دعوات في زاهدان ومدن إيرانية أخرى تدعو للتظاهرات
عدة دعوات نشرت في زاهدان ومدن إيرانية أخرى تطلب الخروج في مظاهرات يوم الجمعة المقبل، بمناسبة مرور أربعين يوما على مجزرة زاهدان .
عدة دعوات نشرت في زاهدان ومدن إيرانية أخرى تطلب الخروج في مظاهرات يوم الجمعة المقبل، بمناسبة مرور أربعين يوما على مجزرة زاهدان .

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الذي توجه إلى مصر للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، أن الممارسات الإيرانية تزعزع الاستقرار في المنطقة.
وأكد سوناك، اليوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مقابلة مع قناة "العربية"، على ضرورة التشاور مع شركاء بلاده بشأن إيران.
وفي معرض إشارته إلى رفض طهران قبول النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي، قال سوناك إن الوضع أصبح معقدا مع قمع المحتجين الذين ما زالوا يتظاهرون منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" الإيرانية.
كما أكد رئيس الوزراء البريطاني على أهمية علاقات بلاده مع دول الخليج، داعيا إلى تطوير العلاقات التجارية مع هذه الدول.
وقال إن بريطانيا "محظوظة بعلاقاتها المهمة والتاريخية مع دول الخليج"، كما أضاف أن هذه العلاقات يجب أن تتجاوز المجال العسكري إلى التعاون الاقتصادي.
وكانت بريطانيا قد أعلنت سابقا عن فرضها عقوبات على "شرطة الأخلاق" الإيرانية بسبب "عقود من التهديدات بالاعتقال والعنف" ضد الإيرانيات "للسيطرة على ملابسهن وسلوكهن خارج المنزل". وقد أدرجت بريطانيا 5 قادة للشرطة والباسيج على قائمة عقوباتها.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، يوم 10 أکتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنها فرضت عقوبات على "شرطة الأخلاق" وقائدها محمد رستمي جشمه كجي، وكذلك قائد فرع طهران أحمد ميرزائي.
كما أشارت بريطانيا إلى أن مقتل مهسا أميني في معتقل "شرطة الأخلاق" والاحتجاجات اللاحقة أثارت دهشة العالم، وأعلنت فرض عقوبات على 3 مسؤولين سياسيين وأمنيين آخرين في إيران "لارتكابهم انتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان".
وهؤلاء المسؤولون الثلاثة هم: قائد منظمة الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني غلام رضا سليماني، وقائد الوحدة الخاصة في الشرطة حسن كرمي، وقائد الشرطة الإيرانية حسين أشتري.
وفي بيان نشرته بريطانيا، تم التأكيد على أن "منظمة الباسيج والوحدة الخاصة والشرطة الإيرانية على مستوى أوسع، لعبت دورًا رئيسيا في قمع الاحتجاجات العامة المشتعلة منذ أسابيع، وكذلك الاحتجاجات المتعلقة بارتفاع سعر الوقود عام 2019".
وأشار هذا البيان إلى تقارير عن استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين في إيران، وكتبت: "حوصر الطلاب من قبل رجال الأمن في جامعة شريف، وهناك تقارير أخرى عن دفن جثث القتلى المتظاهرين من قبل الأجهزة الأمنية دون علم عائلاتهم".

قالت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" إن استخبارات الحرس الثوري الإيراني اعتقلت وحاكمت فائزة براهوئي، الشابة التي سربت وتابعت ملف اغتصاب قائد الشرطة في مدينة راسك بمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران لفتاة بلوشية في تشابهار.
وأضافت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها، لـ"إيران إنترناشيونال" أن براهوئي طالبة بجامعة زاهدان الأهلية تبلغ من العمر 23 عاما، تم اعتقالها في 3 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وذكرت المصادر أنه تم رفع قضية ضدها في محكمة الثورة، عقب اعتقالها، وتم اتهامها بـ"قيادة الاحتجاجات".
وكانت وسائل إعلام محلية في بلوشستان قد أعلنت في وقت سابق عن اغتصاب العقيد "إبراهيم كوجك زايي"؛ قائد شرطة تشابهار؛ فتاة تبلغ من العمر (15 عامًا) أثناء احتجازها بمركز الشرطة.
وكتب موقع "حال وش" أن هذا الشرطي الإيراني أخذ الطفلة في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي إلى غرفته بحجة استجوابها في قضية قتل، ولكنه اغتصبها هناك.
وفي نهاية سبتمبر من الشهر نفسه، وصف إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، مولوي عبد الحميد صمته وصمت علماء المنطقة في هذا الخصوص بـ"المقصود"، رافضا الإشارة إلى حادث الاغتصاب.
وبعد ذلك، أكد مولوي عبد الغفار نقشبندي، إمام الجمعة، المؤقت في مدينة راسك بمحافظة بلوشستان خبر اغتصاب قائد الشرطة لهذه الفتاة، وطالب بـ"معاقبة الضابط فورا".
وقال نقشبندي يوم 26 سبتمبر الماضي في بيان إنه سمع أقوال هذه الفتاة وأسرتها، وإنه "ضاق صدرا من شدة هذه الجريمة الشنيعة".
ولكن نائب رئيس الاستخبارات بمحافظة سيستان-بلوشستان قال إن خبر اغتصاب قائد الشرطة لهذه الفتاة مجرد "ادعاء"، وردا على الاحتجاجات التي اندلعت منددة بالحادثة، قال هذا المسؤول الاستخباراتي: "لقد حاولوا إثارة عواطف الشباب باستغلال هذه القضية وقد انخدع البعض".
يذكر أنه في يوم الجمعة الموافق 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، أقيم تجمع في زاهدان بعد صلاة الجمعة، احتجاجا على هذه الجريمة، وقد واجهته القوات الأمنية بقمع دموي. وأطلق النشطاء المدنيون ووسائل الإعلام على هذا اليوم اسم "جمعة زاهدان الدامية".
إلى ذلك، أفاد موقع "حال وش" الذي يغطي أخبار هذه المنطقة، أن عدد ضحايا المذبحة وصل إلى 91 شخصًا، وكان من بين القتلى 7 أطفال ومراهقون.

أعلنت الحكومة الألمانية أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ قرارا بشأن إدراج الحرس الثوري الإيراني في حزمة عقوباته الجديدة ضد طهران.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني) إن العمل جار من أجل فرض حزمة من العقوبات الجديدة.
ورفض المتحدث باسم الحكومة الألمانية الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول هذه الحزمة الجديدة.
تأتي هذه التصريحات، بعد أسبوع من تصريحات المستشار الألماني، أولاف شولتز، في هذا الخصوص.
وكان شولتز قد أدان العنف الشديد للقوات الأمنية الإيرانية ضد المحتجين، وقال معلنًا عن دعمه للشعب الإيراني: "الاتحاد الأوروبي يدرس فرض مزيد من العقوبات ضد طهران".
وكتب شولتز يوم 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في تغريدة له، إن "عقوبات الاتحاد الأوروبي كبيرة، ونحن ندرس حاليًا المزيد من الإجراءات".
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض، في وقت سابق، عقوبات فيما يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان في إيران، وكذلك بسبب استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في مهاجمة أوكرانيا.
وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، سابقا، أن بلادها والاتحاد الأوروبي يدرسان وضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

بعد السلوك الرمزي لسعيد بيرامون بقص شعره وعدم احتفال المنتخب الإيراني، أعلنت لجنة كرة القدم الشاطئية باتحاد كرة القدم أنه وفقًا لقواعد الفيفا الخاصة بـ"تجنب أي سلوك سياسي"، فإنها ستتعامل مع "الأشخاص الذين لم يلتزموا بالأخلاق المهنية وفقًا للوائح".
وأعلنت لجنة كرة القدم الشاطئية التابعة لاتحاد كرة القدم أنه بناءً على قواعد الفيفا الخاصة بـ"تجنب أي سلوك سياسي"، سيتم التعامل مع "الأشخاص الذين لم يلتزموا بأخلاق المهنة" وفقًا للوائح.
كما كتب الاتحاد أن "بعض الحمقى والانتهازيين" قصدوا "تعطيل تركيز المنتخب الوطني ولحسن الحظ لم ينجحوا".
وفي الوقت نفسه، طالبت صحيفة "إيران" الحكومية، الإمارات العربية المتحدة بمنع الشعارات المناهضة للنظام في مباريات كرة القدم الشاطئية الإيرانية في هذا البلد، وكتبت أنه "بخلاف ذلك، ستلحق عواقب هذا العمل العدائي هذا البلد قريبًا".
هذا وكانت الحركة الرمزية لسعيد بيرامون، اللاعب البلوشي في منتخب إيران لكرة القدم الشاطئية، بعد تسجيله هدفًا في مرمى البرازيل، كانت قد لفتت انتباه وسائل الإعلام وأصبحت هذه الحركة رمزًا وصُورت على جدران مدن مختلفة.
كذلك في المباراة التي جمعت بين منتخبي إيران والبرازيل لكرة القدم في دبي، عندما تم بث نشيد الجمهورية الإسلامية، حيث أطلق المتفرجون صيحات الاستهجان.

أصدرت قناة "إيران إنترناشيونال" بيانا، اليوم الاثنين 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، حذرت فيه من تهديدات مصدرها النظام الإيراني تلقاها العاملون في القناة داخل بريطانيا.
وذكر بيان "إيران إنترناشيونال"، أنها شبكة إخبارية مستقلة باللغة الفارسية ومقرها بریطانیا، وأنها تشعر بالصدمة والقلق العميق بشأن التهديدات الموثقة التي تلقاها صحافيوها من الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف البيان أن اثنين من صحافيي القناة الإيرانيين- البريطانيين أبلغا بتزايد التهديدات ضدهما في الأيام الأخيرة. وأن "شرطة العاصمة البریطانية لندن أخطرت كلا الصحافيين الاثنين رسميا بأن التهديدات تشكل خطرًا وشيكًا وكبيرًا على حياتيهما وحياة عائلتيهما. كما تم إبلاغ موظفينا الآخرين بتهديدات منفصلة من قبل شرطة العاصمة".
وأكد البيان: "يتعرض صحافيونا للمضايقة على مدار 24 ساعة في اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذه التهديدات ضد حياة الصحافيين الإيرانيين البريطانيين العاملين في المملكة المتحدة تظهر تصعيدًا كبيرًا وخطيرًا لحملة النظام الإيراني لتخويف الصحافيين الإيرانيين العاملين في الخارج".
وتابع بيان "إيران إنترناشيونال": "يأتي هذا التهديد بالقتل للمواطنين البريطانيين الصحافيين على الأراضي البريطانية بعد أسابيع من تحذير الحرس الثوري الإيراني والحكومة الإيرانية بشأن أنشطة وسائل إعلام ناطقة باللغة الفارسية حرة وغير خاضعة للرقابة تعمل في لندن".
وشدد بيان القناة على أن "بريطانيا هي موطن حرية التعبير. وكجزء من هذا التقليد، تفخر "إيران إنترناشيونال" بخدمة 85 مليون شخص في إيران من خلال تقديم معلومات مستقلة وغير خاضعة للرقابة.. لا يمكن السماح للنظام الإيراني وخاصة الحرس الثوري بتصدير قمعه الإعلامي المدمر إلى بريطانيا.. لا يمكن السماح للحرس الثوري بالعمل خارج البلاد مع الإفلات من العقاب".
وختم البيان: "نأمل أن تنضم إلينا حكومة المملكة المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الأخرى في إدانة هذه التهديدات المروعة ومواصلة التأكيد على أهمية حرية وسائل الإعلام".
كما تود إدارة القناة أن تشكر شرطة العاصمة على جهودها الحثيثة في الحفاظ على سلامة الصحافيين.
