السلطات الإيرانية تعتقل المدون والناشط المدني حسين رونقي

تلقت قناة "إيران إنترناشيونال" اليوم، الأربعاء 23 فبراير (شباط)، معلومات تفيد باعتقال المدون والناشط المدني الإيراني، حسين رونقي. ولم ترد حتى الآن معلومات عن المؤسسة التي اعتقلت رونقي ومكان احتجازه.
وكان رونقي قد أكد في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، أنه تعرض للتعذيب في سجن إيفين، وفقد كليته ولا يزال يعاني من آثار التعذيب، مضيفا أن "الشيء الجيد أنني ما زلت على قيد الحياة ويمكنني أن أواصل أنشطتي".
وأضاف رونقي: "كان وضعا قاسيا، كنت مريضا ولم أتلق أي رعاية طبية، كما تم القبض على أخي وتعرض للتعذيب الوحشي أمام عيني. أنا الآن أعيش بكلية واحدة وفقدت أشياء كثيرة، لكني لم أفقد شجاعتي".
يذكر أن حسين رونقي ملكي تم القبض عليه عام 2009، وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا بتهم عضويته في شبكة "إيران براكسي" وإهانة المرشد ومسؤولين آخرين. وقد أطلق سراحه عام 2015 بكفالة قدرها 300 مليون تومان.
وأضاف هذا الناشط المدني للصحيفة الألمانية أن "الإعلام الغربي لا يقول الحقيقة للناس، ولا ينقل ما يحدث بالفعل في إيران".
ووصف الوضع في إيران بأنه مشابه لبلد تهيمن عليه الآن الشمولية ويواجه العديد من الأزمات الرهيبة.

