وأكدت صحيفة "جهان صنعت" ردا على هذه الدعوة أن "ملايين الإيرانيين باتوا قلقين إزاء الاتفاق النووي". وشددت على أهمية نقل الحقائق بشكل سليم وعدم حرف الحقائق وتزييف الواقع.
لكن صحيفة "كيهان" دعت يوم أمس المسؤولين إلى التريث وتأجيل العودة إلى الاتفاق النووي لمدة شهرين آخرين، معتقدة أنه وبانقضاء هذين الشهرين وبدء فصل الشتاء، تصبح الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أكثر حاجة إلى النفط والغاز الإيراني مما يجعلها مستعدة لدفع مزيد من التنازلات أمام إيران.
لكن الصحيفة عادت اليوم ودعت الحكومة إلى ترك المفاوضات. واعتبرت أن "إلغاء العقوبات من خلال المفاوضات هو طعم وضعته واشنطن على الصنارة" لخداع إيران وإيقاعها في الفخ الذي نصبته لها.
لكن الخبراء الاقتصاديين في إيران يرون هذه الدعوة من "كيهان" غامضة، حيث إن التجارب تؤكد أن إيران هي المتضررة من عدم إحياء الاتفاق النووي. وقال صباح زنغنه لصحيفة "جهان صنعت" إن جعل مستقبل 85 مليون إيراني غامضا ليس من الحكمة والعقل في شيء، داعيا مسؤولي بلاده إلى الإسراع بالموافقة على العودة إلى الاتفاق النووي وعدم الاستماع إلى دعوات التأجيل والتريث وترك المفاوضات.
وفي صعيد متصل، نقلت صحيفة "تجارت"، وكذلك "آرمان ملي" ما نشرته صحيفة "نيويوك تايمز" الأميركية حول إرسال بايدن رسالة خاصة لإيران، أكد فيها أن الولايات المتحدة الأميركية لا تنوي التصعيد مع طهران.
وفي موضوع آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أزمة شح الأطباء المتفاقمة في إيران، حيث بات كثير من المرضى مهملين على أسرّة المستشفيات بسبب عدم وجود أطباء لمعالجتهم بعد موجة الهجرة الواسعة بين أوساط الأطباء، وأكدت الصحيفة أن أزمة شح الأطباء ستستمر للسنوات الخمس القادمة في الحد الأدنى.
كما نقلت "آرمان امروز" عن برلماني إيراني قوله إن السياسات والتشريعات الخاطئة في البلاد هي السبب وراء هروب الأطباء من إيران وترجيح الهروب على الاستقرار.
يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..
"جمهوري إسلامي": تأجيل إحياء الاتفاق النووي إلى أن تعيد إيران النظر في مطالبها
لفتت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الوقفة الجديدة في قطار المفاوضات النووية، وأوضحت أن هذه الوقفة تكشف أن الولايات المتحدة الأميركية لم توافق على ثلاثة مطالب رئيسية لإيران.
فالولايات المتحدة الأميركية لم توافق على عدم فرض عقوبات على الشركات الدولية المتعاملة مع إيران. كما أنها لم توافق على انضمام إيران إلى نظام "سويفت" للمصارف الدولية، وهو الشريان المالي العالمي الذي يسمح بانتقال سلس وسريع للمال عبر الحدود. كما لم توافق أميركا على قبول دفع التعويضات في حال الانسحاب من الاتفاق النووي مستقبلا.
وأضافت الصحيفة: "لكن واشنطن وافقت على أن تتم المصادقة على الاتفاق النووي في الكونغرس لكي لا يستطيع الرئيس القادم الانسحاب من الاتفاق بشكل أحادي الجانب، وهذه خطوة إلى الأمام"، حسب الصحيفة.
وخلصت الصحيفة إلى أن إحياء الاتفاق النووي سيؤجل إلى أن تقبل إيران الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) وتعيد النظر في مطالبها.