وفي الوقت نفسه، تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان وهامبورغ وكولونيا وبرلين وكوبنهاغن وأوكلاند وغيرها، دعما للانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام.
ومنذ بداية الانتفاضة في إيران، بدأ الإيرانيون وغير الإيرانيين في عشرات المدن خارج البلاد، تنظيم مسيرات واحتجاجات كل أسبوع وفي أيام مختلفة، تستمر حتى اللحظة.
السويد: استكهولم، غوتنبرغ
تجمع عدد من الإيرانيين، اليوم السبت، في مدينة غوتنبرغ، دعما للانتفاضة الشعبية داخل إيران ورددوا أناشيد ثورية.
كما نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في السويد تجمعات أمام مسجد الإمام علي في استكهولم، وخلدوا ذكرى ضحايا الاحتجاجات والمعدومين بإضاءة الشموع، وعرض صورهم ووضع باقات من الزهور إلى جانبها.
وبحسب التقارير، يشكل المهاجرون نحو مليوني شخص من سكان السويد وينتمون لمختلف الأديان، وتقدم الحكومة مساعدات مالية لمراكزهم الدينية، بما في ذلك مسجد الإمام علي في استكهولم، التابع للنظام الإيراني.
ولكن المتظاهرين والإيرانيين المقيمين في السويد والنشطاء الحقوقيين والسياسيين، يعتبرون أن هذا المسجد "وكر تجسس للنظام الإيراني" وليس مكانا للعبادة.
كما نشرت وسائل الإعلام السويدية خلال العام الماضي تقارير عديدة عن هذا المسجد ومساجد أخرى شبيهة في مدن البلاد، بما في ذلك مالمو، وأشارت إلى إجراء زواج مؤقت في هذه المساجد، وأطلقت على هذه الظاهرة اسم "تقنين الدعارة".
كما طالب بعض أعضاء البرلمان السويدي بإغلاق هذه الأماكن أيضا لأنها، على حد قولهم، وتحديداً مسجد الإمام علي في استكهولم، تتلقى تمويلاً من حكومات غير ديمقراطية مثل إيران، إضافة إلى المساعدات التي تتلقاها من ضرائب الشعب السويدي.
يشار إلى أن المسجد المذكور في السويد لا يشبه الأجواء السائدة للمساجد في إيران، بل هو مركز يضم حوالي 20 موظفًا. وأفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن مسؤولي المسجد رفضوا الرد على أي أسئلة سواء بشكل مقابلة أو عبر البريد الإلكتروني.
وسبق أن تجمع الإيرانيون في الأسابيع الماضية أمام المراكز الإسلامية في فرانكفورت وهامبورغ، ووصفوا المركزين بأنهما وكران للتجسس تابعان للنظام الإيراني، مطالبين بإغلاقهما.
كما طالب المتظاهرون اليوم بإغلاق جميع المساجد والمراكز والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني والسفارات والقنصليات في المدن الألمانية وطرد السفراء والدبلوماسيين الإيرانيين من هذا البلد.
أستراليا: ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان
ونظم الإيرانيون المقيمون في أستراليا، اليوم السبت، في مدن ملبورن وسيدني وأديلايد وبريسبان تجمعات داعمة للانتفاضة الشعبية في إيران.
وفي مدينة ملبورن، نظمت مسيرة داعمة لحملة تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية، وطالب المتظاهرون الحكومة الأسترالية بإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، تزامنا مع أوروبا.