارمحال وبختياري، تحدثت التقارير عن رعب الأهالي في مدن بروجين، وبلداجي، وكندمان وتواجدهم في الشوارع. لكن بعد ساعات قليلة، طلب فتاح كرمي، قائم مقام بروجين، من الأهالي العودة إلى منازلهم.

وبحسب قول قائم مقام بروجين ورئيس إطفاء المدينة، وقع انفجار في خط أنابيب الغاز الوطني في منطقة "جوردن حلوايي" بالقرب من بروجين.

في الوقت نفسه، أعلن إسماعيل قزل سفلى، المساعد السياسي والأمني لمحافظ فارس، أن الانفجار الذي وقع في خط الغاز بمدينة خرم بيد، لم يخلف أضرارا أو ضحايا.

وأعلن مسؤول المحافظة توقيت التفجير عند الساعة 1:35 من صباح اليوم الأربعاء وموقعه الدقيق حول المنطقة المعروفة باسم تانغ بخش قادر آباد التابعة لمدينة خرم بيد، وقال إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن هذا الحادث كان عملاً تخريبيا.

وتشير التقارير الأولية إلى انقطاع الغاز عن عدة مدن وقرى، كما تم قطع خطوط الاتصالات حول مواقع الانفجار.

لكن سعيد عقلي قال لوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، صباح الأربعاء، إن "عددا قليلا فقط من القرى القريبة من موقع الحادث" هي التي تعاني من المشاكل.

هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه التفجيرات.

"إيران إنترناشيونال" تكشف فساد بيع النفط عبر سماسرة تابعين لعصابات خامنئي الاقتصادية

14 فبراير 2024، 07:40 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية من وسيطي نفط تابعين للمجموعات الاقتصادية التابعة لعلي خامنئي، والتي تظهر أن وسطاء النفط في "اللجنة التنفيذية لأمر الإمام"، وبالتواطؤ مع بنك "بارساركاد"، باعوا نفطا إيرانيا بملايين الدولارات واستولوا على الأموال.

وبحسب المعلومات الواردة، فقد قامت اللجنة التنفيذية لأمر الإمام، بالتعاون مع العديد من سماسرة النفط وبنك "باساركاد" والمجلس الأعلى للأمن القومي، ببيع النفط بطريقة غير مشروعة والالتفاف على العقوبات، وذلك عندما كان محمد مخبر، النائب الأول للرئيس الإيراني، رئيسا لهذه اللجنة.

وتظهر هذه المعلومات أن شبكة تسمى "لجنة التغطية" في المجلس الأعلى للأمن القومي، أصدرت رموزا ائتمانية كبيرة للوسطاء تحت عنوان "التحايل على العقوبات".

ولا تزال هذه اللجنة نشطة وأعضاؤها الرئيسيون هم يحيى علوي، أمين سر هذه اللجنة، ومحمد مير محمدي، المساعد الاقتصادي للمجلس الأعلى للأمن القومي، وعلي أكبر أحمديان، أمين سر هذا المجلس، وقد حل علي أكبر أحمديان محل علي شمخاني في هذه اللجنة.

أدمان نفريه

في عام 2019، طلب علوي ومير محمدي من بنك "باساركاد" إصدار ضمان بنكي بقيمة 500 مليون دولار لوسيط نفط يدعى "أدمان نفريه" لبيع النفط الذي كان بحوزة اللجنة التنفيذية لأمر الإمام في السوق غير القانونية.

وبحسب العملية الرسمية، يجب على البنك الضامن إعادة الأموال الناتجة عن بيع النفط إلى شركة "نيكو" لتجارة النفط، بحيث يتم تسليمها لاحقاً إلى اللجنة التنفيذية لأمر الإمام. لكن عندما باع الوسيط النفط للمقر التنفيذي، لم يعد الأموال إلى البلاد.

وفي خريف عام 2021، فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على شبكة من مهربي النفط، من بينهم اسم أدمان نفريه، الذي ساعد في تمويل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وبحسب المعلومات التي قدمتها مجموعة قراصنة "الباب الخلفي" لقناة "إيران إنترناشيونال"، فإن نفريه يبلغ من العمر 43 عاماً، ولد في طهران ويقيم حالياً في منطقة فرمانية بطهران. اسمه الحقيقي "آرمان"، لكنه غير اسمه إلى "أدمان" عام 2007 ثم إلى "أدريان"، وفي يناير 2023 غير لقبه إلى "توران".

ويمارس "أدمان نفريه"، من خلال شبكة شركات تنشط بمجال الطاقة في طهران ودبي، تجارة بيع النفط والقار المهربين.

وكان نفريه رئيسًا لمجلس إدارة شركتي "كيلدا" لتكرير وتطوير الطاقة، و"مبين شيمي اسبادان"، ورئيس مجلس إدارة شركة "بتروبركاس"، والرئيس التنفيذي لشركة "الشرق الأوسط" للطاقة، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "صنعت قير هرمزكان" ورئيس مفتشي شركة "كيلدا تار كارون".

علي بايندريان

علي بايندريان، البالغ من العمر 49 عامًا والمولود في طهران، هو وسيط نفط آخر في هذه الشبكة. وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات قبل أربع سنوات بتهمة تمويل الحرس الثوري الإيراني من خلال بيع المنتجات النفطية والكيميائية.

وتبيع شركة بايندريان منتجات النفط والبتروكيماويات في السوق السوداء من خلال شبكة من الشركات المسجلة في إيران وجنوب شرق آسيا. شغل بايندريان منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "تيبا بارسيان كيش" للبتروكيماويات (بريليانس)، وعضو مجلس إدارة شركة "نفتران" للطاقة، ورئيس مجلس إدارة شركة "داينا بكس إنرجي"، ومدير مصفاة "بتروتهاتر هيراد".

وقد تم نشر أخبار مختلفة حتى الآن فيما يتعلق بالفساد المالي لبايندريان.

بنك "باساركاد"

تبين بالتحقيق في أنشطة "لجنة التغطية" أن "أدمان نفريه" لم يعد مبلغ الـ300 مليون دولار من النفط الذي باعه. في غضون ذلك، هناك شكوك كثيرة حول شركائه في هذا الفساد المالي.

وكان بنك "باساركارد"، الذي ينتمي، بحسب وكالة أنباء "فارس" إلى اللجنة التنفيذية لأمر الإمام، هو الضامن لأدمان نفريه في هذه العملية.

وفي ديسمبر الماضي، قالت اللجنة التنفيذية لأمر الإمام، إنه ليس لديها أي أسهم في بنك "باساركاد"، لكن سجاد مخبر، نجل علي مخبر، هو عضو مجلس إدارة في 10 شركات استثمارية، أربع منها تابعة لبنك "باساركاد".

وكانت شركة "نسيم سلامت باساركاد القابضة"، و"بيشغامان أمين سرمايه باساركاد"، و"نسيم سلامت خاتم"، وبارس فاراند باساركاد"، ومجموعة "ميلاد شهر" للاستثمار والإدارة المالية، وشركة "آتيه" لتنمية السياحية، و"نسيم سلامت قزوين"، و"سلامت إلكترونيك نسيم"، واسباري "ميلاد شهر"، ومنظمة "حس مهر" الخيرية، هي الشركات التي كان نجل مخبر عضوا في مجلس إدارتها.

وقبل عامين، تم الكشف عن حصول 15 شركة على قروض كبيرة من بنك "باساركاد"، ويمتلك هذا البنك 12 شركة منها.

ومن إجمالي 153 ألف مليار تومان من ديون هذه الشركات الـ15، حصلت الشركات التابعة لبنك "باساركاد" على 145 ألف مليار تومان، أي ما يعادل 94 % من المدفوعات.

يذكر أن مجيد قاسمي، رئيس بنك "باساركاد"، وهو أحد أكثر بيادق النظام الإيراني ثقة في غسيل الأموال، يعمل في الصناعة المصرفية الإيرانية منذ حكومة مير حسين موسوي. وقد تمت محاكمته مرة واحدة بتهمة تعطيل النظام الاقتصادي بفساد قدره 12 ألف مليار تومان، لكنه عاد في النهاية إلى منصبه في بنك "باساركاد".

مدير "الوكالة الذرية": إيران غير متعاونة ولا تتمتع بالشفافية الكاملة بشأن برنامجها النووي

13 فبراير 2024، 18:01 غرينتش+0

رد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، على التصريحات الأخيرة لعلي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الذي أشار ضمنا إلى أن طهران تمتلك الأجزاء اللازمة لصنع قنبلة نووية، وقال إن إيران لا تتمتع بالشفافية الكاملة بشأن برنامجها النووي.

وقال رافائيل غروسي، يوم الثلاثاء 13 فبراير (شباط)، في القمة العالمية لرؤساء الحكومات في دبي، إنه في الآونة الأخيرة أصبح من السهل جدًا في إيران الحديث عن الأسلحة النووية، ومؤخرًا أعلن مسؤول رفيع المستوى أن إيران تمتلك جميع المكونات لصنع القنبلة النووية، ولكن لم تعمل على تركيبها.

وتابع غروسي، دون أن يذكر اسم علي أكبر صالحي: "إذا أخبرني بما لديكم. لأن بلدكم عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي ولا يمكنكم امتلاك أسلحة نووية بناءً على قراركم".

وقد ألمح علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في مقابلة تلفزيونية يوم الأحد 11 فبراير (شباط)، إلى أن إيران لديها القدرة على صنع قنبلة نووية.

وفي تقرير لها في هذا السياق، كتبت شبكة " إي بي سي نيوز" الإخبارية أن إيران، بعد انهيار الاتفاق النووي المبرم عام 2015، تابعت تخصيب اليورانيوم إلى مستوى قريب من مستوى الأسلحة وخزنت المواد الكافية لصنع الأسلحة.

وتعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية ودول أخرى أن إيران لم تبدأ بعد برنامجها للأسلحة النووية، لكنهاـ مثل إسرائيل- يشتبه منذ فترة طويلة في حصولها على أسلحة نووية.

وبحسب قول غروسي، فإن إيران لا تزال غير مستجيبة وغير متعاونة مع وكالة الطاقة الذرية، وغير مستعدة للشفافية الكاملة بشأن أنشطتها النووية، وهو ما يزيد، حسب قوله، من المخاطر في هذا المجال.

ومنذ عام 2022، تحدث المسؤولون في إيران، بمن فيهم صالحي، علناً عن قدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية.

في يوليو (تموز) 2022، قال كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية ومستشار المرشد علي خامنئي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" إن إيران تمتلك القدرات التقنية لصنع قنبلة نووية، لكن ليس لديها أي نية للقيام بذلك.

وقبله، لم يستبعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في حديث له مع القناة نفسها، إمكانية التخصيب لمستوى صنع قنبلة، وقال إن قرار تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 90% يعتمد على رأي السلطات المختصة.

وفي أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن غروسي في تقرير لأعضاء مجلس المحافظين أن إيران أبطأت عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 60%، لكن احتياطاتها من اليورانيوم المخصب لا تزال 18 مرة أكثر من الحد المنصوص عليه في اتفاق 2015.

ووفقا للاتفاق النووي والقرار 2231، لم يُسمح لإيران بالتخصيب إلا عند مستوى 3.67% ويجب ألا يتجاوز مخزونها 202 كيلوغرام، ولكن وفقا لتقارير الوكالة، فإن إيران انتهكت التزاماتها.

في 11 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي وفي اليوم الأول من الاجتماع ربع السنوي لأعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال غروسي بأنه يتعين على إيران تقديم تفسيرات فنية موثوقة حول جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في "فرامين"، و"تورقوز آباد"، وإخطار الوكالة بمواقعها الحالية المتعلقة بالطاقة النووية أو المعدات الملوثة باليورانيوم.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى مرور عامين ونصف العام على قرار طهران بوقف تنفيذ البروتوكول الإضافي، إنه فقط بعد حل قضايا الضمانات المتبقية، ستكون الوكالة في وضع يمكنها من ووصف البرنامج النووي الإيراني بأنه "سلمي".

القضاء الإيراني يستدعي محامية متظاهر معدوم بعد انتقادها حكم الإعدام

13 فبراير 2024، 15:27 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام أن القضاء الإيراني استدعى المحامية مهدخت دامغان بور، أحد محامي المتظاهر محمد قبادلو الذي أعدمه النظام قبل أيام، وذلك بعد انتقادها لقرار السلطات بتنفيذ حكم الإعدام بحق موكلها.

وقال أمير رئيسيان أحد المحامين الآخرين لمحمد قبادلو تعليقا على خبر استدعاء زميلته: "لقد طلبنا من السلطة القضائية إجراء مناظرة عبر الإعلام حول حكم الإعدام بحق موكلنا محمد قبادلو لكنهم فضلوا الاستجواب داخل المحكمة".

وعاود رئيسيان انتقاد قرار السلطات تنفيذ حكم الإعدام بحق قبادلو، وقال إن السلطات نفذت الحكم على الرغم من تقديم 50 عالما نفسيا طلبا بوقف تنفيذ الحكم نظرا إلى الحالة النفسية التي يعاني منها المتهم.

كما قالت دامغان بور في تصريحات إعلامية إن السلطات لم تبلغهم قرار تنفيذ الحكم بحق قبادلوا، وأضافت: "أعدموه دون أن يبلغوا أهله أو محاميه، دون أن يسمحوا بزيارته للمرة الأخيرة، دون أن ينظر مرة جديدة في سلامته العقلية كما طلب ذلك رئيس المحكمة العليا".

وأعلنت السلطة القضائية في إيران أنها نفذت حكم إعدام المتظاهر محمد قبادلو البالغ من العمر 23 عاماً في 23 من يناير (كانون الثاني) الماضي، رغم الدعوات العالمية لوقف تنفيذ الحكم.

وكان محاميه قد وصف في وقت سابق الإعدام المحتمل بأنه سيعتبر عملا من أعمال "القتل".

وحكم على قبادلو بالإعدام بتهمة "الحرابة" و"الإفساد في الأرض".

وفي مقابلتها الصحفية الأخيرة، أكدت المحامية دامغان بور أن قبادلو تعرض للضرب أثناء الاعتقال، وتم الضغط عليه للحصول على اعترافات أثناء الاستجواب.