استمرار التنديد بإعدام المتظاهرين الإيرانيين.. برلين وباريس وبابا الفاتيكان يدينون طهران

Monday, 01/09/2023

تواصلت ردود الفعل العالمية على إعدام المتظاهرين في إيران من قبل النظام القضائي الإيراني.

وفي أحدث الحالات، أعلنت حكومتا ألمانيا وفرنسا، وكذلك بابا الكاثوليك في العالم، عن إدانة النظام الإيراني لاستخدامه عقوبة الإعدام في قمع المتظاهرين.

في هذا السياق، ندد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، بالنظام الإيراني لاستخدامه عقوبة الإعدام ضد المتظاهرين، قائلاً إن برلين تخطط للضغط على السلطات الإيرانية بإجراءات دولية جديدة.

وأضاف في مؤتمر صحافي: "يجب أن نظهر لإيران أن لأفعالها ثمنا".

في الوقت نفسه، أعربت فرنسا عن أسفها لإعلان أحكام الإعدام الجديدة بحق متظاهرين (الحكم بإعدام 3 متظاهرين في أصفهان) بعد إعدام اثنين من المتظاهرين قبل يومين، ونددت مرة أخرى بإعدام المحتجين في إيران.

وكتبت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الاثنين، في بيان لها، أن عمليات الإعدام هذه لا يمكن أن تحل محل "الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب من أجل الحرية".

كما أدان البابا فرنسيس، بابا الكاثوليك في العالم، في لقائه السنوي مع سفراء وممثلي الدول الأجنبية في الفاتيكان، لأول مرة، إعدام المتظاهرين في إيران.

وقال: "لا يمكن استخدام عقوبة الإعدام من أجل عدالة الدولة لأنها ليست رادعة ولا تحقق العدالة للضحايا، بل تزيد فقط من التعطش للانتقام".

وأكد بابا الكاثوليك: "في الأماكن التي لا تزال تطبق فيها عقوبة الإعدام، فإن الحق في الحياة مهدد، كما نرى بعد المظاهرات الأخيرة في إيران من أجل مزيد من الكرامة للمرأة".

يذكر أن البابا فرنسيس لم يكن قد انتقد النظام الإيراني كثيرًا من قبل، وكان فقط قد دعا إلى إنهاء "إراقة الدماء في إيران"، في خطاب ألقاه عشية العام الجديد، وبالتزامن مع الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وقبل شهرين، عندما عاد من رحلته التي استمرت 4 أيام إلى البحرين، لم يرد على سؤال حول دور المرأة في مقدمة الاحتجاجات الإيرانية، وتناول دور المرأة بشكل عام. وقال: "في كل مرة تُمنح فيها امرأة منصبًا في الفاتيكان، تتحسن الأمور".

يشار إلى أن إعدام 4 متظاهرين في إيران وإصدار أحكام الإعدام بحق متظاهرين آخرين أثار موجة من الإدانات الدولية ضد النظام الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها