"اعترافات قسرية" لأقارب المراهقة الإيرانية المقتولة.. والنظام قلق من اتساع الاحتجاجات

Thursday, 10/06/2022

بعد يوم من نشر "اعترافات قسرية" لخال وخالة المراهقة الإيرانية المقتولة، نيكا شاكرمي، المعتقلين على التلفزيون الإيراني، أعرب بعض المسؤولين والمنتسبين للنظام عن قلقهم من تزايد الغضب العام والاحتجاجات بعد مقتل هذه المتظاهرة التي تبلغ من العمر 17 عاما.

وكان لبث "الاعترافات القسرية" لخالة نيكا شاكرمي وخالها في القناة الإيرانية الثانية، مساء الاثنين، ردود فعل واسعة، وكتب كثير من النشطاء عن تناقضات الادعاءات الواردة فيها مع المزاعم التي سبق نشرها من قبل وسائل الإعلام الحكومية.

في التقرير الذي تم بثه في القسم الإخباري، زُعم مرة أخرى أن وفاة نيكا شاكرمي كانت بسبب سقوطها من ارتفاع كبير.

ويوجد في هذا التقرير أيضًا مقطع فيديو تم تسجيله من كاميرا مراقبة ونشرته في وقت سابق وكالات أنباء قريبة من الحرس الثوري الإيراني.

وتزعم سلطات النظام الإيراني أن نيكا شاكرمي دخلت "مبنى تحت الإنشاء"، بينما تشير الصور المنشورة إلى أن نيكا تتجه نحو زقاق فيه منازل مسكونة.

ويظهر في الفيديو أيضًا، شخص يرتدي قبعة ذات حواف، يفتح الباب ويقود نيكا إلى المبنى.

ووصف بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أخذ نيكا إلى هذا المبنى بأنه "فخ" بالنسبة لها.

كانت خالة نيكا شاكرمي قالت في وقت سابق إن هذه الشابة البالغة من العمر 17 عامًا أشعلت النار في وشاح رأس في مسيرة احتجاجية، لكن الجمهورية الإسلامية تصر على قولها إن الفتاة لم تُقتل في الاحتجاجات.

وفي الاعترافات القسرية التي نشرها التلفزيون الإيراني، تكرر خالة نيكا رواية النظام الإيراني عن مقتلها.

وبعد نشر هذا التقرير من قبل التلفزيون الإيراني، زعمت مقبرة "بهشت زهراء" في طهران، يوم الخميس 6 أكتوبر (تشرين الثاني)، أن جثة نيكا شاكرمي "نُقلت إلى المدينة المعنية بناءً على طلب أسرتها".

على صعيد متصل، أفادت التقارير، أن عناصر الأمن اختطفوا جثة نعمة شاكرمي ودفنوها في قرية قرب خرم آباد.

وكان لنشر تقارير متضاربة حول كيفية مقتل نيكا انعكاسات عديدة على الشبكات التواصل الاجتماعي، وزاد من غضب الناس واستيائهم من النظام.

وفي هذه الظروف، أعرب بعض المسؤولين الإيرانيين عن قلقهم من تأجج الاحتجاجات.
وكتب رئيس تحرير جريدة همشهري، عبدالله كنجي، أن مقتل شاكرمي هو "خزان وقود مساعد" للاحتجاجات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها