الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران انتهكت تعهداتها الرئيسية في الاتفاق النووي

5/30/2022

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين 30 مايو (أيار)، أنه رغم الجهود الأخيرة للوكالة، فقد تقاعست إيران في الرد على استفساراتها حول مصدر جزيئات اليورانيوم المخصب في 3 مواقع غير معلنة.

وأضافت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير حصلت وكالة "رويترز" على نسخة منه، أن "إيران تواصل انتهاك العديد من التعهدات الرئيسية المحددة بموجب الاتفاق النووي، بما في ذلك مستويات تخصيب اليورانيوم وحجم تخزين اليورانيوم المخصب".

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن حجم احتياطيات اليورانيوم المخصب في إيران وصل إلى أكثر من 18 ضعف الحجم المتفق عليه في الاتفاق النووي.

وفي هذا السياق، أفادت الوكالة الدولية بأن إيران رفعت من حجم احتياطياتها من اليورانيوم المخصب من 612.2 كيلوغرام بحسب التقرير ربع السنوي السابق، إلى 3809.3 كيلوغرام، وفق التقرير الحالي للوكالة.

وأضاف التقرير أيضا أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة ارتفع من 182.1 كيلوغرام بحسب التقرير الربع سنوي السابق، إلى 238.4 كيلوغرام.

تجدر الإشارة إلى أنه بحسب الاتفاق النووي، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 في المائة فقط.

كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران رفعت أيضا حجم احتياطاتها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة بمقدار 9.9 كغم ليصل الإجمالي إلى 43.1 كيلوغرام.

الجدير بالذكر أن هذه النسبة العالية من التخصيب ستسمح لإيران بأن لا يكون أمامها سوى القليل من الوقت للوصول إلى مستوى تخصيب بنسبة 90 في المائة المطلوبة لإنتاج أسلحة نووية.

وكتبت "رويترز" أن عدم إحراز تقدم بشأن قضايا الوكالة العالقة مع إيران يمكن أن يخلق نزاعا دبلوماسيا جديدا بين طهران والغرب في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويأتي هذا بعد توقف محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي في مارس (آذار) الماضي، كما قال المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي مؤخرا أن احتمال النجاح في هذه المفاوضات ضعيف.

يشار إلى أن النظام الإيراني شرع في تقليص تعهداته بموجب الاتفاق النووي تدريجيا عقب انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، كما قامت إيران خلال الأشهر الأخيرة بتسريع عملية التخصيب وتخزين اليورانيوم المخصب.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها