• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الغموض حول الاتفاق النووي.. وأزمة الفيضانات.. ومهاجمة خاتمي بسبب الحجاب

10 يونيو 2023، 10:44 غرينتش+1

بينما تتعامل بعض الصحف الإصلاحية بتفاؤل وترحيب بالأخبار التي تتحدث عن التحركات الدبلوماسية لحل الملف النووي، نجد صحفا أصولية مثل "خراسان" تحذر من نشر أخبار "كاذبة" حول الاتفاق النووي، حيث إن نشر مثل هذه الأخبار سيضر بالاقتصاد الإيراني "المستقر نسبيا هذه الأيام".

وذكرت خراسان أن بعض وسائل الإعلام الغربية تحاول أن تقوم بـ"لعبة سيئة" من خلال ادعاء وجود اتفاق بين طهران وواشنطن "لتخلق الاضطراب في الأسواق الإيرانية عندما يتبين زيف هذه الأخبار".

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت إلى الآثار السريعة التي تركتها هذه الأخبار على أوضاع العملة الإيرانية، حيث شهدت تحسنا طفيفا أمام العملات الصعبة، ونوهت في الوقت نفسه إلى أن كلا من إيران والولايات المتحدة الأميركية نفوا كل كلام عن التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي.

كاتب صحيفة "ستاره صبح" علي رضا فرجي راد، رأى أن المواقف والتصريحات الغربية تظهر أن الدول الغربية تسعى إلى اتفاق غير الاتفاق النووي الذي أصبح جزءا من الماضي ولا يمكن إحياؤه بصيغته الماضية.

في موضوع آخر، لفتت بعض الصحف مثل "صمت" إلى تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي حول الحجاب الإجباري الذي انتقد فيه إصرار بعض الأطراف على فرض الحجاب بالإجبار وقال في هذا السياق خلال لقائه مع عدد من الناشطات: "نحن ندعم العفة في المجتمع، لكن هذا لا يعني أن نرى العفة تتلخص في الحجاب أو نجبر النساء على ارتدائه.. العفة لا تعني الحجاب".

صحيفة "كيهان" المتشددة هاجمت خاتمي على هذه التصريحات، ووصفته بـ"الأمي"، و"المغرض"، وقالت إن تصريحاته يريد فيها "خداع العوام" من الناس، عبر ذكره لهذه "المغالطات".

ومن الموضوعات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم: أحداث الفيضانات التي شهدتها عدة مدن إيرانية في الأيام القليلة الماضية، حيث أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن ارتفاع عدد قتلى الأحداث الجوية الإيرانية إلى 7 أشخاص وعشرات الجرحى. في حين اشتدت الانتقادات لعدم كفاءة شبكة الإنذار الخاصة بالفيضانات والسيطرة على الأزمات، خاصة في الثلاثة أيام الماضية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"خراسان": لا صحة للشائعات عن التوصل لاتفاق حول برنامج إيران النووي

صحيفة "خراسان" الأصولية أشارت إلى الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي كما تردده هذه الأيام وسائل إعلام أميركية وأوروبية. وقالت الصحيفة إن هذه الضجة الإعلامية الغربية حول الاتفاق مع إيران هي محاولة لخلق توقعات كاذبة في الأسواق الإيرانية، الهدف منها خلق صدمة جديدة في الأسواق الإيرانية بعد أن يتبين كذبها وعدم صحتها في الأيام القادمة.

وأضافت الصحيفة أن هذه "اللعبة الإعلامية" تهدف إلى الضغط على الأسواق الإيرانية وصناع القرار في إيران لإجبارهم على قبول شروط الغرب والخضوع لمطالبه.
ونقلت الصحيفة عن المندوب الإيراني في الأمم المتحدة الذي قيل عنه إنه التقى بالمبعوث الأميركي الخاص بالشؤون الإيرانية روبرت مالي لمناقشة سبل التوصل إلى اتفاق، حيث نفى هذا المسؤول الإيراني التقارير التي تحدثت عن قرب التوصل الى اتفاق مؤقت نفيا باتا.

"ستاره صبح": لماذا يتقدم الآخرون ونتخلف نحن؟

قال مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، إن "سؤالا يتم طرحه بين الإيرانيين باستمرار مفاده لماذا يتقدم الآخرون بما فيهم الدول الإسلامية مثل تركيا والسعودية والإمارات والكويت وماليزيا وأندونيسيا بينما تبقى إيران جامدة على حالتها بلا تقدم، تعاني من الفقر والتضخم والغلاء وتراجع قيمة العملة الوطنية؟".

ولفت الكاتب إلى أن مؤشر البؤس في إيران تجاوز الآن نسبة الـ50 في المئة وفق أرقام مركز الإحصاء الإيراني.

وهاجم الكاتب بعض الأطراف والتيارات داخل إيران والتي تحاول- مهما كانت التكاليف- تحقيق بعض الشعارات والأحلام وعندما يفشلون في تحقيق هذه الأحلام يحاولون التهرب من المسؤولية أو إلقاء اللوم على هذا وذاك.

واستشهد الكاتب بمثالين هما موضوع الاتفاق النووي وقضية الحجاب حيث يصر البعض على المضي قدما في نهجه وأهدافه من هاتين القضيتين، موضحا أن الحجاب في إيران ورغم إصرار النظام على الالتزام به نرى أنه يتقلص يوما بعد يوم في شوارع إيران وأزقتها، كما أن ملف الاتفاق النووي أصبح شائكا بعد عرقلة الأطراف المتشددة لعملية إحيائه حيث أصبح الغربيون الآن غير راغبين في العودة إليه بالرغم من تراجع المتشددين عن مواقفهم السابقة وإظهار الرغبة في إحياء الاتفاق بعد تولي تيارهم المفضل للحكم في إيران.

"مردم سالاري": تسونامي الهجرة من إيران.. لماذا يرغب جميع الإيرانيين في مغادرة البلاد

في تقرير لها حول ارتفاع الرغبة في الهجرة بين الإيرانيين، تساءلت صحيفة "مردم سالاري" عن الأسباب التي جعلت الهجرة هي الخيار الأهم لجميع شرائح المجتمع الإيراني. وقالت إن الرغبة في الهجرة لم تعد مقصورة على الأثرياء والفنانين والمشاهير، بل إن البسطاء أيضا باتوا يفكرون في الهجرة، ويعتقدون أنهم إذا تركوا البلاد يستطيعون الحصول على حياة أفضل.

وذكرت الصحيفة أن الأسوأ في الأمر أن أبناء المسؤولين أنفسهم باتوا ضمن هؤلاء الراغبين في الهجرة. وقالت: "بالرغم من الادعاء بأن أبناء المسؤولين يذهبون للخارج من أجل الدراسة لكن الحقيقة أنهم وبعد أن ينتهوا من الدراسة لن يعودوا إلى إيران".

ونوهت الصحيفة إلى أن العامل الرئيسي وراء هذه الموجة العاتية من الهجرة هو "فقدان الأمل" في المستقبل. وحذرت من تبعات هذه المشكلة وقالت إن فقدان الأمل في المستقبل أمر خطير يهدد البلاد، مشيرة إلى شح المتخصصين في بعض المجالات مثل الطب، بسبب الهجرة الواسعة بين الأطباء الإيرانيين.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تفاؤل حذر حول تحسن علاقات طهران الخارجية وارتفاع أسعار السكن 950% خلال 5 سنوات

8 يونيو 2023، 10:39 غرينتش+1

احتفت الصحف الموالية للنظام في إيران، اليوم الخميس 8 يونيو (حزيران)، بالانخفاض اليسير الذي حصل في أسعار الدولار والذهب في اليومين الأخيرين، معتبرة ذلك من ثمرات الاتفاقيات والتفاهمات الحاصلة بين إيران والدول الغربية والعربية على رأسها المملكة العربية السعودية.

الصحف الإصلاحية لا تنفي هذا التأثير الإيجابي على هذه التحركات الدبلوماسية، وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى ذلك وعنونت بالقول: "التعاطي الإيجابي للدولار مع أخبار الانفراجات"، مشيرة إلى التطور الذي حدث في العلاقات بين إيران والدول العربية وكذلك الدول الأوروبية، والحديث عن التفاوض بين طهران وواشنطن حول ملف إيران النووي.

لكن هذه الصحف لا تزال مترددة حيال هذا التفاؤل، ونقلت صحيفة "اعتماد" عن محمد صدر، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، قوله إن حل مشكلات إيران الاقتصادية لا يتأتى إلا من خلال إصلاح سياسات إيران الخارجية وحل ملف الاتفاق النووي.

صحيفة "ابتكار" أيضا كتبت في تقرير لها بعنوان: "إيران أمام مفترق طرق للوصول إلى اتفاق"، إن حالة من فقدان الثقة تسود الأجواء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وإن مسيرة إحياء الاتفاق النووي تمر بمنعرجات كثيرة ومعقدة.

من القضايا الأخرى التي تناولتها صحف إيران اليوم هو التصريحات المهمة التي أدلى بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول كواليس القرارات والسياسات التي سارت عليها الدبلوماسية الإيرانية خلال عهد روحاني.

وقال ظريف في مقابلة عبر تطبيق "كلوب هاوس" إن تحركاته بشكل عام كانت مقيدة من قبل القيادة في طهران، حيث مُنع من مقابلة مع الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب، بعد أن قدم هذا الأخير دعوة للقائه رفضها المسؤولون في طهران، وهو لقاء كان من الممكن أن يؤدي إلى حل مشكلة إيران النووية، وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية لولا تعنت صناع القرار في طهران.

صحيفة "مردم سالاري" لفتت إلى هذه التصريحات، وأشارت كذلك إلى كلام وزير خارجية إيران السابق حول روسيا، وكيف أنها كانت تحاول دائما وضع العراقيل أمام طهران، وإضعاف موقفها أمام الدول الغربية لتكون أكثر تبعية للقرار الروسي.

اقتصاديا أشارت صحيفة "كار وكاركر" إلى أزمة أسعار السكن في العاصمة طهران، مؤكدة أنها باتت تشكل الهاجس الأكبر للمواطنين دون وجود أي بوادر لحل الأزمة، بل بالعكس كل المؤشرات توحي بأن المستقبل سيكون أكثر سوءا وتحديا للمواطنين في طهران.

الصحيفة قالت كذلك إن أسعار السكن خلال السنوات الخمس الأخيرة ارتفعت بنسبة 950 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": عودة إيران إلى السعودية

في مقالها الذي عنونته بـ"العودة إلى الرياض" تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى إعلان إيران إعادة فتح سفارتها في العاصمة السعودية الرياض، وكتبت أن هذه الخطوة تأتي في وقت لا تزال المملكة العربية السعودية لم تعلن بعد عن هوية سفيرها لطهران.

ورأت الصحيفة أن عدم إعلان المملكة العربية السعودية حتى الآن عن سفيرها قد يكون مشابها للحالة البريطانية سابقا، وأن المملكة قد تكون هي الأخرى طالبت إيران بدفع تعويضات قبل إعادة فتح سفارتها، كما فعلت بريطانيا سباقا والتي اشترطت على طهران دفع 27 مليار تومان كتعويضات على الأضرار التي نجمت على الاعتداء على السفارة البريطانية.

كما لفتت الصحيفة إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من قرار طهران إعادة فتح سفارتها حيث رحبت بالخطوة، وقالت إنه ما دام إعادة افتتاح سفارة إيران قد يساعد على تحسين السلوك الإيراني وخفض التوتر في المنطقة فإن هذه الخطوة تكون إيجابية وفي الاتجاه الصحيح.

"جوان": تأزم الوضع الاقتصادي يدفع الأطباء إلى العمل في مهن ثانية

أقرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بتأزم الوضع الاقتصادي في إيران مما دفع الكثير من الأطباء إلى امتهان مهن أخرى غير الطب لتسديد حاجاتهم المعيشية.

وكتبت الصحيفة في مستهل تقريرها حول الموضوع: "العمل كسائقي أجرة، وحلاقين وسماسرة في سوق العملات الأجنبية هي المهن الجديدة التي لجأ إليها الأطباء في إيران، حسبما أعلن عنه رئيس جمعية الأطباء الإيرانيين".

لكن الصحيفة هاجمت هؤلاء الأطباء واتهمتهم بأنهم يتظلمون ويفترون عند حديثهم عن الوضع المعيشي والتكاليف الاقتصادية المرهقة، وقالت إن في كثير من الحالات نشهد تهربا ضريبيا من هؤلاء الأطباء.

ونقلت جوان كلام رئيس جمعية الأطباء في إيران، إيرج خسرونيا، الذي قال إن "تكاليف إدارة عيادة طبية تكلف شهريا من 50 إلى 60 مليون تومان، وهو ما دفع الأطباء إلى بدء مهنة جديدة بجانب مهنة الطب لتوفير أساسيات الحياة، لأن الأطباء يواجهون مشكلات مالية صعبة، وإن رواتبهم لا تكفي لتوفير حاجاتهم المعيشية".

"جمهوري إسلامي": دعوة للأصوليين إلى مناظرة ظريف عبر برنامج تلفزيوني

صحيفة "جمهوري إسلامي" علقت على الهجمة الشرسة التي يشنها التيار الأصولي هذه الأيام على وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، بعد حديثه عن كواليس الاتفاق النووي، ودعت الصحيفة هؤلاء الأصوليين إلى قبول مناظرة تلفزيونية مع ظريف لمعرفة الكاذب من الصادق، وكيف أن كذب بعض هؤلاء الأطراف حمل البلاد الكثير من الخسائر والأضرار.

وكتبت الصحيفة: "ليجلس ظريف وبجانبه علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية في عهد حسن روحاني، وليقابلهما من يريد من رجالات التيار الأصولي الذين يزعمون أنهم أهل ميدان وعمل لنعرف الحقيقة، وينكشف الصدق من الافتراء، لا أن يكتفوا بالمنابر التي تعبر عن صوت واحد ورواية مبتورة".

صحف إيران: الصاروخ الجديد يزيد التوترات مع الغرب والشباب "يأس" من إصلاح النظام

7 يونيو 2023، 10:36 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 7 يونيو (حزيران)، الضوء على خبر الكشف عن صاروخ "فرط صوتي" الذي أعلن عنه الحرس الثوري، وسط توتر بين طهران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني، ودعم الغزو الروسي لأوكرانيا، وانتهاكات النظام لحقوق الإنسان.

الصحف المقربة من النظام تفننت في عناوينها حول الموضوع- الذي سيكون كفيلا لتصاعد الخلافات مع الغرب- وعنونت صحيفة "كيهان" على سبيل المثال بـ"400 ثانية حتى إسرائيل"، ونقلت "خراسان" كلام المسؤولين العسكريين الإيرانيين الذين زعموا أنه لا توجد منظومة دفاع جوي قادرة على التصدي للصاروخ الإيراني الجديد. أما "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فعنونت في المانشيت بـ"المدمر وغير الصبور"، في إشارة إلى فاعلية الصاروخ وسرعته في الوصول إلى أهدافه، كما ذهبت صحف أخرى إلى أن الصاروخ هو "فتح الفتوح" في مجال القدرات العسكرية، وقالت إنه "كابوس إسرائيل الجديد".

لكن في مقابل الاحتفاء من قبل صحف النظام نجد بعض الصحف مثل "هم ميهن" تنظر إلى القضية من زاوية قلقة، حيث تناولت المواقف الدولية السلبية بعد إعلان إيران عن صاروخها الجديد.

وفي رفض لدعاية النظام قالت الصحيفة إن امتلاك القوة العسكرية لا يكفل بقاء الأنظمة والدول، مشيرة إلى تجربة الاتحاد السوفيتي الذي انهار وتفكك من الداخل على الرغم من ترسانة الأسلحة الهائلة التي كان يملكها.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام صحف اليوم هي أخبار التفاهمات الحاصلة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحريك المياه الساكنة للاتفاق النووي بعد شهور من الجمود.

صحيفة "أرمان أمروز" عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "رائحة الاتفاق المؤقت"، موضحة أن كل المؤشرات توحي بقرب توصل الأطراف النووية إلى اتفاق مع إطهران، لكن وبسبب التغييرات والتطورات الحاصلة خلال السنوات الماضية فإنه لا يتوقع إبرام اتفاق دائم، وإنما سيكون هناك اتفاق مؤقت بين إيران والدول الغربية.

صحيفة "ستاره صبح" لفتت إلى أهمية التوصل إلى اتفاق كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإنهاء الملفات العالقة، ونقلت عن المحلل السياسي، قاسم محب علي، قوله إن عدم الاتفاق مع الوكالة الدولية يعني استمرار العقوبات المفروضة على طهران، وتعثر محاولات إحياء الاتفاق النووي.

على صعيد منفصل أشارت صحيفة "اعتماد" إلى إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في المملكة العربية السعودية، أمس الثلاثاء، بعد 7 سنوات من القطيعة جراء الهجوم على السفارة السعودية في طهران عام 2016.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة "أبرار" تصريح محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني والذي قال إن المفاوضات مع المملكة العربية السعودية لاستئناف العلاقات بدأت في عهد الحكومة السابقة وليس حكومة رئيسي الأصولية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": يجب تهديد الدول التي تشارك في العقوبات على إيران بصاروخ "فتاح" الجديد

هددت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، في مقالها الافتتاحي الدول التي "تناصب إيران العداء"، وقالت إن صاروخ "فتاح" الجديد ستكون له رسالة واضحة لهذه الدول، وإن الرسالة لن تكون محصورة على الجانب الدفاعي والعسكري، وإنما ستشمل أيضا الجوانب الاقتصادية والسياسية وحتى الثقافية.

وأوضح الكاتب بالصحيفة، سعد الله زارعي، أنه لا ينبغي التفريق بين الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية وبين الجانب العسكري، ما يعني أن "لجوء الأعداء إلى العقوبات غير القانونية التي ستضر بمصالح إيران يعطي مبررا لطهران للقيام بأعمال تخريبية تضر بمصالح الأعداء بأي وسيلة كانت".

وقالت الصحيفة إن هذه "القدرة العسكرية لإيران ستؤدي إلى قوة ردعية في المجال الاقتصادي والسياسي". بعبارة أخرى فإن الصحيفة وكاتبها أشارا بشكل غير مباشر إلى استخدام مثل هذه القدرات الصاروخية ضد الدول التي ستكون لها مواقف سياسية واقتصادية معارضة لطهران، وهو ما يتعارض مع ادعاءات المسؤولين الإيرانيين الذين لا ينفكون عن القول إن القدرات العسكرية لإيران هي ذات طبيعية دفاعية، وأنها "رسالة سلام لدول المنطقة والمظلومين في العالم"، كما ادعى الرئيس الإيراني، أمس الثلاثاء، خلال مشاركته في الكشف عن الصاروخ الجديد.

"توسعه إيراني": الإعلان عن صاروخ جديد سيخلق توترات جديدة مع الغرب

في المقابل انتقدت صحيفة "توسعه إيراني" توقيت الإعلان عن الصاروخ الجديد، وتساءلت بالقول هل يمتلك الحرس الثوري الذي كشف عن صاروخه الجديد حلولا للخلافات وللمشكلات التي ستواجه إيران بسبب هذه الصواريخ؟".

وذكرت الصحيفة أن هذا "الإنجاز" العسكري سيعود بالضرر على التفاهمات التي حصلت مؤخرا بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك تعكر الأجواء الإيجابية الموجودة في الوقت الراهن.

"أرمان ملي": أطراف في منظومة الحكم في إيران أدركت رسالة الاحتجاجات الأخيرة

في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" أشار الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي، صادق زيبا كلام، إلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة والتي اندلعت عقب حادثة مقتل مهسا أميني وراح ضحيتها مئات القتلى والمصابين، ونوه إلى أهمية هذه الاحتجاجات وخطورتها، معتبرا أنها شكلت نقطة تحول في الحالة السياسية الإيرانية.

كما رأى زيبا كلام أن أطرافا من السلطة ومنظومة الحكم في إيران أدركت أهمية هذه الاحتجاجات وفهمت الرسالة، وباتت مؤمنة أن جيل الشباب اليوم هو جيل منتقد لما يجري في البلاد، ومعارض للنظام في أحيان كثيرة.

ورفض الكاتب الإصلاحي حصر العوامل والمسببات التي فجرت الاحتجاجات بالعامل الاقتصادي، وقال إن النظام يحاول في كثير من الأحيان حصر هذه العوامل على الاقتصاد ولوم الحكومة الفلانية أو الرئيس الفلاني، لكن الحقيقة هي أن العامل الرئيسي الذي قاد إلى الاحتجاجات الأخيرة هو "اليأس" من إصلاح النظام والأوضاع، مما جعل الشباب لا يفكر في شيء سوى الهجرة من البلد.

صحف إيران: سياسات النظام تؤدي إلى نشر الفساد والمحسوبية وتحديات تواجه إحياء الاتفاق النووي

6 يونيو 2023، 10:41 غرينتش+1

تعددت الموضوعات والملفات التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 6 يونيو (حزيران)، بعد أيام من العطلة بسبب ذكرى رحيل المرشد السابق للنظام الإيراني روح الله الخميني، وذكرى تظاهرات 5 يونيو 1963 في إيران، التي تعد الشرارة الأولى للأحداث التي انتهت بثورة عام 1979 .

وعادت الصحف لتسلط الضوء على ملفات عدة، أهمها مصير الاتفاق النووي بعد أسابيع من الهدوء السياسي المشوب بحالة من الغموض وعدم الوضوح.

صحيفة "أرمان أمروز" لفتت إلى الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتصريحات التي أدلى بها مدير الوكالة رافائيل غروسي، حيث أكد توصل الوكالة إلى تفاهم مع إيران، وتقديم الأخيرة إيضاحات حول سبب وجود آثار اليورانيوم في بعض المواقع المشبوهة، ورأت الصحيفة أن هذه التفاهمات تسهل عملية العودة إلى الاتفاق النووي وإحيائه، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الوكالة الدولية تقصّر طريق الوصول إلى اتفاق".

أما صحيفة "أرمان ملي" فتساءلت بالقول:" هل هناك انفراجة قادمة؟"، ونوهت إلى وجود بوادر وإشارات إيجابية على قرب التوصل إلى اتفاق بين إيران والغرب.

في شأن آخر علقت بعض الصحف مثل "مردم سالاري" على تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، التي انتقد فيها النهج الحالي للحكم في إيران، قائلا: "إن المنظومة السياسية الإيرانية لم تحدد أهدافها وفقا للإمكانات والقدرات، وإنما صاغت الأهداف وفقا للأماني"، وأشار إلى الآثار التي باتت ملموسة جراء هذه السياسة الخاطئة في الصعيد الداخلي والخارجي لإيران.

وحمّل ظريف جزءا من مسؤولية الوضع الراهن في البلاد على الشعب الذي "اختار بوعي أو بغير وعي الذين كانوا يعملون وفقا لأمانيهم وإن كانت ضارة. وفي المقابل وصف الشعب من سعوا لتقليل هذه الخسائر والأضرار بالمطبعين والخونة".

في موضوع منفصل انتقدت الصحف قرار الحكومة تقديم ساعات العمل من الثامنة صباحا إلى السادسة صباحا لتوفير الطاقة الكهربائية في المؤسسات الحكومية، وسط مخاوف رسمية من مواجهة البلاد لأزمة في الطاقة هذا الصيف.

قرار الحكومة يأتي بعد قرار سابق للبرلمان قضى بالإبقاء على الساعة في إيران دون تغيير هذه السنة خلافا للسنوات الماضية، حيث كانت الحكومة تقوم خلال العام الواحد بتحريك الساعة مرتين تقديما وتأخيرا.

صحيفة "أرمان ملي" تساءلت بنكهة ساخرة: "السادسة صباحا.. أليس مبكرا؟"، وقالت إن الحكومة تريد توفير الطاقة من جيب المواطنين، وأشارت إلى التحديات والمشاكل التي ستترتب على هذا القرار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": تطورات الملف النووي وتحديات قائمة

رأى الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، عبد الرضا فرجي راد، في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" أن كلا من طهران وواشنطن ترغبان في التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، موضحا أن إيران وبسبب مشكلاتها الداخلية الناجمة عن العقوبات تبحث عن حلول وعلاج من خلال التوصل إلى اتفاق، فيما تسعى الولايات المتحدة الأميركية التوصل إلى اتفاق سواء كان طويل الأمد أو مؤقتا، وسواء كان ضمن الاتفاق النووي السابق أو اتفاقا جديدا وذلك لاستثماره في الانتخابات المقبلة، حسب رأي الكاتب.

كما نوه الكاتب إلى لقاء بين روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، وسعيد إيرواني، السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، واعتبر ذلك نوعا من "التفاوض المباشر" بين البلدين، وهو موقف كثيرا ما رفضت إيران قبوله والانصياع له رغم مطالبة كثير من المحللين والشخصيات السياسية في الداخل الإيراني الذين اعتبروا أن خوض المفاوضات المباشرة مع واشنطن هو الطريق الوحيد لحسم الخلافات حول البرنامج النووي.

وأشار فرجي راد إلى بعض التحديات التي تواجه عملية إحياء الاتفاق النووي، منها موقف إيران حول خفض نسبة التخصيب، وقال: يبقى السؤال المطروح هو "هل تقبل إيران بخفض نسبة التخصيب من 60 في المائة إلى 67. 3 في المائة كما ينص عليه الاتفاق النووي؟".

"كيهان": ظريف وحكومة روحاني عملوا على إرضاء الغرب ولم يحققوا أي إنجاز

هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، بعد انتقاده للسياسات التي يسير عليها النظام الإيراني ودفاعه عن الاتفاق النووي الذي ترتب عليه رفع العقوبات عن إيران وعودة طهران إلى الأسواق العالمية، وقالت الصحيفة إن ظريف يدافع عن الاتفاق النووي كما دافع عن معاهدة "تركمنجاي" القديمة والتي أبرمتها الحكومة الإيرانية في عهد القاجاريين مع روسيا وترتب عليها اقتطاع أراض إيرانية كثيرة إلى روسيا.

الصحيفة زعمت أن ظريف وحكومة روحاني بشكل عام عملوا طوال السنوات الثمانية التي تولوا فيها حكم إيران من أجل إرضاء الغرب وكسب وده، موضحة أنهم سلموا السلطة إلى الحكومة الجديدة دون أن يحققوا أي إنجاز للبلاد.

وهاجمت الصحيفة ظريف الذي اعتبر أن الساسة في إيران يعملون وفقا للأماني والأحلام وليس انطلاقا من الحقائق والقدرات الحقيقية للبلاد، وكتبت: "إذا كنا نعمل وفقا للأماني فكيف حصلنا كل هذه الإنجازات على صعيد الصناعات الدفاعية والنووية والتكنولوجية والصحية والزراعية والقوة الدولية والإقليمية؟"، حسب الصحيفة.

"اعتماد": الجميع يدرك أن النهج الحالي للحكم في إيران يؤدي إلى الفشل ولا يعالج مشكلات البلاد

أما الباحث والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، فكتب في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن هناك الكثير من القضايا التي يمكن الانطلاق منها لنقد النهج الحالي في الحكم في إيران، مشيرا إلى "التدخل المتكرر والرقابة الزائدة التي تفرضها بعض المؤسسات على البلد"، و"الطريقة الصدامية التي ترفض الحوار" مع الآخر.

ولفت إلى الآثار السلبية التي تتركها هذه السياسات على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وعلاقات إيران الخارجية.

وأضاف عبدي: "هذه ليست طريقة للحكم. إنكم بذلك تستهلكون طاقات البلد من خلال مواجهتكم للمجتمع، سيأتي يوم أنتم أنفسكم أيضا تصابون بالتعب والملل من هذه السياسات".

وذكر عبدي أن الغريب في الحالة الإيرانية أن الجميع يدرك أن السياسات المعتمدة في الوقت الراهن لا تعالج مشكلة ولا تسد خللا، وهي تؤدي إلى نشر الفساد والمحسوبية والفشل.

صحف إيران: تحركات طالبان "مقلقة" والاتفاق مع الوكالة الذرية يمهد لإحياء الاتفاق النووي

1 يونيو 2023، 10:44 غرينتش+1

رحبت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 1 يونيو (حزيران)، بالاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول جزيئات اليورانيوم الموجودة في موقع "فيردو" بنسبة تخصيب 83.7%، وآثار اليورانيوم من أصل بشري بموقع "مريوان" في آباده، شمالي محافظة فارس.

الصحف ربطت هذه التطورات بالتحركات الدبلوماسية الأخيرة وزيارة سلطان عمان إلى طهران، وتوقعت أن تشهد العلاقة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام القادمة تطورات إيجابية قد تفضي إلى إحياء الاتفاق النووي.

صحيفة "خراسان" الأصولية تساءلت في مانشيت اليوم وكتبت بخط عريض: "هل الاتفاق النووي في طريقه إلى الإحياء؟"، وقالت إن زيارة سلطان عمان وتصريحات المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية، روبرت مالي، والاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات رافائيل غروسي الإيجابية، وكذلك الزيارة السرية التي قام بها مسؤول أميركي إلى مسقط كلها تنبئ باحتمالية إحياء الاتفاق النووي في الأيام القادمة.

كما أعربت صحيفة "اعتماد" عن أملها أن تؤدي هذه التطورات إلى حلول حقيقية لمشاكل طهران وخلافاتها مع الولايات المتحدة الأميركية وعنونت في صفحتها الأولى: "إيران والوكالة.. خطوتان إلى الأمام"، وأشارت إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول جزيئات اليورانيوم الموجودة في موقع "فيردو" بنسبة تخصيب 83.7%، وآثار اليورانيوم من أصل بشري بموقع "مريوان" في آباده، شمالي محافظة فارس.

في شأن منفصل حذرت صحيفة "مردم سالاري" من التحركات العسكرية الأخيرة لحركة طالبان في المناطق الحدودية مع إيران في أعقاب "المشادات الكلامية" بين مسؤولي إيران وطالبان، وأشارت إلى التقارير التي تفيد بتحرك قافلة من دبابات طالبان من مدينة "هرات" إلى "إسلام قلعة" على الحدود الأفغانية الإيرانية.

وبحسب هذه التقارير، فقد تمركزت قوات طالبان في هذه المنطقة "بمعدات عسكرية ثقيلة"، وقالت الصحيفة إنه ينبغي أخذ هذه التحركات بعين الاعتبار والتعامل معها بشكل جدي.

أما صحيفة "روزكار" فعنونت بـ"الخيارات أمام طالبان وإيران"، وذكرت أن مسؤولي طالبان يستمرون في نهج الحكومة الأفغانية السابقة، عبر الادعاء بأن جفاف نهر "هلمند" هو العامل الرئيسي وراء عدم حصول إيران على حصتها من المياه، و"هي محاولة للتهرب من المسؤولية الدولية والقانونية" التي تقع على الحركة التي تسيطر على أفغانستان منذ عام 2021.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": إيران غيرت من مواقفها خلال الفترة الأخيرة

أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" إلى الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول جزيئات اليورانيوم في أحد المواقع النووية، واعتبر ذلك إشارة إلى إمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية لإحياء الاتفاق النووي، لافتا إلى التطورات الدولية والإقليمية الأخيرة، وقال إن طهران يبدو أنها قد غيرت من رؤيتها للأحداث الدولية "كي لا تبقى متخلفة عن الركب"، حسب تعبيره.

ونوه الكاتب إلى النبرة الهادئة التي بات يعتمدها المسؤولون الإيرانيون، وحديثهم عن ضرورة "إظهار المرونة" وتبني الدبلوماسية، متوقعا أن تشهد الفترة القريبة القادمة تطورات إيجابية على صعيد الإفراج عن الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية والعراق، وحل باقي القضايا الخلافية مع الوكالة الدولية للطاقة، وهي أمور تقود في نهاية المطاف إلى التمهيد لإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات.
الكاتب لفت كذلك إلى رغبة إيران في التوصل إلى تفاهمات وحلول مع دول الجوار لتستطيع- وبعد إحياء الاتفاق النووي- العمل على حل مشاكلها الاقتصادية، وهي خطوة حسنة وقرار صائب اعتمدته السلطة في إيران، كما يقول الكاتب.

"مردم سالاري": طالبان "بلاء" حل بإيران ويجب تجنب حربها والصداقة معها

قالت صحيفة "مردم سالاري" إن تصرفات طالبان الأخيرة، والاشتباكات مع قوات حرس الحدود الإيرانية، والتصريحات المستفزة لقياديين في الحركة، وتجاهل مطالب إيران من حصة مياه نهر "هلمند"، والحديث عن نقل معدات عسكرية للحدود مع إيران كلها تطورات "مقلقة" ويجب على طهران أن تنظر بعين الاعتبار لهذه التحركات.

وأوضحت الصحيفة أن الحركة قد لا تستطيع تحقيق مكاسب من حربها مع إيران، لكن طالبان ليس لديها ما تخسره، وهي بإمكانها أن تستنفد طاقات البلاد وإمكانياتها إذا ما قررت خوض صراع عسكري مع طهران.

وانتقدت "مردم سالاري" تساهل الموقف الحكومي الإيراني تجاه هذه التطورات، وقالت إن التلفزيون الإيراني لم يعط الموضوع حقه من الاهتمام والتركيز، لافتة إلى تصريح أدلى به قائد في الحرس الثوري وعضو في البرلمان حيث وصف الاشتباكات مع طالبان بـ"الخلاف العائلي"، وهو ما أثار ردود فعل كثيرة ضده.

الصحيفة نقلت كلام الناشط السياسي، أحمد زيد آبادي، الذي وصف حركة طالبان بـ"البلاء" الذي حل بإيران، وقال إن أفضل طريقة للتعامل مع هذا "البلاء" هو تجنبه والابتعاد عنه قدر المستطاع، وإن التعامل معه ينبغي أن يكون مقصورا على الضرورة.
وأضاف الكاتب أن بناء علاقات ودية مع الحركة يعد تأييدا لـ"ظلم طالبان" و"اضطهادها للشعب الأفغاني"، كما أن الحرب معها يهدد الأمن القومي الإيراني.

"جمله": ازدواجية المسؤولين في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

في موضوع منفصل آخر تطرقت صحيفة "جمله" إلى استمرار حجب أبرز التطبيقات العالمية مثل "واتساب" و"إنستغرام" و"تويتر" و"فيسبوك" وتشديد الخناق على الإنترنت، لا سيما منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية والواسعة التي انفجرت بعد حادثة مقتل مهسا أميني.

الصحيفة أشارت إلى زيادة التكاليف على الإيرانيين جراء استخدامهم لبرامج لتخطي الحجب، كما أعربت عن استغرابها من استمرار هذا الحجب على الرغم من انحسار الاحتجاجات كما يدعي المسؤولون.

وانتقدت الصحيفة بشدة الازدواجية التي يتعامل بها المسؤولون، حيث يحرمون الإيرانيين من وسائل التواصل الاجتماعي وفي الوقت نفسه ينشطون هم بقوة في هذه التطبيقات ويغردون وينشرون بشكل يومي.

وأشارت الصحيفة إلى قيام الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بتوثيق حسابه في "إنستغرام" الذي يتهمه النظام بأداء دور سلبي في الاحتجاجات التي وصفها بأنها "أعمال شغب كانت وسائل التواصل الاجتماعي العامل الرئيسي في افتعالها".

صحف إيران: تحديات أمام إحياء العلاقات بين طهران والقاهرة وتفاؤل حذر بإحياء الاتفاق النووي

31 مايو 2023، 11:30 غرينتش+1

يزداد الحديث عن عودة العلاقات بين طهران والقاهرة بعد عقود طويلة من القطيعة التي حدثت عقب انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، واستقبال الرئيس المصري آنذاك أنور السادات لشاه إيران محمد رضا بهلوي، وتسمية أحد شوارع العاصمة باسم خالد الإسلامبولي الذي قام بعملية اغتيال السادات عام 1981.

الحديث عن عودة العلاقات، الذي أبرزته الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء 31 مايو (أيار)، بشكل ملحوظ جاء على خلفية تصريح للمرشد الإيراني علي خامنئي قبل يومين أثناء لقائه بسلطان عمان، هيثم بن طارق آل سعيد، حيث ذكر خامنئي أن طهران مستعدة لإحياء العلاقات مع القاهرة، ليتبع بعد ذلك تصريح للمتحدث باسم الحكومة قال فيه إن الرئيس إبراهيم رئيسي أمر وزارة الخارجية الإيرانية بالعمل في هذا المسار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة العلاقات بين البلدين.

صحيفة "ابتكار" عنونت في المانشيت وكتبت بخط عريض: "خطوة واحدة لعقد الوئام بين طهران والقاهرة"، ناشرة صورة كبيرة للرئيسين الإيراني والمصري وكأنهما يتصافحان.

في شأن آخر تطرقت الصحف مثل "فرهيختكان" إلى التصريحات الإعلامية التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون حول "التوصل إلى اتفاق" مع الوكالة الدولية للطاقة النووية حول أحد المواقع النووية المشبوهة في إيران.

وكانت وكالة "مهر" للأنباء أعلنت عن "حل" ما يسمى بقضية "آباده" بعد مفاوضات طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد يومين من نشر خبر "إيران إنترناشيونال" الحصري حول إمكانية مرونة النظام الإيراني في الملف النووي.

ورأت صحيفة "ستاره صبح" أن هذه التطورات والتحركات الدبلوماسية تنبئ بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول أهم ملف في هذا السياق ألا وهو الملف النووي، ونقلت عن بعض المحللين قولهم إن المناخ السياسي الدولي بات مواتيا الآن للتوصل إلى اتفاق حول هذا الملف، أما صحيفة "تجارت" فعنونت بـ"عودة الآمال بإحياء الاتفاق النووي".
صحيفة "اعتماد" نقلت انتقادات المحامين لهذه المحاكمة المغلقة، والتي تتعارض مع صريح الدستور الذي ينص على ضرورة عقد المحاكمات التي تجري للصحافيين والسياسيين بشكل معلن وبحضور الجمهور، كما انتقد هؤلاء المحامون رفض المحكمة السماح لهم بالدفاع عن الصحافيتين.
اقتصاديا أشادت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، بإنجازات حكومة رئيسي، وقالت إن البعض يعتبر هذه الحكومة مجرمة ومخلة بواجباتها، وذلك بسبب مساهمتها ودورها في "وضع قطار البلاد على سكة التقدم والقوة"، مدعية أن الاحتجاجات التي اندلعت العام الماضي "كانت تهدف للانتقام من هذه الحكومة" وإفشال مسيرتها التقدمية.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "هم ميهن" على عقد النظام محاكمة غير علنية للصحافيتين، نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، اللتين تم اعتقالهما على خلفية تغطية أحداث مقتل مهسا أميني، بعد أن وجهت لهما تهم الإضرار بالأمن القومي الإيراني و"التعاون مع دولة عدوة".

صحيفة "اعتماد" نقلت انتقادات المحامين لهذه المحاكمة المغلقة، والتي تتعارض مع صريح الدستور الذي ينص على ضرورة عقد المحاكمات التي تجري للصحافيين والسياسيين بشكل معلن وبحضور الجمهور، كما انتقد هؤلاء المحامون رفض المحكمة السماح لهم بالدفاع عن الصحافيتين.

اقتصاديا أشادت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، بإنجازات حكومة رئيسي، وقالت إن البعض يعتبر هذه الحكومة مجرمة ومخلة بواجباتها، وذلك بسبب مساهمتها ودورها في "وضع قطار البلاد على سكة التقدم والقوة"، مدعية أن الاحتجاجات التي اندلعت العام الماضي "كانت تهدف للانتقام من هذه الحكومة" وإفشال مسيرتها التقدمية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": فرصة إحياء الاتفاق النووي باتت ممكنة

قال المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد، لصحيفة "ستاره صبح" إن زيارة سلطان عمان إلى طهران شملت الحديث عن الاتفاق النووي وفرص إحياء هذا الاتفاق، وذكر أن المفاوضات النووية وصلت إلى نقطة توجب على صناع القرار في إيران اتخاذ قرارات صريحة ومحددة.

ونوه فرجي راد إلى أن الاحتجاجات الماضية في إيران والضغوط التي تعرضت لها طهران في تلك الفترة جعلت إمكانية إحياء الاتفاق النووي والعودة إلى المفاوضات أمرا مستحيلا، لكن الآن وبعد هدوء نسبي فيجب على النظام استغلال هذه الفرصة والتوقيع على الاتفاق النووي، الذي يعد شرطا أساسيا لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للبلاد.

كما لفت فرجي راد إلى التحركات التي تقوم بها كييف وجهود رئيسها المستمرة التي تحاول اتهام إيران بالضلوع في الحرب على أوكرانيا، وأكد حنكة زيلنسكي ومهارته في فرض ضغوط على طهران، وكذلك كسب مزيد من الدعم الغربي في مواجهة روسيا.

"آرمان ملي": تحديات أمام إحياء العلاقات بين طهران والقاهرة

تطرق الكاتب والمحلل السياسي، قاسم محب علي، إلى التحديات التي تواجه عملية عودة العلاقات بين طهران والقاهرة، مشيرا إلى التاريخ الطويل من التوترات والخلافات بين البلدين منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية وتبني إيران موقفا عدائيا تجاه مصر.

الكاتب أشار في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" إلى المحاولات السابقة الرامية لإحياء العلاقات في عهد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وكيف أنها منيت بالفشل نتيجة مواقف التيار المتشدد في إيران، ورفضه تغيير اسم أحد الشوارع الذي أطلقته إيران باسم قاتل الرئيس المصري أنور السادات.

وتحدث الكاتب عن الأهمية السياسية لعودة العلاقات بين طهران والقاهرة، لكنه أوضح أنه لا ينبغي لإيران أن تعول كثيرا على المنفعة الاقتصادية لعودة العلاقات، إذ إن مصر هي الأخرى تعاني من أزمات اقتصادية، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على إيران والتي ستكون مانعا رئيسيا أمام استثمار أي تحسن في العلاقات السياسية مع الدول الأخرى.

وأوضح محب علي أن أي تحسن بالوضع الاقتصادي الإيراني مرهون بحل مشاكل طهران مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

"آفتاب يزد": لا ينبغي تجاهل قدرة طالبان وإثارة غضبها

قال المحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إن "إيران في حاجة إلى طالبان"، مشددا على خطورة بعض الأصوات التي تدعو إلى اعتماد القوة والخيار العسكري للتعامل مع الحركة، وأوضح أن مثل هذه الخيارات لا تخدم مصالح إيران القومية ولا علاقاتها الدولية.

ولفت الكاتب إلى المواقف الدولية والإقليمية من التوتر الأخير مع طالبان، وقال إن الصين في هذا التصعيد قد التزمت الصمت، فيما تحدثت روسيا بكلام عام فضفاض، وقال إن هذه الدول تنظر إلى مصالحها حصرا، مؤكدا أن للصينيين دورا في بناء السدود في أفغانستان، ولديهم "علاقات خاصة" مع حركة طالبان، لكنهم فضلوا الصمت في هذا التصعيد وهو "خيار معقول وسلوك إيجابي".

كما أشار الكاتب إلى مواقف دول أخرى مثل السعودية وتركيا والإمارات وقطر حيث التزمت هي الأخرى الصمت حيال ما جرى في الأيام الأخيرة.

وقال بيكدلي إن طالبان لها سجل طويل من حرب العصابات، وهم بمقدورهم خوض حرب طويلة، لهذا فإنه من الأصلح عدم تجاهل قدرتهم، كما أنه يتوجب على إيران عدم إثارة غضب الحركة واستفزازها، مشيدا بصمت طهران و"تنازلها عن حقها" والعمل على أساس مبدأ "ضبط النفس" لإتاحة الفرصة للدبلوماسية وسياسة البحث عن حلول نافعة.