• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: لا يمكن لإيران استخدام الأموال المفرج عنها إلا لـ"أغراض إنسانية"

16 أغسطس 2023، 07:55 غرينتش+1آخر تحديث: 10:34 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، أنه بعد اتفاق إطلاق الرهائن مع إيران، لم يطرأ أي تغيير على سياسة ردع وضغط واشنطن ضد النظام الإيراني، وقال إن طهران لا يمكنها استخدام الأموال التي سيتم الإفراج عنها بعد الاتفاق إلا لأغراض إنسانية.

وقال بلينكن في المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية أمس الثلاثاء: "الأموال التي سيتم الإفراج عنها بعد اتفاق تبادل السجناء مع إيران لا يمكن إنفاقها إلا على القضايا الإنسانية. ولن تتمكن طهران من الوصول المباشر إلى هذه الأموال، وسيكون للولايات المتحدة إشراف كبير على عملية الإنفاق".

وشدد على أن نقل السجناء الأميركيين من السجن إلى الإقامة الجبرية لا علاقة له بأي جانب من جوانب سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، وقال: إن النهج العام للولايات المتحدة تجاه إيران لم يتغير بعد الاتفاق على تبادل السجناء، وتواصل واشنطن "الردع، والضغط والدبلوماسية".

وأشار بلينكن إلى أنه تحدث مع أهالي بعض السجناء الأميركيين الذين تم نقلهم من سجن إيفين إلى الإقامة الجبرية، قائلاً: "لن نتوقف حتى إطلاق سراح خمسة مواطنين أميركيين من الإقامة الجبرية في إيران وعودتهم إلى أميركا".

وأضاف: "سنتأكد من عدم حصول طهران على سلاح نووي، وسنواصل محاولتنا لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان، والسلوكيات المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والدعم المالي للإرهاب، وإرسال طائرات مسيرة إلى روسيا في حرب أوكرانيا، والكثير من الجرائم الأخرى".

وردا على سؤال حول تقرير حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال" حول تباطؤ إيران في إنتاجها لليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من الاستخدام في صنع الأسلحة الذرية، قال بلينكن إنه لا يمكنه تأكيد التقرير، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستدعم أي تحركات إيرانية تهدف إلى الحد من التوترات النووية.

وأضاف: إن أميركا ومختلف الدول تواصل اتخاذ إجراءات مختلفة للتعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات الإيرانية، بما في ذلك فرض العقوبات وزيادة الوجود العسكري الأميركي في الخليج لحماية السفن التجارية من تهديد طهران.

وعلى الرغم من تأكيد الحكومة الأميركية على التحكم في كيفية إنفاق الأموال الإيرانية المفرج عنها، كتبت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني في تقرير أن "كيفية استغلال" الموارد المالية المفرج عنها بيد إيران، ومن المفترض أن يتم تحويل موارد العملة هذه إلى اليورو في بنك سويسري، ونقلها إلى بنكين قطريين، خلال الأيام القليلة المقبلة، ثم تحويلها إلى حسابات إيرانية في قطر.

كما وصف موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن الإفراج عن الأموال المحجوبة بأنه "قلب للحقائق من قبل أميركا" وكتب: تحاول أميركا اعتبار فشلها في ابتزاز إيران بقضية الإفراج عن السجناء إنجازا إنسانيا لها، وتتهم طهران بالابتزاز.

وأكد مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان، الخميس، نقل سيامك نمازي، ومراد طاهباز، وعماد شرقي، وسجينين آخرين، تظل هوياتهما سرية حسب رغبتهما، من السجن إلى الإقامة الجبرية.

ومع ذلك، لاقى هذا الاتفاق معارضة من قبل مختلف المسؤولين والشخصيات السياسية. وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي الأسبق، لقناة "فوكس نيوز" إن الدول المعادية مثل كوريا الشمالية وروسيا تنظر في تقديم مليارات الدولارات لإيران للإفراج عن الرهائن باعتباره "معدلاً لسوق الرهائن"، كما أن احتمال قيام إيران بأخذ المزيد من الأميركيين كرهائن سيرتفع.

الأكثر مشاهدة

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات
1

بعد ساعات من بدء "مشروع الحرية".. إيران تستهدف الإمارات بالصواريخ والمُسيّرات

2
خاص:

بزشكيان غاضب من «جنون» الحرس الثوري ويطلب لقاءً عاجلًا مع مجتبى خامنئي لوقف الهجمات

3

إعدام السجينان مهدي رسولي ومحمد رضا ميري بتهمة مقتل أحد عناصر الباسيج في مشهد

4

"سنتكوم": مشاركة 15 ألف جندي ومدمرات مزوّدة بصواريخ وأكثر من 100 طائرة في "مشروع الحرية"

5
خاص:

بعد اتهامه بالتجسس وإعدامه.. دفن مواطن إيراني-سويدي سرًا في صحراء "خاوران"دون إبلاغ عائلته

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أشخاص بزي مدني يهاجمون سياحا بمنطقة جواهردشت في شمالي إيران

15 أغسطس 2023، 20:55 غرينتش+1

بعد أقل من شهر من هجوم عناصر الحرس الثوري الإيراني على معسكر "أوبرت" السياحي في سمنان، حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن حوالي 50 سائحًا تعرضوا لهجوم من قبل أشخاص يرتدون ملابس مدنية في منطقة جواهردشت بمحافظة كيلان، شمالي إيران.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد ذهب حوالي 50 سائحًا إلى منطقة جواهردشت مساء الخميس 10 أغسطس (آب) لرؤية تساقط الشهب، عندما هاجمهم أشخاص يرتدون ملابس مدنية.

وقام المهاجمون بمهاجمة السياح بالعصي والمناجل والسكاكين، وبعد تهديدهم وضربهم، دمروا سياراتهم. كما أصيب خلال هذا الهجوم عدد من السياح بالسكاكين ونُقلوا إلى المستشفى.

وبحسب هذه المعلومات، فقد تمت سرقة العديد من متعلقات السائحين مثل الكاميرات ومكبرات الصوت ومستحضرات التجميل النسائية.
وقال أحد هؤلاء السائحين لـ"إيران إنترناشونال" إن المهاجمين تسببوا لهم بأضرار مالية بأكثر من 600 مليون تومان.

واشتكى بعض هؤلاء السياح إلى محكمة رودسر، وتم رفع دعوى في هذا الصدد.

يأتي ذلك في حين تعرض عدد من السائحين في 20 يوليو (تموز) للاعتداء من قبل عدد من الأشخاص المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في معسكر "أوبرت" في سمنان، ولم يتم الإعلان عن نتيجة تلك القضية حتى الآن.

بعد ذلك، أفاد موقع "رويداد 24" الإخباري بأن المتحدث الرسمي باسم محافظة سمنان، حجة الله يحيايي، قال إن هذه القضية قد خرجت من صلاحيات المحافظة، وينبغي أن يرد الحرس الثوري الإيراني بهذا الشأن.

وقال أحد السائحين الذين تعرضوا للضرب في مخيم أوبرت لهذا الموقع: "عندما ضرب المهاجمون الجميع وغادروا وكسروا كل شيء وأخذوا بعض الأشياء، قالوا: الآن ذقتم ما حدث في عاشوراء".

وفي وقت سابق، كتبت مجلة "فراز" الإلكترونية في تقرير نقلا عن أحد الأشخاص الموجودين في مكان الهجوم، أن أحد الأشخاص الذين تعرضوا للضرب "أصيب بشلل دائم".

وأضاف أن المهاجمين أخرجوا الرجال من الخيمة، وقالوا: "هل جئتم في الليلة الثالثة من محرم للاستجمام؟"

لإثارة الرعب قبل الذكرى السنوية للانتفاضة.. الأمن الإيراني يكثف استدعاءه للطلاب الجامعيين

15 أغسطس 2023، 16:04 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الطلابية في إيران بقيام الأجهزة الأمنية باستدعاء واسع النطاق للطلاب الجامعيين بسبب اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وبحسب هذه التقارير، فإن أجهزة المخابرات والأمن الإيرانية "استدعت" و"هددت" العشرات من طلاب جامعات "أمير كبير"، و"العلامة الطباطبائي"، و"خاجه نصير"، و"تربيت مدرس"، و"فردوسي مشهد"، و"أصفهان"، في الأيام الأخيرة.

وأعلنت قناة "أمير كبير" الإخبارية، التي تغطي الأحداث المتعلقة بطلاب هذه الجامعة، يوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، عن استدعاء ما لا يقل عن 10 طلاب من جامعتي "أمير كبير" للتكنولوجيا، و"بوليتكنيك طهران".

وتم استدعاء هؤلاء الطلاب إلى "مكتب متابعة وزارة المخابرات" الواقع في شارع برادران مظفر، وكذلك "مكتب نيايش لمتابعة الشؤون القانونية" الواقع بجوار نادي ثورة طهران.

كما نقلت قناة "أمير كبير" عن عدد من الطلاب المستدعين أن قوات الأمن "طلبت منهم التعهد بعدم المشاركة في أي تجمعات احتجاجية محتملة في ذكرى مقتل مهسا أميني".

في الوقت نفسه، أعلنت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد عن "استدعاء هاتفي" لما لا يقل عن 15 طالبًا من جامعة "العلامة الطباطبائي"، وأعلنت أنه تم استدعاء هؤلاء الطلاب إلى وزارة المخابرات "خلال مكالمات هاتفية من رقم مجهول".

وفي تقرير هذا المجلس، تم التأكيد على أن موجة "الاستدعاءات الهاتفية" منتشرة على نطاق واسع، كما تم استدعاء عدد من "طلاب جامعات بهشتي، وطهران، و"خاجه نصير"، و"فردوسي مشهد" من خلال "مكالمات هاتفية من المؤسسات الأمنية".

وفي تقرير آخر، أعلنت قناة الطلاب المتحدين عن بدء موجة "الاستدعاءات الهاتفية" لطلاب جامعة "خاجه نصير الدين الطوسي" في طهران، وأضافت: "منذ مساء السبت 13 أغسطس (آب)، تم استدعاء العديد من طلاب "خاجه نصير" من خلال مكالمات هاتفية من جهات غير معروفة".

كما أكد مجلس اتحاد طلاب جامعة "خاجه نصير" هذا التقرير، وأضاف: "مؤخرًا تلقى بعض الطلاب مكالمات تهديد من جهات مجهولة".

وفي حين "استنكر" مجلس اتحاد طلاب جامعة "خاجه نصير" الاتصال بالطلاب هاتفيا، ووصفه بأنه "غير قانوني"، وأكد أنه "سيتابع رسميا هذا الأمر من خلال جهاز الأمن بالجامعة لوقف عملية المكالمات المشبوهة وضمان سلامة الطلاب".

في جامعة "فرهنكيان" في أصفهان، استدعت قوات الأمن في هذه الجامعة عددًا من الطلاب والخريجين.
وقد بدأت موجة استدعاء الطلاب الأسبوع الماضي بـ"استدعاء هاتفي" لـ12 طالبا من جامعة "تربيت مدرس" في طهران.

في 11 أغسطس (آب)، عزت مجالس اتحاد الطلاب في البلاد الزيادة في "الاستدعاءات الهاتفية للنشطاء الطلابيين إلى قلق سلطات النظام الإيراني من اقتراب موعد "ذكرى مقتل مهسا أميني" و"إعادة فتح الجامعات".

وأكد تقرير المجالس النقابية أن "هذه الأعمال تتم قبيل ذكرى مقتل جينا (مهسا) أميني، وخوف النظام القمعي من الاحتجاجات الطلابية، ولإثارة الرعب بين الطلاب.

رجل أعمال جورجي-إسرائيلي يكشف عن تفاصيل جديدة لمحاولة الحرس الثوري الإيراني اغتياله

15 أغسطس 2023، 13:43 غرينتش+1

كشف إيتسيك موشيه، وهو رجل أعمال يهودي جورجي ومؤسس منظمة "بيت إسرائيل"، عن تفاصيل جديدة لمحاول الحرس الثوري الإيراني اغتياله في جورجيا، وقال إنه تعرض لثلاث محاولات اغتيال العام الماضي في مسقط رأسه بالعاصمة الجورجية تبليسي.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فقد تمكن من النجاة خلال جميع المحاولات الثلاث بسبب تدخل قوات الأمن الجورجية.

ووفقاً لما قاله رجل الأعمال، كانت محاولتان من هذه الهجمات بالسكاكين والثالثة حادثة إطلاق نار، تعطل خلالها السلاح بسبب كشف العملية من قبل قوات الأمن الجورجية وإبطالها للسلاح.

وقال موشيه إنه وفقًا للتحقيق الذي أجرته السلطات الجورجية، كان الحرس الثوري الإيراني وراء هذه الهجمات.

وُلد موشيه في جورجيا في التسعينيات وهاجر إلى إسرائيل في سن الثانية عشرة.

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، عاد إلى بلاده كأول ممثل لـ"الوكالة اليهودية"، وبعد ترك هذه الوكالة أسس منظمة تسمى "بيت إسرائيل"، تهدف إلى تعميق علاقات إسرائيل مع دول أوروبا الشرقية.

ومنذ ذلك الحين، لعب موشيه دورًا مهمًا في العلاقة بين الجمهوريات المستقلة في الاتحاد السوفيتي السابق وإسرائيل، وتوسعت أنشطة "بيت إسرائيل" تحت إدارته إلى 18 دولة.

ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، يعتقد موشيه أن توسيع أنشطته إلى دول أخرى، بما في ذلك منطقة جنوب القوقاز، دفع الحرس الثوري الإيراني إلى اغتياله.

وقال إنه نظرًا لأهمية جنوب القوقاز بالنسبة لإيران، فإن جهوده لتقريب هذه المنطقة من إسرائيل تعتبر "تهديدًا" من قبل النظام الإيراني: "إنهم يعرفون أن لدي العديد من العلاقات في كل من جورجيا وإسرائيل، وهم خططوا لقتلي لينتقموا من إسرائيل".

وقال موشيه إن محاولة الاغتيال وقعت خارج مكتب المنظمة في الشارع الرئيسي في تبليسي.

في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير عن مؤامرة اغتيال ضد مواطن إسرائيلي في جورجيا من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وأشارت إلى محمد رضا عبادي عربلو، وعلي فيزبور باعتبارهما قائدين لخلية الاغتيال هذه.

وبحسب هذه التقارير الإعلامية، كان الهدف من هذه العملية اغتيال إيتسيك موشيه، الذي يخضع للحماية بسبب الهجمات السابقة للنظام الإيراني.

وأضافت هذه الوسائل الإعلامية أن الفريق الذي كان من المفترض أن يغتال موشيه، من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان مرتبطا بتنظيم القاعدة والشبكة الإرهابية الباكستانية؛ الأمر الذي يقول محللون إسرائيليون إنه يظهر علاقة الحرس الثوري الإيراني الوثيقة بالقاعدة.

ووفقًا لهذه التقارير، فإن شخصًا يُدعى محمد رضا عبادي عربلو كان مسؤولًا عن هذه الخلية الإرهابية منذ عام 2011.

وقاد هذه العملية شخص يُدعى علي فيض بور، الذي كان مسؤولاً عن العديد من المؤامرات الإرهابية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في السنوات الأخيرة.

وقد اعتقلت قوات الأمن الجورجية مواطنا باكستانيا بعد أن اشتبهت في سلوكه واكتشف أسلحة من مقر إقامته.

كما نجحت القوات الأمنية في اعتقال مواطنين إيرانيين من جورجيا شاركا في توفير السلاح لهذه العملية. وتم تهريب هذه الأسلحة من تركيا إلى جورجيا.

وبعد يوم واحد من نشر وسائل الإعلام القبرصية نبأ إحباط خطة الحرس الثوري الإرهابية ضد الإسرائيليين واليهود الذين يعيشون في هذه الدولة، نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في يوليو (تموز) من هذا العام، مزيدًا من التفاصيل في هذا الصدد.

وأعلنت "القناة 12" التلفزيونية الإسرائيلية، التي قدمت مزيدًا من التفاصيل عن مؤامرة الحرس الثوري الإرهابية التي تم إحباطها في قبرص، أن المهاجمين كانوا يفكرون في شن هجمات على عدة أهداف.

وبحسب هذا التقرير، كان من بين أهداف هذا الهجوم رجل أعمال إسرائيلي يعيش في قبرص ويعمل في العقارات.

وسبق أن اتُهمت إيران باغتيال مواطنين إسرائيليين في دول أخرى، بما في ذلك تركيا.

الحرس الثوري الإيراني يتهم إسرائيل بـ"الارتباط" بمنفذ الهجوم على "مزار شاهجراغ"

15 أغسطس 2023، 12:04 غرينتش+1

ارتفع عدد ضحايا الهجوم على "مزار شاهجراغ" في شيراز بإيران إلى شخصين بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجروحه الخطيرة، فيما اتهم قائد في الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بـ"الارتباط" بمنفذ الهجوم.

وقال يد الله بوعلي، قائد فيلق "فجر فارس" بالحرس الثوري، للصحافيين بمحافظة "فارس"، يوم الثلاثاء 15 أغسطس (آب) عن حادث إطلاق النار، إن المهاجم كان ينشط "في إطار شبكة تعمل في عدة بلدان"، وإن هذه الشبكة "مرتبطة بلا شك" بإسرائيل و"تمركزت في شيراز قبل شهر واتخذت الترتيبات اللازمة".

وأعلن قائد فيلق "فجر فارس" أنه تم "اعتقال أكثر من 10 أشخاص"، مشيرا إلى أن منفذ الهجوم كان يحمل أفضل بندقية قنص.

كانت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، قد أعلنت في وقت سابق عن توقيف 8 من المشتبه بهم، وهم بحسب هذه الوكالة "كلهم من الأجانب".

كما نفى المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، مساء الاثنين، أن يكون المهاجم أفغانياً، وقال إن جنسية هذا الشخص "ستعلن في الوقت المناسب".

في وقت سابق، أعلن رئيس قضاء محافظة "فارس" أن منفذ الهجوم على شاهجراغ "قدم نفسه على أنه رحمة الله نوروزوف وهو من مواطني طاجيكستان".

واتهم رمضان شريف، مثله مثل قائد فيلق "فجر فارس"، دون تقديم تفاصيل، "أجهزة متعددة" في هذا الهجوم، وأضاف أنه تم اعتقال "عدد من المشتبه بهم" في هذا الصدد.

بالإضافة إلى قادة الحرس الثوري الإيراني، يستمر رد فعل السلطات الحكومية والقضائية على استهدف "مزار شاهجراغ".

وقال علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي، الثلاثاء 15 أغسطس، إن "الجهات الأمنية والقضائية، ومن خلال التحقيقات والإجراءات اللازمة، ستعتقل وتعاقب جميع مرتكبي هذه الجريمة".

وزعم أيضا أن "الدول التي تدعم وتستضيف الجماعات الإرهابية" تتحمل أيضا "مسؤولية مشتركة" في هذا الهجوم، وأن إيران "ستتابع الإجراءات القانونية من خلال السلطات الدولية للتعامل مع أفعال هذه الدول".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الاثنين، عن وفاة شخص يدعى محمد جهانغيري، من قوات أمن شاهجراغ، في مستشفى "نمازي" في شيراز، إثر إصابته في إطلاق النار يوم الأحد.

وبحسب وكالة أنباء "إسنا"، فقد "أصيب جهانغيري برصاصة في البطن وتوفي رغم خضوعه لعمليتين جراحيتين".

كما تم الإعلان عن نبأ مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين في إطلاق النار هذا في نفس اليوم، الأحد.

أميركا تؤكد على مواجهة أعمال إيران المزعزعة للاستقرار "رغم الاتفاق الأخير"

15 أغسطس 2023، 09:56 غرينتش+1

أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أنه على الرغم من الاتفاق الأخير للإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المحجوبة، فإن بلاده ستستمر في مواجهة أنشطة نظام طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتزويد روسيا بطائرات مسيرة وقمع حقوق الإنسان في إيران.

وأجاب فيدانت باتيل، مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحفي أمس الإثنين 14 أغسطس، على عدة أسئلة من الصحفيين حول تفاصيل الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن وموضوع إطلاق سراح الرهائن الأميركيين في إيران.

وقال: "اسمحوا لي أن أقول بصراحة ووضوح إن استخدام مثل هذه الأموال للأغراض الإنسانية والغذاء والمساعدات وأشياء من هذا القبيل، كان دائما قابلا للتطبيق ومسموحا به حتى في ظل العقوبات الأميركية".

وأضاف باتيل: "فيما يتعلق بأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الدعم المالي للإرهاب، وتقديم الطائرات المسيرة لروسيا، وقمع حقوق الإنسان، وغيرها من القضايا، تسعى أميركا دائمًا لمواجهتها.

وهذا أمر سنواصل متابعته، ورأيتم أننا اتخذنا خطوات على فترات منتظمة لمحاسبة النظام الإيراني ".
كما قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن هذه "خطوة إيجابية"، دون أن يقدم تفاصيل حول كيفية الاتفاق على إطلاق سراح الرهائن الأميركيين من إيران.

ورفض باتيل الربط بين إطلاق سراح الرهائن والإفراج عن الأموال الإيرانية المحجوبة، وقال: "نتمنى أن يعود هؤلاء المواطنون الأميركيون إلى ديارهم. لكن هذا لا علاقة له بموضوع آخر".

وأكد هذا المسؤول الأميركي: "لم نغير أي جانب من جوانب توجهنا العام تجاه إيران. هدفنا هو منع طهران من حيازة أسلحة نووية".

وقبل ساعات من هذه التصريحات، رفض المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ناصر كنعاني، الإدلاء بتفاصيل عن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن بشأن إطلاق سراح الرهائن الأميركيين مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المحجوبة، قائلاً إنها لا تساعدنا بشيء في هذه الظروف.

ولم يشر كنعاني إلى الإفراج عن الرهائن الأميركيين المسجونين في إيران، لكن بعد ساعات قليلة، قال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان: "تبادل السجناء مسألة إنسانية بالكامل، وهذه المسألة لا علاقة لها بقضية الإفراج عن ممتلكاتنا في البنوك الأجنبية".

وقال كنعاني: "في الاتفاق الموقع بين إيران والولايات المتحدة عبر طرف ثالث، لدينا محضر اجتماع بشأن تبادل السجناء ومحضر اجتماع منفصل بشأن الإفراج عن الأصول المحجوبة في الخارج".