• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حصري لـ"إيران إنترناشونال":3 شركات أجنبية ساعدت نظام إيران في التجسس على الهواتف والإنترنت

1 مارس 2023، 07:30 غرينتش+0آخر تحديث: 09:01 غرينتش+0

بحسب التقرير الحصري لـ "إيران إنترناشونال"، من الممكن أن تكون شركات "بورتاوان" في كندا، و"تلين سل" في بريطانيا، و"بروتي" في روسيا قد تعاونت مع النظام الإيراني في تنفيذ نظام "سيام" والتجسس على الهواتف المحمولة والإنترنت وتتبع هواتف المتظاهرين.

في غضون ذلك، وفقًا لما ذكره مجتبى بور محسن، مراسل "إيران إنترناشيونال"، على الرغم من الاحتجاجات الواسعة النطاق ضد الدور الذي لعبته شركتا الهاتف المحمول، "همراه أول" و"إيرانسل"، في قمع الانتفاضة الشعبية، فإن المعلومات الحصرية التي تم تلقيها تظهر أن مجموعة من مديري هاتين الشركتين ستحضر المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة بأعداد كبيرة، لإظهار أن الأوضاع طبيعية في إيران بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

يذكر أن "همراه أول"، و"إيرانسل" في خدمة مؤسسة تنظيم الاتصالات الراديوية الإيرانية. هذه المؤسسة، التي قدمت مساعدة مكثفة للنظام الإيراني في التجسس على مستخدمي الهواتف المحمولة، وخضعت مؤخرا لعقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي.

وقبل شهرين، كشف موقع "إنترسبت" الإخباري أن مؤسسة تنظيم الاتصالات الراديوية الإيرانية تتعقب وتتحكم في الهواتف المحمولة للمتظاهرين والمعارضين بمساعدة أداة تسمى "سيام".

و"سيام" هو نظام يحتوي على 40 قدرة تجسس خاصة تعمل في طبقة من شبكات الهاتف المحمول الإيرانية. وباستخدام هذه الأداة، يمكن للنظام إبطاء أو قطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وكسر تشفير المكالمات الهاتفية، وتتبع تحركات الأفراد أو المجموعات.

ووفقًا للخبراء، يمتلك "سيام" أمرًا يسمى "Force2G Number" والذي، من خلال تنفيذه، يتباطأ إنترنت المستخدم من الجيل الثالث أو الجيل الرابع من شبكة الهاتف المحمول إلى مستوى شبكة الجيل الثاني ويصبح أكثر عرضة للتنصت.

في غضون ذلك، يبدو أن النظام الإيراني لم يكن يعمل وحده في تنفيذ "سيام". وقد نشر موقع "سيتيزن لب" بكندا، في تقرير، وثائق تظهر أن ثلاث شركات، "بوتاوان" في كندا، و"تلين سل" في المملكة المتحدة، و"بروتي" في روسيا، تساعد النظام الإيراني في هذا المجال.

كما أن "آرين تل"، وهي شركة في إيران توفر شرائح للهواتف المحمولة، تشير رسائل بريدها الإلكتروني المخترقة، إلى أنها دخلت في صفقة مع أطراف أجنبية، بما في ذلك "بروتي"، وهي شركة دولية مقرها في روسيا، لتوفير مرافق "سيام".

ويعتقد "سيتيزن لب" أن شركة "بروتي" ساعدت "آرين تل" في المصادقة على المستخدم وإدارة البيانات والفحص العميق للحزم وتسليم الرسائل القصيرة، وربما تعاونت شركتا "تلين سل" ومقرها المملكة المتحدة، و"بورتاوان" ومقرها كندا مع "آرين تل" في هذا الصدد.

أيضًا، البريد الإلكتروني الخاص بفاتورة الشراء التي تم إصدارها لـ "تلين سل"، التي يرأسها إيراني يدعى نيما إسكندري، يُظهر أن هذه الشركة ربما قامت بعملية شراء لصالح شركة "آرين تل".

وفي الوقت نفسه، تشير المراسلات بين "بروتي" ونيما إسكندري من شركة "تلين سل" فيما يتعلق بالتدريب بعد الانتهاء من اختبار قبول المستخدم لشركة "آرين تل"، إلى دائرة من التعاون المحتمل بين الطرفين لتنفيذ خطة "سيام".

وفي 13 يناير، نفت "تلين سل"، عبر وسيطها ردًا على "سيتيزن لب"، أي مزاعم بمساعدة التجسس الرقمي على المواطنين الإيرانيين. وقالت "تلين سل" إن مثل هذا الادعاء سيتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها للشركة وهددت برفع دعوى.

وفي بريد إلكتروني آخر، قالت "تلين سل" مرة أخرى عبر الوسيط إن رسائل البريد الإلكتروني التي تم اختراقها تظهر العلاقة بين "بورتاوان" و"آرين تل" قبل تورط هذه الشركة، وانتهت عملية رسائل البريد الإلكتروني بنفي مشاركة "تلين سل" بالمشروع في سبتمبر 2019.

ومع ذلك، وفقًا لـ "سيتيزن لب"، تشير سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني بين "تلين سل"، و"بروتي"، و"آرين تل" إلى استمرار التعاون اعتبارًا من عام 2023. ففي إحدى رسائل البريد الإلكتروني هذه، طلبت "أرين تل" من إسكندري ترتيب وصول فريق تدريب "بروتي" إلى إيران. كما سأل إسكندري شخصًا يُدعى فلاديمير في شركة "بروتي" عن السياسة الحالية للسفر إلى روسيا وإمكانية القيام بمثل هذه الرحلة.

واتصلت "إيران إنترناشيونال" بالشركات البريطانية والكندية والروسية الثلاث لتوضيح هذا التعاون، لكنها لم تتلق ردا منها.

ووفقًا لسجلات شركتي "همراه أول" و"إيرانسل" في تطوير أنظمة التجسس أثناء قمع الانتفاضة الشعبية، يبدو أن هاتين الشركتين تخططان للمشاركة في المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة، للتعرف على أحدث التقنيات في هذا المجال، وربما يتم استخدامهما لتنفيذ مطالب علي خامنئي.
وبينما أكدت الهيئة المنظمة للمؤتمر العالمي للهاتف المحمول، ردًا على البريد الإلكتروني الخاص بـ "إيران إنترناشيونال" أنه لم تتم دعوة أي وفد من إيران لحضور هذا المؤتمر، فإن المعلومات الحصرية التي تلقتها هذه القناة تُظهر أن أربعة مديرين رفيعي المستوى لشركة "همراه أول" سيشاركون في هذا المؤتمر.

كما قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن هذه المجموعة مرت بخطوات أخذ البصمات وتسليم المستندات لطلب التأشيرة عبر فرنسا وحجزت تذكرة للسفر إلى باريس لحضور مؤتمر برشلونة بشكل مستقل.

وقد بدأ المؤتمر العالمي للجوال، باعتباره الحدث الأكبر في مجال الهاتف المحمول والاتصالات، في 27 فبراير ويستمر حتى 2 مارس في برشلونة بإسبانيا.

جدير بالذكر أن الأشخاص الأربعة الذين سيذهبون إلى إسبانيا نيابة عن شركة "همراه أول" هم أقارب مهدي أخوان بهابادي، الرئيس التنفيذي لشركة "همراه أول"، وهو مقرب من خامنئي وتربطه علاقة وثيقة بأحد أبنائه.

وفي عام 2011، عين علي خامنئي أخوان بهابادي عضوًا في المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، وبعد ذلك بعام، عينه أحمدي نجاد أمينًا لهذا المجلس، الذي تتمثل مهمته الرئيسية في حجب الإنترنت وفرض الرقابة عليها.

وكان أحد المشاريع التي اتبعها بهابادي في هذا المجلس هو توزيع برامج حكومية لرفع الحجب.

وعلى الرغم من أن حكومة حسن روحاني أقالت بهابادي بعد ذلك بعامين، إلا أن علاقاته الوثيقة مع بيت خامنئي تسببت في تعيينه بمنصب مساعد محمد سرافراز، رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون آنذاك.

وقد كشف سرافراز لاحقًا في مذكراته أن أخوان، بصفته المنفذ لتطبيق المراسلة الإيراني "سروش"، أسس شركة أخرى تسمى "سروش للتطوير التكنولوجي"، يمتلك ثلاثة أشخاص حصة 49% من أسهمها. وشركة "سروش للتطوير التكنولوجي" تقدم الأموال لشركة أخرى كان رئيسها التنفيذي هو أخوان نفسه.

وكان محمد رضا علي أصغري أحد المساهمين في شركة "سروش للتطوير التكنولوجي"، والذي أصبح فيما بعد رئيسًا للإذاعة والتلفزيون.

وخلال انتفاضة الشعب الإيراني، بالإضافة إلى المشاركة في قطع الإنترنت وتقييدها، تعاونت شركتا الهاتف المحمول، "همراه أول"، و"إيرانسل" بشكل وثيق مع المؤسسات الأمنية في مجال توفير معلومات المستخدمين من أجل مراقبتهم والقبض عليهم.

وتوضح التقارير المتاحة أن هذه المعلومات تتضمن الموقع الجغرافي للأشخاص، والعنوان، والرمز الوطني، وسجلات المكالمات، وحتى السجلات المتعلقة بأنشطة الأشخاص على الإنترنت.

وبالإضافة إلى مساهمتهما في تطوير البنية التحتية لإنشاء "شبكة معلومات وطنية" وقطع اتصال المواطنين في إيران بالعالم الخارجي، لعبت هاتان الشركتان دائمًا دور الداعم المالي واللوجستي للمؤسسات القمعية للنظام.

وفي هذا الصدد، تسعى شركة "همراه أول"، من خلال الاستثمار بكثافة في تطبيقات مثل "روبيكا" و"ذره بين" و"شاد"، إلى إنشاء بديل محلي للبرامج الأجنبية الشهيرة مثل إنستغرام، وواتس آب، وغوغل، حتى تكون قادرة على مواكبة السياسات التقييدية للنظام الإيراني فيما يتعلق بحرية وصول المواطنين إلى الإنترنت، وخلق إيرادات جديدة لها.

وتلعب شركة "همراه أول" أيضًا دورًا بارزًا في تطوير أدوات الحجب والتجسس على المستخدمين من خلال الاستثمار والمساهمة في شركة "يافتار" كواحدة من الشركتين الرئيسيتين اللتين تقومان بتطوير أدوات الحجب في إيران.

إن ما يسمى بالشركتين الخاصتين، "إيرانسل"، و"همراه أول"، هما في الواقع ، تنتميان إلى كيانات اقتصادية تابعة لعلي خامنئي. 51 % من أسهم شركة "إيرانسل" مملوكة لشركة التطوير الإلكتروني، وهي إحدى الشركات التابعة لمؤسسة المستضعفين ووزارة الدفاع.

يذكر أن المساهم الرئيسي في شركة "همراه أول" هي شركة الاتصالات الإيرانية، ولكن تم شراء 51 % من أسهم شركة الاتصالات من قبل "كونسرتيوم إعتماد مبين" في عام 2009. ويتكون "كونسورتيوم إعتماد مبين" من شركتين تابعتين لمؤسسة تعاون الحرس الثوري الإيراني وشركة واحدة تابعة لـ "المقر التنفيذي لأمر الإمام".

الأكثر مشاهدة

"واشنطن بوست": تقييم استخباراتي يؤكد احتفاظ إيران بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات
1

"واشنطن بوست": تقييم استخباراتي يؤكد احتفاظ إيران بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات

2

"رويترز": ترامب يتحدث عن "نهاية سريعة للحرب" وإيران تدرس "مقترح السلام" وسط خلافات جوهرية

3

اجتماع أميركي- عربي لبحث تقديم مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن ضد إيران بشأن مضيق هرمز

4
خاص:

تعاون بين إيران و"طالبان" لتطوير تطبيق للهواتف المحمولة لمراقبة المستخدمين في أفغانستان

5

استراتيجية مكافحة الإرهاب الأميركية: إيران "أكبر تهديد" للولايات المتحدة في الشرق الأوسط

•
•
•

المقالات ذات الصلة

54 دولة تطالب بـ"تعليق فوري" لإصدار وتنفيذ حكم الإعدام بإيران في اجتماع مجلس حقوق الإنسان

1 مارس 2023، 03:17 غرينتش+0

دعا ممثلو 54 دولة في العالم، من خلال بيان مشترك، إلى "تعليق فوري" لإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة عن النظام القضائي ضد المواطنين في إيران.

وأشار هذا البيان الذي وقعته الدول المشاركة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إلى إصدار أحكام الإعدام بحق المتظاهرين في إيران، ودعم طلب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان باحترام أرواح ومطالب الشعب الإيراني.

ومن بين الدول التي وقعت على هذا البيان: ألبانيا، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا وبلغاريا، وكندا، وكولومبيا، وكوستاريكا، وتشيلي، وكرواتيا، والدنمارك، والتشيك، وأميركا، وأوروغواي، وسلوفاكيا، والسويد، وسويسرا، وأوكرانيا، وفرنسا، وألمانيا، والمجر، وإسرائيل، وإيطاليا، وأيسلندا، وهولندا، ورومانيا.

وجاء في البيان: "نشعر بقلق عميق بشأن استخدام عقوبة الإعدام في إيران". ووفقًا للتقارير، تم إعدام مئات الأشخاص، بمن فيهم المراهقون، بين عامي 2022 و 2023.

وبحسب تقرير لمنظمات حقوق الإنسان، فإن إيران لديها أعلى معدل إعدام في العالم، وفي كثير من الحالات ترفض تقديم تقرير رسمي وعام عن تنفيذ هذه الأحكام.

وأكد هذا البيان أن النظام الإيراني أصدر، في الأشهر الأخيرة، أو سعى إلى إصدار أحكام بالإعدام بحق عشرات الأشخاص الذين شاركوا في المظاهرات التي عمت البلاد بعد وفاة مهسا أميني.

وفي حين تم حتى الآن إعدام أربعة متظاهرين (محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي) من قبل النظام الإيراني، أضافت الدول الموقعة على البيان: "نحن قلقون بشأن طبيعة الجرائم التي تم تطبيق عقوبة الإعدام عليها".

وأشارت هذه الدول إلى "سرعة المحاكمة، وانعدام الشفافية، والتقارير الموثوقة التي تفيد بأن المتهمين لم يتمكنوا من الاتصال بمحامين من اختيارهم وتعرضوا للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية".

وأضاف الموقعون على البيان: "يجب ألا تستخدم أي حكومة عقوبة الإعدام لمعاقبة الأشخاص الذين يشاركون في المظاهرات، وإثارة الخوف في نفوس الناس بهدف تهدئة المعارضة".

خلال لقائه مع نواب بلجيكيين.. رضا بهلوي: يجب الانتقال من النظام الإيراني في أسرع وقت ممكن

28 فبراير 2023، 18:43 غرينتش+0

استمرارا لزيارته إلى عدة دول أوروبية؛ قال ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، اليوم الثلاثاء 28 فبراير (شباط)، أمام عدد من أعضاء البرلمان البلجيكي من مختلف الأحزاب: "الانتقال من النظام الإيراني يجب أن يتم في أسرع وقت ممكن".

وأضاف: "كلما تم الانتقال من الجمهورية الإسلامية بشكل أسرع قلّت المشاكل أكثر، وكلما أسرعت عمليات رفع العقوبات أسرعنا في استقطاب المستثمرين الأجانب والدخول في مسار إعادة بناء بلدنا وتعزيز الصناعات".

وأفاد مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" في بروكسل أن زيارة بهلوي إلى بلجيكا حظيت بترحيب حار من قبل وسائل الإعلام البلجيكية.

وجاءت زيارة نجل آخر شاه لإيران بدعوة من دريا صفائي، من حزب يمين الوسط البلجيكي.

وخلال لقائه مع البرلمانيين البلجيكيين، رد رضا بهلوي على أسئلة البرلمانيين حول التضامن والوحدة بين القوى المعارضة للنظام الإيراني ومفاوضاته في دول مختلفة.

ولفت بهلوي في الاجتماع إلى "الميثاق" الذي ستتم صياغته للتضامن والحرية بين معارضي النظام الإيراني، وقال إن من يشارك في إعداد هذا الميثاق موجود داخل إيران، واعتبر أن تحركاته مرتبطة بالنشطاء في الداخل الإيراني.

كما أكد بهلوي على تطور خطوات الوحدة بين معارضي النظام الإيراني، وأعرب عن أمله للمشاركة في الجلسات المقبلة للبرلمان البلجيكي مع عدد أكبر من المعارضين.

وأشار إلى السجناء السياسيين، بمن فيهم السجناء مزدوجي الجنسية ومنهم مواطنون من بلجيكا، الذين تحتجزهم طهران بتهم واهية.

وأوصى بهلوي البرلمانيين في بلجيكا بإجراء مباحثات مع الأعضاء السابقين في منظمة مجاهدي خلق بهذا الخصوص.

وتساءل عما إذا كانت هذه المنظمة ستنظم إلى هذا الميثاق أم لا؟

وأكد أنه كشخص ديمقراطي وعلماني، لا ينوي التخلي عن أي جماعة ما لم تسحب نفسها جانبا.

وعلق الباحث في دراسات السلام والأمن الدولي، دامون غلريز، لـ"إيران إنترناشونال" على اجتماعات رضا بهلوي، قائلا: "هذه الاجتماعات يمكن أن تكون مفيدة وبناءة في الأجواء الإعلامية".

يذكر أن بهلوي وبعد مشاركته قبل أيام في مؤتمر ميونيخ الأمني، أجرى لقاءات مع برلمانيين وساسة في باريس ولندن وناقش معهم التطورات في إيران.

بينهم إيرانيون.. العثور على جثث 63 لاجئا غرقوا في البحر المتوسط واستمرار البحث عن آخرين

28 فبراير 2023، 16:47 غرينتش+0

بعد مرور يومين على تحطم قارب يقل لاجئين من إيران وأفغانستان وعدة دول أخرى في البحر الأبيض المتوسط، لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة.

وتم حتى اللحظة، إنقاذ 79 لاجئًا أحياء، وتم العثور على جثث 63 من الغرقى، بينهم 20 شخصًا من أفغانستان.

وبحسب التقارير الواردة، فقد كان القارب الخشبي يقل 250 لاجئًا من إيران وأفغانستان وسوريا وباكستان والصومال، نجا 79 منهم فقط.

وغادر القارب مدينة "إزمير" في تركيا متوجها إلى أوروبا، لكن في الساعات الأولى من يوم الأحد 26 فبراير (شباط)، تحطم إثر ارتطامه بالصخور قبيل وصوله إلى ساحل مدينة "كروتوني" جنوب إيطاليا، واختفى العشرات من الركاب.

ولا تزال قوات الإنقاذ مستمرة في عمليات البحث عن المفقودين، فيما تم نقل الجثث التي تم العثور عليها إلى ملعب بالمدينة، وتحاول السلطات التعرف على هوياتهم والاتصال بأسرهم.

وأشار مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" إلى ما تركه الحادث من مشهد أليم على سواحل إيطاليا، وأضاف أن الشاطئ مليء بأحذية الأطفال والنساء والرجال، مما يبدو أنهم مهاجرون من مختلف الأطياف غادروا بلادهم أملاً في حياة كريمة.

وقال عامل الإنقاذ المحلي، سالفاتور ساله، الذي تواجد في محل الحادث بعد دقائق من وقوعه: "رأيت أمهات يصرخن، وآباء يعانقون أبناءهم القتلى ظنا بأنهم أحياء".

وتابع أنه كلما انكشف الصباح تزايدت أعداد المتوفين أكثر، ورجال الإنقاذ المحليين كانوا بمفردهم في تلك الدقائق الأولى، وفريق خفر السواحل وصل بعد 20 دقيقة لمساعدتهم.

وكشفت عمليات تحديد هويات اللاجئين الناجين والضحايا حتى الآن أن 20 شخصا من المتوفين و28 من اللاجئين الناجين هم من أفغانستان.

وبعث زعماء الاتحاد الأوروبي وسلطات الدول المختلفة، في اليومين الماضيين، رسائل تعزية منفصلة على هذا الحادث.

فيما أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، عن "أسفها العميق" لوفاة طالبي اللجوء على هذا القارب. وألقت باللوم على المتاجرين بالبشر، ووعدت بالحد من مرور المهاجرين عن طريق البحر لمنع مثل هذه الكوارث.

وعلى الرغم من تعاطفها، فإن تصريحات ميلوني أثارت غضب المواطنين ونشطاء حقوق الإنسان لأن حكومتها سنت قوانين جديدة قيدت بموجبها أنشطة المنظمات غير الحكومية وسفن الإنقاذ لمساعدة اللاجئين.

وبموجب هذه القوانين، لا يُسمح للعديد من سفن الإنقاذ بالذهاب إلى جنوب إيطاليا، مما أدى إلى تباطؤ عمليات البحث عن الجثث والتعرف على الضحايا.

المتقاعدون ينظمون احتجاجات في عدة مدن إيرانية.. والأمن يعتدي على المتظاهرين بطهران

28 فبراير 2023، 14:14 غرينتش+0

نظم العديد من المتقاعدين في إيران، اليوم الثلاثاء 28 فبراير (شباط)، وقفات احتجاجية في عدة مدن للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، فيما هاجمت قوات الأمن المحتجين في طهران.

ونظم المتقاعدون وقفات في مدن يزد، وسنندج، وشهركرد، وكرمانشاه، ومريوان، وأردبيل، وإيلام، وأراك، وقزوين، ورشت، وأصفهان، وتبريز، وكرمان وساري، أمام مباني المحافظات وطالبوا بمتابعة مشاكلهم.

ورفع المتقاعدون شعارات منها: "التكاليف بالدولار والرواتب بالريال"، و"الغلاء والتضخم لعنتان تحلان بالشعب"، و"زيادة الرواتب من حقوقنا المسلمة"، و"أيتها الحكومة المتقاعسة.. استقالة استقالة"، و"رئيسي أيها الكذاب.. أين وعودك بإحياء الاتفاق النووي".

وتأتي هذه التجمعات العارمة تلبية لدعوات انتشرت مسبقا، واحتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها الموظفون، وعدم متابعة مشاكل المتقاعدين مع صناديق التقاعد.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" صورا تظهر المتقاعدين المحتجين وهم يحملون لافتات أعربوا فيها عن مطالبهم واحتجاجهم على الغلاء والتضخم والبطالة، وطالبوا بتنفيذ مشروع زيادة الرواتب والمستحقات بما يناسب التضخم الراهن.

وبحسب نقابات إيرانية، توجه العديد من المتقاعدين بطهران، صباح اليوم الثلاثاء، نحو البرلمان الإيراني لبدء التجمع أمام المبنى في الساعة العاشرة صباحا، لكن القوات الأمنية كانت تنتشر في مكان التجمع بكثافة.

وأفاد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران أن محطة مترو "بهارستان" المطلة على مبنى البرلمان الإيراني تم إغلاقها منذ الصباح، وكانت مركبات القوات الأمنية منتشرة هناك.

ونقلت نقابات المعلمين عن شهود عيان قولهم حول تصرف عناصر الأمن مع المعلمين المتقاعدين: "الأجواء كانت أمنية تمامًا. خاطبوا المعلمين بكلمات فظة واعتدوا عليهم جسديًا. لقد تصرفوا بعنف شديد مع المتقاعدين".

ووجهت القوات الأمنية الشتائم والإهانات إلى المتقاعدين الذين كانوا يسيرون ويهتفون في مجموعات تتكون من 10 إلى 15 شخصًا، وخاطبوا المتقاعدين بأوصاف مثل: "أيها العجوز الهرم".

من جهة أخرى، كانت عناصر الأمن تطالب كل من يريد الذهاب في اتجاه البرلمان بتقديم بطاقة هوية.

وبحسب المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، فقد اعتقلت قوات الأمن بالعنف عددًا من المتقاعدين المتجمعين أمام البرلمان.

وسبق أن نشر هذا المجلس واتحاد العمال في شركة "هفت تبه" لقصب السكر، جنوب غربي إيران، بيانا أعلنا فيه عن دعمهما لتجمعات المتقاعدين في أنحاء إيران.

بعد تسليم سفارة أفغانستان لطالبان.. أحمد شاه مسعود في تسجيل مسرب: نظام إيران ضعيف ومنافق

28 فبراير 2023، 13:08 غرينتش+0

بعد تسليم السفارة الأفغانية في طهران إلى حركة طالبان، نُشر ملف صوتي لأحمد شاه مسعود، قائد التحالف المناهض لطالبان، وصف فيه النظام الإيراني بأنه "ضعيف ومنافق ومتردد".

وتدل كلمات شاه مسعود على العلاقة المتوترة بين "جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية" والنظام الإيراني.

ويقول أحمد شاه مسعود، العضو البارز في حزب الجمعية الإسلامية الأفغانية، في هذا الملف الصوتي، إن إحدى نقاط ضعف الحزب "عدم وجود صديق وحليف قوي" على المستوى الدولي.

وفي إشارة إلى هذه العزلة ذكر أن إيران هي الدولة الصديقة الوحيدة لهذا الحزب، لكنه قال: "إنها أيضًا ضعيفة جدًا ومنافقة ومترددة؛ [لأن] الحكومة الإيرانية تقول أحيانًا نعم وأحيانًا لا".

ويشير مسعود إلى وعد النظام الإيراني "بقبول حزب الجمعية الإسلامية الأفغاني باعتباره الطرف الرائد في قضايا أفغانستان المستقبلية"، ويقول إن الحكومة الإيرانية وعدت بأن تطلب من الأحزاب الشيعية اتباع حزب الجمعية.

غير أن الزعيم السابق لـ"جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية" أعرب عن شكوكه في هذا الوعد في الملف الصوتي، قائلاً: "لا أعرف إلى أي مدى هم صادقون في تصريحاتهم".

وبحسب ما قاله مسعود، فإن الدول الغربية لا تثق بالجمعية الإسلامية في أفغانستان، وإذا أرادت أن تثق بأحد، فسيكون هذا الشخص هو "ظاهر شاه" لأنه "مرتبط بالغرب".

وعلى الرغم من عدم معرفة الوقت المحدد لتسجيل هذا الملف الصوتي، يبدو أن هذا الملف سُجل خلال سنوات مواجهة نظام طالبان الأول بين عامي 1994 و2001.

كان ظاهر شاه يعيش في روما، عاصمة إيطاليا، عندما تم تسجيل هذا الشريط.

أحمد شاه مسعود، الذي يبدو أنه يلقي كلمه لأتباعه أثناء تسجيل هذا الملف الصوتي، يتحدث عن الطريقة التي تنظر بها دول المنطقة إلى الأحزاب السياسية في أفغانستان، ويذكر أن "الحزب الإسلامي" بقيادة قلب الدين حكمتيار مقبول لحكومة باكستان، والأحزاب الشيعية مقبولة لدى إيران.

يشار إلى أن نشر هذا الشريط الصوتي بعد 22 عاما من اغتيال أحمد شاه مسعود قد يكون علامة على توتر العلاقات بين "جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية" والنظام الإيراني.

وقد انتقدت هذه الجبهة، التي يقودها الآن أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، مؤخرًا، وفي بيان غير مسبوق، النظام الإيراني لتسليمه السفارة الأفغانية في طهران لطالبان.

ووصف البيان تسليم السفارة الأفغانية لحركة طالبان بأنه "مؤسف ومشكوك فيه".