"أولاف بالمه" السويدية تعلن فوز الناشطة الإيرانية السجينة نرجس محمدي بجائزتها هذا العام

Monday, 01/09/2023

أعلنت مؤسسة "أولاف بالمه" في السويد أنها ستمنح جائزة هذا العام لثلاث ناشطات، بينهن نرجس محمدي، لجهودهن في النضال من أجل حرية المرأة.

وكتبت مؤسسة "أولاف بالمه" بيانًا، اليوم الاثنين 9 يناير (كانون الثاني)، مفاده أن جائزة هذا العام ستُمنح للناشطة الحقوقية السجينة، نرجس محمدي.

وإرين كسكين، محامية حقوق الإنسان في تركيا، التي حُكم عليها بالسجن 6 سنوات. ومارتا شومالو، الناشطة في مجال حقوق المرأة والأخصائية النفسية.

يذكر أن مؤسسة "أولاف بالمه" تأسست عام 1987 لتعزيز التفاهم الدولي والأمن المشترك، وتكريما للجهود الإنسانية لرئيس الوزراء السويدي وقتها أولاف بالمه.

وكان بالمه زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي منذ عام 1969 وحتى اغتياله عام 1986.

وكان فاتسلاف هافيل، ومنظمة العفو الدولية، وأونغ سان سو كي، والكاتب البريطاني الشهير جون لوكاري، من أشهر الفائزين بجائزة هذه المؤسسة في السنوات السابقة.

وقد جاء في البيان الصادر عن جائزة هذا العام: "إن الفائزات الثلاث قد ألهمن طوال حياتهن ومن خلال أفعالهن، إلى جانب العديد من المناضلات، ألهمن الأخريات ومهدن الطريق للنساء والرجال الشجعان لمواصلة النضال من أجل حقوق الإنسان الأساسية".

وقدمت مؤسسة "أولاف بالمه"، نرجس محمدي كواحدة من الشخصيات الرئيسية في النضال من أجل حقوق المرأة وحرية التعبير في إيران. وكتبت: "إنها واحدة من شخصيات منظمات مثل مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، وليغام (حملة إلغاء عقوبة الإعدام خطوة بخطوة)".

وبينما أكدت مؤسسة "أولاف بالمه" أن نضالات محمدي تسببت في اعتقالها وسجنها عدة مرات، عبّرت هذه السجينة السياسية أيضًا عن مواقفها من السجن عدة مرات، أثناء الانتفاضة التي عمت إيران، وكشفت عن الاعتداء الجنسي على المحتجات المعتقلات.

ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع جوائز "أولاف بالمه" في الأول من فبراير (شباط) في استكهولم.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها