• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تلقيه "حقنة خاطئة" ونقله للمستشفى.. وفاة ناشط إيراني محكوم عليه بالإعدام

14 أبريل 2022، 10:30 غرينتش+1آخر تحديث: 11:42 غرينتش+1

توفي مهدي صالحي قلعه شاهرخي، أحد المتظاهرين في احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018، الذي حُكم عليه بالإعدام، وأغمي عليه مؤخرًا في السجن بسبب تلقي "حقنة خاطئة".

وسبق وأفاد حساب "1500 ضحية"، المهتم بضحايا الاحتجاجات، أن شاهرخي أغمي عليه بعد تلقيه "حقنة خاطئة" في السجن، ثم نقل إلى المستشفى.
وبحسب هذا التقرير، فإن مهدي صالحي قد أفاق من الغيبوبة وكانت حالته الجسدية تتحسن، ولكن في ظهر اليوم الخميس 14 أبريل، تم إبلاغ أسرته عبر مكالمة هاتفية، بوفاته في المستشفى.
ولم يتم تسليم جثة مهدي صالحي إلى عائلته بعد.
وقد وجهت إلى مهدي صالحي تهمة "الحرابة والإفساد في الأرض والإخلال بالنظام العام" لمشاركته في احتجاجات أصفهان في يناير 2018، وحكم عليه بالإعدام مرتين.
وخلال فترة سجنه، رفعت قضية جديدة ضده، وبرأته المحكمة في القضية الجديدة بسبب حكم الإعدام الصادر بحقه.
ويأتي نبأ وفاة السجين السياسي بعد يومين من إصدار منظمة العفو الدولية تقريرًا استقصائيًا، يوم الثلاثاء، يفيد بوفاة ما لا يقل عن 96 سجينًا بسبب عدم الحصول على الرعاية الطبية في السجون الإيرانية.
وشددت منظمة العفو الدولية على أن السجون الإيرانية أصبحت "غرف انتظار للموت"، وأن سلطات النظام الإيراني ترتكب انتهاكًا مروعًا للحق في الحياة من خلال منع السجناء المرضى عمدًا من الحصول على الرعاية الطبية الحيوية.

وقال مصدر مقرب من أسرة مهدي صالحي لـ"إيران إنترناشونال" إن الأسرة أُبلغت يوم الخميس 14 أبريل (نيسان)، بوفاته في المستشفى.

وتم نقل مهدي صالحي إلى مستشفى الزهراء في أصفهان في 11 يناير بعد إصابته بجلطة دماغية، وكان في غيبوبة حتى قبل نحو 10 أيام.

وبحسب مصدر مقرب من أسرة مهدي صالحي، فقد تم نقل السجين إلى المستشفى مقيدًا، وتحت إجراءات أمنية، ولم يُسمح لزوجته بزيارته إلا لفترة محدودة.

وبحسب هذا التقرير، فإن مهدي صالحي قد أفاق من الغيبوبة وكانت حالته الجسدية تتحسن، ولكن في ظهر اليوم الخميس 14 أبريل، تم إبلاغ أسرته عبر مكالمة هاتفية، بوفاته في المستشفى.

ولم يتم تسليم جثة مهدي صالحي إلى عائلته بعد.

وقد وجهت إلى مهدي صالحي تهمة "الحرابة والإفساد في الأرض والإخلال بالنظام العام" لمشاركته في احتجاجات أصفهان في يناير 2018، وحكم عليه بالإعدام مرتين.

وخلال فترة سجنه، رفعت قضية جديدة ضده، وبرأته المحكمة في القضية الجديدة بسبب حكم الإعدام الصادر بحقه.

ويأتي نبأ وفاة السجين السياسي بعد يومين من إصدار منظمة العفو الدولية تقريرًا استقصائيًا، يوم الثلاثاء، يفيد بوفاة ما لا يقل عن 96 سجينًا بسبب عدم الحصول على الرعاية الطبية في السجون الإيرانية.

وشددت منظمة العفو الدولية على أن السجون الإيرانية أصبحت "غرف انتظار للموت"، وأن سلطات النظام الإيراني ترتكب انتهاكًا مروعًا للحق في الحياة من خلال منع السجناء المرضى عمدًا من الحصول على الرعاية الطبية الحيوية.

الأكثر مشاهدة

تهديدات "خاتم الأنبياء".. وشروط التفاوض.. واتساع الصراع.. والتفاوض المشروط.. وتفاقم الركود
1
صحف إيران:

تهديدات "خاتم الأنبياء".. وشروط التفاوض.. واتساع الصراع.. والتفاوض المشروط.. وتفاقم الركود

2
خاص:

مسؤول عراقي: بغداد المسار الوحيد المتبقي أمام إيران للوصول إلى الدولار.. في ظل ضغوط أميركا

3
خاص:

الخطوط الجوية التركية تعلّق جميع رحلاتها إلى إيران حتى مارس 2027

4

متحدث الحرس الثوري: جهزنا أنفسنا لحرب طويلة وسنغيّر جغرافيا المعركة إذا وقع هجوم جديد

5

بعد إضراب المدن الكردية بإيران في ذكرى مهسا.. استدعاءات واعتقالات للتجار وإغلاقات للمحال

Banner