بيان 40 محاميا: الغالبية المطلقة من الشعب الإيراني لم تعد تريد نظام الجمهورية الإسلامية

Thursday, 11/03/2022

دعا 40 محاميا إيرانيا زملاءهم المحامين والقانونيين إلى الانضمام لهم بصفتهم "أبناء الشعب"، وذلك في بيان بعنوان "الغالبية المطلقة من الشعب الإيراني لم تعد تريد نظام الجمهورية الإسلامية".

وكتب هؤلاء المحامون في بيانهم: "واجبنا الدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب ضد تعدي النظام".

وانتقد هذا البيان "الولاية المطلقة للفقيه"، وأضاف: "شرعية أي قانون تعتمد على الموافقة والإرادة العامة، ولا يحق لأي إرادة أخرى أن تقررها".

آراش كيخسروي، وكيتي بور فاضيل، ومهرانكيز كار، وعثمان مزين، ومحمد مقيمي، وسعيد دهقان، ومحمد سيف زاده، وعلي شريف زاده، وموسى برزين، هم بعض الموقعين على هذا البيان.

وأكد هؤلاء المحامون أن المتظاهرين جاءوا لاستعادة مقعد الحكم من هؤلاء الحكام الطائفيين وغير الأكفاء".

وأضاف البيان: "أصبح الشعب الإيراني على دراية بجوهر رجال الدين الحاكمين ولم يعودوا مخدوعين بأكاذيبهم ووعودهم الملونة، ويطالبون الملالي بالرحيل بطرق مختلفة وبأدب مختلف".

ووصف هذا البيان، القضاء الايراني بأنه "أداة لقمع وتثبيت الاستبداد" ولديه "مسؤولون غير مستقلين وفاسدون" ولهذا السبب "تحكمت شبكة فاسدة بمصير البلاد".

من ناحية أخرى، ‏طالب أكثر من 2300 شخصية علمية وأكاديمية أميركية، بمن فيهم حاصلون على جائزة نوبل والميدالية الوطنية للعلوم وميدالية فيلدز، طالبوا جو ‎بايدن، في رسالة، باتخاذ إجراءات فورية لمنع "القمع الوحشي" وقتل الطلاب المحتجين في ‎إيران.

في غضون ذلك، تواصل مجموعة من النشطاء الإيرانيين اعتصامها أمام الكونغرس الأميركي تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران بهدف إعلامهم بمطالب المحتجين.

في هذا الاعتصام الذي يستمر على مدار الساعة، والذي بدأ يوم الثلاثاء ومن المقرر أن يستمر لمدة 12 يومًا، يرغب النشطاء في لفت انتباه نواب الكونغرس إلى انتفاضة الإيرانيين العامة والإجراءات العملية الأميركية لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام الإيراني.

وقال هؤلاء النشطاء لإيران إنترناشونال، إنهم يريدون من السلطات الأميركية عدم الاعتراف بنظام الجمهورية الإسلامية، وعدم إجراء أي مفاوضات مع سلطاته.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها