ضحايا مبنى "متروبول" يرتفع إلى 28 شخصًا.. ووكالة "فارس":إطلاق الرصاص والغاز على المتظاهرين

5/28/2022

مع ارتفاع عدد ضحايا انهيار مبنى "متروبول" في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، إلى 28 شخصاً، أكدت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، إطلاق الرصاص في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، لكن قائمقام مدينة عبادان نفى "إطلاق الرصاص" على المحتجين.

كما قال قائمقام مدينة عبادان، إحسان عباس بور، إن عدد ضحايا انهيار المبنى وصل إلى 28 شخصاً.

وأضاف عن إطلاق النار في عبادان، مساء أمس الجمعة وصباح اليوم السبت: "لم يتم إطلاق النار على المتظاهرين، فقط كان هناك تجمع وانتهى".

وبحسب مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن قوات الأمن هاجمت المتظاهرين، مساء أمس الجمعة، وأطلقت الغاز المسيل للدموع عليهم. كما تم نشر مقطع فيديو يظهر عنصراً أمنياً يطلق النار مباشرة على المحتجين. وقبل أن يطلق النار كان يصيح: "ارجعوا إلى الوراء! ارجعوا إلى الوراء!".

وكان متظاهرون قد واصلوا التظاهر في عدة مدن إيرانية، مساء أمس الجمعة، احتجاجا ضد النظام الإيراني؛ في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، وردّدوا هتافات، أبرزها: عدونا هنا (النظام في إيران)، و"يكذبون إذا قالوا عدونا في أميركا".

كما نظَّم المواطنون في مدينة شاهين شهر، وسط إيران، مساء أمس، احتجاجات ليلية؛ تضامنًا مع أهالي مدينة عبادان، ورفعوا شعارات، أبرزها: "اتركوا سوريا وفكّروا فينا"، و"لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران".

وقد اتسعت دائرة الاحتجاجات ضد النظام الإيراني؛ ففي مدينة بوشهر نظَّم الأهالي مظاهرة احتجاجية، وردّدوا هتافات داعمة لمدينة عبادان.

ورغم تهديدات قوات الأمن؛ فقد انضم أهالي مدينة بهبهان، جنوب غربي إيران، إلى الاحتجاجات؛ مما استدعى حضور قوات الأمن؛ فهتف المتظاهرون: "لا تخشوهم لا تخشوهم.. نحن معا".

وفي مدينة عميدية، جنوب غربي إيران أيضًا، ردّد المحتجون هتافات مناهضة للنظام الإيراني، أبرزها: "على الملالي أن يرحلوا".

وفي السياق ذاته، أكَّدت مصادر لـ"إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية هاجمت المحتجين في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران.

وكان الآلاف من المواطنين الإيرانيين في خرمشهر/ المحمرة، جنوب غربي إيران، قد نظموا، أمس الخميس، تجمعًا تضامنيا مع أهالي عبادان، ورددوا هتافات مناهضة للنظام، وهتافات ضد حسين عبد الباقي، مقاول مبنى متروبول المنهار، مشككين في مزاعم وفاته.

كما نُشرت صور وتقارير عن تجمع مماثل في بندر عباس، تضامنًا ودعمًا لأهالي عبادان، وانطلقت- أيضًا- احتجاجات في مدينة شاهين شهر بأصفهان، وسط إيران، دعمًا للمحتجين في عبادان التي تنتشر مدرعات الأمن في شوارعها خوفًا من تجدد المظاهرات.

وفي يوم الأربعاء، نظّم المئات من أهالي عبادان تجمعًا ردّدوا فيه هتافات مناهضة للنظام والمسؤولين المحليين ومقاول مبنى متروبول الذي استطاع الحصول على تصريح لبنائه من خلال التواطؤ مع السلطات، ولم تتم مراعاة المعايير الفنية لإنشائه، وذلك بحسب التقارير المنشورة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها