حصري لـ"إيران إنترناشيونال": تلميذة أخرى تعرضت لاعتداء الأمن الإيراني في حالة صحية حرجة

Wednesday, 10/19/2022

تشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن تلميذة أخرى في مدرسة "شاهد" للبنات في أردبيل، شمالي غرب إيران، تعرضت للضرب من قبل رجال الأمن في حالة صحية حرجة.

ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن هذه التلميذة تعرضت لإصابة في الدماغ، فيما نشرت بعض المصادر المحلية تقارير عن وفاتها.

من ناحية أخرى، تظهر المعلومات الواردة أنه لم يتم تشكيل ملف طبي لأي من التلميذات اللواتي أصبن، وتم نقلهن إلى المستشفى أثناء هجوم القوات المتخفية بملابس مدنية.

وفي وقت سابق، قال "مصدر مطلع" في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن": "تم نقل سبعة تلميذات بالإسعاف إلى مستشفى فاطمي، ولم يستقبل المستشفى أيًا من هؤلاء السبعة، ولم يتم إدراج أسمائهن في استمارات المستشفى".

وبحسب رواية والدي إحدى تلميذات مدرسة "شاهد" الثانوية للبنات في أردبيل، والتي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تم نقل تلميذات هذه المدرسة رغمًا عنهن للمشاركة في مسيرة حكومية يوم الأربعاء، 12 أكتوبر (تشرين الأول)، لكن المعلمات والتلميذات رددن شعار "الموت للديكتاتور".

وقام رجال الأمن بالاعتداء على التلميذات في ذلك الحفل، وبعد عودة التلميذات إلى المدرسة ذهب عناصر الأمن إلى المدرسة واعتدوا على التلميذات.

وفي هذا السياق، كتبت قناة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، في ۱۷ تشرين الأول (أكتوبر)، من خلال نشرها لتقريرها التكميلي بشأن وفاة أسرا بناهي، إحدى هؤلاء التلميذات، أنه بالنسبة لهذا المجلس، بعد التحقق، تم "التأكد" من أن هذه التلميذة توفيت في نفس اليوم الذي هاجمت فيه القوات الأمنية بملابس مدنية على ثانوية شاهد أردبيل.

وبعد نشر نبأ وفاة أسرا بناهي، نقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التابعة للنظام عن شخص قيل أنه "عم" أسرا بناهي، وقال إنها كانت تعاني من "مشكلة خلقية في القلب" ولهذا السبب "توفيت في مستشفى".

لكن ممثل أردبيل في البرلمان، كاظم موسوي، قال إنها تناولت حبوبا قاتلة وانتحرت.

ووصف موسوي، يوم الثلاثاء، في مقابلة مع "ديده بان إيران"، التقارير حول مقتل أسرا بناهي على يد قوات الأمن بأنها "كاذبة"، وقال: "إنها انتحر بتناول الحبوب، ولتذهب إلى الجحيم، لأنها تناولت الحبوب وماتت".

يذكر أن وفاة إسراء بناهي تسببت في موجة احتجاجات شعبية وطلابية في أردبيل وما زالت الاحتجاجات مستمرة.

وكان علي دائي، أسطورة كرة القدم الإيرانية، ومسقط رأسه أردبيل، رد بدوره على هذه القضية، ووصف مقتل هؤلاء التلميذات بأنه "نتيجة الصمت".

ونفى دائي كذلك وفاة إسراء بناهي بسبب مرض خلقي أو قصور في القلب أو انتحار، وقال لممثل أردبيل الذي اتهمه بالكذب: "التاريخ سيثبت من هم الكاذبون".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها