المتحدث باسم الخارجية الأميركية: ندين القمع العنيف للاحتجاجات في إيران

6/17/2022

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، استخدام العنف ضد المتظاهرين في إيران، وشدد على جهود واشنطن المستمرة لمحاسبة طهران على انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك ردًّا على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، حول قمع المجتمع المدني في إيران.

وقال برايس في مؤتمر صحافي يوم الخميس ردًّا على سؤال من سميرة قرايي من "إيران إنترناشيونال" حول تقرير صدر مؤخرا عن 11 خبيرا ومراسلا من الأمم المتحدة وصحفيين مستقلين حول الحملة القمعية الوحشية ضد المجتمع المدني: "ندين استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين في إيران والذين يسعون إلى ممارسة حقوقهم القانونية وحرياتهم الأساسية".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إلى أنه إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات لحقوق الإنسان على إيران فلن تؤثر على عملية التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأکّد على أن واشنطن ستواصل جهودها لمحاسبة نظام طهران على انتهاكات حقوق الإنسان داخل إيران.

وقال نيد برايس: "نحن ندعم حقوق الإنسان للشعب الإيراني في تنظيم التجمعات والتعبير عن مطالبه دون خوف من العنف أو المضايقة".

وذکر: "ما نراه هو أن إيرانيين شجعان يريدون من حكومتهم معالجة مخاوفهم المشروعة".

وأضاف أن "سوء إدارة الحكومة الإيرانية وإهمالها حال دون تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني".

كما أدان برايس جهود الحكومة الإيرانية لقمع حرية التعبير في الفضاء الإلكتروني ومنع الصحافيين في إيران من الوصول إلى المعلومات من خلال وسائل مثل إغلاق أو تعطيل الإنترنت.

وفي إشارة إلى تعاون إدارة بايدن مع الكونغرس لمعالجة الملف النووي الإيراني، قال إن الولايات المتحدة الآن في موقف صعب بسبب القرار الخاطئ للإدارة الأميركية السابقة بالانسحاب من الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إذا طرحت إيران الموضوعات التي ليست في إطار الاتفاق النووي جانبًا، فمن المحتمل أن يتم التوصل إلى إحياء الاتفاق النووي".

وأضاف برايس: "إذا تم إحياء الاتفاق النووي، فستكون الولايات المتحدة في وضع أفضل فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي".

وأشار إلى أنه على الرغم من أن البرنامج النووي الإيراني هو أهم تهديد من إيران، إلا أنه ليس المشكلة الأميركية الوحيدة مع إيران.

وقال برايس إن برنامج إيران الصاروخي ودعم طهران للقوات الوکيلة والجماعات الإرهابية وانتشار عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة هي من بين التحديات التي كان من الممكن معالجتها بشكل أفضل لولا مخاطر التطوير الجامح لبرنامج إيران النووي.

وأشار إلى أن استئناف الاتفاق النووي لا يزال في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة وفي المصلحة الجماعية لحلفاء الولايات المتحدة وشركائها، لكن هذا لن يبقی دائمًا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه إذا لم تختر إيران العودة المتقابلة إلى الاتفاق النووي، فإن لدى الولايات المتحدة خيارات أخرى للنظر فيها مع حلفائها الأوروبيين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها