بعض الصحف رأت هذه الخطوة بأنها قد تمت بإيعاز أميركي لإرضاء إيران وتشجيعها على قبول الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية بالشروط التي تريدها واشنطن.
صحيفة "أرمان امروز" عنونت في مانشيتها حول هذا الموضوع وكتبت: "رسائل غربية.. من باريس إلى تيرانا".
صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت كذلك إلى قرار السلطات الفرنسية إلغاء مؤتمر "مجاهدي خلق" السنوي الذي كان من المقرر عقده في باريس، واعتبرت أن هذه التطورات إيجابية تصب في مصلحة تحسين العلاقات بين إيران والدول الغربية.
أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فهي الأخرى رحبت بهذه التطورات، وقالت إن المضايقات على منظمة مجاهدي خلق تهدف لخفض التوتر مع إيران، كما أنها تؤكد "اقتدار" طهران وقوتها.
في شأن اقتصادي تحدثت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" عن استمرار الغلاء في الأسواق وتسجيل التضخم أرقاما قياسية جديدة إذ بلغت نسبة التضخم الشهري قريبا من 60 في المائة. فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الدعم اللامحدود الذي يقدمه المرشد علي خامنئي للحكومة الحالية بالرغم من فشلها في القيام بتعهداتها الاقتصادية.
في سياق آخر نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" كلام الباحث الاقتصادي موسى غني نجاد الذي قال إن المتخصصين في إيران تم إقصاؤهم واستبدالهم بأناس "أوفياء" للنظام دون أن يكونوا من ذوي الكفاءة والخبرة، مضيفا أن سبب تعثر الاقتصاد الإيراني هو أن هؤلاء "الأوفياء" لم يستطيعوا أن يملأوا فراغ المتخصصين والخبراء الحقيقيين.
في موضوع آخر دعا الممثل المشهور هادي حجازي فر، النظام الحاكم في إيران إلى الاعتراف بالغضب الواسع بين أطياف الشعب الإيراني، وقال لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن اول خطوة يجب القيام بها للإصلاح في إيران هو أن يتم الاعتراف بأن معظم المجتمع الإيراني يشعر بالغضب والامتعاض، وما دام النظام يرفض الاعتراف بهذه الحقيقة فإنه لن يستطع فهم مواقف الناس وتصرفاتهم.
في سياق غير بعيد أجرت صحيفة "أرمان ملي" مقابلات صحفية مع عدد من الخبراء والمتخصصين حول مواقف المجتمع الإيراني من التيارات السياسية في إيران وتحديدا من التيار الإصلاحي والأصولي.
وأكد الباحث جلال جلالي زاده أن التيارين الأصولي والإصلاحي قد فقدا مكانتهما بين الإيرانيين، فيما أكد الباحث أمير رضا واعضي أن المواطن الإيراني قد تجاوز منذ فترة طويلة هذين التيارين وأصبحا لا يعنيان له شيئا، مشيرا إلى الهتافات التي رددها المتظاهرون في السنوات الماضية مثل "أيها الإصلاحيون والأصوليون.. قد انتهت اللعبة"، واصفين التيارين بأنهما وجهان لعملة واحدة ويتبادلان الأدوار والمهام.
نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"اعتماد": المتطرفون يحاولون إلغاء نظام الانتخابات واعتماد نسخة سياسية شبيه بحكم طالبان
قال الباحث السياسي وعضو مجمع باحثي ومدرس الحوزة العلمية في قم، فاضل ميبدي، إن هناك تيارا متشددا في إيران يحاول تحويل النظام السياسي القائم على مبدأ "الجمهورية والإسلامية" إلى نظام شبيه بنظام طالبان.