وزعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن زيارة رئيسي ناجحة بامتياز، وكتبت في المانشيت: "يد رئيسي الرابحة"، دون أن تقدم تفاصيل عن هذه الأرباح التي جنتها إيران من الزيارة، وسط تخوف وتحفظ لدى الشارع الإيراني من قيام النظام بتقديم تنازلات كبيرة للصينيين بهدف تخفيف حدة الضغوط والعزلة التي تعيشها طهران جراء العقوبات الغربية.
أما "وطن أمروز"، وهي صحيفة أيضا مقربة من الحرس الثوري، فعنونت في صحفتها الأولى وكتبت: "تأكيد رئيسي على التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين ومواجهة أحادية الولايات المتحدة الأميركية".
في شأن آخر هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، صحيفة "اطلاعات" بعد دفاع كاتبة في هذه الصحيفة عن قادة الحركة الخضراء الخاضعين للإقامة الجبرية منذ عام 2009، واستغربت "كيهان" من دفاع صحيفة "اطلاعات" عن مير حسين موسوي ومهدي كروبي ومحمد خاتمي، ودعوتها النظام إلى إعادة النظر في التعامل مع هذه الشخصيات لإيجاد مخرج لما تمر به البلاد.
وكتبت "كيهان" تعليقا على ذلك: "من المستغرب أن تقوم صحيفة "اطلاعات" بقلم إحدى الكاتبات، التي هي زوجة إحدى الشخصيات الناشطة في فتنة عام 2009 (جميلة كديور زوجة عطاء الله مهاجراني وزير الثقافة الإيرانية الأسبق)، وتتهم النظام بإقصاء الآخرين، في حين لو كانت الكاتبة منصفة لطالبت بمحاسبة مير حسين موسوي ومحمد خاتمي بتهمة "الخيانة"، وكذلك موافقتهم للجماعات الانفصالية في الأحداث الأخيرة".
من القضايا الأخرى التي اهتمت به صحف عدة اليوم، لا سيما الصحف الإصلاحية، هي تصريحات الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني حول أسباب عدم إحياء الاتفاق النووي، حيث أكد أن البرلمان الإيراني كان السبب في عرقلة عملية إحياء الاتفاق النووي، عبر وضعه لقوانين تقيد حركة الحكومة وتجمد نشاطها.
وعن تصريحات روحاني كتبت "ستاره صبح" في المانشيت: "روحاني: لماذا لم يتم إحياء الاتفاق النووي؟ البرلمان منع ذلك".
كما أشارت "آرمان ملي" إلى جزء آخر من تصريحات روحاني أكد فيها أنه ودون حل إيران لمشاكلها مع العالم لا يمكن أن نتوقع تحسن الأوضاع في البلاد.
نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"شرق": شرخ بين واقع الإيرانيين والقوانين التي يريد النظام فرضها على المجتمع
أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية مقابلة مع الأستاذ في جامعة طهران والباحث في القضايا الحقوقية محسن برهاني، والذي تميز بمواقفه الناقدة لقرارات السلطات فيما يتعلق بالإعدامات بحق المتظاهرين، حيث وجه سهام نقده لهذه الأحكام من الناحية القانونية والشرعية، وأكد أن الإعدامات تتعارض مع الشرع الذي يستند إليه النظام في أحكامه.
وقد أكثر برهاني نقده لهذه الأحكام ما دفع بالسلطات إلى فصله من الجامعة وتهديده بالاعتقال.
وفي مقابلته مع الصحيفة أكد برهاني ثباته على مواقفه السابقة، ورأيه بمعارضة أحكام الإعدام لنصوص الشريعة الإسلامية نفسها.
كما قال برهاني إن السلطات تنظر فقط إلى أنصارها الذين يشاركون في المظاهرات المؤيدة للنظام، وتعتبر "الشعب" هو هؤلاء الأفراد فقط، وهذا الاستنتاج الخاطئ يؤدي إلى تجاهل رغبة أكثرية الشعب والمواطنين.