رياضيات غير إيرانيات يشاركن في مسابقات "النوروز" بإيران دون حجاب

شاركت رياضيات غير إيرانيات في رياضة المبارزة بالسيف لأول مرة بعد الثورة الإيرانية دون الحجاب الإجباري المثير للجدل، وذلك في إطار ألعاب "النوروز" الدولية للسيدات بالعاصمة طهران.

شاركت رياضيات غير إيرانيات في رياضة المبارزة بالسيف لأول مرة بعد الثورة الإيرانية دون الحجاب الإجباري المثير للجدل، وذلك في إطار ألعاب "النوروز" الدولية للسيدات بالعاصمة طهران.

شهدت عدة مناطق من مدينة طهران، بما في ذلك بلدة إكباتان وشارع ستار خان، وطهرانبارس، وكذلك منطقتا كلشهر وكوهردشت كرج، ومدن مشهد، وسنندج، وكامياران، وملاير، ومهاباد، احتجاجات في الشوارع.
وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أن مجموعة من سكان بلدة إكباتان غربي طهران نظموا مسيرة في هذه البلدة مساء يوم الإثنين 13 مارس(آذار) مرددين هتافات مثل "عدنا مرة أخرى، الانتفاضة مستمرة"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".
كما ردد المتظاهرون شعارات أخرى مثل: "الفقر، الفساد، الغلاء، سنذهب حتى الإطاحة"، و"حرية الفكر لا يمكن رؤيتها من النافذة"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"لا نريد جمهورية إسلامية"، و"الموت لجمهورية الإعدام".
وقد امتدت احتجاجات سكان العاصمة الليلة الماضية إلى شارع ستار خان، حيث هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للنظام مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني".
كما نظمت مجموعة من المتظاهرين مظاهرة في شوارع منطقة طهرانبارس بطهران ورددوا هتافات مناهضة للنظام من بينها شعار "طاولتنا فارغة خامنئي مجرم".
وفي مدينة مشهد، مسقط رأس علي خامنئي وإبراهيم رئيسي، نزل عدد من المتظاهرين إلى الشوارع، مساء الإثنين، ونظموا مظاهرة مرددين هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، و"لا يصبح هذا الوطن وطنا حتى يلف الملالي بالكفن"، و"خامنئي بلا جذور، الانتفاضة لن تنتهي".
وتكررت هذه الشعارات في منطقتي كوهردشت وكلشهر في كرج والشوارع المركزية لمدينة قزوين. كما دعا المتظاهرون في قزوين عامة المواطنين للانضمام إلى الاحتجاجات من خلال ترديد شعار "لا نريد متفرجين، انضموا إلينا".
وشهدت عدة مناطق في سنندج، مساء الإثنين، مظاهرات حاشدة في الشوارع. وأشعل المتظاهرون في سنندج، ومعظمهم من النساء، النيران وأغلقوا بعض الشوارع مرددين هتافات مناهضة للنظام الإيراني.
وكانت شعارات مثل "المرأة، الحياة، الحرية"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور" من بين شعارات المحتجين خلال احتجاجات الشوارع، مساء الإثنين.
كما قامت مجموعة من شباب سنندج المحتجين بإشعال حريق على طريق سنندج- كرمانشاه ورددوا شعار "الموت للديكتاتور".
وفي مدينة كامياران، وهي مدينة أخرى في إقليم كردستان، على بعد 60 كيلومترًا من سنندج، أقام المتظاهرون تجمعًا في المناطق الوسطى من هذه المدينة، وأشعلوا النيران في الإطارات وأغلقوا جزءًا من الشوارع المركزية بالمدينة.
كما شهدت مدينة مهاباد بمحافظة أذربيجان الغربية، مظاهرة حاشدة مساء الإثنين، وأشعل المتظاهرون الحرائق وأغلقوا بعض شوارع هذه المدينة مرددين هتافات مناهضة للنظام الإيراني وشعار "المرأة، الحياة، الحرية".
واندلعت احتجاجات متفرقة في مدينة ملاير بمحافظة همدان، مساء الإثنين، وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام مثل "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".

كتب نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، في تغريدة، أن يوم "الأربعاء الأخير من هذا العام (جهار شنبه سوري) فرصة لإظهار أن الثورة الكبرى للشعب الإيراني حية والنار التي لا تموت هي دائما في قلوبنا".
يأتي ذلك في حين أنه تم، في وقت سابق، نشر عدة دعوات لتنظيم احتجاجات في يوم الأربعاء والأيام التي سبقته والأيام التي تليه.
في الوقت نفسه، يستعد النظام الذي يتعامل مع هذا الحدث كل عام، لقمع الاحتجاجات في هذا اليوم، بسبب ارتباط الانتفاضة الشعبية بالأربعاء الأخير من العام الشمسي (جهار شنبه سوري).
أربعاء سوري أو "الأربعاء الأحمر" أو "أربعاء النار" (بالفارسية: چهارشنبهسوری) هو مهرجان تقليدي إيراني لوداع آخر شمس في السنة الفارسية يقام في آخر أربعاء من السنة الفارسية ويبدأ المهرجان عندما تختفي الشمس عشيّة آخر يوم ثلاثاء من العام الفارسي.
وقال عباس علي محمديان، قائد شرطة طهران، في إشارة إلى تصرفات عناصر الشرطة في التعامل مع حفل "جهارشنبه سوري"، إن "الشرطة ستستخدم قدرات المساجد والمجموعات الشعبية" لمنع الاحتفال.
ومع اقتراب الأيام الأخيرة من العام الشمسي الإيراني، تزايد الحديث عن مهسا أميني والاحتجاجات التي نشأت بعد مقتلها على يد شرطة الأمن الأخلاقي، بما في ذلك من والدتها مجكان افتخاري، التي نشرت صورة ابنتها على إنستغرام، وكتبت: "بم تفكرين؟ ماذا سأفعل هذا العيد بدونك؟ عزيزتي جينا والله العالم ليس مكانا جميلا بدونك".
كما وصف رضا بهلوي النساء بأنهن أول ضحايا النظام الإيراني، اللاتي "أصبحن مواطنات من الدرجة الثانية منذ البداية".
وبحسب قوله، فإن "مئات الإيرانيين الشجعان ضحوا بأرواحهم من أجل تحرير إيران هذا العام. نحن ملزمون بأن نحافظ على أسماء هؤلاء الخالدين، وأن نواصل طريقهم لاستعادة إيران".
هذا ونشرت صحيفة "تايمز" تقريرا عن مقتل مهسا أميني وكتبت أنه لمدة 45 دقيقة بعد سقوطها في مركز احتجاز شرطة الأمن الأخلاقي، رفض عناصر الشرطة الاتصال بغرفة الطوارئ ووصفوها ساخرين بـأنها "ممثلة بوليوود"، في حين أن النساء المحتجزات طالبن بإحضار الطبيب.
يذكر أنه بعد مرور ستة أشهر على مقتل جينا، لا يزال عدد كبير من المتظاهرين رهن الاعتقال، ويبدو أن النظام الإيراني لم يتمكن من إسكات الاحتجاجات.
هذا وأعلنت مدونة حقوق الإنسان في إيران عن عدم تحديد مصير العديد من معتقلي الانتفاضة الشعبية في سجن طهران وكتبت: "عدد منهم أصيبوا بجروح بسبب التعذيب والضرب أثناء الاعتقال، ورغم حاجتهم إلى العلاج الطبي، فما زالوا محرومين من حقهم في العلاج".
وأشار بهلوي أيضًا في اجتماع "الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية في إيران" الذي عقد يوم الإثنين، إلى الإضرابات وقال إن الإضرابات ستشل نظام الجمهورية الإسلامية".
كما شدد على ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، وقال إن مثل هذا العمل "سيؤدي إلى فقدان قوته".

وافقت الحكومة الإيرانية على مشروع قرار جديد يقضي بمنع الدوائر الحكومية والمؤسسات التنفيذية في البلاد من شراء منتجات وخدمات مماثلة أجنبية في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وبحسب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، جاء اعتماد القرار في إطار تحقيق أوامر المرشد الإيراني، علي خامنئي، بضرورة تعزيز الإنتاج لدى الشركات المحلية القائمة على المعرفة.
ويمنع القرار الذي سمي "دعم إنتاج الشركات المعرفية والهادفة لخلق فرص العمل بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي في البلاد"، يمنع الجهات التابعة للحكومة من شراء منتج اجنبي أو خدمة في حال توفر مثيلها المحلي في البلاد.
يشار إلى أن الأجهزة الحكومية تقوم غالبا بشراء منتجات الأجهزة والبرامج في مجال تكنولوجيا المعلومات، عبر إجراء مناقصات عامة.
ولكن خلال السنوات الماضية، عندما أصبح موضوع إنشاء الشركات المعرفية من المؤشرات الرئيسية لإظهار التقدم في هذا المجال بإيران، أصبح إنشاء مثل هذه المجموعات قضية تنافسية من أجل الحصول على المزيد من الربح بسبب وجود بعض الإعفاءات.
وبغض النظر عن هذه القضية، تقوم العديد من الشركات المحلية في مجال الإلكترونيات، باستيراد قطع صينية وتجميعها داخل البلاد، ثم تقوم بتسويق منتجها النهائي على أنه إنتاج محلي قائم على المعرفة وتنتفع من الريع المخصص الذي تمنحه الحكومة. وفي بعض الحالات (مثل الهواتف ذات العلامة التجارية "GLX")، يدخل الإنتاج النهائي إلى البلاد بشكل جاهز ويتم فقط نقش اسم الشركة الإيرانية عليه داخل البلاد.
وفي عام 2016 أيضا، وفر الحظر المفروض على استيراد أجهزة المودم، الذي اقترحه محمد جواد آذري جهرمي، وزير الاتصالات الإيراني آنذاك، فرصة ريع مخصص للناشطين في مجال استيراد وتجميع المنتجات الصينية في البلاد. وأدى هذا القانون، الذي تم تنفيذه بذريعة دعم الإنتاج المحلي، إلى زيادة أسعار أجهزة المودم الأجنبية في السوق. فقد قال رئيس نقابة تقنيي الكمبيوتر في إيران، إن الحظر المذكور تسبب في زيادة سعر المودم إلى 4 أضعاف.
ونظرا إلى هذه الحالات وعقب القرار الحكومي الجديد، فإنه من المتوقع زيادة الريع في مجال الأجهزة في إيران في المستقبل القريب.

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مؤتمر صحافي مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الذي زار طهران: "التعاون مع بيلاروسيا يمكن أن يكون وسيلة لمواجهة العقوبات".
يأتي ذلك بينما تعد بيلاروسيا، مثل إيران، واحدة من أكثر الدول عزلة بسبب العقوبات العديدة.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، فقد أشار رئيسي، اليوم الاثنين، بعد إقامة مراسم استقبال احتفالية للرئيس لوكاشينكو في طهران، وكذلك إجراء محادثات ثنائية، في مؤتمر صحافي مشترك معه، إلى العلاقات التي استمرت 30 عامًا بين البلدين. وقال: "العلاقات بين إيران وبيلاروسيا قائمة منذ 30 عامًا، وقد ازدادت هذه العلاقات في الحكومة الحالية".
وأضاف رئيسي: "كلا البلدين ضد الأحادية، وهذه هي الطريقة التي سيتم بها تحييد العقوبات.
كما أعلن رئيسي عن "اتفاقيات جيدة" مع بيلاروسيا في مجالات "الصناعة والتعدين والتجارة والزراعة والطرق".
وتابع: "نحن مصممون على زيادة علاقاتنا الإقليمية والخارجية مع بيلاروسيا. وفي هذا الصدد، أجرينا مفاوضات جيدة ومثمرة للغاية مع رئيس بيلاروسيا، ويبدو أنه يمكن أن يكون لدينا تعاون جيد للغاية في شكل منظمة شنغهاي للتعاون وأوراسيا".
تأتي تصريحات رئيسي هذه في وقت تعتبر فيه بيلاروسيا واحدة من أكثر الدول عزلة في العالم، وقد زاد دعم لوكاشينكو لبوتين للحرب في أوكرانيا من هذه العزلة.
هذا وكانت الدول الغربية قد فرضت، مؤخرًا، عقوبات على إيران بسبب إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا.
وقبل أسابيع قليلة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على روسيا، وإيران، وبيلاروسيا، في الذكرى الأولى للحرب في أوكرانيا.
وأصدرت وزارة التجارة الأميركية 4 قرارات، يفرض أحدها قيود تصدير جديدة على إيران لمنع روسيا من استخدام الطائرات الإيرانية المسيرة.
وقبل ذلك بوقت قصير، أعلنت الحكومة البريطانية أن أكثر من 30 دولة في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، أيدت منع الرياضيين الروس، والبيلاروسيين، من المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية.
كما قمعت بيلاروسيا بشدة الاحتجاجات، داخل هذا البلد، في السنوات الأخيرة، كما فعل النظام الإيراني.

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، ردا على نفي تصريحات أمير عبد اللهيان الأخيرة من قبل الولايات المتحدة، أن "الاتفاق المكتوب" بشأن تبادل السجناء بين إيران وأميركا تم التوقيع عليه من قبل "الممثل الرسمي للحكومة الأميركية".
وفي هذا السياق، قال كنعاني: "في مارس(آذار) من العام الماضي، تم توقيع اتفاق مكتوب بشأن تبادل السجناء، عبر وسيط، وقد وقعه أيضًا الممثل الرسمي للولايات المتحدة".
وأضاف هذا المسؤول الإيراني أن الاتفاق "لم ينفذ من قبل الحكومة الأميركية لأسباب مختلفة".
وقال المتحدث باسم وزارة خارجية إيران: "في الأسابيع الأخيرة، كان هناك تبادل لرسائل غير مباشرة لتحديث الاتفاق".
وتابع كنعاني: "من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يعتبر تبادل السجناء مسألة إنسانية بحتة ولا ينبغي أن يستخدم كأساس لألاعيب سياسية".
تأتي تصريحات كنعاني هذه فيما نفت الولايات المتحدة التصريحات الأخيرة لوزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، بشأن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن بشأن تبادل السجناء.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الأحد، 12مارس(آذار): "المسؤولون الإيرانيون لا يترددون في اختلاق القصص، وهذه المزاعم الأخيرة لهم ستسبب المزيد من القلق لأسر السجناء".
وقبل ذلك بقليل، ادعى أمير عبد اللهيان في مقابلة أنه قبل حوالي عام، تم التوقيع والموافقة على "وثيقة بشكل غير مباشر" حول تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة، وفي رأينا، كل شيء جاهز، والجانب الأميركي يقوم بآخر الترتيبات الفنية".
هذا وكانت قناة "إن بي سي" الأميركية قد أفادت، في 19 فبراير، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تتفاوضان بشكل غير مباشر من أجل تبادل محتمل للسجناء، وأن بريطانيا وقطر تعملان كوسيطين.
وذكرت هذه القناة الأميركية، الأربعاء 15 فبراير، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن هذه المفاوضات قد تقدمت، لكن لم يتضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن أم لا.
تأتي هذه المفاوضات في الوقت الذي توقفت فيه المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية منذ عدة أشهر وفرضت الولايات المتحدة والدول الغربية عقوبات جديدة على إيران.
هذا ولا يزال العديد من المواطنين الإيرانيين الأميركيين، بمن فيهم سيامك نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز، مسجونين في إيران. وتخطط طهران، بالإضافة إلى تلقي الأموال، للإفراج عن الإيرانيين المسجونين في أميركا لالتفافهم على العقوبات، مقابل الإفراج عن هؤلاء الأشخاص.
