تقارير عن هجوم إيراني ضد سفينة إسرائيلية في بحر العرب
ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مصدر عسكري في المنطقة، أن سفينة واحدة على الأقل تابعة لإسرائيل استهدفت بهجوم يُعتقد أن النظام الإيراني نفذه في بحر العرب يوم 10 فبراير الماضي.
ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن مصدر عسكري في المنطقة، أن سفينة واحدة على الأقل تابعة لإسرائيل استهدفت بهجوم يُعتقد أن النظام الإيراني نفذه في بحر العرب يوم 10 فبراير الماضي.

نشرت الصحافية الإيرانية، مسيح علي نجاد، مقطع فيديو من لقائها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن. وكتبت أن ماكرون رحب باجتماع المعارضة الإيرانية بجامعة جورج تاون الأميركية قبل أيام، وأعلن أنه سيلتقي مع ائتلاف المعارضة الإيرانية قريبا.
ووصف ماكرون تحالف شخصيات المعارضة الإيرانية لدعم المجتمع المدني الإيراني بأنه شأن "مهم للغاية".
وقال ماكرون لمسيح علي نجاد: "أريد أن أهنئكِ وجميع أعضاء التحالف على انضمامكم وتعاونكم في دعم المجتمع المدني، وما يحدث في إيران. هذا [التحالف] مهم للغاية وسأكون سعيدًا جدًا بلقائكم جميعًا".
وأشارت علي نجاد في تغريدة لها إلى تصريحات ماكرون هذه، وأكدت: "من الآن فصاعدًا، يجب أن نجبر زعماء العالم على الاستماع إلى صوت الثورة الإيرانية بدلاً من لقائهم مع القتلة.
ويسلط مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي بدأ أعماله اليوم الجمعة، الضوء على الغزو الروسي لأوكرانيا، باعتباره الموضوع الرئيسي للمؤتمر، ولكنه سيناقش أيضا الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام طهران كأحد المواضيع الهامة.
وفي إجراء يحدث لأول مرة، سيشارك في المؤتمر عدد من شخصيات المعارضة، بمن فيهم: رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، ونازنين بنيادي، بدلا من مشاركة مسؤولي النظام الإيراني.

بدأ مؤتمر ميونيخ للأمن، اليوم الجمعة 17 فبراير (شباط)، أعمال دورته التاسعة والخمسين، بينما نظم عدد من الإيرانيين تجمعا بالقرب من مكان المؤتمر دعما للانتفاضة الشعبية ضد النظام في طهران.
ويسلط المؤتمر الضوء على الغزو الروسي لأوكرانيا، باعتباره الموضوع الرئيسي للمؤتمر، ولكنه سيناقش أيضا الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام طهران كأحد المواضيع الهامة.
وقد تم افتتاح المؤتمر اليوم الجمعة بشكل رسمي، حيث سيشارك فيه النشطاء الإيرانيون: رضا بهلوي، ومسيح علي نجاد، ونازنين بنيادي، بدلا من مشاركة مسؤولي النظام الإيراني، في إجراء يحدث لأول مرة.
تجمعات الإيرانيين في مكان انعقاد مؤتمر ميونيخ
ومن المقرر أن تعقد الجاليات الإيرانية تجمعات مختلفة على مدار 3 أيام من مؤتمر ميونيخ للأمن، حول مقر انعقاد المؤتمر.
وفي اليوم الأول، تجمع عدد من المحتجين بالقرب من مؤتمر ميونيخ، دعما للانتفاضة الشعبية في إيران، ورفعوا فيها شعارات ضد النظام وأحيوا ذكرى ضحايا الاحتجاجات في إيران.
وبحسب محللين، فإن عقد هذه التجمعات يمكن أن يؤثر على الرأي العام، وفي النهاية على تصريحات وقرارات ومواقف ممثلي الحكومات الأجنبية المشاركين في المؤتمر.
دول العالم تركز على قضايا روسيا وإيران
ومن جهته، قال رئيس مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن التاسع والخمسين، كريستوف هيوسغن، في افتتاح المؤتمر، إن تركيز المؤتمر ينصب على حرب بوتين ضد أوكرانيا.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، في المؤتمر: "عندما نتحدث عن منع إيران من الحصول على سلاح نووي، يجب أن نحتفظ بكل الأداوت الممكنة. أكرر: دعونا نضع كل الأدوات الممكنة على الطاولة".
وأضاف غالانت في أول تصريحاته عن النظام الإيراني في هذا المؤتمر: "إيران تجري محادثات مع 50 دولة لبيع الطائرات المسيرة والأسلحة".
كما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمته أمام المؤتمر، إن روسيا ستساعد في تخصيب اليورانيوم في إيران مقابل شراء طائرات مسيرة منها، لكن لا أحد يعرف نسبة هذا التخصيب.

قالت الممثلة الإيرانية الشهيرة وعضوة لجنة التحكيم في مهرجان برلين السينمائي هذا العام، غلشيفته فراهاني، في مراسم افتتاح المهرجان، إن الفن ضروري كالأكسجين لمواجهة نظام إيران الديكتاتوري.
وأضافت فراهاني في المؤتمر الصحافي لافتتاح المهرجان، أمس الخميس: "في بلد مثل إيران، التي يحكمها نظام ديكتاتوري، الفن ليس مجرد قضية فكرية أو فلسفية، ولكنه ضروري مثل الأكسجين".
وأضافت أنه في مثل هذه البلدان "ليس من السهل صناعة الفن، وأن تكون فنانا يعني أن تعرض نفسك للخطر".
تأتي تصريحات فراهاني في وقت شدد فيه النظام الإيراني ضغوطه على الفنانين الإيرانيين في الداخل واعتقل في السنوات الأخيرة العديد منهم.
وفي الأشهر الأخيرة، قوبل اعتقال عدد من المخرجين الإيرانيين، ومن بينهم جعفر بناهي، ومحمد رسولوف، المعروفان دوليًا، بردود فعل عالمية واسعة.
وعلى الرغم من الإفراج عن المخرجين، لا يزال هناك العديد من الفنانين المعتقلين في سجون إيران.
وتابعت فراهاني في مهرجان برلين: "أنا سعيدة جدا لوجودي هنا معكم". وأعربت عن قلقها إزاء الأوضاع الحالية في العالم، مشيرة إلى تطورات مثل الحرب الأوكرانية، والاحتجاجات الإيرانية، والزلازل في تركيا وسوريا.
كما ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة عبر الفيديو، خلال مراسم افتتاح مهرجان برلين، وقال إن السينما يمكن أن تؤثر وتلهم الأشخاص الذين يمكنهم تغيير العالم.
وكانت لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي، والتي تضم الممثلة الإيرانية غلشيفته فراهاني، قدالتقت مع المستشار الألماني أولاف شولتز.
ومن المقرر عقد اجتماعات حول إيران خلال هذه الفترة من المهرجان، إضافة إلى عرض الأفلام السينمائية.

دخلت احتجاجات أهالي زاهدان في بلوشستان، جنوب شرقي إيران، ضد نظام طهران، اليوم الجمعة 17 فبراير (شباط) أسبوعها الـ20 على التوالي، رغم الأجواء الأمنية المشددة في هذه المدينة، ونشر نقاط تفتيتش متعددة وإغلاق الطرق المؤدية إلى المسجد.
وفي الوقت نفسه، نظم أهالي مدينة سردشت (شمال غرب)، ومدينة كاليكش (شمال)، وسنندج (غربي إيران)، احتجاجات رددوا فيها هتافات مناوئة للنظام الإيراني.
وأفادت وسائل إعلام محلية في بلوشستان، اليوم الجمعة، بأن القوات الأمنية نشرت نقاط تفتيش في أرجاء مدينة زاهدان، وأغلقت العديد من الطرق المؤدية إلى مسجد "دزاب" بهذه المدينة. ومن جهة أخرى، رفضت القوات السماح للمواطنين بالمرور من طريق مقبرة حي "بابائيان" بمدينة زاهدان.
وأضافت التقارير أن الأجواء الأمنية في زاهدان تشددت منذ أمس، عشية التجمع الكبير لخريجي مركز "دار العلوم"، وهو مركز ديني يتخرج منه طلاب العلوم الدينية.
وسبق ان أقيم حفل "تخرج الطلاب" في السنوات السابقة بإعلان مسبق ودعوة ضيوف من دول ومحافظات أخرى، ولكن نظرا للانتفاضة الشعبية، قال إمام أهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، إنه لم تتم إقامة مراسم رسمية، هذا العام بمستوى السنوات السابقة ولم يتم توجيه دعوة لأحد.
سيستان-بلوشستان: خاش وزاهدان
خرج أهالي زاهدان إلى الشوارع عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، إلى الشوارع في تجمعات رفعوا خلالها شعارات مناهضة للنظام، منها: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور".
كما رفع المحتجون شعارات "الموت للحرس الثوري"، و"الموت للباسيجي"، و"قسما بدم الأصحاب، سنقف حتى النهاية".
ونظم أهالي مدينة خاش اليوم الجمعة أيضا تجمعات ومسيرات احتجاجية رفعوا خلالها شعار "الموت لخامنئي".
وتأتي هذه المسيرات بعد أيام من إضراب عمال شركة الإسمنت بمدينة خاش، عن العمل احتجاجا على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم لعدة أشهر.
محافظة كلستان: مدينة كاليكش
نظم أهالي مدينة كاليكش بمحافظة كلستان، شمالي إيران، تجمعات كما الأسابيع السابقة، أمام منزل رجل الدين السني محمد حسين كركيج المعزول من إمامة صلاة الجمعة.
ورفع المحتجون شعارات عبروا فيها عن دعمهم لكركيج، منها: "أيها الإمام الغيور، كلامك هو كلام الشعب"، و"إمامة كركيج للصلاة، مطلب الشعب"، و"حرية المعتقد من حقوقنا".
كما نظم أهالي المدينة في الأيام السابقة احتجاجات نددوا فيها باستمرار الإقامة الجبرية المفروضة على كركيج وحرمانه من إمامة صلاة الجمعة في المدينة.
محافظة كردستان: مدينة سنندج
وتظاهر أهالي مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، غربي إيران، للأسبوع الثالث على التوالي، احتجاجا على اعتقال سلطات النظام رجل الدين السني، إبراهيم كريمي ننله.
ورفع المحتجون في سنندج شعارات: "الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور". وطالبوا بالإفراج عن رجل الدين، إبراهيم كريمي.
أذربيجان الغربية: مدينة سردشت
نظم اهالي مدينة سردشت، بمحافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران، اليوم الجمعة، تجمعات دعما لرجل الدين السني، ملا فتح الله رستمي، وهو إمام الجمعة بقرية مارغان.
ورفع المحتجون شعار: "فتح الله ليس وحيدا، مدينة سردشت تدعمه".
وسبق أن أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن قوات الاستخبارات في أرومية اختطفت رستمي أثناء زيارته إلى مدينة خوي لتقديم المساعدات الإنسانية إلى منكوبي الزلزال في هذه المدينة.

دعا زعيم أهل السنة في إيران، عبد الحميد إسماعيل زاهي، مرة أخرى، إلى إجراء استفتاء عام، قائلا: "يجب الخضوع لرأي الشعب حتى إذا اختار نظاما علمانيا، لا تكون فيه المؤسسات الدينية هي صاحبة القرار، لكن مع الحفاظ على المؤسسات الدينية وحرية العقيدة".
وأشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، أثناء خطبة صلاة الجمعة، إلى "الاختلاف الذي يحدث في البلاد بين جزء كبير من الشعب والنظام"، واقترح مخرجاً للأزمة الحالية في البلاد، قائلا: "بأقل قدر من الضرر، يجب خضوع النظام لإرادة الشعب".
وذكر عبد الحميد: "نظام الجمهورية الإسلامية قائم في إيران منذ 44 عامًا، ومنذ عام 1979، عندما انتصرت الثورة، كانت هناك قراءة واحدة للإسلام في البلاد، حتى الآن.. غير أن هناك مفهوما آخر للإسلام نؤمن به، وهو عدالة علي بن أبي طالب، نعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا جدًا في قراءتنا".
وأضاف مولوي عبد الحميد: "في قراءة علي بن أبي طالب عن الإسلام، توجد العدالة، وحرية التعبير، والنشاط السياسي والاجتماعي، وانتقاد الحاكم بحرية".
وأكد: "وفقا لهذه القراءة لا يوجد حاكم يعينه الله. تمامًا مثل الخلفاء الراشدين، تم اختيارهم جميعًا من قبل الناس. الناس أنفسهم يجب أن يقرروا مصيرهم وحاكمهم. في هذا المعتقد، ليس هناك حاكم واحد ونظام واحد. الحاكم هو الذي يقرره الشعب".
وتابع إمام جمعة أهل السنة في زاهدان: "لا يوجد إعدام في هذه القراءة. الاعتراف القسري مرفوض ولا مكان له، ويمكن للناس بسهولة أن ينتقدوا حاكمهم ونظامهم. هناك مجال للحرية. مثلما للرجال حقوق، تتمتع النساء أيضًا بحقوقهن، وجميع المجموعات العرقية والأديان وجميع البشر متساوون في الحقوق. المبدأ هو الإنسانية. هذا المعتقد يحارب بشدة ويعارض التمييز. كل الناس تحت مظلة العدالة ويتم توظيفهم على أساس الجدارة والقدرة، وليس على أساس العرق والدين".
حتى إذا اختار الشعب حكومة علمانية يجب الخضوع له
وذكر مولوي عبدالحميد أنه "لا يصر على تطبيق فهم واحد للإسلام في إدارة البلاد"، لأنه يعتقد أن الحل الوحيد لإنهاء خلافات البلاد هو "قبول إرادة غالبية الشعب".
وتابع إسماعيل زاهي: "لا ينبغي لأحد أن يصر على طريقته ورأيه؛ ينبغي أن يرى ما تريده الأغلبية ويستسلم له.
أي نظام يريد؟ ما هي الصيغة التي يريد تطبيقها؟ أرى أن الاستفتاء وتصويت الأغلبية هو أفضل وسيلة للخروج من العنف وليس السجن والتعذيب".
وأكد زعيم أهل السنة في إيران على الخضوع لإرادة "الجمهور"، وقال: "إذا كان الشعب يريد نظام حكم مختلفا (غير ديني) يحافظ فيه على المراكز الدينية ويكون للدين حريته، فإن ذلك سيكون أفضل مخرج من مشاكل البلاد الحالية وبأقل خسارة".
