الرئيس الإيراني يطالب المجتمع الدولي بمنع العقوبات في النفط والغاز.. ويؤكد: "غير فعالة"

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، متحدثا في منتدى الدول المصدرة للغاز(GECF) المنعقد في قطر، إن على المجتمع الدولي أن يمنع العقوبات في مجال النفط والغاز ضد أعضاء المنتدى ولا يعترف بها.
وفي خطاب ألقاه في الدوحة اليوم، الثلاثاء 22 فبراير (شباط)، قال رئيسي إن العقوبات "غير فعالة" لكنها، في الوقت ذاته، "تعرض المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء في المنتدى للخطر".
يذكر أنه عقب الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، فُرضت عقوبات على صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية، ومن الأهداف الرئيسية للنظام الإيراني في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي رفع هذه العقوبات.
وحذر محسن خجسته مهر، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من أن "إيران ستصبح مستوردًا للغاز بحلول عام 2026 إذا لم يتم الاستثمار اللازم في هذا المجال، ولم يتم تنفيذ برامج التعويض عن إنتاج الغاز".
يشار إلى أن العقوبات الدولية هي أحد العوامل التي حالت دون إمكانية استثمارات كبيرة في صناعة النفط والغاز الإيرانية.
ودعا رئيسي في كلمته الدول المصدرة للغاز إلى بدء مشروعات مشتركة في صناعة الغاز.
وأضاف أن "جمهورية إيران الإسلامية مستعدة للنظر بإيجابية في إنشاء صندوق استثمار مشترك بين أعضاء المنتدى".
من ناحية أخرى، حذر المسؤولون الإسرائيليون الشركات الغربية، مرارًا وتكرارًا، من الاستثمار في إيران، حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في 18 يناير (كانون الثاني)، إنه سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، فإن الاستثمار في إيران سيكون خطأ.

