• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حاملة العلم الإيراني في الأولمبياد الشتوية تطلب اللجوء إلى ألمانيا

28 يناير 2023، 10:36 غرينتش+0

أفادت معلومات حصرية لـ "إيران إنترناشيونال" بأن حاملة العلم الإيراني في الأولمبياد الشتوية، عاطفة أحمدي، قدمت طلب لجوء في ألمانيا بعد أن شاركت في الألمبياد الشتوية عام 2022. يذكر أن نسبة كبيرة من الرياضيين الإيرانيين قدموا طلبات لجوء لدول غربية تزامنا مع الاحتجاجات في إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دعم عالمي للانتفاضة الشعبية الإيرانية وخطة "مهسا أميني" لمعاقبة خامنئي و"رئيسي"

28 يناير 2023، 07:34 غرينتش+0

قالت مصادر في الكونغرس لصحيفة "واشنطن فري بيكون" إن أعضاء الحزبين في مجلس النواب الأميركي يعدون خطة تسمى "مهسا أميني" لفرض عقوبات على علي خامنئي وإبراهيم رئيسي لانتهاكهما حقوق الإنسان، ودعم الإرهاب. وذلك استمرارا للدعم العالمي للانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وبحسب هذا التقرير، بالإضافة إلى علي خامنئي ومكتبه، فإن الخطة المشتركة للجمهوريين والديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي تفرض عقوبات على إبراهيم رئيسي ومكتبه لانتهاك حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.

وهذه الخطة لم تكن مدعومة من قبل الديمقراطيين في البرلمان السابق، لكنها تحظى بدعم كلا الحزبين في البرلمان الجديد.

وقال جيم بانكس، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي وأحد المبادرين لهذه الخطة، لصحيفة "واشنطن فري بيكون": "لقد تصرفت إدارة بايدن ببطء في تطبيق عقوبات حقوق الإنسان ضد النظام الإيراني بسبب قمع الاحتجاجات، وحتى الاتحاد الأوروبي قد تجاوز البيت الأبيض في هذا الصدد".

وأضاف: "إدارة بايدن ما زالت تحاول التواصل مع كبار المسؤولين في إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي أكثر كارثية معهم".

يأتي إعداد هذه الخطة فيما وافق مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على قرار ممثلي الحزبين بأغلبية 420 صوتا مقابل صوت واحد ضد قمع النظام الإيراني ودعم "المتظاهرين الإيرانيين الشجعان".

وقالت نازانين بنيادي، ممثلة وناشطة مدنية، لـ "إيران إنترناشونال": "إن الموافقة الحاسمة على خطة دعم المحتجين الإيرانيين، وإدانة قمع النظام الإيراني من قبل أعضاء مجلس النواب الديمقراطي والجمهوريين في مجلس النواب الأميركي يظهر أن المشرعين الأميركيين في البرلمان الجديد وضعوا اختلافاتهم في الرأي جانبا من أجل دعم الشعب الإيراني".

كما أعلن فيل غوردون، مساعد مستشار الأمن القومي والرئيس الأميركي، عن لقائه مع نازنين بنيادي، وأكد التضامن مع المتظاهرين الشجعان في إيران وضرورة محاسبة النظام الإيراني، خاصة فيما يتعلق بإعدام المتظاهرين بعد محاكم صورية.

من ناحية أخرى، قال السيناتور الديمقراطي، كريس مورفي، لـ "إيران إنترناشيونال": "يجب أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني. بينما يحاول النظام تدمير وسائل اتصال الناس، أنا على استعداد لاتباع طرق تسمح بسماع صوت المحتجين".

كما قال السيناتور الديمقراطي، بن كاردان، لـ"إيران إنترناشيونال": "لإيران تاريخ وشعب رائعان. نحن ندعم الشعب الإيراني. لقد قادت السلطات الإيرانية هذا البلد في اتجاه خاطئ من خلال عدم احترام حقوق الإنسان ودعم الإرهاب الدولي".

من ناحية أخرى، وفي نفس الوقت الذي يبذل فيه أعضاء البرلمان الأوروبي جهودا لإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، قالت يي وان ري، عضوة البرلمان الألماني والكفيلة السياسية لتوماج صالحي، لـ "إيران إنترناشيونال": "من أجل إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، يجب أن توافق جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على هذا القرار وهذا الإجراء غير ممكن للدول منفردة. نتيجة لذلك، علينا انتظار قرار موحد".

وأشارت في الوقت نفسه إلى أنه "يجري حاليا في الاتحاد الأوروبي اتخاذ العديد من الإجراءات لإعلان الحرس الثوري الإيراني إرهابيا، ويبدو أن هذا الطلب قيد التنفيذ".

وعبرت هذه العضوة في البرلمان الألماني عن معارضتها لاستدعاء سفراء الدول الأوروبية من إيران، وقالت إن هذه المعارضة ليس لها سبب اقتصادي، بل تأمل الدول الأوروبية أن يتمكن هؤلاء السفراء من مساعدة الشعب الإيراني من خلال وجودهم في إيران.

كما أشار وزير العدل الهولندي، ديلان يشيلغوز، إلى دور الحرس الثوري الإيراني في قمع المتظاهرين في إيران، وكتب: "بالنيابة عن هولندا، أؤيد مرة أخرى إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة الجماعات الإرهابية في أوروبا أو فرض المزيد من العقوبات ضده".

من ناحية أخرى، بينما فرضت وزارة خارجية إيران عقوبات انتقامية على نواب البرلمان الأوروبي بسبب محاولتهم تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وصف هؤلاء النواب الأوروبيون عمل طهران بأنه تافه.

وقال تييس رويتين، ممثل هولندا في البرلمان الأوروبي: "من غير المعقول أن يتمكن النظام الإيراني، على ما أعتقد، من إسكات البرلمان الأوروبي من خلال وضعي وبعض زملائي على قائمة العقوبات، الأمر عكس ذلك تمامًا".

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: مقتل ما لا يقل عن 488 شخصًا منذ بداية الاحتجاجات

28 يناير 2023، 06:38 غرينتش+0

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن 488 مواطنا على الأقل قتلوا خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية وأن 107 محتجين معتقلين آخرين معرضون لخطر الإعدام. كما نشرت منظمة العفو الدولية مزيدًا من التفاصيل حول تعذيب المتظاهرين الذين يواجهون الإعدام.

وأشارت المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان إلى أن 64 من القتلى أطفال و 39 منهم من النساء، قائلةً إن معظم القتلى هم من محافظات بلوشستان، وأذربيجان الغربية، وطهران، وكردستان، ومازندران.

وبحسب هذه المنظمة، فإن 107 من المعتقلين معرضون لخطر إصدار أو تنفيذ حكم الإعدام، منهم 19 محكوم عليهم بالإعدام وبعضهم في مرحلة الاستئناف.

من ناحية أخرى، كتبت منظمة العفو الدولية في تقرير لها، أن ثلاثة متظاهرين محكوم عليهم بالإعدام، هم عرشيا تكدستان، ومهدي محمدي فرد، وجواد روحي، كانوا قد تعرضوا للاختفاء القسري وجميع أنواع التعذيب القاسي واللاإنساني، بما في ذلك الشنق والصدمات الكهربائية ووضع الثلج على الخصيتين، لانتزاع اعترافات قسرية منهم.

وبحسب هذا التقرير، فقد أصيب جواد روحي بتمزق في الكتف، وانعدام السيطرة على المسالك البولية، ومضاعفات في الجهاز الهضمي، واضطرابات في الحركة والكلام، وعانى عرشيا تكدستان من كسر في إصبع قدمه ومشاكل في الذاكرة.

وكسرت أنف مهدي محمدي فرد جراء الضرب وقت القبض عليه، كما أصيب بجروح ونزيف في الشرج نتيجة الاغتصاب.

ودعت منظمة العفو الدولية في هذا التقرير إلى اتخاذ إجراءات فورية لإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء المتظاهرين.

من ناحية أخرى، تتواصل أيضًا عملية الاعتقالات وإصدار أحكام قاسية بحق المتظاهرين الآخرين.

وأعلن شقيق فاطمة سبهري، الناشطة السياسية، عن الحكم الأولي بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 20 مليون تومان على شقيقته. وتم القبض على سبهري في 21 سبتمبر من خلال مداهمة عناصر الأمن لمنزلها، وهي الآن في سجن وكيل آباد في "مشهد".

وعلى الرغم من حاجة سبهري للرعاية الطبية، إلا أنه تم تمديد أمر اعتقالها ثلاث مرات.

ووفقًا للتقارير، فإن آيت (يزدان) عارفي نيا، وهو ناشط مدني من آبدانان، اعتقل في طهران 2 نوفمبر(تشرين الثاني)، ولا يزال في سجن إيلام المركزي دون محامي.

أميركا تنشر أسماء وصور المتهمين الثلاثة المعتقلين في قضية محاولة اغتيال مسيح علي نجاد

28 يناير 2023، 05:51 غرينتش+0

نشرت وزارة العدل الأميركية أسماء وصور المشتبه بهم الثلاثة المعتقلين في قضية اغتيال مسيح علي نجاد، معلنةً أن النظام الإيراني كان قد وجه هؤلاء الثلاثة لعملية الاغتيال الفاشلة.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، أن أسماء المتهمين المعتقلين هي "رفعت أميروف"، و"بولاد عمروف"، و"خالد مهدي إف".

ووفقًا لما قاله المدعي العام للولايات المتحدة، ميريك غارلاند، فإن هؤلاء الأشخاص الثلاثة قد تم توجيههم من قبل النظام الإيراني وهم متهمون بإقامة صلات مع الحكومة الإيرانية وكونهم أعضاء في منظمة إجرامية في أوروبا الشرقية.

وقال كريستوفر راي، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي، في مؤتمره الصحفي: "هذه القضية هي الأحدث في سلسلة التهديدات التي وجهتها الحكومة الإيرانية".

وكتب مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في بيان حول اعتقال المتهم في هذه القضية: "لن تسمح الولايات المتحدة لإيران أو الأنظمة الاستبدادية الأخرى بمحاولة قمع خصومها من خلال التهديدات والترهيب في الولايات المتحدة. نحن سنحاسب مرتكبيها".

كما كتب المندوب الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، ردًا على اعتقال المتهمين بالتآمر لاغتيال مسيح علي نجاد: لن تسمح الولايات المتحدة أبدًا للنظام الإيراني بتهديد المواطنين الأميركيين بسبب التعبير عن آرائهم.

وقالت مسيح علي نجاد، ردا على اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في قضية مؤامرة اغتيالها في أميركا: "أنا لا أخاف على حياتي لأنني علمت أن القتل، والاغتصاب، والشنق، والتعذيب، من طبيعة للنظام الإيراني، ولهذا جئت إلى أميركا لأكون صوت الإيرانيين الشجعان الذين يقولون لا للجمهورية الإسلامية".

وأضافت علي نجاد: "شكرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي وسلطات إنفاذ القانون في أميركا على حمايتي، ولكن حان الوقت الآن للانتباه إلى الأبرياء في إيران الذين لا يتمتعون بأي حماية".

وقالت نجاد: "إذا لم نتخذ إجراءات صارمة (ضد نظام الجمهورية الإسلامية)، فسنواجه هؤلاء الإرهابيين أكثر وأكثر على الأراضي الأميركية".

وفي يوليو 2022، اعتقل خالد مهدي إف، 23 عامًا، مسلحًا ببندقية كلاشينكوف، مع مشط ذخيرة، وأكثر من ألف دولار نقدًا، في حي بروكلين بنيويورك، أمام منزل مسيح علي نجاد، بعد يومين من كمين للشرطة.

يأتي القبض على هؤلاء المتهمين الثلاثة في حين أنه خلال وقت سابق من يوليو 2021، أثار اكتشاف مؤامرة لاختطاف مسيح علي نجاد من الأراضي الأميركية ونقلها إلى إيران موجة من ردود الفعل، لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي أعلن أنه تم إحباط هذه المؤامرة.

وبحسب بيان وزارة العدل الأميركية، فإن أجهزة المخابرات الإيرانية كانت تخطط لخطف مسيح علي نجاد ونقلها إلى إيران عبر فنزويلا منذ يونيو 2020 على الأقل، وخلال هذا الوقت كانوا يراقبون منزل علي نجاد ومن حوله بمعدات التصوير الفوتوغرافي وتسجيل الفيديو.

ووفقا لإعلان وزارة العدل الأميركية، فإن فريق المخابرات الإيرانية، بقيادة علي رضا فراهاني، كان يخطط لخطف علي نجاد من منزلها إلى الساحل وإيجاد زورق سريع لنقلها إلى فنزويلا. وكان الفريق قد استهدف في السابق ضحايا آخرين في كندا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

وبحسب هذا البيان، كان فريق المخابرات الإيراني يعد أدوات تجسس من خلال تقديم وثائق مزورة والكذب بشأن هدفهم، وفي عدة حالات في عامي 2020 و 2021، استخدموا محققين خاصين لمراقبة الضحية.

أميركا تشدد على واجب إيران في حماية المراكز الدبلوماسية بعد الهجوم على سفارة أذربيجان

28 يناير 2023، 05:27 غرينتش+0

تتواصل الإدانات الدولية بعد الهجوم على السفارة الأذربيجانية في إيران. وقد شددت وزارة الخارجية الأميركية على ضرورة قيام النظام الإيراني بالحفاظ على أمن المراكز الدبلوماسية في البلاد.

وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، بالهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، وقال: "أي هجوم على الدبلوماسيين أو المراكز الدبلوماسية في أي مكان، غير مقبول، ونذكر الحكومة الإيرانية بمسؤوليتها عن حماية الدبلوماسيين الأجانب في إيران على أساس اتفاقية جنيف".

كما ندد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بالهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران وقال: "نأمل أن يتم تقديم المهاجم للعدالة".

وطلب الأمين العام لمنظمة الدول التركية، كوبانيشبيك أومورالييف، من إيران إجراء تحقيق شامل في الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان و"تحديد مرتكبيه".

كما وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تغريدة، الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران بأنه عمل "شائن"، وكتب أن "تركيا تقف دائمًا إلى جانب البلد الصديق والشقيق أذربيجان".

وأدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في إيران وشددت على أنه "ينبغي على الفور تحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم الشنيع وتسليمهم إلى النظام القضائي واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكراره".

وأعربت السفارة الإيطالية في طهران عن إدانتها للهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان ووصفت هذا الهجوم بأنه "وحشي" و"لا معنى له".

من ناحية أخرى، أدان وزير خارجية قيرغيزستان، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية جمهورية أذربيجان، بشدة الهجوم المسلح على سفارة البلاد في طهران، وقال إن الهجوم على المؤسسات الدبلوماسية وموظفيها مخالف لمعايير القانون الدولي.

هذا وعقد وزير خارجية إيران، حسين أميرعبد اللهيان، ووزير الداخلية أحمد وحيدي، اجتماعا، يوم الجمعة، حول الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان "يجري التحقيق فيه بأولوية عالية وحساسية بأمر خاص من السلطات السياسية والأمنية في البلاد من أجل تحديد أبعاد هذا العمل ودافع المهاجم".

وقال وحيد جلال زاده، رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: "وفقًا للمعاهدات الدولية، فإن أمن دبلوماسيي جمهورية أذربيجان مسؤوليتنا وسنقوم بمتابعة الموضوع حتى الانتهاء من هذه القضية والتحديد الدقيق لهوية مرتكب هذا الحادث".

في غضون ذلك، نفت سفارة إيران في باكو الأنباء الواردة حول مغادرة موظفي السفارة أماكن عملهم وأعلنت أن الفيديو الذي تم نشره كان لسائقين وموظفين محليين جاءوا لتسليم المراسلات الإدارية من المبنى القنصلي إلى المبنى الرئيسي للسفارة.

وفي حين أثيرت انتقادات لشرطة إيران بسبب عدم التدخل في هذا الهجوم، تحاول سلطات النظام الإيراني الحد من الأزمة.

وقال حسين رحيمي، قائد شرطة طهران، الذي تم نقله من هذا المنصب، يوم الجمعة، إن سبب عدم تحرك الشرطي الدبلوماسي تجاه المهاجم في سفارة جمهورية أذربيجان، هو لأن الشرطي لم يكن مسلحًا.

وأضاف قائد شرطة طهران أن "الشرطي الدبلوماسي لم يتحرك عندما رأى الكلاشينكوف في يد المهاجم، الأمر الذي يعتبر نوعا من التهديد، وأمره بالتوقف واتصل على الفور بمركز الشرطة".

كما أعلن القضاء أن زوجة الشخص الذي هاجم سفارة جمهورية أذربيجان في طهران من باكو عاصمة هذا البلد.

وأضاف القضاء أن زوجة الشخص الذي هاجم سفارة جمهورية أذربيجان "توجهت إلى جمهورية أذربيجان بمساعدة شخصين آخرين من عائلتها في بداية العام ولم تعد".

وبحسب تقرير النظام القضائي الإيراني، تقدم المهاجم بشكوى إلى سفارة جمهورية أذربيجان في أبريل 2022 بشأن اختفاء زوجته في أورميه، وتم إغلاق ملف القضية بعد أن تبين أن زوجته قد عادت إلى جمهورية أذربيجان.

تأزم العلاقات بين طهران وباكو بعد الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان لدى إيران

27 يناير 2023، 18:34 غرينتش+0

انتقد مسؤولون أذريون السلطات الإيرانية بعد هجوم مسلح في طهران استهدف سفارة أذربيجان وخلّف قتيلا وجرحى بين أفراد أمن السفارة والعاملين فيها.

واتهمت باكو طهران بالتفريط في توفير الأمن اللازم لسفارتها مما ينذر بدخول علاقات البلدين مرحلة جديدة من التصعيد والتأزم.

وعقب الهجوم على سفارة أذربيجان، أعلنت باكو عن إطلاق "حملات ضد جمهورية أذربيجان" في إيران، كما غادر موظفو السفارة الإيرانية في باكو مكان عملهم بسرعة.

وأعلن البرلمان الأذربيجاني أن مسؤولية الهجوم على سفارة أذربيجان في طهران تقع على عاتق إيران. وأضاف أنه وبعد إطلاق موجة من "الحملات الإعلامية ضد أذربيجان" في إيران، كان ينبغي اتخاذ تدابير وقائية ضد أي احتمال بالاعتداء على البعثات الدبلوماسية.

وقبل ذلك، كانت وزارة خارجية أذربيجان قد أكدت أنه على الرغم من التهديدات السابقة لسفارتها في طهران، فإن إيران لم تظهر اهتماما تجاه الطلبات المتعلقة بضرورة توفير أمن السفارة.

وأضافت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن زيادة الحملات الدعائية ضدها في إيران شجعت منفذي الهجمات على المقرات الدبلوماسية لجمهورية أذربيجان.

واستدعت الخارجية الأذربيجانية سفير إيران لديها، عباس موسوي، على خلفية الهجوم المسلح الذي تعرضت له سفارتها في طهران. وأشارت إلى واجبات إيران بضمان أمن السفارات. وأكدت أن مثل هذه الهجمات على البعثات الدبلوماسية غير مقبولة.

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم على السفارة الأذربيجانية في طهران بالعمل "الشنيع"، مضيفا أن "تركيا تقف دائما بجانب جمهورية أذربيجان كأشقاء".

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، أوليه نيكولينكو، الهجوم على سفارة أذربيجان في طهران، كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: "إننا صُدمنا" بسماع نبأ الهجوم.

وبعدما تصاعدت الانتقادات على أداء الشرطة الإيرانية بسبب عدم تدخل الشرطي في الهجوم، زعم رئيس شرطة طهران، حسين رحيمي، أن سبب عدم مواجهة شرطي السفارة للمهاجم المسلح هو أنه لم يكن يحمل سلاحا ناريا ولم يتحرك من مكانه بعد أن شاهد المهاجم وبيده كلاشينكوف وهو يدخل إلى مقر السفارة الأذربيجانية.

إلى ذلك، أكدت السلطة القضائية الإيرانية أن زوجة الشخص الذي هاجم السفارة الأذربيجانية من أذربيجان، وتحديدا من العاصمة باكو، مدعية كذلك أن زوجته وبمساعدة شخصين آخرين من أقربائها غادرت إلى أذربيجان قبل 10 أشهر ولم تعد.

وقال وزير الخارجية الإيرانية، حسين أميرعبداللهيان، خلال محادثاته مع نظيره الأذربيجاني، جيحون بايراموف، قال إنه "يجب أن لا نسمح" لموضوع الهجوم على سفارة أذربيجان في طهران بأن يضر "بالعلاقات بين البلدين".

من جهته أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، وحيد جلال زادة، أن موقف الرئيس الأذربيجاني إزاء الهجوم على السفارة موقف حكيم.

وكتب موقع "نورنيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي في إيران، على "تويتر" أن الهجوم على سفارة جمهورية أذربيجان "لا ينبغي أن يضر بالعلاقات بين البلدين من خلال استنتاجات متسرعة. في ديسمبر (كانون الأول) 2016 اغتيل السفير الروسي في إسطنبول على يد عنصر أمني تركي، فماذا كانت المواقف وماذا كانت النتيجة؟".

تجدر الإشارة إلى أن التوتر بين طهران وباكو تصاعد في السنوات الأخيرة بسبب تصريحات مسؤولي الطرفين بعد اعتبارها تدخلا في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.