"بيلد" الألمانية: البعض في وزارة خارجية ألمانيا ما زالوا متمسكين بحكم "الملالي"

Wednesday, 10/12/2022

تطرقت صحيفة "بيلد" الألمانية في مقال يشير للاحتجاجات في إيران، إلى نشاط جماعات الضغط الإيرانية في ألمانيا، وحذرت من أن البعض في وزارة الخارجية لا يزالون مرتبطين بنظام "الملالي" ويمنعون اتخاذ القرار السليم تجاه النظام الإيراني.

وأضاف هذا المقال أن القسم الثالث في وزارة الخارجية الألمانية (قسم الشرق الأوسط) يؤكد دائمًا أنه في حالة حدوث ثورة في إيران، فإن المنطقة بأكملها ستواجه عدم الاستقرار.

وأشارت هذه الصحيفة إلى عدنان طباطبائي، نجل صادق طباطبائي، واعتبرته من عائلة قادة النظام الإيراني، وكتبت أن منظمته التي تقدم المشورة لوزارة الخارجية الألمانية، تتلقى تمويلاً قدره 900 ألف يورو لتشويه سمعة معارضة النظام الإيراني.

يذكر أنه منذ بدء الاحتجاجات في إيران، لعب الإيرانيون المقيمون في ألمانيا دورًا فاعلًا في التضامن مع المحتجين وإيصال أصواتهم إلى دول العالم.

وبالإضافة إلى تنظيم مظاهرات وتجمعات واسعة النطاق في أنحاء مختلفة من ألمانيا، قامت مجموعة من الناشطات القاطنات في برلين باسم "فمنيستا"، من 9 وسيواصلن حتى 16 أكتوبر، لمدة أسبوع و 24 ساعة في اليوم، الإضراب أمام مكتب حزب الخضر الألماني في برلين، دعما للحركة النسائية الشعبية الإيرانية، واحتجاجا على صمت السياسيين الألمان.

وقال أميد نوري بور، عضو البرلمان الألماني، وهو ذو أصول إيرانية، للمضربين أمام مكتب حزب الخضر: "يجب ألا ننسى الشعب الإيراني، يجب ألا نسمح بإسكات أصواتهم، يجب أن نضغط على النظام ويجب أن نعاقبه".

وفي الأسبوع الماضي، أشادت 650 شخصية ثقافية وفنية ألمانية بالانتفاضة الشعبية في إيران وأعلنت أن هذه الاحتجاجات التاريخية تريد إنهاء 43 عامًا من دكتاتورية النظام الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها