• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "شح المياه" يهدد القطاع الزراعي بالدمار الكامل والتضخم يسجل أعلى مستوياته

13 يونيو 2023، 10:37 غرينتش+1

يستمر تجاهل وسائل الإعلام والصحف المقربة من النظام لقضية مقتل أحد أقارب الطفل المقتول في المظاهرات، كيان بيرفلك، في مدينة إيذه، جنوب غربي إيران، بعد أن فتحت قوات الأمن الإيرانية النار عليه بتهمة محاولته دهس عناصر أمنية كانت تحاصر مراسم أقامتها عائلة بيرفلك بمناسبة ذكرى ميلاده.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هي من ضمن الصحف القلائل التي تناولت الحادثة، واكتفت برواية الأمن الذي ادعى أن بويا مولايي راد ابن عم والدة الطفل كيان بيرفلك قُتل بعد أن هاجم قوات الأمن، وهي رواية نفتها أسرة الشاب المقتول، وأكدت أنه قتل رميا بالرصاص بعد أن استسلم لقوات الأمن.

الصحيفة حملت أسرة الطفل بيرفلك- وتحديدا والدته- مسؤولية هذه الحادثة؛ كونها أصرت على إقامة هذه المراسم، ودعت ضمنيا إلى معاقبتها، والتضييق على الأسرة بشكل كامل.

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى أنه لا توجد أي وسيلة إعلام مستقلة في إيران تتجرأ على إعداد تقرير مفصل حول أحداث إيذه خوفا من التبعات التي ستترتب عليها أمنيا وقضائيا، حيث إن السلطات تفرض تعتيما إعلاميا على الموضوع.

في قضية الاتفاق النووي أجرت صحيفة "جهان صنعت" مقابلة مع المحلل السياسي، غلام رضا ظريفيان، انتقد فيها استمرار النهج الحالي الذي تتبعه الحكومة الإيرانية، حيث تعاني من تناقض كبير بين التصريحات والأفعال على الأرض، وقال إن عدم الوضوح والشفافية جعل الشارع يفقد الثقة بأي تصريح يخرج من الحكومة ومسؤوليها، وبالتالي فإن ما يصدر عن الحكومة لا يكون له أثر على الأسواق والوضع الاقتصادي كون الشارع لا يتفاعل معها البتة.

الصحف الأخرى غطت كذلك استقالة المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، محسن رضائي، من منصبه نتيجة فشله في أداء دوره بعد أن وعد أثناء مشاركته في الانتخابات الرئاسية، وعند توليه منصبه في حكومة رئيسي، إلى تحويل العملة الإيرانية إلى أقوى عملة في المنطقة.
في شأن منفصل أشارت صحيفة "اعتماد" إلى حادثة الهجوم على رجل دين في طهران يوم أمس أثناء خروجه من محطة مترو في العاصمة، حيث هاجمه شاب بأداة حادة ولاذ بالفرار، بعد أن أحدث إصابات بالمعمم نقل على إثرها إلى المستشفى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": أهمية الاتفاق النووي في الاقتصاد الإيراني

علقت صحيفة "مردم سالاري" على التحسن الملحوظ في أسعار العملة الإيرانية، وتأثير ذلك على الأسعار، وخلصت إلى أن كل هذه التطورات تؤكد الأهمية الكبرى للاتفاق النووي الذي يحاول بعض الأطراف والتيارات في إيران تجاهله، والإصرار على عدم إحيائه.

الصحيفة أكدت أن التحسن في أسعار العملة ليس بالشكل الذي يصوره الإعلام المقرب من الحكومة، ولا يعتبر في الوقت نفسه إنجازا، لأنه وببساطة سببه يعود إلى الآثار النفسية التي تعيشها الأسواق في ظل الأخبار المتزايدة عن احتمالية عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات بهدف إحياء الاتفاق النووي.

وأوضحت الصحيفة أن تفاعل الأسواق هذه الأيام مع الأخبار المتعلقة بالاتفاق النووي تؤكد أن الاقتصاد الإيراني بات مرتبطا بشكل وثيق مع هذا الملف، وإن تصريحات المسؤولين ومزاعمهم حول عدم ربط الاقتصاد بالاتفاق النووي كانت تنم عن جهل وعدم خبرة بالواقع الفعلي للبلاد.

وذكرت أن الاقتصاد العالمي اليوم أصبح يعمل في جزيرة واحدة، ولا يمكن لأحد النجاح والتقدم إذا كان معزولا ومغلقا على نفسه.

"اقتصاد بويا": عام مائي صعب في انتظار إيران

في تقرير لها حول أزمة المياه في إيران حذرت صحيفة "اقتصاد بويا" من التبعات الخطيرة التي تنتظر البلاد في قطاع المياه، وقالت إن تحذيرات الخبراء والمتخصصين في هذا المجال لم تثن الحكومات الإيرانية المتعاقبة على المضي قدما في سياساتها الخاطئة تجاه موضوع المياه.

وقالت الصحيفة إن البلاد لم تعد مفلسة في موضوع المياه فحسب، بل إن الإفلاس شمل النظام البيئي برمته، لافتة إلى أن الأنهار والبحيرات والأهوار أصبحت مدمرة واحدة تلو الأخرى، وقالت: "لو استمر الوضع على ما هو عليه الآن فإن القطاع الزراعي في إيران سيدمر بالكامل".

ونوهت "اقتصاد بويا" إلى آثار هذا السيناريو، وقالت إنه سينعكس سريعا على شح المواد الغذائية في البلاد، مؤكدة أن قطاع الزراعة في إيران أصبح منهارا بالفعل، حيث إن البلاد اليوم باتت مستوردة للقمح والشعير وباقي الحبوب اللازمة لتوفير الغذاء للإيرانيين.

كما ذكرت الصحيفة آثار هذه الأزمة على بقاء النظام، وقالت إن على الدولة أن تدرك أن بقاءها مرهون بحل هذه الأزمة، لأن دمار البيئة سيترتب عليه حتما انهيار الدولة وزوالها.

"ستاره صبح": التضخم في إيران غير مسبوق

صحيفة "ستاره صبح" تطرقت إلى آخر الإحصاءات الرسمية حول نسبة التضخم في إيران، وذكرت أن الشهرين الماضيين سجلا أعلى نسبة تضخم في البلاد طوال عقود طويلة، موضحة أن إيران أصبحت ضمن 10 دول في العالم التي تشهد أعلى نسب تضخم على الإطلاق.

وقالت الصحيفة إن التضخم يستهدف موائد الشعب من جهة، ويخل بعملية الإنتاج من جهة أخرى، كما أنه يؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة الوطنية الإيرانية التي شهدت في الشهور الأخيرة انهيارا غير مسبوق أمام العملات الأجنبية.

وأوضحت "ستاره صبح" أن جذور التضخم في إيران ترجع إلى عوامل عدة منها فقدان خطط سياسية عملية وواضحة، وإقصاء الخبراء والمستقلين من تولي المناصب الهامة، وعلاقات خارجية سيئة، وعدم استغلال الفرص الدولية واستثمارها في سبيل تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "مرونة" خامنئي أمام الاتفاق النووي.. وعمالة الأطفال.. وانهيار التعليم العالي

12 يونيو 2023، 10:45 غرينتش+1

أخيرا أظهر مرشد إيران بعد سنوات طويلة وأشهر مرهقة لاقتصاد إيران "المرونة" التي طالما دعا إليها الخبراء والاقتصاديون في التعامل مع ملف طهران النووي. خامنئي قال أمس إنه لا يعارض وجود اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية رغم تحذيره من الوثوق بواشنطن أو المساس بصناعات إيران النووية.

الصحف اختلفت في تعاطيها مع تصريحات خامنئي، فبينما اعتبرتها بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" ضوءا أخضر من خامنئي لإبرام الاتفاق النووي، وعنونت في المانشيت: "تأييد الاتفاق النووي مع الحفاظ على الصناعة النووية"، وعنونت "خراسان" الأصولية بـ"ضوء أخضر مشروط لإبرام الاتفاق".

لكن صحفا مثل "كيهان" و"سياست روز" تحاول إبراز تأكيد خامنئي على ضرورة مقاومة الضغوط الأميركية وعدم تلبية مطالب الدول الغربية حول الملف النووي.

ونقلت صحف أخرى مثل "هم ميهن" كلاما عن الخبراء والمحللين قولهم إن تصريح خامنئي أمس لا يعني بالضرورة موافقته على العودة إلى الاتفاق النووي وإنما الغاية منه التوصل إلى اتفاق غير مكتوب مع الولايات المتحدة الأميركية يجعل كل طرف يتغاضى عن الآخر، بمعنى أن ترفع واشنطن ضمنيا العقوبات عن صادرات إيران من النفط والغاز فيما تبقي إيران نسبة تخصيب اليورانيوم عند 60 في المائة ولا تزيد عليها.

وقد أثرت تصريحات خامنئي على أسعار العملة الإيرانية حيث شهدت تحسنا ملحوظا أمس وأصبح يتداول بسعر 47 ألف تومان لكل دولار أميركي بعد أن كان يباع في الأسواق بـ50 ألف تومان.

الصحف المقربة من النظام احتفلت بهذا التراجع ووعدت بمزيد من التحسن الاقتصادي في الفترة القادمة، لكن خبراء ومراقبين ينظرون بريبة إلى هذا التحسن وتوقعوا عودة أسعار الدولار والعملات الصعبة والذهب إلى الارتفاع في إيران كون هذه التحركات الدبلوماسية قد لا تنجز الغاية المتمثلة بإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران.

في موضوع آخر، أشارت بعض الصحف إلى قرار البرلمان الإيراني بحرمان النائب البرلماني الإيراني علي رضا بيكي من النطق في البرلمان بعد أن كشف عن فضيحة النواب البرلمانيين الذين حصلوا على هدايا من وزارة الصناعة على سبيل الهدية لمنعهم من المصادقة على قرار عزل وزير الصناعة والتجارة الإيرانية.

الصحف مثل "آفتاب يزد" انتقدت قرار حرمان بيكي من النطق في البرلمان وقالت إنه وبدل أن يكرم، وتتم معاقبة النواب المخالفين فإننا نرى العكس، حيث يعاقب من حاول إظهار الحقيقة وتعرية فضيحة البرلمانيين.

أما الصحف الموالية للبرلمان الأصولي مثل "همشهري" فقد رحبت بهذا القرار وقالت إنه يجب أن يكون حرمان بيكي من النطق في البرلمان عبرة لغيره لكي لا يتحدثوا عن قضايا الفساد دون دليل ويشوشوا أذهان المواطنين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": واشنطن تبحث عن اتفاق جديد يضمن لها امتيازات أكثر من السابق

قال الباحث والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إنه وبالرغم من الحديث المتزايد عن حصول اتفاق بين طهران وواشنطن في القريب العاجل إلا أن المصادر الرسمية من كلا البلدين تنفي أي نوع من هذا الاتفاق بما فيه الاتفاق المؤقت أو المحدود.

وأشار مطهرنيا إلى المناخ الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية هذه الأيام، وقال إن إعطاء أي نوع من "المتنفس" للنظام في طهران سيكون نقطة سلبية في سجل الديمقراطيين وبالتالي فإنه سيكون عاملا ضارا في الانتخابات الأميركية في العام القادم.

ورأى الكاتب أن الولايات المتحدة الأميركية لن ترضى باتفاق على غرار اتفاق عام 2015 وإنما ستبحث عن اتفاق جديد يضمن لها امتيازات أكبر، وفي المقابل فإن سيطرة تيار واحد في إيران على جميع مؤسسات الدولة يجعل أي اتفاق مع الغرب مهددا بالانهيار في كل لحظة.

"هم ميهن": اتساع ظاهرة الأطفال العاملين في إيران وسط إهمال حكومي

في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة ظاهرة عمالة الأطفال، قالت صحيفة "هم ميهن" إن ما بين 3 إلى 7 ملايين طفل هم ضمن فئة الأطفال العاملين، موضحة أن عملية معقدة يتم بها دفع هؤلاء الأطفال للعمل حيث تسيطر عصابات على هذا المجال ولا تسمح لأحد بالاقتراب منها أو مواجهتها.

ولفتت الصحيفة إلى نفوذ هذه العصابة في البلد، بحيث تتعامل مع شركات مقاولة تابعة للبلدية في إيران منتقدة حجم الإهمال الحكومي الذي يلاحظ في هذا القطاع.

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الأطفال الذين يشكل الأفغان الأغلبية بينهم يعانون من مشاكل صحية ويتعرضون لاعتداءات جنسية وجسدية بشكل مستمر ومخيف.

"اعتماد": 35 في المائة من الرسائل الجامعية في إيران مزورة

في موضوع منفصل تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى العدد الكبير من الرسائل الجامعية المزورة والمسروقة في إيران خلال العقد الأخير، وقالت إنه ومنذ عام 2011 وحتى 2022 كان 29 في المائة من رسائل الدكتوراه مزورة ومستنسخة من مصادر أخرى، فيما شكلت هذه النسبة في مرحلة الماجستير أكثر من 46 في المائة، مما يكشف حجم تردي قطاع التعليم العالي في إيران.

كما لفتت الصحيفة إلى ظاهرة بيع الرسائل في إيران حيث يطلب صاحب الرسالة من أشخاص آخرين أو شركات تعمل في هذا المجال كتابة رسالة جامعية له مقابل مبلغ من المال للحصول على شهادة جامعية.

صحف إيران: الخطة باء في الملف النووي.. وإفراج العراق عن أموال إيرانية.. والاتصال مع ماكرون

11 يونيو 2023، 09:59 غرينتش+1

تناولت صحف عديدة طبيعة التحركات الدبلوماسية التي تجري حول الاتفاق النووي. ورأت "هم ميهن" أن المؤشرات على الأرض تقول إن الاتفاق التام والشامل لن يتحقق في القريب العاجل على الأقل، وإنما المتوقع أن نشهد التوصل إلى "الخطة باء" حول ملف إيران النووي.

أما عن طبيعة هذه الخطة، فقالت الصحيفة إن الهدف منها هو منع انجرار الوضع إلى حالة أسوأ من الحالة الراهنة مع خلق بيئة للتوصل إلى اتفاق حول الملف مستقبلا. وخلصت الصحيفة إلى أن الخطة باء وإن كانت غير جيدة إلا أن الخيارات البديلة قد تكون أسوأ بكثير.

صحيفة "آرمان ملي" هي الأخرى رأت أن التحركات الدبلوماسية "خداع للرأي العام"، مؤكدة أن ظروف إحياء الاتفاق النووي غير متوفرة داخل الولايات المتحدة حاليا لأن الديمقراطيين سيدفعون ثمنا باهظا لإحياء الاتفاق النووي لو أقدموا عليه.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي يوسف مولايي الذي قال إن الولايات المتحدة الأميركية وإيران تريدان السيطرة على التصعيد وإدارة الأزمة الشائكة بينهما بهدف منع التصعيد في المرحلة المقبلة.

وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بنبرة احتفالية الاتصال الهاتفي بين الرئيس الإيراني ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسارعت إلى الادعاء بأن هذا الاتصال دليل على أن فرنسا لا تزال تعترف بالجمهورية الإسلامية، مشيرة إلى التصريحات والمواقف التي اتخذتها فرنسا قبل شهور حيث استقبل ماكرون الناشطة الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، ووصف ما جرى في إيران بـ"الثورة" وأكد دعمه لمطالب الإيرانيين وتطلعاتهم.

الصحف في المقابل تجاهلت التصريحات التي أعلنت عنها الرئاسة الفرنسية بعد انتهاء الاتصال بين ماكرون ورئيسي حيث دعا الرئيس الفرنسي إيران بشكل صريح إلى وقف دعمها العسكري لروسيا في عدوانها ضد أوكرانيا.

كما غطت الصحف الخبر الذي أعلنت عنه وكالة "رويترز" حول موافقة العراق على دفع نحو 2.7 مليار دولار من ديون الغاز والكهرباء لإيران، بعد إعفاء بغداد من العقوبات الأميركية. وكان رئيس غرفة التجارة الإيرانية- العراقية المشتركة قد أعلن هذا الخبر في وقت سابق.

الصحف مثل "ستاره صبح" رأت أن هذه الأحداث تجري بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية التي تعمل ربما لخلق بيئة أكثر هدوءا للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": الدبلوماسية لن ترفع العقوبات.. والصين وروسيا والمتطرفون مستفيدون من معاقبة إيران

قال الخبير في شؤون الطاقة، محمود خاقاني، إن التحركات الدبلوماسية الأخيرة لن تؤدي إلى رفع العقوبات عن إيران، لأن هناك أطرافا داخلية وخارجية مستفيدة من بقاء هذه العقوبات ولن يسمحوا برفعها بشكل كامل، مضيفا: "الهدف من هذه التحركات هو الاتفاق على طريقة للاستمرار في الالتفاف على العقوبات وبيع النفط الإيراني بشكل غير رسمي، فهناك دول مثل روسيا والصين وكذلك التيار المتطرف في إيران مستفيدون من هذه العقوبات، وبالتالي فإن الاتفاق المرتقب لن يهدد مصالح هؤلاء".

ورأى الكاتب في مقابلته مع صحيفة "جهان صنعت" أنه من المحتمل أن يتوصل الأطراف إلى اتفاق تتعهد إيران بموجبه بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، وفي المقابل يسمح لها بتصدير مليون برميل نفط يوميا، لكن تبقى "أساطيل الأشباح" تتولى مهمة بيع الجزء الآخر من النفط الإيراني.

"توسعه إيراني": الهجوم على الملالي والشرخ بين الشعب والحكام

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى الهجوم على أحد رجال الدين في أحد المساجد بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران، قبل أيام. وقالت إن هذه الحالات وتكرارها يبين حجم "الامتعاض الشعبي"، و"الشرخ بين الشعب والنظام".

وذكرت الصحيفة تراجع شعبية رجال الدين في إيران، وكيف أنهم لم يعودوا من "المعتمدين" في المدن. وأشارت إلى حالة من العزوف عن المساجد والصلاة خلف رجال الدين هؤلاء، ما دفع السلطات إلى إغلاق الكثير من المساجد بسبب عدم رغبة الناس في الحضور إليها.

ورأت الصحيفة أن هذه الهجمات على الملالي دليل على الشرخ بين الشعب والحكام، مؤكدة أن الحكومة نفسها عامل رئيسي في تشديد هذا الشرخ والثنائية القطبية في البلاد.

"جمهوري إسلامي": مقارنة بين الاتحاد السوفياتي والجمهورية الإسلامية.. تشكيل طبقة خاصة تحتكر المشهد السياسي

قارنت صحيفة "جمهوري إسلامي" بين طبيعة النظام الإيراني وطبيعة نظام الاتحاد السوفياتي، وقالت إن أحد العوامل الرئيسية في انهيار الاتحاد السوفياتي هو خلق طبقة جديدة تتمتع بمزايا وحقوق يحرم منها عامة الشعب، وهي طبقة تتعارض مع فلسفة وجود الاتحاد السوفياتي الذي قام على أساس شعارات العدالة والمساواة.

وذكرت الصحيفة أنه من الضروري أن ينظر الساسة الإيرانيون إلى مصير الاتحاد السوفياتي ويكون لهم درسا وعبرة. وكتبت: "يجب أن يتعلم قادة النظام الإيراني من دروس انهيار الاتحاد السوفياتي، فنظام الجمهورية الإسلامية الذي تأسس على مبدأ العدل والمساواة سرعان ما أنتج طبقة جديدة بشكل أسرع من الاتحاد السوفياتي نفسه، وهذه الطبقة تتعارض مع مبدأ وجود نظام الجمهورية الإسلامية".

وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من تعارض النظامين من حيث الموقف من الدين حيث حارب الاتحاد السوفياتي كل مظاهر الدين فيما أبرزها النظام الإيراني ودافع عنها إلا أن كلا منهما مُني بمصير واحد فيما يتعلق بظهور طبقة خاصة في المجتمع والمشهد السياسي.

وقالت الصحيفة إن الشعب الإيراني ليس مثل شعب كوريا الشمالية لكي يرضى بوجود نظام سياسي مغلق، محذرة من استمرار ظهور هذه الطبقة على مستقبل البلاد واستقرارها.

صحف إيران: الغموض حول الاتفاق النووي.. وأزمة الفيضانات.. ومهاجمة خاتمي بسبب الحجاب

10 يونيو 2023، 10:44 غرينتش+1

بينما تتعامل بعض الصحف الإصلاحية بتفاؤل وترحيب بالأخبار التي تتحدث عن التحركات الدبلوماسية لحل الملف النووي، نجد صحفا أصولية مثل "خراسان" تحذر من نشر أخبار "كاذبة" حول الاتفاق النووي، حيث إن نشر مثل هذه الأخبار سيضر بالاقتصاد الإيراني "المستقر نسبيا هذه الأيام".

وذكرت خراسان أن بعض وسائل الإعلام الغربية تحاول أن تقوم بـ"لعبة سيئة" من خلال ادعاء وجود اتفاق بين طهران وواشنطن "لتخلق الاضطراب في الأسواق الإيرانية عندما يتبين زيف هذه الأخبار".

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت إلى الآثار السريعة التي تركتها هذه الأخبار على أوضاع العملة الإيرانية، حيث شهدت تحسنا طفيفا أمام العملات الصعبة، ونوهت في الوقت نفسه إلى أن كلا من إيران والولايات المتحدة الأميركية نفوا كل كلام عن التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي.

كاتب صحيفة "ستاره صبح" علي رضا فرجي راد، رأى أن المواقف والتصريحات الغربية تظهر أن الدول الغربية تسعى إلى اتفاق غير الاتفاق النووي الذي أصبح جزءا من الماضي ولا يمكن إحياؤه بصيغته الماضية.

في موضوع آخر، لفتت بعض الصحف مثل "صمت" إلى تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي حول الحجاب الإجباري الذي انتقد فيه إصرار بعض الأطراف على فرض الحجاب بالإجبار وقال في هذا السياق خلال لقائه مع عدد من الناشطات: "نحن ندعم العفة في المجتمع، لكن هذا لا يعني أن نرى العفة تتلخص في الحجاب أو نجبر النساء على ارتدائه.. العفة لا تعني الحجاب".

صحيفة "كيهان" المتشددة هاجمت خاتمي على هذه التصريحات، ووصفته بـ"الأمي"، و"المغرض"، وقالت إن تصريحاته يريد فيها "خداع العوام" من الناس، عبر ذكره لهذه "المغالطات".

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم: أحداث الفيضانات التي شهدتها عدة مدن إيرانية في الأيام القليلة الماضية، حيث أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن ارتفاع عدد قتلى الأحداث الجوية الإيرانية إلى 7 أشخاص وعشرات الجرحى. في حين اشتدت الانتقادات لعدم كفاءة شبكة الإنذار الخاصة بالفيضانات والسيطرة على الأزمات، خاصة في الثلاثة أيام الماضية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": لا صحة للشائعات عن التوصل لاتفاق حول برنامج إيران النووي

صحيفة "خراسان" الأصولية أشارت إلى الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي كما تردده هذه الأيام وسائل إعلام أميركية وأوروبية. وقالت الصحيفة إن هذه الضجة الإعلامية الغربية حول الاتفاق مع إيران هي محاولة لخلق توقعات كاذبة في الأسواق الإيرانية، الهدف منها خلق صدمة جديدة في الأسواق الإيرانية بعد أن يتبين كذبها وعدم صحتها في الأيام القادمة.

وأضافت الصحيفة أن هذه "اللعبة الإعلامية" تهدف إلى الضغط على الأسواق الإيرانية وصناع القرار في إيران لإجبارهم على قبول شروط الغرب والخضوع لمطالبه.
ونقلت الصحيفة عن المندوب الإيراني في الأمم المتحدة الذي قيل عنه إنه التقى بالمبعوث الأميركي الخاص بالشؤون الإيرانية روبرت مالي لمناقشة سبل التوصل إلى اتفاق، حيث نفى هذا المسؤول الإيراني التقارير التي تحدثت عن قرب التوصل الى اتفاق مؤقت نفيا باتا.

"ستاره صبح": لماذا يتقدم الآخرون ونتخلف نحن؟

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إن "سؤالا يتم طرحه بين الإيرانيين باستمرار مفاده لماذا يتقدم الآخرون بما فيهم الدول الإسلامية مثل تركيا والسعودية والإمارات والكويت وماليزيا وأندونيسيا بينما تبقى إيران جامدة على حالتها بلا تقدم، تعاني من الفقر والتضخم والغلاء وتراجع قيمة العملة الوطنية؟".

ولفت الكاتب إلى أن مؤشر البؤس في إيران تجاوز الآن نسبة الـ50 في المئة وفق أرقام مركز الإحصاء الإيراني.

وهاجم الكاتب بعض الأطراف والتيارات داخل إيران والتي تحاول- مهما كانت التكاليف- تحقيق بعض الشعارات والأحلام وعندما يفشلون في تحقيق هذه الأحلام يحاولون التهرب من المسؤولية أو إلقاء اللوم على هذا وذاك.

واستشهد الكاتب بمثالين هما موضوع الاتفاق النووي وقضية الحجاب حيث يصر البعض على المضي قدما في نهجه وأهدافه من هاتين القضيتين، موضحا أن الحجاب في إيران ورغم إصرار النظام على الالتزام به نرى أنه يتقلص يوما بعد يوم في شوارع إيران وأزقتها، كما أن ملف الاتفاق النووي أصبح شائكا بعد عرقلة الأطراف المتشددة لعملية إحيائه حيث أصبح الغربيون الآن غير راغبين في العودة إليه بالرغم من تراجع المتشددين عن مواقفهم السابقة وإظهار الرغبة في إحياء الاتفاق بعد تولي تيارهم المفضل للحكم في إيران.

"مردم سالاري": تسونامي الهجرة من إيران.. لماذا يرغب جميع الإيرانيين في مغادرة البلاد

في تقرير لها حول ارتفاع الرغبة في الهجرة بين الإيرانيين، تساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن الأسباب التي جعلت الهجرة هي الخيار الأهم لجميع شرائح المجتمع الإيراني. وقالت إن الرغبة في الهجرة لم تعد مقصورة على الأثرياء والفنانين والمشاهير، بل إن البسطاء أيضا باتوا يفكرون في الهجرة، ويعتقدون أنهم إذا تركوا البلاد يستطيعون الحصول على حياة أفضل.

وذكرت الصحيفة أن الأسوأ في الأمر أن أبناء المسؤولين أنفسهم باتوا ضمن هؤلاء الراغبين في الهجرة. وقالت: "بالرغم من الادعاء بأن أبناء المسؤولين يذهبون للخارج من أجل الدراسة لكن الحقيقة أنهم وبعد أن ينتهوا من الدراسة لن يعودوا إلى إيران".

ونوهت الصحيفة إلى أن العامل الرئيسي وراء هذه الموجة العاتية من الهجرة هو "فقدان الأمل" في المستقبل. وحذرت من تبعات هذه المشكلة وقالت إن فقدان الأمل في المستقبل أمر خطير يهدد البلاد، مشيرة إلى شح المتخصصين في بعض المجالات مثل الطب، بسبب الهجرة الواسعة بين الأطباء الإيرانيين.

صحف إيران: تفاؤل حذر حول تحسن علاقات طهران الخارجية وارتفاع أسعار السكن 950% خلال 5 سنوات

8 يونيو 2023، 10:39 غرينتش+1

احتفت الصحف الموالية للنظام في إيران، اليوم الخميس 8 يونيو (حزيران)، بالانخفاض اليسير الذي حصل في أسعار الدولار والذهب في اليومين الأخيرين، معتبرة ذلك من ثمرات الاتفاقيات والتفاهمات الحاصلة بين إيران والدول الغربية والعربية على رأسها المملكة العربية السعودية.

الصحف الإصلاحية لا تنفي هذا التأثير الإيجابي على هذه التحركات الدبلوماسية، وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى ذلك وعنونت بالقول: "التعاطي الإيجابي للدولار مع أخبار الانفراجات"، مشيرة إلى التطور الذي حدث في العلاقات بين إيران والدول العربية وكذلك الدول الأوروبية، والحديث عن التفاوض بين طهران وواشنطن حول ملف إيران النووي.

لكن هذه الصحف لا تزال مترددة حيال هذا التفاؤل، ونقلت صحيفة "اعتماد" عن محمد صدر، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، قوله إن حل مشكلات إيران الاقتصادية لا يتأتى إلا من خلال إصلاح سياسات إيران الخارجية وحل ملف الاتفاق النووي.

صحيفة "ابتكار" أيضا كتبت في تقرير لها بعنوان: "إيران أمام مفترق طرق للوصول إلى اتفاق"، إن حالة من فقدان الثقة تسود الأجواء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وإن مسيرة إحياء الاتفاق النووي تمر بمنعرجات كثيرة ومعقدة.

من القضايا الأخرى التي تناولتها صحف إيران اليوم هو التصريحات المهمة التي أدلى بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول كواليس القرارات والسياسات التي سارت عليها الدبلوماسية الإيرانية خلال عهد روحاني.

وقال ظريف في مقابلة عبر تطبيق "كلوب هاوس" إن تحركاته بشكل عام كانت مقيدة من قبل القيادة في طهران، حيث مُنع من مقابلة مع الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب، بعد أن قدم هذا الأخير دعوة للقائه رفضها المسؤولون في طهران، وهو لقاء كان من الممكن أن يؤدي إلى حل مشكلة إيران النووية، وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية لولا تعنت صناع القرار في طهران.

صحيفة "مردم سالاري" لفتت إلى هذه التصريحات، وأشارت كذلك إلى كلام وزير خارجية إيران السابق حول روسيا، وكيف أنها كانت تحاول دائما وضع العراقيل أمام طهران، وإضعاف موقفها أمام الدول الغربية لتكون أكثر تبعية للقرار الروسي.

اقتصاديا أشارت صحيفة "كار وكاركر" إلى أزمة أسعار السكن في العاصمة طهران، مؤكدة أنها باتت تشكل الهاجس الأكبر للمواطنين دون وجود أي بوادر لحل الأزمة، بل بالعكس كل المؤشرات توحي بأن المستقبل سيكون أكثر سوءا وتحديا للمواطنين في طهران.

الصحيفة قالت كذلك إن أسعار السكن خلال السنوات الخمس الأخيرة ارتفعت بنسبة 950 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": عودة إيران إلى السعودية

في مقالها الذي عنونته بـ"العودة إلى الرياض" تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى إعلان إيران إعادة فتح سفارتها في العاصمة السعودية الرياض، وكتبت أن هذه الخطوة تأتي في وقت لا تزال المملكة العربية السعودية لم تعلن بعد عن هوية سفيرها لطهران.

ورأت الصحيفة أن عدم إعلان المملكة العربية السعودية حتى الآن عن سفيرها قد يكون مشابها للحالة البريطانية سابقا، وأن المملكة قد تكون هي الأخرى طالبت إيران بدفع تعويضات قبل إعادة فتح سفارتها، كما فعلت بريطانيا سباقا والتي اشترطت على طهران دفع 27 مليار تومان كتعويضات على الأضرار التي نجمت على الاعتداء على السفارة البريطانية.

كما لفتت الصحيفة إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من قرار طهران إعادة فتح سفارتها حيث رحبت بالخطوة، وقالت إنه ما دام إعادة افتتاح سفارة إيران قد يساعد على تحسين السلوك الإيراني وخفض التوتر في المنطقة فإن هذه الخطوة تكون إيجابية وفي الاتجاه الصحيح.

"جوان": تأزم الوضع الاقتصادي يدفع الأطباء إلى العمل في مهن ثانية

أقرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بتأزم الوضع الاقتصادي في إيران مما دفع الكثير من الأطباء إلى امتهان مهن أخرى غير الطب لتسديد حاجاتهم المعيشية.

وكتبت الصحيفة في مستهل تقريرها حول الموضوع: "العمل كسائقي أجرة، وحلاقين وسماسرة في سوق العملات الأجنبية هي المهن الجديدة التي لجأ إليها الأطباء في إيران، حسبما أعلن عنه رئيس جمعية الأطباء الإيرانيين".

لكن الصحيفة هاجمت هؤلاء الأطباء واتهمتهم بأنهم يتظلمون ويفترون عند حديثهم عن الوضع المعيشي والتكاليف الاقتصادية المرهقة، وقالت إن في كثير من الحالات نشهد تهربا ضريبيا من هؤلاء الأطباء.

ونقلت جوان كلام رئيس جمعية الأطباء في إيران، إيرج خسرونيا، الذي قال إن "تكاليف إدارة عيادة طبية تكلف شهريا من 50 إلى 60 مليون تومان، وهو ما دفع الأطباء إلى بدء مهنة جديدة بجانب مهنة الطب لتوفير أساسيات الحياة، لأن الأطباء يواجهون مشكلات مالية صعبة، وإن رواتبهم لا تكفي لتوفير حاجاتهم المعيشية".

"جمهوري إسلامي": دعوة للأصوليين إلى مناظرة ظريف عبر برنامج تلفزيوني

صحيفة "جمهوري إسلامي" علقت على الهجمة الشرسة التي يشنها التيار الأصولي هذه الأيام على وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بعد حديثه عن كواليس الاتفاق النووي، ودعت الصحيفة هؤلاء الأصوليين إلى قبول مناظرة تلفزيونية مع ظريف لمعرفة الكاذب من الصادق، وكيف أن كذب بعض هؤلاء الأطراف حمل البلاد الكثير من الخسائر والأضرار.

وكتبت الصحيفة: "ليجلس ظريف وبجانبه علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية في عهد حسن روحاني، وليقابلهما من يريد من رجالات التيار الأصولي الذين يزعمون أنهم أهل ميدان وعمل لنعرف الحقيقة، وينكشف الصدق من الافتراء، لا أن يكتفوا بالمنابر التي تعبر عن صوت واحد ورواية مبتورة".

صحف إيران: الصاروخ الجديد يزيد التوترات مع الغرب والشباب "يأس" من إصلاح النظام

7 يونيو 2023، 10:36 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 7 يونيو (حزيران)، الضوء على خبر الكشف عن صاروخ "فرط صوتي" الذي أعلن عنه الحرس الثوري، وسط توتر بين طهران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني، ودعم الغزو الروسي لأوكرانيا، وانتهاكات النظام لحقوق الإنسان.

الصحف المقربة من النظام تفننت في عناوينها حول الموضوع- الذي سيكون كفيلا لتصاعد الخلافات مع الغرب- وعنونت صحيفة "كيهان" على سبيل المثال بـ"400 ثانية حتى إسرائيل"، ونقلت "خراسان" كلام المسؤولين العسكريين الإيرانيين الذين زعموا أنه لا توجد منظومة دفاع جوي قادرة على التصدي للصاروخ الإيراني الجديد. أما "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فعنونت في المانشيت بـ"المدمر وغير الصبور"، في إشارة إلى فاعلية الصاروخ وسرعته في الوصول إلى أهدافه، كما ذهبت صحف أخرى إلى أن الصاروخ هو "فتح الفتوح" في مجال القدرات العسكرية، وقالت إنه "كابوس إسرائيل الجديد".

لكن في مقابل الاحتفاء من قبل صحف النظام نجد بعض الصحف مثل "هم ميهن" تنظر إلى القضية من زاوية قلقة، حيث تناولت المواقف الدولية السلبية بعد إعلان إيران عن صاروخها الجديد.

وفي رفض لدعاية النظام قالت الصحيفة إن امتلاك القوة العسكرية لا يكفل بقاء الأنظمة والدول، مشيرة إلى تجربة الاتحاد السوفيتي الذي انهار وتفكك من الداخل على الرغم من ترسانة الأسلحة الهائلة التي كان يملكها.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام صحف اليوم هي أخبار التفاهمات الحاصلة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحريك المياه الساكنة للاتفاق النووي بعد شهور من الجمود.

صحيفة "أرمان أمروز" عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "رائحة الاتفاق المؤقت"، موضحة أن كل المؤشرات توحي بقرب توصل الأطراف النووية إلى اتفاق مع إطهران، لكن وبسبب التغييرات والتطورات الحاصلة خلال السنوات الماضية فإنه لا يتوقع إبرام اتفاق دائم، وإنما سيكون هناك اتفاق مؤقت بين إيران والدول الغربية.

صحيفة "ستاره صبح" لفتت إلى أهمية التوصل إلى اتفاق كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإنهاء الملفات العالقة، ونقلت عن المحلل السياسي، قاسم محب علي، قوله إن عدم الاتفاق مع الوكالة الدولية يعني استمرار العقوبات المفروضة على طهران، وتعثر محاولات إحياء الاتفاق النووي.

على صعيد منفصل أشارت صحيفة "اعتماد" إلى إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في المملكة العربية السعودية، أمس الثلاثاء، بعد 7 سنوات من القطيعة جراء الهجوم على السفارة السعودية في طهران عام 2016.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة "أبرار" تصريح محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني والذي قال إن المفاوضات مع المملكة العربية السعودية لاستئناف العلاقات بدأت في عهد الحكومة السابقة وليس حكومة رئيسي الأصولية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": يجب تهديد الدول التي تشارك في العقوبات على إيران بصاروخ "فتاح" الجديد

هددت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، في مقالها الافتتاحي الدول التي "تناصب إيران العداء"، وقالت إن صاروخ "فتاح" الجديد ستكون له رسالة واضحة لهذه الدول، وإن الرسالة لن تكون محصورة على الجانب الدفاعي والعسكري، وإنما ستشمل أيضا الجوانب الاقتصادية والسياسية وحتى الثقافية.

وأوضح الكاتب بالصحيفة، سعد الله زارعي، أنه لا ينبغي التفريق بين الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية وبين الجانب العسكري، ما يعني أن "لجوء الأعداء إلى العقوبات غير القانونية التي ستضر بمصالح إيران يعطي مبررا لطهران للقيام بأعمال تخريبية تضر بمصالح الأعداء بأي وسيلة كانت".

وقالت الصحيفة إن هذه "القدرة العسكرية لإيران ستؤدي إلى قوة ردعية في المجال الاقتصادي والسياسي". بعبارة أخرى فإن الصحيفة وكاتبها أشارا بشكل غير مباشر إلى استخدام مثل هذه القدرات الصاروخية ضد الدول التي ستكون لها مواقف سياسية واقتصادية معارضة لطهران، وهو ما يتعارض مع ادعاءات المسؤولين الإيرانيين الذين لا ينفكون عن القول إن القدرات العسكرية لإيران هي ذات طبيعية دفاعية، وأنها "رسالة سلام لدول المنطقة والمظلومين في العالم"، كما ادعى الرئيس الإيراني، أمس الثلاثاء، خلال مشاركته في الكشف عن الصاروخ الجديد.

"توسعه إيراني": الإعلان عن صاروخ جديد سيخلق توترات جديدة مع الغرب

في المقابل انتقدت صحيفة "توسعه إيراني" توقيت الإعلان عن الصاروخ الجديد، وتساءلت بالقول هل يمتلك الحرس الثوري الذي كشف عن صاروخه الجديد حلولا للخلافات وللمشكلات التي ستواجه إيران بسبب هذه الصواريخ؟".

وذكرت الصحيفة أن هذا "الإنجاز" العسكري سيعود بالضرر على التفاهمات التي حصلت مؤخرا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك تعكر الأجواء الإيجابية الموجودة في الوقت الراهن.

"أرمان ملي": أطراف في منظومة الحكم في إيران أدركت رسالة الاحتجاجات الأخيرة

في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" أشار الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة والتي اندلعت عقب حادثة مقتل مهسا أميني وراح ضحيتها مئات القتلى والمصابين، ونوه إلى أهمية هذه الاحتجاجات وخطورتها، معتبرا أنها شكلت نقطة تحول في الحالة السياسية الإيرانية.

كما رأى زيبا كلام أن أطرافا من السلطة ومنظومة الحكم في إيران أدركت أهمية هذه الاحتجاجات وفهمت الرسالة، وباتت مؤمنة أن جيل الشباب اليوم هو جيل منتقد لما يجري في البلاد، ومعارض للنظام في أحيان كثيرة.

ورفض الكاتب الإصلاحي حصر العوامل والمسببات التي فجرت الاحتجاجات بالعامل الاقتصادي، وقال إن النظام يحاول في كثير من الأحيان حصر هذه العوامل على الاقتصاد ولوم الحكومة الفلانية أو الرئيس الفلاني، لكن الحقيقة هي أن العامل الرئيسي الذي قاد إلى الاحتجاجات الأخيرة هو "اليأس" من إصلاح النظام والأوضاع، مما جعل الشباب لا يفكر في شيء سوى الهجرة من البلد.