وأوردت وسائل إعلام إيرانية، أمس الثلاثاء، أن شخصًا طعن بالسكين 3 رجال دين في ساحة ضريح "الإمام الرضا" في مشهد، شمال شرقي إيران، مما تسبب بوفاة اثنين وإصابة ثالث.
وعن الحادثة كتبت صحيفة "خراسان" الأصولية، مشيرة إلى هوية المهاجم حيث ذكرت أنه "تكفيري" كان متأثرا بدعاية "الاستكبار العالمي" و"التيارات التكفيرية"، حسبما أوردت الصحيفة.
وقال رجل الدين، ناصر قوامي، حسبما ذكرت صحيفة "جهان صنعت" إن وقوع مثل حادثة مشهد يوم أمس هو نتيجة للنظرة السلبية تجاه رجال الدين في إيران، بالإضافة إلى أنه انعكاس لمجاورة إيران لأفغانستان تحت حكم حركة طالبان، موضحا أنه وفي حال تعززت قوة الحركة في أفغانستان فإنه من المحتمل أن تشهد إيران اغتيالات أكثر.
وربطت صحيفة "كيهان"، الأصولية والقريبة من المرشد، هجوم "مشهد" بمقتل الطالبين الدينيين السنيين في كنبد كاووس بمحافظة كلستان.
وكتبت أن "حادثة مشهد جزء من لغز أمني صممه المتآمرون من أجل خلق فتنة وأزمة في مجال الأمن القومي، من خلال الانقسام بين الأمة الإيرانية والرعايا الأجانب والخلافات بين الشيعة والسنة".
في صعيد آخر قدمت صحف اليوم قراءات وتحليلات مختلفة حول مستقبل المفاوضات النووية، في ظل تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بالمسؤولية عن وقف محادثات فيينا.
وكتبت صحيفة "ابتكار" حول الموضوع، وقالت إن واشنطن تحاول أن تلقي الكرة في ملعب إيران، مشيرة إلى تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، التي اتهمت طهران بعرقلة مسار المفاوضات النووية من خلال إقحام موضوعات خارجة عن الاتفاق النووي ضمن طاولة المفاوضات.
كما علقت صحيفة "ثروت" حول توقف قطار صخب المفاوضات في فيينا، ونشر مدير تحريرها مقالا بعنوان: "الاتفاق النووي بلا نتائج"، مشيرا إلى الأحداث الأخيرة بما فيها الغزو الروسي لأوكرانيا، والتغيير الملحوظ في موقف روسيا من الاتفاق النووي، حيث تحاول عرقلة المفاوضات ومنع تحقيق الاتفاق خلال الفترة الراهنة.
أما صحيفة "مردم سالاري" فنوهت إلى أن إيران لا تزال محرومة من الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية بسبب استمرار العقوبات المفروضة عليها، وكتبت في المانشيت: "يد إيران الفارغة من النفط.. سعر البرميل الواحد 100 دولار".
والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:
"كيهان": 190 برلمانيا يطالبون رئيس الجمهورية بأخذ "ضمانات وثيقة" من واشنطن
رحبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، علي خامنئي، بموقف البرلمان من موضوع المفاوضات النووية، ومطالبته رئيس الجمهورية- عبر رسالة وقع عليها أكثر من 190 نائبا برلمانيا- بأخذ "ضمانات وثيقة" من الولايات المتحدة الأميركية، ومراعاة "الخطوط الحمراء" للنظام في المفاوضات النووية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن هذه الرسالة من البرلمانيين تأتي تماشيا مع توجيهات المرشد وتوصياته فيما يتعلق بالمفاوضات مع الغرب، لافتة إلى أن رسالة البرلمانيين أكدت على ضرورة أخذ ضمان من واشنطن حول رفع كامل العقوبات عن إيران، وكذلك السماح لطهران ببيع نفطها بشكل حر ودون قيود.