قراصنة تابعون للنظام الإيراني يتسللون إلى إحدى دول المنطقة 8 أشهر

أفادت مصادر متخصصة في الأمن السيبراني بأن قراصنة تابعين للنظام الإيراني تسللوا إلى الأنظمة الحكومية في إحدى دول الشرق الأوسط، في حملة إلكترونية استمرت 8 أشهر.

أفادت مصادر متخصصة في الأمن السيبراني بأن قراصنة تابعين للنظام الإيراني تسللوا إلى الأنظمة الحكومية في إحدى دول الشرق الأوسط، في حملة إلكترونية استمرت 8 أشهر.
ونسبت شركة "سيمانتيك" للأمن السيبراني، في تقرير لها، هذا الهجوم إلى مجموعة قراصنة تعرف باسم "كرامبوس". وتُعرف أيضًا باسم "Muddywater"، أو "Oilrig"، أو "EPT34".
وبحسب التقرير المنشور، فقد قام القراصنة في هذا الهجوم بالتنصت على الأنظمة المخترقة، وسرقوا البيانات الموجودة فيها، بما في ذلك الملفات، وكلمات المرور، ورسائل البريد الإلكتروني المتبادلة.
ووقع الهجوم السيبراني المذكور بين فبراير (شباط)، وسبتمبر (أيلول) من هذا العام، لكن باحثي شركة "سيمانتيك" رفضوا ذكر اسم الدولة التي تعرضت للهجوم في تقريرهم.
وفي تاريخ هجمات "كرامبوس" في الشرق الأوسط، هناك تاريخ من التسلل إلى دول مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وإسرائيل، والعراق، والأردن، ولبنان، والكويت، وقطر.
وأوضح التقرير أنه "تم اكتشاف الأنشطة الضارة للهجوم الأخير في 12 جهاز كمبيوتر على الأقل، ولكن هناك أيضًا علامات على وجود باب خلفي، وبرامج تخزين كلمات المرور في عشرات الأنظمة الأخرى".
وأشارت هذه المشكلة إلى اختراق المتسللين على نطاق واسع للبنية التحتية لحكومة هذا البلد الشرق أوسطي.
وعلى الرغم من هذا المستوى من الاختراق، فقد تمكن قراصنة النظام الإيراني من الانخراط في التجسس الإلكتروني لمدة 8 أشهر دون أن يتم اكتشافهم في هذه الأنظمة.
وإحدى البرامج الضارة المحددة المستخدمة في هذه الحملة الإلكترونية، والتي يطلق عليها اسم "PowerExchange"، تم استخدامها سابقًا في هجوم آخر في مايو (أيار)، ضد وكالة حكومية في الإمارات العربية المتحدة.


دعا إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة اليوم 20 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى تدخل المجتمع الدولي لإنهاء حرب إسرائيل وحماس في غزة، قائلًا: "على العالم أن يسعى إلى قرار صحيح وعادل بشأن صراع الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون معا في نفس الأرض".
وأكد مولوي عبدالحميد أن "الحرب والصراعات في غزة وصلت لمرحلة خطيرة، واصفًا ضحايا الجانبين بـ"الخسائر الإنسانية"، وفي الوقت نفسه دعا إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من قبل حماس".
كما طالب مولوي عبدالحميد جميع دول العالم، والأمم المتحدة، والحكومات الإقليمية، والغربية، إلى التوسط لوقف هذه الحرب "المدمرة".
ووصف مولوي عبدالحميد في الأسبوع الماضي أيضا مقتل الفلسطينيين والإسرائيليين بـ"المفجع"، قائلا إن "الحكومات والدول في جميع أنحاء العالم يجب أن تحاول حل الصراع بدلا من الانضمام له".
وأثار جزء من خطبة مولوي عبدالحميد، يوم الجمعة الماضي، حين قال إن "تدمير إسرائيل مستحيل"، أثار غضب وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني.
وبعد يوم واحد من تلك الخطبة، استهدفته وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني، مثل "كيهان"، و"إيران"، و"تسنيم"، واصفين إياه بـ"عميل الموساد المأجور"، و"مؤيد الصهاينة".
وفي جزء آخر من خطبة الأسبوع الماضي، أكد مولوي عبدالحميد على اتخاذ موقف "عادل" من حرب إسرائيل وحماس، قائلا إنه "إذا تمادى مسلم، وأساء إلى النساء، وقتل الأطفال، فلن ندعمه بشكل أعمى".
وانتقد مولوي عبدالحميد في خطبة اليوم حصار غزة واستمرار إطلاق الصواريخ في المنطقة، قائلًا إن "إسرائيل قتلت ضعف عدد ضحاياها من الجانب الآخر، والخسائر البشرية في غزة جعلت كل العيون التي ترى هذه الحادثة مظلمة، وتسببت بالحزن في القلوب".
ووفقا لما قاله عبدالحميد، فإن "نزوح سكان غزة في وضع لا تفتح فيه أي حكومة أبوابها لهم، إلى جانب أن الخسائر البشرية من كلا الجانبين، أمر يجب أن يهز العالم بأسره".
ويأتي التأكيد المتكرر من مولوي عبدالحميد على الحاجة إلى "حل مشكلة" فلسطين وإسرائيل في وضع دعا فيه العام الماضي إلى السلام بين البلدين.
يذكر أنه ووفقا لتقديرات فلسطينية فإن ما يزيد على 4000 مدني فلسطيني قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي على قطاع غزة فيما بلغت نسبة الضحايا الإسرائيليين جراء هجوم حماس نحو 1500 قتيل إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تقارير ومقاطع فيديو منشور في بعض وسائل الإعلام، تفيد بأن قوات وعناصر الأمن الإيراني هاجمت المصلين في زاهدان، ظهر اليوم الجمعة 20 أكتوبر (تشرين الأول)، بعنف، واعتقلت العشرات منهم.
وبعد صلاة الجمعة في زاهدان، قام المواطنون بتنظيم مسيرة احتجاجية سلمية، مثل أيام الجمعة السابقة، لكن القوات العسكرية والأمنية طوقتهم وقامت بضرب واعتقال العشرات منهم.
وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أطلقت عناصر الأمن الإيراني النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.
وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة لتجمع زاهدان والاشتباكات أن المتظاهرين هتفوا: "لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معا". كما هتفوا: "أخي الشهيد سأنتقم لدمك".
وفي الأثناء، أعلن موقع "حال واش"، الذي يغطي أخبار إقليم بلوشستان، عن "اعتقالات جماعية للمواطنين البلوش بطريقة عنيفة مستخدمين الحافلات والمركبات العسكرية والمدنية في نقلهم إلى المعتقلات".
وأفادت مصادر مطلعة بإصابة عدد من المعتقلين والأطفال.
ونشرت، ظهر اليوم، تقارير عن محاصرة عناصر النظام مسجد مكي أكبر مساجد أهل السنة، حيث يلقي مولوي عبدالحميد خطبته، ومحاولة قوات الأمن دخوله بالقوة.
وبعد الصلاة هتف المتظاهرون احتجاجا على تمويل "المقاومة" وانتشار الفقر والبطالة في البلاد: "لا غزة ولا لبنان. روحي فداء لإيران".
يشار إلى أن احتجاجات مدينة زاهدان انطلقت بعد مجزرة الجمعة الدامية في المدينة، التي قُتل فيها ما لا يقل عن 100 مواطن، وأصيب العشرات بالعمى، إثر إطلاق الخرطوش تجاه المحتجين.

شدد الرئيس الأميركي جو بايدن، في كلمة ألقاها، على أنه سيحاسب إيران على دعمها العسكري لروسيا وحماس و"الجماعات الإرهابية". حسب تعبيره.
وأوضح بايدن، الذي عاد من سفره إلى إسرائيل يوم أمس، أنه سيرسل طلبا عاجلاً بشأن الميزانية لتقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل وأوكرانيا إلى الكونغرس الأميركي.
واعتبر بايدن ضمان نجاح إسرائيل وأوكرانيا أمرًا حيويًا للأمن القومي الأميركي ومستقبل الولايات المتحدة الأميركية.
وواصل الرئيس الأميركي حديثه، وربط بين الحرب في أوكرانيا وإسرائيل، وقال: "لا يمكننا أن نسمح للإرهابيين مثل حماس والطغاة مثل بوتين بالانتصار".
وصرح جو بايدن أن حماس وفلاديمير بوتين يمثلان تهديدين مختلفين، لكن لديهما شيء مشترك، وهو أنه "كلاهما يريد التدمير الكامل والقضاء على الديمقراطيات في منطقتهما". حسب قوله.
وواصل الرئيس الأميركي حديثه حول دور إيران في دعم روسيا خلال الحرب الأوكرانية، فضلا عن دعم طهران لحماس والجماعات المسلحة الأخرى.
وقال بايدن: "إن إيران تدعم روسيا في أوكرانيا وتدعم حماس والجماعات الإرهابية الأخرى في المنطقة. يجب أن أضيف أننا سنواصل محاسبتهم".
وقد قُتل أكثر من 1300 شخص، من بينهم 32 مواطنًا أميركيًا على الأقل، في الهجوم غير المسبوق والمفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر. وتشير التقارير إلى أن 300 من هؤلاء القتلى كانوا من القوات العسكرية الإسرائيلية.
ومنذ ذلك اليوم استهدفت إسرائيل قطاع غزة من أجل القضاء على عناصر حركة حماس وتقول مصادر فلسطينية في غزة إن 3859 شخصًا قتلوا وأصيب أكثر من 13000 آخرين معظمهم من المدنيين في الهجمات الإسرائيلية حتى الآن.

وصفت 47 دولة برنامج الصواريخ الإيراني بأنه تهديد لأمن المنطقة وخارجها، وشددت على التزامها باتخاذ جميع الخطوات اللازمة من ضمنها استمرار العقوبات الدولية لمنع تطوير إيران برنامجها الصاروخي.
وأشار البيان إلى أن "قرار مجلس الأمن بالموافقة على خطة العمل الشاملة المشتركة استند إلى حقيقة أن إيران تتخذ الخطوات اللازمة لاستعادة الثقة العالمية في سلمية برنامجها النووي، ولكن بما أن ذلك لم يحدث، فيجب على جميع الدول اتخاذ خطوات لمواجهة الأنشطة الصاروخية الإيرانية المزعزعة للاستقرار".
وفي هذا البيان، طلب من جميع دول العالم إنشاء التسهيلات القانونية وغيرها من القدرات اللازمة لمواجهة البرنامج الصاروخي الإيراني.
ووصف أبرام بالي، نائب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، بيان 47 دولة الذي يؤكد على ضرورة منع تطوير برنامج الصواريخ الإيراني بأنه مؤشر على جدية للمجتمع الدولي في التعامل مع تهديد برنامج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وصدر هذا البيان بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها أنه وفقا لخطة العمل الشاملة المشتركة وأحكام قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 بالموافقة على خطة العمل الشاملة المشتركة، لن تكون هناك قيود على أنشطة طهران الصاروخية اعتبارا من الأربعاء 18أكتوبر .
وأعلنت روسيا أنه بسبب انتهاء العقوبات الصاروخية ضد إيران وفقًا لخطة العمل الشاملة المشتركة، لم تعد موسكو ترى أي قيود على توفير تكنولوجيا الصواريخ لطهران.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، إن التبادلات الصاروخية بين طهران وموسكو لم تعد تتطلب موافقة مجلس الأمن.
وفي 17 أكتوبر، أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان له أنه يعتزم الإبقاء على العقوبات المفروضة على برنامج الأسلحة والصواريخ الإيرانية بعد ما يسمى باليوم الانتقالي لخطة العمل الشاملة المشتركة (18 أكتوبر/تشرين الأول).

استعرضت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية، الخميس 19 أكتوبر (تشرين الأول)، تقرير مركز الإحصاء الإيراني عن الوضع الاجتماعي والثقافي العام الماضي، الذي كشف أنه في عام 2022 تم تزويج نحو 25900 فتاة صغيرة، فيما ولد 1392 طفلا لأمهات تقل أعمارهن عن 15 عاما.
ووفقا لتقرير مركز الإحصاء الإيراني، انخفض زواج الأطفال في عام 2022 مقارنة بالعام السابق. وفي عام 2021 تم تسجيل أكثر من 32 ألف حالة زواج لفتيات دون سن 15 عاماً.
وقالت "هم ميهن" إن عددا من "مراجع التقليد" في إيران لا "يوافقون" على زواج الأطفال، بل ويعتبرونه "باطلا".
وأشار تقرير مركز الإحصاء إلى انخفاض زواج الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما، لكن الإحصاءات لا تزال تظهر أعدادا كبيرة.
وتم خلال العام الماضي تسجيل 23 ألفاً و138 عقد زواج للفتيان في هذه الفئة العمرية. وبلغ عدد حالات زواج الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 سنة 138 ألف حالة.
وفي عام 2021 تم تسجيل أكثر من 156 ألف زواج للفتيات من هذه الفئة العمرية.
ويشكل الفتيان والفتيات الذين تقل أعمارهم عن 19 عامًا حوالي ثلث إجمالي 524 ألف حالة زواج تم تسجيلها العام الماضي.
وهذه الأرقام مرتبطة بالإحصائيات المسجلة، ومن الممكن أن يكون العدد الفعلي للفتيات اللاتي أجبرن على الزواج خلال هذه الفترة أكثر من هذا.
ويعتبر الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا "أطفالًا" في العرف الدولي، ويُحظر زواجهم بسبب عواقبه التي لا يمكن إصلاحها.
إحصائيات متعلقة بحالات الطلاق والولادة لزواج القصر
وأظهر التقرير أنه في العام الماضي، تم طلاق 15850 فتاة تحت سن 19 عاما. ومن هذا المجموع، كانت هناك 779 فتاة تحت سن 15 عامًا.
وبلغت الإحصائيات المسجلة لحالات طلاق الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة 884 حالة.
ووفقا لتقرير مركز الإحصاء الإيراني، في العام الماضي، ولد 1392 طفلا لأمهات تقل أعمارهن عن 15 عاما. وقد زاد هذا العدد مقارنة بالعام السابق.
في العام الماضي، أصبحت 64,632 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عامًا أمهات.
وعن إحصائيات الإجهاض أشار التقرير إلى أنه في عام 2022، تم تشكيل أكثر من 10900 ملف إجهاض في البلاد، وتم إصدار حوالي 8800 رخصة إجهاض.
ولا تزال ظواهر مثل زواج الأطفال وقتل النساء وجرائم الشرف والانتحار بسبب الزواج القسري تحدث في بعض محافظات إيران بوتيرة عالية.
ولا ينشر النظام الإيراني إحصائيات دقيقة عن ضحايا الزوجات القاصرات.
ونشرت بعض وسائل الإعلام الإيرانية ومنظمات حقوق الإنسان بشكل مستقل تقارير حول مقتل النساء على أيدي أزواجهن أو أقاربهن في مدن مختلفة. وبعض الأشخاص الذين يموتون كل عام نتيجة "قتل الزوجات" هم ضحايا زواج الأطفال.