منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: إجمالي عدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة 133 شخصًا

Sunday, 10/02/2022

أدانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الأحد 2 أكتوبر (تشرين الأول)، "بأشد العبارات الممكنة"، مقتل متظاهرين في مدن مختلفة بإيران، لا سيما المجزرة الأخيرة في زاهدان، وأعلنت أن عدد القتلى في أعمال القمع خلال الأسبوعين الماضيين وصل إلى 133 شخصا.

وبحسب هذا التقرير، فإن "منظمة حقوق الإنسان الإيرانية" تؤكد مقتل ما لا يقل عن 92 متظاهرا في أنحاء البلاد.

وفي غضون ذلك، نشرت "حملة النشطاء البلوش" بشكل منفصل أسماء 41 شخصًا قتلوا في احتجاجات زاهدان.

وبحسب المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، فإن العدد الإجمالي للقتلى في أعمال القمع الأخيرة وصل حتى اليوم إلى 133 شخصًا.

وقد قُتل وجُرح العشرات من المتظاهرين على أيدي عناصر الأمن في إيران في تجمع نظم يوم 30 سبتمبر (أيلول) بعد صلاة الجمعة في زاهدان احتجاجًا على اعتداء قائد شرطة تشابهار على فتاة من البلوش.

وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، أكدت وسائل الإعلام الرسمية، نقلاً عن محافظ بلوشستان، مقتل 19 شخصًا وإصابة 20 آخرين في احتجاجات زاهدان فقط.

وفي غضون ذلك، وفقًا لتقرير حملة النشطاء البلوش، أصيب 197 شخصًا جراء إطلاق النار من قبل رجال الأمن في هذه الاحتجاجات، من بينهم "160 شخصًا أصيبوا بالرصاص الحي والبقية برصاص الصيد".

ووصف محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، مقتل المتظاهرين في إيران، وخاصة في زاهدان، بأنه "مثال على جريمة ضد الإنسانية"، وأكد: "المجتمع الدولي ملزم بملاحقة هذه الجريمة ومنع وقوع جرائم جديدة على يد نظام الجمهورية الإسلامية".

هذا وقد تواصلت احتجاجات الشعب الإيراني، التي بدأت رداً على مقتل مهسا (جينا) أميني في حجز دورية إرشاد، بعد 15 يوماً على الرغم من القمع الدموي للمتظاهرين.

وقد توفيت مهسا أميني، التي سافرت من سقز إلى طهران مع عائلتها ، في 16 سبتمبر (أيلول) وبعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل عناصر دورية إرشاد في مستشفى كسري بطهران، مما أدى على الفور إلى احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للنظام في إيران.

وتربط سلطات النظام الإيراني دائما احتجاجات المواطنين في الشوارع بـ"العدو"، لكنها لم تقدم أي دليل على هذا الادعاء.

وفي هذا السياق، نشرت مواقع مقربة من المؤسسات الأمنية مقطع فيديو لاعتراف "قسري" لأحد المواطنين البلوش المعتقلين خلال احتجاجات زاهدان.

وتقول منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن هذه الاعترافات يبدو أنها انتُزعت تحت التعذيب.

وانتشرت في الأيام الماضية عدة مقاطع فيديو لاعترافات المعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة في مدن مختلفة عبر وسائل إعلام تابعة للنظام أو قريبة منه.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها