"بلك ريوارد" تعلن عن اختراق رسائل البريد الإلكتروني لمديري وموظفي "برس تي في" الإيرانية

Saturday, 10/15/2022

أعلنت مجموعة القرصنة "بلك ريوارد" عن اختراق رسائل البريد الإلكتروني لمديري وموظفي شبكة "برس تي في" الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية.

وعبر إرسال بريد إلكتروني جماعي، وفي إشارة إلى نضال الشعب الإيراني من أجل نيل حقوقه الأساسية وقمع النظام، طلبت هذه المجموعة من مراسلي هذه القناة أن يكونوا "صوت الشعب".

وفي إشارة إلى نشر مقطع فيديو للاعتداء الجنسي على متظاهرة من قبل قوات القمع الإيرانية، كتبت هذه المجموعة إلى موظفي "برس تي في": "من خلال تكذیب التحرش الجنسي بالنساء الإيرانيات من قبل قوات الأمن، بكم تبيعون شرفكم؟ فكروا في مستقبلكم قبل فوات الأوان".

وخلال الأسبوع الماضي أيضًا ‏قامت مجموعتا قراصنة، "تبندكان" و"بلك ريوارد"، باختراق أنظمة إرسال الرسائل القصيرة، وإرسال دعوة للمشاركة في تجمعات السبت الماضي إلى ملايين المشتركين. وأعلنت مجموعة بلك ريوارد أنها أرسلت حوالي خمسة ملايين رسالة نصية تدعو إلى المظاهرات.

ولكن عشية ‏إطلاق دعوات على الإنترنت وعبر الرسائل النصية لتنظيم احتجاجات الیوم السبت في إيران، أفادت التقارير الواردة بوجود خلل وقطع في خدمات إرسال الرسائل القصيرة الجماعية، كما أعلن موقع "كاوه نكار"، الذي يقدم خدمات الرسائل النصية في البلاد، عن وقف خدماته.

وقد تعرض التلفزیون الإيراني لهجمات إلكترونية عدة مرات منذ اندلاع انتفاضة الإيرانيين العامة.

وقامت مجموعة باسم "عدالة علي" مساء السبت 8 أكتوبر باختراق "أخبار التاسعة" مساءً، على التلفزيون الإيراني، وعرضت صورة الفتيات القتيلات الثلاث مع شعار "المرأة، الحياة، الحرية".
وتم استهداف قسم الأخبار بهجوم إلكتروني أثناء عرض مقتطفات من خطاب علي خامنئي.

وفي الأيام الماضية، استمرت مجموعة قرصنة "أنونيموس" في التشويش على التلفزیونات الإيرانية، وتوقف بث القنوات الوطنية في بعض المدن والقرى الصغيرة في إيران.

وأعلنت مجموعة "أنونيموس": طالما شوش النظام الإيراني على القنوات الفضائية الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، فإن هذه المجموعة ستشوش على ترددات التلفزیونات الإيرانية.
في الوقت نفسه، أعلنت شركة "يوتلسات"، يوم الخميس 6 أكتوبر، أن إيران تشوش على اثنين من أقمارها الصناعية منذ 26 سبتمبر. وقالت: "يؤثر التشويش على إرسال العديد من المحطات الرقمية التلفزيونية والإذاعية بالفارسية من خارج إيران، إضافة إلى قنوات أخرى".
وطالبت شركة يوتيلست السلطات الإيرانية بوقف هذا التشويش "فورا وإلى الأبد".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها