دعم عالمي للاحتجاجات في إيران وإدانة حملة قمع النظام للإيرانيين

Friday, 09/23/2022

أيد مسؤولو دول العالم وشخصيات مختلفة احتجاجات الشعب الإيراني، وطالبوا السلطات الإيرانية بوقف قمعها العنيف للمواطنين، وذلك بعد انتشار الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني.

وأعربت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، عن تضامن الكونغرس الأميركي مع الشعب الإيراني، وقالت: "صوت شعب ‎إيران الشجاع سُمع حول العالم. الكونغرس ينضم إليه في الحزن على الوفاة المروعة لـ ‎مهسا أميني. وعلى طهران أن تنهي حملة الانتهاكات العنيفة والممنهجة بحق النساء والفتيات".

وبعد أن عاقبت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الخميس، "شرطة الأخلاق" وقادتها وقائد القوات البرية للجيش، قال الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون إيران، روبرت مالي: "كما قال بايدن في اجتماع الأمم المتحدة، الولايات المتحدة تدعم المرأة الشجاعة التي نظمت احتجاجات سلمية في إيران لحماية حقوقها الأساسية، وتدين الحكومة وقمعها الوحشي".

كما اعتبر مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، أن شرطة الأخلاق "مسؤولة عن مقتل مهسا أميني" وأضاف: "سنواصل محاسبة المسؤولين في إيران ودعم حق الإيرانيين في الاحتجاج بحرية".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في اجتماع الأمم المتحدة: "النظام الإيراني يكره اليهود والنساء والغرب ويقتلهم مثل مهسا أميني".

وأضاف لابيد: "الشباب الإيراني يعاني من قيود نظام الجمهورية الإسلامية، والعالم صامت حيال ذلك".

وغرد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: "نحن نؤيد بقوة الشعب الإيراني الذي يحتج بشكل سلمي ويعبر عن مطالبه. نطالب النظام الإيراني بوقف قمع حرية التعبير ووقف المضايقات والتمييز ضد المرأة".

في غضون ذلك، طلبت مجموعة من أعضاء حزبي مجلس النواب الأميركي من وزير خزانة الولايات المتحدة الموافقة علی طلب إيلون ماسك بتزويد إيران بالإنترنت عبر القمر الصناعي (ستارلينك) فور تلقيه. وتقديم كل ما هو ممكن للمساعدة في الحفاظ على اتصال الشعب الإيراني بالإنترنت.

وأشارت العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، إلى أنه يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تزيل على الفور جميع العقبات الإدارية أمام المتظاهرين الإيرانيين للوصول إلى الإنترنت.

وشدد العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، مايكل ماكول، على الحاجة إلى الحفاظ على اتصال الإنترنت للمتظاهرين في إيران وقال: على الولايات المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لمساعدة الإيرانيين الشجعان الذين يحتجون على الظلم.

وقال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون: "أدين مقتل مهسا أميني، وأضم صوتي إلى المطالبات بإجراء تحقيق محايد. أنا أؤيد الشعب الإيراني الذي يطالب بمحاسبة السلطات ويحتج على عنف قوات الأمن دفاعا عن حقوق الإنسان الأساسية للمرأة".

وغرد عضو البرلمان البلجيكي ثيو فرانكين: "ادعموا نشر هاشتاغ مهسا أميني. أنا دائما أؤيد إيران الحرة. إيران الحرة في مصلحتنا من وجهة النظر الجيوسياسية. من المؤسف أن يكون للاتحاد الأوروبي علاقات وثيقة مع نظام الملالي، وهذا خطأ كبير".

وقالت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، مسيح علي نجاد، لـ"إيران إنترناشيونال": "الإنترنت متاحة أم لا، أيا كان؛ فخامنئي موجود، يجب أن يبقى الناس في الشوارع".

وأضافت نجاد: "يحق للمواطنين أن يقولوا إنه إذا لم يعلن الفنانون، أنهم لن يذهبوا إلى التلفزیون، فهم متواطئون أيضًا في قتل الشعب".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها