ولي عهد إيران السابق: سنسترجع إيران ونعيد بناءها من جديد

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بمناسبة مرور 100 يوم على الانتفاضة: "100 يوم من الشجاعة والصمود والتضامن، سنسترجع إيران ونعيد بناءها من أجل بلاد حرة ومزدهرة معًا".

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، بمناسبة مرور 100 يوم على الانتفاضة: "100 يوم من الشجاعة والصمود والتضامن، سنسترجع إيران ونعيد بناءها من أجل بلاد حرة ومزدهرة معًا".


نشر ممثل السينما والمسرح الإيراني، أشكان خطيبي، على صفحته في "إنستغرام" تفاصيل تجربته من العيش لمدة 90 يوما "في خوف وتخفٍ وقلق"، بسبب تعرضه لتهديدات عناصر النظام الإيراني، عقب تضامنه مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين.
يأتي هذا بينما يواصل النظام الإيراني ضغوطه على الممثلين السينمائيين، واحتجازه لنحو 50 سينمائيا إيرانيا في السجون حاليا.
وكتب خطيبي في منشوره على "إنستغرام" أنه في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي تم إخطاره بالاتهامات من قبل المحققين "بعنف وسوء معاملة وإهانة"، وأحالوا ملفه إلى القاضي وقد تم استجوابه والسؤال عن معتقداته من قبل "آخرين" لعدة ساعات.
وأضاف: "تعرضتُ لهجوم من قبل ضباط بزي مدني في الشارع بذريعة إهانة المقدسات. وتم تهديدي مرارا عبر اتصالات هاتفية بالموت، حتى قمت بإغلاق هاتفي. وتوقفت عن ممارسة عملي وكل ما خططت له. وأصبت بجلطة مرة واحدة خلال هذه الفترة، وكل يوم كنت أعاني من نوبات عصبية بعدما كنت أتذكر ما فعلوه بي".
وأشار هذا الممثل الإيراني إلى أنهم "يعدمون أو يقتلون كل يوم أجمل وأشجع الأشخاص في إيران"، مضيفا: "أعلم وتعلمون أيضا أن هذه الصفحة لن تعود إلى الوراء. ولن تمحى هذه الدماء والصبح آت".
تأتي هذه التهديدات بينما لا يزال النظام الإيراني يعتقل الممثلة الشهيرة، ترانه علي دوستي، ولم ترد أنباء عن تغيير في أوضاعها رغم التنديد الدولي الواسع باعتقالها.
وأدانت مهرجانات "لوكارنو"، و"برلين"، "وكان" السينمائية بشدة اعتقال ترانه علي دوستي. وأضافت أنها تقف إلى جانب الرجال والنساء الإيرانيين الذين يناضلون من أجل حقوقهم.
وقبل علي دوستي، اعتقلت إيران ممثلين آخرين بمن فيهم، هنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، وهيلا كلستاني، وكذلك المخرج المسرحي، حميد بور آذري، عقب احتجاجهم على الحجاب الإلزامي، ولكن تم الإفراج عنهم بكفالة.
وأعلن المتحدث باسم مجلس إدارة بيت السينما الإيراني، رسول صدر عاملي، في وقت سابق، أن عدد المعتقلين في مجال السينماء يصل إلى 62 شخصا منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية.
وأضاف صدر عاملي أن 49 شخصا من الفنانين لا زالوا رهن الاعتقال.

تزامنا مع أول أيام عطلة رأس السنة واحتفالات عيد الميلاد في مختلف أنحاء العالم، نزل مئات الإيرانيين في الخارج إلى الشوارع وأعلنوا عن دعمهم للانتفاضة الشعبية ضد النظام في الداخل.
ونظم العديد من الإيرانيين وغير الإيرانيين، اليوم السبت 24 ديسمبر (كانون الأول)، تجمعات احتجاجية في دول مثل ألمانيا وتركيا وأميركا والدنمارك، تضامنا مع الاحتجاجات في الداخل، وتنديدا بالقمع الواسع. وجاءت هذه التجمعات تزامنا مع مرور 100 يوم على الانتفاضة الإيرانية.
الدنمارك- كوبنهاغن
نظم عدد من الإيرانيين المقيمين في الدنمارك تجمعات احتجاجية في مدينة كوبنهاغن، وقاموا بترديد أناشيد وأغان ثورية ورفعوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني.
تركيا- إسطنبول
خرج عدد من الإيرانيين المقيمين في إسطنبول إلى الشوارع تضامنا مع الانتفاضة الشعبية، رفع خلالها المحتجون صور ضحايا الاحتجاجات الذين سقطوا خلال الانتفاضة.
وتستمر تجمعات الإيرانيين في إسطنبول خلال الأشهر الثلاثة الماضية كما شهدت تضامنا من قبل النشطاء المدنيين والأهالي في تركيا.
ورفع المحتجون في إسطنبول شعار "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".
أميركا- فرجينيا
نظم عدد من الإيرانيين في مدينة ريستون بولاية فرجينيا تجمعات، احتجاجا على عمليات الإعدام الواسعة في إيران ووقفوا على شكل كلمة "لا"، تعبيرا عن إدانتهم لعمليات الإعدام.
كما أدى بعض المحتجين في هذه التجمعات التي أقيمت في درجة تحت الصفر، عروضا احتجاجية.
ألمانيا- فرانكفورت، مونستر
نظم الإيرانيون المقيمون في فرانكفورت بألمانيا تجمعات احتجاجية وسط المدينة دعما للاحتجاجات في إيران.
وطالب المحتجون في ألمانيا بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
وفي مدينة مونستر أيضا، تجمع عدد من الإيرانيين ورفعوا شعارات احتجاجية ورددوا أغاني ثورية.
ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية للإيرانيين، نظم الإيرانيون العديد من التجمعات بشكل مستمر وأدانوا قمع النظام الإيراني للمظاهرات في الداخل.
وطالب الإيرانيون في الخارج بالاعتراف رسميا بهذه الانتفاضة، وطرد السفراء الإيرانيين في الدول ودعم المحتجين في إيران.

تزامنا مع مرور 100 يوم على الانتفاضة الشعبية في إيران، واستمرار عجز النظام عن حل المشكلات الاقتصادية، سجلت أسعار الدولار والمسكوكات الذهبية ارتفاعا ملحوظا، اليوم السبت 24 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تم تداول الدولار بـ40500 تومان، بينما وصلت المسكوكة الذهبية إلى 20 مليون تومان.
وتخطى سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة بطهران، حاجز 40 ألف تومان لأول مرة، أول من أمس الخميس، على أن يتم تداوله اليوم السبت بسعر 40500 تومان بزيادة 500 تومان.
وبحسب تقارير مواقع مهتمة بإعلان أسعار الذهب، فقد وصل سعر المسكوكة الذهبية في إيران إلى 20 مليون تومان، فيما تم تداول كل غرام من الذهب لأكثر من مليون و800 ألف تومان.
يشار إلى أنه مع بداية الانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام وفرض عقوبات جديدة دولية على طهران، بداية العام الحالي، خسرت العملة الإيرانية نحو نصف قيمتها أمام الدولار الأميركي.
يأتي هذا بينما زعمت السلطات الإيرانية في الأيام الأخيرة أن الارتفاع المستمر لأسعار العملة الصعبة هو بسبب "الأجواء النفسية والإعلامية والاضطرابات" التي تشهدها البلاد، على حد تعبيرها.
ومنذ اندلاع الانتفاضة في إيران انطلقت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لسحب الأموال من البنوك وتحويلها إلى دولارات، وهي حملات تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني اقتصاديا.
ودعت المحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، الإيرانيين للانضمام إلى حملة سحب الأموال من البنوك، وكتبت: "البنوك تعمل كذراع اقتصادية للنظام القاتل فقط، وليست مؤسسات لخدمة الشعب".
وتلقت "إيران إنترناشيونال" في الأيام الأخيرة وثائق من أحد البنوك الإيرانية تشير إلى حدوث زيادة حادة في الطلب على الأوراق النقدية من البنوك، وأن البنك المركزي لا يستجيب لهذه الطلبات.
تجدر الإشارة إلى أن سعر الدولار في إيران ارتفع، خلال الأشهر الثمانية الماضية، بنحو 13 ألف تومان، وأدى إلى تراجع القوة الشرائية للشعب الإيراني، لكن الزيادة في الأسعار لا تقتصر فقط على أسواق العملات والذهب، فقد سجلت أسعار المنازل السكنية في طهران في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ارتفاعا بنسبة 6.8 في المائة مقارنة بالشهر السابق، و45.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أضرب موظفو منظمة السجلات المدنية في عدة مدن، وموظفو شركة ألبان كاله في طهران عن العمل، اليوم السبت 24 ديسمبر (كانون الأول). وطالب مجلس أهل السنة والعلماء بمدينة تايباد بالإفراج عن المعتقلين والسجناء السياسيين وإلغاء أحكام الإعدام ووقف قمع المتظاهرين.
جاء هذا الإضراب عشية اليوم المائة لانتفاضة الشعب الإيراني. وفي ظل نشر العديد من الدعوات لإضرابات وتجمعات واحتجاجات في شوارع المدن الإيرانية، أضرب موظفو منظمة السجلات في البلاد عن العمل في عدد من المدن، بشكل متزامن، ونظموا تجمعات احتجاجية.
ويحتج موظفو هذه المنظمة على ظروفهم المعيشية ويطالبون بزيادة الرواتب.
كما أضرب عدد من موظفي شركة كاله للألبان في طهران عن العمل، اليوم السبت، احتجاجًا على المشاكل المعيشية.
ووفقا للتقارير، أضرب ما لا يقل عن ألف موظف من أقسام الإنتاج والمخازن والإدارات الفنية لهذه الشركة.
ومن جهة أخرى، أصدر مجلس علماء السنة لمدينة تايباد بمحافظة خراسان رضوي بيانا، أشاروا فيه إلى الإضراب والاحتجاجات خلال المائة يوم الماضية، واعتبروا الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ناتجة عن "القمع والتمييز وعدم المساواة والظلم والاختلاس والضغوط السياسية والاقتصادية على مختلف المستويات، وحرمان الشعب من الحريات الدينية والقانونية، وحجب الفضاء الافتراضي.. إلخ".
وأعلن المجلس دعمه لمطالب ومواقف عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، قائلاً: "نحن نعتبر الاحتجاج السلمي والمطالب القانونية حقا للشعب الإيراني ونرفض أي عنف ضد المتظاهرين".
وجاء في هذا البيان الموجه للنظام الإيراني: "تجنبوا بشدة عمليات الإعدام المتسرعة واعتبار من لم يرتكب جريمة قتل وترهيب، محارباً".
كما ندد علماء الدين السنة في مدينة تايباد بقمع وإعدام المتظاهرين وطالبوا بالإفراج عن السجناء السياسيين من علماء وصحافيين وطلاب وغيرهم.
يذكر أنه خلال الانتفاضة الشعبية، تعرض ما لا يقل عن 46 محامياً من المدافعين عن حقوق الإنسان، و39 صحافياً، و38 ناشطاً في مجال حقوق المرأة، و27 مدرسًا، و25 ناشطًا مدنيًا، و15 ناشطًا عماليًا، و13 ناشطًا بيئيًا، و9 فنانين مدافعين عن حقوق الإنسان، و6 أفراد من عائلات المدعين، تعرضوا للمضايقة أو الاستدعاء أو الاعتقال.
كما قُتل ما لا يقل عن 469 مواطناً، بينهم 63 طفلاً 32 امرأة، بحسب آخر إحصائية لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية في 17 ديسمبر (كانون الأول)، وتعرّض عشرات المعتقلين لخطر إصدار أو تنفيذ حكم الإعدام.
وعلى الرغم من جهود النظام لقمع الاحتجاجات على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وصلت الانتفاضة إلى يومها المائة وصدرت دعوات لمواصلة التجمعات والإضرابات في المدن الإيرانية.

أعلنت صحيفة "هآرتس"، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، عن خطة النظام الإيراني لتطوير تكنولوجيا الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية بمدى 4000 كيلومتر، بهدف استخدامها في حمل رؤوس نووية.
وبحسب هذا التقرير، تقدر مصادر أمنية في إسرائيل أن إيران تستخدم برنامجها الفضائي لتطوير تقنيات تسمح لها بإنتاج صواريخ باليستية بمدى يصل إلى 4000 كيلومتر وقادرة على حمل رؤوس حربية نووية.
وبناء على هذه التقديرات، فقد قامت إيران بصنع صاروخين هما "ذوالجناح"، و"قائم 100" لإطلاق أقمار صناعية باستخدام قدرات متطورة في المحركات وخزانات الوقود الصلب، ويمكنها أيضًا استخدام هذه الصواريخ لأغراض عسكرية.
وكتبت صحيفة "هآرتس" أنه من المتوقع أن يصل مدى الصاروخ الحامل للقمر الصناعي إلى 4 كيلومترات أو أكثر.
يشار إلى أن "ذوالجناح" هو أحد الصواريخ الإيرانية العديدة التي تستخدم الوقود الصلب، مما يسمح بإطلاقها بسرعة أعلى بكثير.
وكان المتحدث باسم مجموعة الفضاء بوزارة الدفاع الإيرانية، أحمد حسيني، قد أعلن يوم 26 يونيو (حزيران)، عن ثاني تجربة إطلاق للقمر الصناعي "ذو الجناح".
وبعد ذلك، أفادت "إيران إنترناشيونال"، نقلاً عن مصادر غربية، أن الصاروخ انفجر بعد وقت قصير من إطلاقه وفشل في السير حتى نصف مساره المستهدف.
إلى ذلك، قال أمير علي حاج زاده، قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري، يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني): "لقد تمكنا مؤخرًا من إطلاق حامل الأقمار الصناعية (قائم 100) وهذا العام سنضع أول قمر صناعي في مداره".
وقال قائد قوة الجوفضاء في الحرس الثوري الإيراني إن الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية هذا يستخدم وقودًا صلبًا.
وفي العام الماضي، أعلن أمير علي حاج زاده عن "الاختبار الناجح للوقود الصلب ومحرك المرحلة الأولى لقاذفات الأقمار الصناعية"، لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية وصف عملية إطلاق صاروخ "سيمرغ" الحامل للأقمار بالفاشلة.
وأضاف حسيني: "إن هذا الصاروخ لم يصل إلى السرعة المطلوبة لوضع الحمولات في المدار".
يذكر أن إطلاق القمر الصناعي "ظفر-1"، الذي أنفقت إيران عليه مليوني يورو، قد فشل في فبراير (شباط) 2020 ولم يتمكن هذا القمر من دخول المدار.
وفي سبتمبر (أيلول) 2019، ذكرت الإذاعة الوطنية الأميركية (NPR)، بناءً على صور جوية، أن محاولة إيران لإطلاق صاروخ يحمل قمرًا صناعيًا من قاعدة سمنان الفضائية واجهت مشاكل على منصة الإطلاق وفشلت في المرحلة الأولية.
وبعد ذلك، قال مسؤول إيراني لـ"رويترز" إن صاروخًا إيرانيًا انفجر على منصة إطلاقه في قاعدة الخميني الفضائية في سمنان.